uz
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

Kanalga Telegram’da o‘tish

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

Ko'proq ko'rsatish
1 915
Obunachilar
-224 soatlar
-57 kunlar
-2830 kunlar
Postlar arxiv
في الحقيقة لا أتذكر متى آخر مرة إبتسمت فيها ، لكنني متأكد بأنكِ كنتِ السبب وراء تلك الإبتسامة . -

في الحقيقة لا أتذكر متى آخر مرة إبتسمت فيها ، لكنني متأكد بأنكِ كنتِ السبب وراء تلك الإبتسامة . - آسر .

_
_

"الوحدة مرعبة ومع هذا لا تأتوا مجيئكم يخيفني أكثر من وحدتي"

علىٰ السويتة تندَم وانه اذكرَك وتِضل تبچي عليهَ طول عُمرَك .

"وتظل تبني حواجز بلا أي داعٍ خوفًا من تكرار الصفعات"

هنَّ هَواي بيّك ومِا رضيّت أعتِب ، وبَعد حَتى الأصابّع ما رُضَت " تحسِب ..

بعد ما أنتظر واحد أريد أگضي العُمر وحدي كُلها تريدني بگدها ولا واحِد إجة بگدي .

أعلنو ألسواد أن شِهر الحُسين قد أقترب .

أتذكر طفولتي كُنتُ كقطعة جمر الآن أنا في العشرين، لكني تحولت لقطعة ثلج هل تصقلنا السنين لنغدو اكثر برودًا ؟ هل يكسبنا تَوَالي الأزمات ذلك؟

أرتدي في رقبتي قلادة تحوي حرف إسمك الاول رغم كل شيء حصل بيننا كل ما لامست صدري تلك القلادة شعرت أنك تُعانقني

لا شَيء لا شَيء هُنا حتى الأيَدي الحنونَة سافرت والعِناق بَرد والليل مُمتد بالأسى الجَميع غادر وحده قَلبي ظل يَتعثر بين سُطور الذكريات.

على قدر الاتكاء يأتي السقوط، خفف إستنادك

5684671925.mp34.03 KB

_
+1
_

زعَلان منه لخاطرَه و لخاطرَه ما سامحِت مَر على بالِي و دَنگت لا أشرَتله ولا صحَت زعَلان منه ومِن نَمت مِن الشوگ مَيت صَبحت عيونَه و أحَلامه وصَفنته و لهَفته وَدن عليهَّ ومَا رحَت

ماعدت اخاف افقد مع الوقت أشياء أنا فقدت أشياء كانت حياتي !

‏ولكنّه حنون أكثر مما يُظهر ‏أشعُر بأن في جوفه عالم آخر ‏لم يلمسه أحد حتّى الآن .

‏أريد أن أقابل أشخاصًا أندم كل يوم على عدم وجودهم في حياتي القديمة .

‏إن الأشياء حين تأتي متأخرة بما فيه الكفاية، يجب أن ننساها مرة واحدة وإلى الأبد"