uz
Feedback
إيڤا.

إيڤا.

Kanalga Telegram’da o‘tish

"الآلام آمالٌ إن عاندتها" _جنى عبّود

Ko'proq ko'rsatish
661
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
أيهما أكثرُ ألماً؟ "لماذا؟" أم "إلى متى؟" -تساؤلٌ حزين- جنى عبّود 10.2.2026

Repost from N/a
أيهما أكثرُ ألماً؟ لماذا؟ أم إلى متى؟ -تساؤلٌ حزين- جنى عبّود 10.2.2026

كلا، لم تعد القضية قضيّة شوق فالليلُ والنّهار سواسية في عينيّ ولا شيء مميّز، أتذكر يا مراد حين كانت الذكرى تؤذيني؟ أصبحَت تمرّ أمامي كقطارٍ أنتظر مروره لأمر، أو كحلقة من مسلسل تنتهي عند ظهور الشارة أو كأنّها ذكرى لغريب.. تحتمل الكثير من الاحتمالات عدى عن كونِ تلك هي أنا. لماذا وُجدنا مع هذا الكمّ من الألم؟ هذا السؤال يؤرقني كُن بخير. جنى عبود ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥

https://www.facebook.com/share/p/1HC3shVpgD/ صفحة جديدة للقناة🤍

Repost from إيڤا.
قيل لي إن الزمن كفيل بشفاء الجراح كلها. لكن، ماذا تفعل في الأيام التي تشعر فيها أن عقارب ساعتك مصابة بالتهاب في المفاصل؟ . رودي فرانسيسكو - ترجمة ضي رحمي

Repost from أوشانا.
"‏لا نحتاج إلى شخص ما لإصلاحنا، في بعض الأحيان نحتاج فقط إلى شخص يُحبنا بينما نقوم بإصلاح أنفسنا." _خوليو كورتازار.

Repost from إيڤا.
هناك تعب لا يعالجه النوم؛ مدفون في عظامك تجلس على أرض حجرة نومك وما يدور في رأسك كله هو: أريد العودة إلى البيت لو أنه ليس هنا، هل هو تطلع لمكان آخر؟ أو حنين إلى وقت مضى؟ أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟ . إيرين هانسون - ترجمة ضي رحمي

Repost from House of Munther
إنَّ ما تسمونه حباً في حواضركم البائسة ليس سوى عمليةِ سطوٍ أنطولوجي مُمنهجة، تهدفُ إلى تصفيةِ كينونةِ الآخر لحسابِ (أنا) متضخمةٍ ومريضةٍ بالخوف. نحنُ لا نُحبُّ الآخرين، نحنُ (نستأجرُهم) ليمثلوا أدواراً في مسرحياتِ نقصنا الشخصي، وحين يرفضون النصَّ الذي كتبناهُ لهم، نُشهرُ في وجوههم خنجرَ (الغيرة) أو مِقصلةَ (الحرص). إنَّ التبريراتِ النفسيةَ التي تسوقونها لشرعنةِ الامتلاك هي محضُ تدليسٍ شعوري؛ فالرجلُ الذي يُسيّجُ امرأةً بلائحةِ ممنوعات لا يحميها، بل يُجري عليها عمليةَ (إخصاءٍ وجودي) ليطمئنَّ إلى أنَّ عجزَهُ لن يُفضحَ أمامَ حريتها. لماذا يرتعبُ السيدُ من ثيابِ المرأةِ أو أصدقائها أو ضجيجِ خروجها إلى الحياة؟ لأنَّ كلَّ ذرةِ حرية تمارسها هي (إدانةٌ صريحة) لضآلته. الحبُّ الذي يحتاجُ إلى جدران هو (حبُّ العبيد)، أما سيادةُ الروحِ فلا تُزهرُ إلا في الخلاءِ والمخاطرة. إنَّ اختزالَ الأنثى إلى ممتلكاتٍ منقولة يربطها الرجلُ بهيبتهِ الاجتماعية هو ذروةُ الابتذالِ القيمي؛ إذ كيفَ لكيانٍ يدّعي الرقيَّ أن يرهنَ كرامتهُ بطولِ ثوبِ امرأةٍ أو بطريقةِ ضحكتها؟ هذا ليسَ حباً، هذا فصامٌ هوياتي يحاولُ فيهِ العاجزُ أن يستمدَّ فحولتهُ من خنقِ أنفاسِ من يُحب. علينا أن نكفرَ بالرومانسيةِ القطيعية التي تُقدّسُ الالتحامَ المرضي وتعتبرهُ ذروةَ العشق. الحبُّ الحقيقي هو المسافةُ الباردة التي تسمحُ للآخرِ أن يتنفسَ بعيداً عن رئتيك، هو القدرةُ على الوقوفِ أمامَ بركانِ حريةِ الشريكِ دونَ محاولةِ إخمادهِ برمادِ المِلكية. إنَّ الرجلَ الذي يقول (أنا أغار) إنما يصرخ (أنا أرتعب)، والغيرةُ ليست دليلاً على حجمِ العاطفة، بل هي مؤشرٌ دقيقٌ على هشاشةِ المركز وفقدانِ السيطرةِ على الذات. توقفوا عن تزييفِ شهوةِ التسلط بورقِ الورد؛ فالحبُّ الذي يُطالبُ بإعادةِ التشكيل هو فعلُ عدوانٍ محض. إنَّ القيمةَ العظمى للوجودِ ليست في الوصال، بل في (الاعترافِ بالغيرية)؛ في أن تحبَّ كائناً لا تستطيعُ تدجينه، ولا تملكُ مفاتيحَهُ، ولا تعرفُ غده. كلُّ ما دونَ ذلك هو تجارةُ عبيدٍ بأسماءٍ شاعريّة. إنَّ صكَّ الغفرانِ الوحيد الذي قد يُنقذُ علاقاتكم من الفناء هو التخلي؛ التخلي عن رغبةِ الصناعة، والبدءُ في فضيلةِ الاكتشاف. فإما أن تُحبَّ حريتها أكثرَ مما تُحبُّ حاجتكَ إليها، أو فلتصمتْ.. فصمتُكَ حينها سيكونُ (الفعلَ الأخلاقي) الوحيدَ المتبقي لك. _ منذر القزق

إنَّ ما تسمونه حباً في حواضركم البائسة ليس سوى عمليةِ سطوٍ أنطولوجي مُمنهجة، تهدفُ إلى تصفيةِ كينونةِ الآخر لحسابِ (أنا) متضخمةٍ ومريضةٍ بالخوف. نحنُ لا نُحبُّ الآخرين، نحنُ (نستأجرُهم) ليمثلوا أدواراً في مسرحياتِ نقصنا الشخصي، وحين يرفضون النصَّ الذي كتبناهُ لهم، نُشهرُ في وجوههم خنجرَ (الغيرة) أو مِقصلةَ (الحرص). إنَّ التبريراتِ النفسيةَ التي تسوقونها لشرعنةِ الامتلاك هي محضُ تدليسٍ شعوري؛ فالرجلُ الذي يُسيّجُ امرأةً بلائحةِ ممنوعات لا يحميها، بل يُجري عليها عمليةَ (إخصاءٍ وجودي) ليطمئنَّ إلى أنَّ عجزَهُ لن يُفضحَ أمامَ حريتها. لماذا يرتعبُ السيدُ من ثيابِ المرأةِ أو أصدقائها أو ضجيجِ خروجها إلى الحياة؟ لأنَّ كلَّ ذرةِ حرية تمارسها هي (إدانةٌ صريحة) لضآلته. الحبُّ الذي يحتاجُ إلى جدران هو (حبُّ العبيد)، أما سيادةُ الروحِ فلا تُزهرُ إلا في الخلاءِ والمخاطرة. إنَّ اختزالَ الأنثى إلى ممتلكاتٍ منقولة يربطها الرجلُ بهيبتهِ الاجتماعية هو ذروةُ الابتذالِ القيمي؛ إذ كيفَ لكيانٍ يدّعي الرقيَّ أن يرهنَ كرامتهُ بطولِ ثوبِ امرأةٍ أو بطريقةِ ضحكتها؟ هذا ليسَ حباً، هذا فصامٌ هوياتي يحاولُ فيهِ العاجزُ أن يستمدَّ فحولتهُ من خنقِ أنفاسِ من يُحب. علينا أن نكفرَ بالرومانسيةِ القطيعية التي تُقدّسُ الالتحامَ المرضي وتعتبرهُ ذروةَ العشق. الحبُّ الحقيقي هو المسافةُ الباردة التي تسمحُ للآخرِ أن يتنفسَ بعيداً عن رئتيك، هو القدرةُ على الوقوفِ أمامَ بركانِ حريةِ الشريكِ دونَ محاولةِ إخمادهِ برمادِ المِلكية. إنَّ الرجلَ الذي يقول (أنا أغار) إنما يصرخ (أنا أرتعب)، والغيرةُ ليست دليلاً على حجمِ العاطفة، بل هي مؤشرٌ دقيقٌ على هشاشةِ المركز وفقدانِ السيطرةِ على الذات. توقفوا عن تزييفِ شهوةِ التسلط بورقِ الورد؛ فالحبُّ الذي يُطالبُ بإعادةِ التشكيل هو فعلُ عدوانٍ محض. إنَّ القيمةَ العظمى للوجودِ ليست في الوصال، بل في (الاعترافِ بالغيرية)؛ في أن تحبَّ كائناً لا تستطيعُ تدجينه، ولا تملكُ مفاتيحَهُ، ولا تعرفُ غده. كلُّ ما دونَ ذلك هو تجارةُ عبيدٍ بأسماءٍ شاعريّة. إنَّ صكَّ الغفرانِ الوحيد الذي قد يُنقذُ علاقاتكم من الفناء هو التخلي؛ التخلي عن رغبةِ الصناعة، والبدءُ في فضيلةِ الاكتشاف. فإما أن تُحبَّ حريتها أكثرَ مما تُحبُّ حاجتكَ إليها، أو فلتصمتْ.. فصمتُكَ حينها سيكونُ (الفعلَ الأخلاقي) الوحيدَ المتبقي لك. _ منذر القزق

Repost from إيڤا.
أتحسس موضع الألم وهو ينزوي وينكمش ويستحيل ندبة خشنة على جدار القلب. الألم الذي يلوّح مودعًا فأفاوضه على البقاء - قليلًا - كدليل وحيد على وجودك يومًا. ضي رحمي

أيُّ وهمٍ أنتَ؟ عِشتُ به…! أُحدِّقُ في وجهِكَ وهو يمرُّ كالغريب، ويلتفتُ بعيدًا عنّي كأنّه لم يعرفني يومًا.. ومع ذلك، لا أملكُ إلّا أن أراه جميلًا، فيه شيءٌ يُربكني، وشيءٌ آخر يُعيدني إلى ذكرى كانت دافئة.. مرّةً يجعلني أتعجّب، ومرّةً يوقظ فيَّ الحنين، لكنّه في الحالتين، وفي كلِّ الأحوال… جميل.. وكأنَّ حضورَكَ سؤالٌ بلا جواب، كلّما اقتربتُ منه ازددتُ ضياعًا ووضوحًا معًا. أبحثُ في عينيكَ عن تفسير، فلا أجدُ سوى صمتٍ يقول أشياءَ أكثر من الكلام ولا يقول.. أحيانًا يمرُّ طيفُكَ خفيفًا، كنسمةٍ لا تُرى، فأرتبك ولا أرى.. وأحيانًا يثقلُ وجودُكَ في الذاكرة، كأنّه حجرٌ كريم، لا يُرمى… ولا يُحتمل. كأنّكَ لستَ شخصًا، بل حالة، تزورني دون موعد وتغادر قبل أن أفيق.. فأشعر وكأنك كنتَ في البالِ ولم تكُنِ.. جنى عبود ١٩ يناير ٢٠٢٦

Repost from N/a
لطالما كان الحبّ ثالثنا إن اجتمعنا.. واليوم.. بعدما أصبح الصمتُ ثالثنا أراقب حديثك المختصر بهدوء.. وأتساءلُ عن صحّة قراري؛ الذي نصّ على أن تكون أخيراً جزءاً من الماضي قد انتهى.. أراقب حديثك المختصر وأتساءل مجدداً: لماذا أنت؟ وماذا عن الذي كان؟ أن الأمان.. الأمان ماذا كان؟ فيقطع سلسة أفكاري صوتٌ كان يرجف قلبي -سابقاً- لأجدهُ غريباً عنّي يسألني عن حالي باهتمامٍ مدفون .. مدفون بوضوح في نظراتك العاتبة نظراتك تلك التي طالما أحببتها.. لأقف أنا والأصدقاء وحتى المذياع لنتساءل: لسه فاكر قلبي يديلك أمان؟ جنى عبود ١٧ يوليو ٢٠٢٥

Repost from N/a
لو أحببتكَ لأنّك جميل المظهر أو لأنّك طويل القامة كنت سأتجاوزك كما أتجاوز أيّ لوحةٍ فنيّة أوقفني تداخل ألوانها صدفةً في الطريق، لكنّك أكثر من ذلك.. لو أحببتكَ لأنّك جيّد الكلام أو لأنّك حنون اللّغة كنت سأستبدلُ حروفك بقصائدَ لدرويش أو بنصوصٍ لجبران، لكنّك أكثرُ من ذلك.. لو أحببتك بسببِ وعودكَ وصدقِ شعوري بها كنتُ سأتجاهل وعدك ذاك وأستمع مساءً إلى أغنية فيروز حيث تغنّي "يا صاحب الوعد خلي الوعد نسيانا" وأحزنُ قليلاً ثمّ أخلد للنّوم، لكنّك أكثر من ذلك.. لو أنّ ما أحمله لك في قلبي هو حبّ فقط كنت سأداوي جرحي بيدي لكنّه أكثر من ذلك. جنى عبّود. ديسمبر ٢٠٢٣

Repost from N/a
لطالما عجزتُ عن تحديد ماهيّة شعوري إليك وشعورك إليّ.. كنتَ بمثابة المجهول الذي لا أعلم عنه يقيناً سوى أنّ ما يجمعني به هو أرضٌ مهتزّة، حيناً تأتي وحينا تلوّح مغادراً ثمّ تعود معتذراً وأنا أجهل علامَ تعتذر وأنت -حتى- وعدكَ بالبقاء لم تقوله بعد.. لطالما آمنت بالهدوء الذي منحتني إياه مقابل لا شيء.. أحببت جلستنا أمام البحر لنكون سويّةً فقط بدون أهدافٍ ولا شيء.. وصدّقت الضحكات والأحزان التي جمعتنا ثمّ ذهبت بلا مقدّماتٍ ولا شيء.. ذهبتَ أنتَ.. حينَ شعرتَ أنّ الحبّ طرقَ بابنا وأنا لست حزينة؛ ولكن افتقدتك حين ارتفع صوت فيروز في المقهى وهي تقول: يا بدرُ أنا السببُ.. أحببتُ بلا أملِ.. _جنى عبّود. ١٢ أغسطس ٢٠٢٤

Repost from N/a
أستيقظ كلّ يوم على عدّة تساؤلات، مفادها واحدٌ: لماذا أنت؟ أذكر اللحظة التي حفظت فيها وجهك، كنت أرى حقيقةً تناديني في عينيك.. مفادها: هذا الذي لن يبكيكِ يوماً. وأذكرُ تماماً اللحظة التي امتلكت بها عينيك، كنت أسمع ألماً ينبّهني في حديثكَ.. مفادهُ: أنا الذي لن أكون موجوداً -بشكل كاملٍ- يوماً، سأكون في المنتصف لا قريباً ولا بعيداً.. ثمّ وأصبحتَ في حياتي سيّد الأنصاف، بنصفِ حبيب ونصفِ صديق، بنصفِ حضورٍ ونصفِ غياب، بنصفِ أملٍ ونصفِ عتاب.. أصبحتَ نصف الكوبِ الممتلئ بالحبّ دائماً؛ ولكنّني لم أحبّ يوماً منتصف الأشياء وهذا الذي يعيدني لأسألك: لماذا أنت؟ . جنى عبّود. ١٨ يناير ٢٠٢٥

كانت أمنية العام الذي مضى: ألا نخطئ في من نحبّ وألّا نتألم في من نثق، تمنّيتُ أن يكونَ عاماً خفيفاً لطيفاً وخالياً من الحزن لأرواحنا التي أضناها التعب.. . . ثمّ وأخطأنا في من أحببنا وتألّمنا في من وثقنا أما عن الحزن؟ فعشناه بكلّ الهدوء والصخب.. ولكننّا وبالرغم من أرواحنا المتعبة ننجو.. دائماً بلطفِ الله ننجو..🖤 جنى عبود. منذ سنة ١ يناير ٢٠٢٥

Repost from N/a
لطالما كان الحبّ ثالثنا إن اجتمعنا.. واليوم.. بعدما أصبح الصمتُ ثالثنا أراقب حديثك المختصر بهدوء.. وأتساءلُ عن صحّة قراري؛ الذي نصّ على أن تكون أخيراً جزءاً من الماضي قد انتهى.. أراقب حديثك المختصر وأتساءل مجدداً: لماذا أنت؟ وماذا عن الذي كان؟ أن الأمان.. الأمان ماذا كان؟ فيقطع سلسة أفكاري صوتٌ كان يرجف قلبي -سابقاً- لأجدهُ غريباً عنّي يسألني عن حالي باهتمامٍ مدفون .. مدفون بوضوح في نظراتك العاتبة نظراتك تلك التي طالما أحببتها.. لأقف أنا والأصدقاء وحتى المذياع لنتساءل: لسه فاكر قلبي يديلك أمان؟ جنى عبود ١٧ يوليو ٢٠٢٥

تذكير صباحي سريع : "الآلامُ آمالٌ إن عاندتها" _جنى عبّود ٢٠٢١

Repost from N/a
لطالما كنتُ أقربَ إلى غيمةٍ تطير فوق الأرض المفعمة بالحياة لأراقبها بهدوء وأنتظر أحداثها، بخفّة اللون الأبيض أبتسمُ وثِقَلِ العاصفة أرتجفُ، لطالما كنت أقربَ إلى سماءٍ بوسعِها مرّ العابرين من ناسٍ وطيور تركت أثراً لطيفاً، ولكنّها لم تخلُ فحوت يوماً: شمساً صيفيّةً بذكراها أنا أحترقُ. لطالما كنت أقربَ إلى أن أكون فراشةً سوداء اللون أزمتها تكمن في أنّها ترى نصفها وتجهل النصف الآخر تعيش بين السّعادة والانتظار بين الأمل والألم هكذا دائماً في المنتصفِ أنا أقفُ. جنى عبّود ١٥ يناير ٢٠٢٥

Repost from N/a
عزيزي مراد.. إنّها نهاية ديسمبر.. وأخبرتك سابقاً أنّني أحبّ النهايات على عكس الناس، ففي كلّ نهاية أترك ذكرياتي الحزينة وأيامي المؤلمة تمضي خلفي. ولازلتُ.. ولكن الغريب أنّني استيقظت اليوم متعثّرةً بذكرى ظننتها قد مضت خلفي.. كان كابوساً يجمعني بعزيزٍ قديم لم يكن مخيفاً ولا فيه من الأذى شيئاً ولكنّه حقق لي ما خفتُ منه لزمنٍ طويل أن أرى وجهه أمامي مرّة ثانية. كان وجهاً حنطيّ اللون بشعرٍ أسود أتاني بقلبٍ صادقٍ يخاف حزني بصداقةٍ باتت لي أبديةً، ثمّ كان للقدر رأيٌ آخر. ما إن استيقظتُ حتّى عاد شريطُ ذكرياتنا أمامي لحظات الضحكات والأحزان التي عشناها سويّة لحظات الإنجازات والإخفاق التي بكيناها سويّة وما إن لبثت دموعي في طرف عيني حتى أتتني لحظات الخيبة التي عشتها لوحدي فانهمرت.. استيقظتُ متعثّرةً بذكرى صديقٍ جعلني أتساءل لأكثر من عام كامل هل أثقُ ثانيةً؟ جنى عبّود ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤