uz
Feedback
خير الناس أنفعهم للناس📚

خير الناس أنفعهم للناس📚

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة طبية دينية أدبية

Ko'proq ko'rsatish
4 286
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-137 kunlar
-3330 kunlar
Postlar arxiv
دي دورة عاملينها في ال Inborn error of metabolism هدية لدكاترة الأطفال والحضانات الباثولوجيا الإكلينيكية والكيمياء الحيوية واللي مهتم بأمراض التمثيل الغذائي، إن شاء الله نشرح فيها Inborn error of metabolism as Urea Cycle Defects Organic Acidemia Fatty acid oxidation defects Glycogen storage disease Aminoacidopathy as PKU & MSUD Tandem mass spectrometry GC-MS Galactosemi Heriditary fructose intolerance Mitochondrial diseases Lactate Hypoglycemia Ammonia وغيره إن شاء الله نسأل الله التوفيق رابط الدورة إن شاء الله نكملها https://www.youtube.com/playlist?list=PLpcxDfW00eJ_s2BV0tk12aRc479zFCVnM

وَسَاءَتْ مَصِيرًا)(٦) إن اجتناب أدوات المعصية هي من أهم القواعد التي تساعدك علي التخلص من الذنوب التي تكرر ولعل أفضل علاج للشهوة هو الزواج،فسارع به واستعن بالله وتزوج فإن الله سيغنيك، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) (٧) إن هذا المقال ليس دعوة للتجرأ علي معصية الله، أبدا فقد يقبض المرء وهو يفعل المعصية، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الفاسقون، ولكنه دعوة لعدم القنوط من رحمة الله، دعوة للجمع بين قول الله (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ) (٨) ________ ١_ رواه عقبه بن عامر ....قال الهيثمي إسناده حسن وقال ابن حجر العسقلاني حسن صحيح ٢_ متفق عليه، رواه البخاري (رقم/٥٢٦، ورقم/٤٦٨٧)، ومسلم (٢٧٦٣). ٣_ رواه الترمذي وقال: حديث حسن. ٤_ [سورة الليل ٥ - ٧] ٥_ رواه مسلم ٦_ [سورة النساء ٩٧] ٧_ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ٨_ [سورة الحجر ٤٩ - ٥٠]

تكرار الذنب بقلم د محمد بهجت سفيان كثير من الشباب في هذه الأيام _ خاصة الشباب الذي يحب الله ورسوله _ يشكوا إلي تكرار الذنب الواحد، بعضهم اعتاد علي الكلام مع خطيبته ولا يستطيع التوقف عن ذلك، والآخر يشاهد الأفلام التي لا ترضي الله جل وعلا ولا يستطيع منع نفسه من ذلك، بعض الشباب ابتلي بفتنة اطلاق البصر،... وهكذا من هذه المعاصي التي تتعلق بالشهوة. كثير من هؤلاء الشباب الذين يفعلون ذلك مع كونهم يحبون الله ورسوله ويحبون الدين، تحرقهم هذه الذنوب، يتمنون أن لو دفعوا ما يملكون من أجل أن يتركوا هذا الذنب وأن يفتدوا أنفسهم من هذه الذنوب والمعاصي، وبمرور الزمن ومع عدم قدرتهم علي ترك الذنب إذا بهم يقنطون من رحمة الله، يظن أنه أشقي الناس عند الله، لم يعد يفكر في رحمة الله، فإذا به إما أن يرتد عن حبه لله ورسوله، وإما أن يعيش حياة بائسة كئيبة ليس فيها أي معني لمسمي الحياة، إنه حي بالجسد لكن روحه ميتة، فما أبئسها من حياة. إلي هؤلاء أسدي لهم هذه القواعد التي هي من أصل ديننا : ١_ لا يمل الله حتي تملوا : إن هذه القاعدة التي ذكرت في الحديث "أن رجلا قال يا رسول الله أحدنا يذنب الذنب، قال يكتب عليه، قال ثم يستغفر ويتوب، قال يغفر له ويتاب عليه، قال ثم يعود فيذنب قال يكتب عليه، قال ثم يستغفر ويتوب، قال يغفر له ويتاب عليه ولا يمل الله حتى تملوا" (١) والمعني أن الله لا يمل من المغفرة حتى يمل العبد من الاستغفار، فإن اضطررت إلي تكرار الذنب واستغفرت غفر الله لك ولن يمل جل وعلا من المغفرة حتي تمل أنت من الاستغفار وتقنط من رحمة الله، فاستغفر الله بعد الذنب واندم واعزم علي عدم العودة، فإن اضطررت للعودة فكرر التوبة والندم والعزم علي عدم العودة، ولا تيأس وتقنط فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون. ٢_ وأتبع السيئة الحسنة تمحها : هذه القاعدة من أفضل قواعد الدين في هذا الباب ، فإذا ارتكبت سيئة فسارع بفعل حسنة بعدها فإنها تمحها، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ( أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلِي هَذَا ؟ قَالَ : لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ ) (٢) وفي الحديث الصحيح، عن أبي ذر ومعاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن) ( ٣) فإذا أتبعت السيئة بحسنة فإن الله سيغفر لك ان شاء الله، أخرج البخاري ومسلم، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يُبْقي من درنه شيئاً»، وفي رواية عند مسلم «هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئاً قال: كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». ٣_ فاتقوا الله ما استطعتم : بهذه القاعدة يعلم أنه المسلم عليه أن يتق الله قدر استطاعته، وأن يجد ويفعل ما في وسعه لإنهاء هذا الذنب فإن كان يفعل الذنب مرتين في اليوم، فإن قدر علي أن يجاهد نفسه ويفعله في اليوم مرة فبها ونعمت، فإن قدر علي أن يفعله كل يومين مرة فبها ونعمت، وهكذا يجاهد نفسه، فمن داوم الطرق فتح الباب، يجاهد ويجتهد قدر استطاعته حتي يصل ويمن الله عليه بترك هذا الذنب، فمن علم الله في قلبه صدق اللجوء إليه قبله. قال تعالي (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ)( ٤) ٤_ مفارقة وتجنب أدوات المعصية، والتخلص من كل ما يساعد علي ارتكابها ما أمكن : نعم من الأشياء التي تعينك علي تجنب المعصية أن تجنب أدوات المعصية، فإن كان لك أصحاب سوء يجرونك لذلك فابدأ بتجنبهم تدريجيا واهرب منهم وتعلل من البعد عنهم بشتي العلل وفر بدينك منهم فرارك من الأسد، وإن كان السبب في وسائل النت الحديثة فإن لم يكن لك فيها حاجة فلا تستخدمها، وان كنت تستخدمها فعلي قدر الحاجة، إن كان المكان الذي أنت فيه يجرك للمعاصي فهاجر منه لمكان طيب تعبد الله فيه، وقصة قاتل المائة نفس ليست غريبة عنكم، وفيها (..... فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، ....)(٥)، قال تعالي حاكيا عن هؤلاء الذين لم يهاجروا وظلوا مستضعفين في بلاد الكفر عن عمد وباختيارهم (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ

بدأت ايام الدنيا، إن في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها
بدأت ايام الدنيا، إن في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها

Preanalytical Considerations for SPEP: *Sample Type (Serum only): Do not use plasma. Fibrinogen in plasma appears as a sharp band in the Beta-Gamma region, mimicking a false M-spike. * Hemolysis: Avoid hemolyzed samples. Released hemoglobin creates artifactual bands in the Alpha-2 or Beta regions. * Lipemia: Fasting is preferred. High lipids make the serum turbid, causing a smudged or blurry pattern on the gel. * Storage & Handling: Test fresh, refrigerate (2-8°C), or freeze. Leaving samples at room temperature degrades unstable proteins (like C3), altering the Beta region. * Interferences: Recent use of radiocontrast dyes or high-dose antibiotics (like Penicillin) can produce false bands that confuse the diagnosis. بناءً على الاعتبارات السابقة، التعليمات المباشرة التي تطلب من المريض الالتزام بها قبل الذهاب للمعمل وعمل التحليل: 1. الصيام: اطلب منه الصيام لمدة 8 إلى 12 ساعة قبل سحب العينة (شرب الماء مسموح). هذا ضروري جداً لتجنب وجود دهون في العينة (Lipemia) والتي تجعل الرؤية ضبابية على جهاز الفصل. 2. أشعة الصبغة: اسأله إذا كان قد أجرى أي أشعة بالصبغة مؤخراً. إذا حدث ذلك، يجب تأجيل التحليل لعدة أيام، لأن الصبغة تظهر كخطوط وهمية وتفسد النتيجة. 3. الأدوية: اسأله إذا كان يتناول مضادات حيوية بجرعات عالية (مثل البنسلين)، اطلب منه إبلاغ طبيب التحاليل في المعمل بالأدوية التي يتناولها. 4. التنبيه على المعمل: ( هذه معلومة لطبيب المعمل) التأكد من سحب العينة في أنبوبة مصل (Serum - غالباً الأنبوبة ذات الغطاء الأحمر أو الأصفر) وتجنب رج الأنبوبة بعنف لمنع تكسر الدم (Hemolysis).

ضياء العوضي والمبتدعة ضياء العوضي بالضبط عامل زي المبتدع في الدين كلهم أصحاب علم، كلهم مؤمنين بما يقولون، كلهم شايفين غيرهم غلط، كلهم أتوا بأشياء لم يسبقها أسلافهم، كلهم استخدموا المشاعر لالهاب مشاعر الناس، كلهم دسوا السم في العسل، كلهم البسوا الحق بالباطل، كلهم أصحاب أهواء، كلهم غيروا المسميات فسموا الخطأ الخبيث طيباً، كلهم استخدموا نظرية المؤامرة، كلهم اسقطوا قاعدة البينة على من ادعى، لأنهم يأتون بدين جديد ويطلبون منك ان تأتي بالدليل على خطأهم، كلهم أسقطوا أسلافهم وعلمائهم، كلهم يعتقدون بأنهم "الصفوة" التي أدركت الحقيقة المغيبة، وأنهم وحدهم الأصحاء الناجون، بينما بقية البشر مخدوعون وغرقى في مستنقع الخطأ، وان النجاة في يديهم فقط، وكلهم سيكتبوا يوما في نظر العلم الخاص بهم بأنهم مبتدعة ومخطئون، كلهم بين لهم الحق ولكنهم تكبروا وعاندوا. لكن للأسف سيظل النقطة المظلمة أن لهم أتباع سيعانون مدى الحياة وسيكتبون يوم القيامة في ميزان سيئاتهم فتبت أيدي كل من أبدع بدعة سيئة

القاعدة الشرعية هي أن المُدعي مُطالب بالدليل القاطع. ولكن هذا النظام أسس لمنهجية عبثية؛ فهو يلقي بالادعاءات الطبية الخطيرة بلا دليل سريري أو بحث موثق، ثم يطالب المجتمع العلمي بإثبات خطأ كلامه! هذا الانعكاس في موازين الاستدلال يهدم أسس النقاش العلمي، ويجعل من السهل على أي مدعٍ أن يلقي بالشبهات ثم يختبئ خلفها. ١٢. صناعة "القطيع" والعزلة الفكرية: يعتمد هذا النظام وأمثاله على إشعار الأتباع بأنهم "الصفوة" التي أدركت الحقيقة المغيبة، وأنهم وحدهم الأصحاء الناجون، بينما بقية البشر مخدوعون وغرقى في مستنقع المرض، وانهم عبيد العلم. هذه المنهجية الخبيثة تخلق حاجزاً نفسياً وعزلة فكرية تمنع التابع من الاستماع لأي نصيحة من أهله أو أطبائه، وتجعله أسيراً لتبعية عمياء لا يرى العالم إلا بعينيّ متبوعه، تماماً كما ينسلخ متبعو الدجال عن مجتمعاتهم وعقولهم. "إن القضية إذن ليست في مجرد (أكلة) نمنعها أو (عشبة) نتناولها، بل هي معركة وعي، وامتحان لعقولنا التي كرّمها الله. فإذا كنا نسقط اليوم أمام دجالين صغار يسلبوننا صحتنا وأموالنا وعقولنا بشعارات براقة، فكيف سيكون حالنا غداً إذا وقفنا أمام المسيح الدجال الأكبر، ومعه جنة ونار، وخوارق تسلب الألباب؟ إن الحصانة تبدأ من هنا.. من إعمال العقل، وسؤال أهل الاختصاص، وعدم الاستسلام لمن يبيعون الوهم في قراطيس الدين والعلم." #نظام_الخبيثات

نظام الطيبات والمسيح الدجال بقلم د محمد بهجت سفيان طالما تساءلت متعجباً: كيف سيتبع الناس المسيح الدجال وكلمة "كافر" مكتوبة بين عينيه يقرؤها كل مؤمن؟ وكيف يتبعونه وقد حذرنا منه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أشد التحذير؟ ظل هذا التساؤل يؤرقني حتى رأيت انسياق بعض الناس خلف ما يُسمى "نظام الطيبات" ومبتدعه المدعوا ضياء العوضي، فصدقوه واتبعوه. إنه لأمرٌ يُدمي القلب؛ فالمشكلة لا تكمن فقط في الاستحسان العابر لفكرة خاطئة، بل في الكوارث المنهجية التي ترتبت على هذا الاتباع، والتي أسقطت قواعد راسخة في وعي المجتمع، ويمكن بيانها في الآتي: ١. هدم مبدأ سؤال أهل الاختصاص: لقد ضرب هذا الاتباع مبدأ ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ في مقتل. وهذه كارثة حقيقية؛ فاليوم نُصدق من يخوض في الطب بغير علم، وغداً سنصدق من يفتري في الدين أو الهندسة أو التاريخ، وبذلك يضيع العلم الحقيقي، ويسود الجهل، وتحكم البشرية بالغوغاء. ٢. الانسياق خلف أصحاب الأهواء: إن تصديق كل من تبتدع مخيلته فكرةً شاذة يفتح باباً للشر العظيم. فمعظم البدع والضلالات التي ظهرت عبر التاريخ، كانت بدايتها على يد أشخاص انحرفوا عن المنهج القويم، فضلّوا وأضلّوا، وقس على ذلك شتى العلوم. ٣. خلط الحق بالباطل: نحن لا ندعي أن كل ما يقوله صاحب هذا النظام محض خطأ، بل قد يحمل كلامه نسبة كبيرة من الصواب. وهنا يكمن الخطر؛ فالباطل الخالص لا يتبعه أحد، ولكن الفتنة تقع حين يُدس السم في العسل، ويُغلف الباطل القليل بحق كثير ليفتن الناس. وهذا دأب أهل الأهواء، كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يكثرون من الصلاة والقيام، ولكنهم في النهاية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ٤. التلاعب بالمشاعر واستغلال العواطف: اعتمد مروجو هذا النظام المضلل على دغدغة مشاعر العوام، بإيهامهم بأنهم ضحايا لجشع شركات الأدوية، وأن صاحبه قتل غدرا، وادعاء المظلومية والاضطهاد المستمر. وهذا الأسلوب الرخيص في استثارة العواطف هو السلاح ذاته الذي يستخدمه أهل البدع في الدين لاستقطاب الضعفاء وتغييب عقول الأمة. ٥. تقويض الثقة في مؤسسات الدولة والمختصين: لقد رسخ هذا النظام لزعزعة الثقة في الجهات العلمية والطبية المعنية. فرغم تحذيرات وزارة الصحة وإغلاقها لعيادته، وسحب نقابة الأطباء لترخيص مزاولته للمهنة بعد تحقيقات دقيقة، لا يزال البعض يدافع عنه بحجة أنه "مُحارب". إن فقدان الثقة فيمن ولاهم الله أمورنا ومؤسساتنا العلمية يوردنا موارد الهلاك ويشقى به مجتمعنا. ٦. تزيين الباطل وتغيير المسميات: كما جرت العادة في تزيين القبائح؛ فتُسمى الرشوة "إكرامية"، والخمر "مشروبات روحية"، والربا "فوائد"، قام هذا النظام بتسمية نفسه "نظام الطيبات" وهو أبعد ما يكون عن الطيب. إنها الحيلة القديمة المتجددة لأهل الباطل في تلميع زيفهم بمسميات براقة. ٧. غياب منهج التثبت والتبين: أثبتت هذه الأزمة غياب ثقافة التحقق من الأخبار لدى الكثيرين، ضاربين عرض الحائط بالأمر الإلهي القاطع: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾. ٨. هدم منهجية "الطب القائم على الدليل" وتقديس التجربة الفردية: لقد نسف هذا النظام قروناً من التراكم المعرفي والبحث العلمي؛ فبدلاً من الاعتماد على الأبحاث السريرية الموثقة والمنهجية العلمية الرصينة، صار الدليل الأوحد هو "حكايات الأفراد" وتجاربهم الشخصية العابرة. وهذا يُسقط قيمة العلم ويفتح الباب لكل مدعٍ ليبيع الوهم استناداً إلى حالات فردية لا يُعتد بها في ميزان العلم. ٩. إلغاء العقل الناقد واللجوء لـ "نظرية المؤامرة": من أخطر ما رسخه هذا النظام هو تبرير أي نقد علمي يُوجه له بأنه "مؤامرة" من المنظومة الطبية العالمية. هذا المبدأ الخبيث يعطل لغة الأرقام والحقائق، ويجعل الأتباع في حالة "دفاع أعمى" تمنعهم من التفكير المنطقي، وترفض أي حوار مبني على أسس علمية صحيحة. ١٠. التفريط في مقصد "حفظ النفس" وإسقاط الأخذ بالأسباب: جعلت الشريعة الإسلامية "حفظ النفس" من أهم كلياتها الخمس، وأمرنا نبينا الكريم بالأخذ بالأسباب قائلاً: "تداووا عباد الله". إن إقناع أصحاب الأمراض المزمنة بترك أدويتهم الضرورية والاعتماد على حميات مبتدعة هو تواكل مذموم، وجناية مكتملة الأركان تتصادم مع صميم مقاصد الشريعة، وتعرض حياة الناس لخطر محقق. ١١. قلب قاعدة "البيّنة على من ادّعى":

نظام الخبيثات : *بالنسبة لي كطبيب مسلم* *اي حاجه في الدين* لابد أن تأتي من قرآن أو حديث صحيح بفهم السلف الصالح أو إجماع الأمة. *وكذلك أي معلومة طبية* لابد أن تأتي من بحث علمي مجرب على فئة معينة ثم يتم تعميمه على فئة أخرى ومتابعته على مدار وقت معين ثم بعد ذلك قبوله من قبل المختصين. *أما ييجي واحد* يخترع في الدين أو يألف في الطب على عكس ما فهمه علماء وفقهاء الدين والطب، فهو مردود عليه وليضرب به عرض الحائط #نظام_الخبيثات.

القاعدة العامة في التحاليل، خاصة التي تشمل إنزيمات العضلات والكبد ووظائف الكلى، هي تجنب المجهود البدني الشاق لمدة 24 إلى 48 ساعة قبل سحب العينة.

ما هي القاعدة العامة؟

نعم، هناك عدة تحاليل أخرى تتأثر بشكل مباشر وملحوظ بالمجهود العضلي الشاق، وأهمها: * **إنزيمات العضلات والكبد* (CK, AST, LDH): **إنزيم Creatine Kinase (CPK)* هو الأكثر تأثراً ويرتفع بشدة نتيجة إجهاد الألياف العضلية. كذلك إنزيمات AST (SGOT) و LDH قد ترتفع وتعطي انطباعاً خاطئاً بوجود مشكلة في الكبد. * Myoglobin: بروتين العضلات الذي يرتفع في الدم وقد يظهر في البول نتيجة الإجهاد العضلي. * Lactic acid (حمض اللاكتيك): يرتفع طبيعياً مع المجهود البدني واستهلاك طاقة العضلات. * الهرمونات الدلالية للإجهاد (Cortisol, Prolactin): ترتفع كرد فعل فسيولوجي للإجهاد البدني (Stress response). * Uric acid (حمض اليوريك): قد يرتفع بسبب زيادة معدل الحرق في العضلات وفقدان السوائل (العرق). * Electrolytes (خاصة البوتاسيوم): قد يرتفع مستواه في الدم مؤقتاً بسبب خروجه من الخلايا العضلية أثناء الانقباض المستمر. * PSA (تحليل البروستاتا): قد يرتفع مؤقتاً مع بعض التمارين، خاصة ركوب الدراجات في الجيم أو التمارين التي تشكل ضغطاً على منطقة الحوض.

هل هناك تحاليل أخرى تتأثر بالجري والمجهود العضلي في الجيم