تَهواد.
Kanalga Telegram’da o‘tish
441
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
441
"داخلي غرف مليئة بالزهور
وأخرى يملؤها اللهب
أو ربما الحسرة
أو الغضب،
معظم الأيام أعجز عن التحديد
لصدري أبواب عدة"
441
"نمشي
أنا والشعرُ فوق الأرضِ
مثل الريحِ
ننفخُ في الرمادْ
ونبحثُ في السقوفِ
وفي النوافذِ
والشوارعِ
والبيوتِ البالياتِ
عنِ البلادْ.."
441
"ويمضي العمر.. وغاية مرادنا هي السّكينة في كل شيءٍ نقصده، في الأماكن وفي الرّفقة وفي الأيّام، أن لا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌ ولا خيبة، أن تغمر الطّمأنينة قلوبنا وتحفّه كشيءٍ يحميه، كان دعاؤنا في كل وقت."
441
"ويمضي العمر.. وغاية مرادنا هي السّكينة في كل شيءٍ نقصده، في الأماكن وفي الرّفقة وفي الأيّام، أن لا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌ ولا خيبة، أن تغمر الطّمأنينة قلوبنا وتحفّه كشيءٍ يحميه، كان دعاؤنا في كل وقت."
441
"ليسَ الشأن أن ترفُل في عافيتك طيلة الوقت، ولا أن يبقى خاطرك بعيدًا عن الكدر، ولا أن تكون في صفوٍ دائم، ولا أن تدنو منك سُبل الأماني؛ وإنّما حين تضع يدك على صدرك فتجده نابضًا بالرضا والإيمان مهما حدث، هذا والله تمامُ العافية"
441
"تتشابك الأفكارُ
يبتعد المدى
ذعرٌ قديمٌ
والضياء ضنينُ
في البالِ
أيام أخاف قدومها
في البالِ
أيام مضت وحنينُ
الراحلون الآنَ؛
قمرٌ في دمي
قربٌ بعيدٌ
يختفي ويبينُ
أصواتهم
تأتي إلي وتنجلي
طعم التبعثرِ مالحٌ وحزينُ"
441
"أثر الفراشة يُرى، وأوقن أنه لا يزول، يبرح باقيًا، دليلًا عليّ، ويعرفني تأثيري الناعم؛ يستدعيني في كلُ من لامستُ حيواتهم ويناديني: هذا جمالك وأنا جزء منه.
بارك الله في الأصالة، بارك الله في الجمال."
441
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات؟
ضعفي عندما أخسر؟
تذبُّ الحزن عن صدري؟
وتزرع موطنًا أخضر؟
تقصُّ جذور أوهامي؟
و تدفعني إذا أحذر؟
أتغفرُ يا صديق الروح جفوي عندما أكدر؟
441
"اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ على من أُمرنا بتوقيره وتعظيمه، وذلك بمحبَّته، ومُتابعته، والأَخذِ بسنته، والاِهتداء بهديه، والصلاة والسلام عليه.
فاللهمَّ ارزقنا إِجلالاً لِرسولنا محمدٍ ﷺ كما تُحبُّ وترضى، وتمسّكًا بشريعته، وعروتها الوثقى، ومزيدَ صلاةٍ وسلامٍ عليه بها أرواحنا تتزكّى"
441
"والعوائد تنقل الطبائع، فلا يزال العبد يتكلّف التصبّر حتى يصير الصبر له سجية، كما أنه لا يزال يتكلّف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقًا بمنزلة الطبائع"
