uz
Feedback
فلَق

فلَق

Kanalga Telegram’da o‘tish

"مبهور أبدي يكره أن يتعود" -في مُحاولة لإنصاف الحياة، والوقوف على صورها بتمعنْ

Ko'proq ko'rsatish
986
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-1130 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyun '26
Iyun '26
+3
0 kanalda
May '26
+12
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+8
1 kanalda
Get PRO
Mart '26
+9
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+12
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+12
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+16
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+12
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+21
2 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+22
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+35
1 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+61
0 kanalda
Get PRO
May '25
+914
3 kanalda
Get PRO
Aprel '250
11 kanalda
Get PRO
Mart '250
2 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+1
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+3
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+1
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+3
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+6
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+1
0 kanalda
Get PRO
Avgust '240
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+2
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+2
0 kanalda
Get PRO
May '24
+4
0 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+2
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+4
0 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+7
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+12
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+6
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+1
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+217
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
18 Iyun0
17 Iyun0
16 Iyun0
15 Iyun0
14 Iyun0
13 Iyun+1
12 Iyun0
11 Iyun0
10 Iyun+1
09 Iyun0
08 Iyun0
07 Iyun0
06 Iyun0
05 Iyun0
04 Iyun+1
03 Iyun0
02 Iyun0
01 Iyun0
Kanal postlari
ببساطة حفظ القران هو فعل شكر .

2
فالإنسان حين يحفظ القران يشكر الله على نعمة العقل بأن يصونها ويشكر نعمة اللسان والنطق بأن يستعملهما فيما يحب الله ويشكر نعمة القلب بأن يغذيه بما يحب الله ويشكر نعمة العمر بأن يستعمله فيما يرضي الله
66
3
أنا مؤمنة إيمان تام بأن حفظ القران هو عملية صون للعقل وحفظ له، وهذه العملية التي تقع على النفس بنفع عظيم لا تخرج من كونها عملية شكر
69
4
لك الحمدُ يالله، أنت الوهاب وأنا عبدٌ سعى فأكرمته بتيسير مسعاه
68
5
كأني كثير بحزني عليَّ
85
6
كثيرٌ عليَّ أن أكون أنا كثيرٌ عليَّ أن أقطع أشواط هذا العمر، وحدي كثيرٌ على نفسي أن تحملني، وتقبلني، وترعاني كثيرٌ على الإنسان أن يعيش عمره دون أن يرى أيدي الناس تمتدُ له بالنور، ويديه ترد هذا الإمتداد بامتداد أوسع أن يرى نفسه تتشبع بحُب الله والسعي لما يرضيه، ويرى حياته محفوفة بتيسيره، ويرى الناس حوله مثل خلية نحل، كل يعمل فيما يقدر عملًا يبني نسيجًا متكاملًا كثيرٌ على الإنسان أن يحيا وحيدًا، لإنه خلق محفوفًا بما لا يحصى من الألطاف، غير أنه يتوازن بين أن يكون جزءًا من هذه الخلية، ونحلة واحدة تزهو بنفسها
85
7
«إن ختم الله بغفرانه فكل ما لاقيته سهل » - أبو العلاء المعري
97
8
"‏كانت ابتسامتهُ مثل الضوء الصغير، تغيبُ لحظةً، لكِنها لا تنطفئ."
91
9
إلى أي مدى نحنُ أحرار؟ سأفكر، وسأدعو أن يتجاوز تفكيري كُل سقف مُعلنًا كان أو مُخفى! سأقول؛ أن أبلغ مظهرٍ للحُرية قد لخصه القران بآية واحد: (فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) سورة طه الحُرية التي تكسر كل القيود، لا يكون الإنسان فيها خائفًا من وصبٍ أو أذى، لا يخاف من عدو طاغٍ أهلك الأرض فسادًا، ولا لمالكِ منصب يتجبر ويتعالى، الحُرية ألا تخاف ممن على الأرض مهما بلغ، وإن كان فرعون والجُزء الآخر من الحرية ألا ترجو ممن في الأرض شيئًا، وألا تُعلق على آمالك على رواسخ دنيوية تظنها ثابتة وهي تموج وترعد. ألا تطلب انسانًا كائنًا طلبًا أعلى منك ومنه! إنما يُطلب الله، إليه نأتي بكُل حوائجنا ونعود بها مقضية الحُرية ألا تنتظر أحدًا، ليمسح على قلبك، ألا تتوقع من انسانٍ أن يكون سببًا في رزق أو سِعة أو وفرة أن تتمكن من العلو على ما في الدُنيا كله، فلا تفتقر إلى شيء فيها ستقول لي: الجميع يحتاج! نعم، الجميع يحتاج، وليس يفتقر السَحرةُ كانوا بحاجة للأمن والنجاة من فرعون، ولكنهم لم يفتقروا له، كانوا أعلى من تزلزلهم حاجة وكانت هذه هي الحُرية!
85
10
"حقلٌ من تباع الشمس تخلى عن وجه الشمس وتلفت نحوكِ"
105
11
يمتدُ ويضيء ويحسن، إنسان من نور
136
12
أُلفة المكان الذي حوا روحك -🥹-
136
13
صبحٌ سعيد الإنسان حيًا يُحيله إلى النور
137
14
Matn yo'q...
135
15
‏الرغبة بأن تكُون محبوبًا هي الوهم الأخير.. تخلَّ عنها وستكُون حُرًا . — مارغريت آرتود
156
16
هل صحيحٌ يثمر الموت حياة ؟
155
17
«ذلك قلب المؤمن لا تسعه أرض ويسع الدنيا بحالها»
168
18
«كانت كالزهرة اليانعة أرادها لنفسه فقطفها واحتفظ بها كما يحتفظ بالزهور بين دفتي كتاب ثم انصرف عنها وهو يعيرها بالجفاف» - رضوى عاشور
170
19
في محاولة للإتساع، يمضي الإنسان عُمره، ويتخذ قراراته، ويحيا في مُحاولة للإتساع لإن؛ -عُمرنا أضيق منا- و لإن النفس تضيق كأنما تتصعد في السماء حينًا، وتنفرج مُتسعةً كأنها السماء ذاتها حينًا آخر والإنسان يحيا ليلقب حال الضيق اتساعًا، ويُمضي به أطول وقتٍ ممكن حُرًا وحيًا ونجمًا هادرًا في الفضاء لذا؛ يُسافر الإنسان، ويبذل ماله فيما يُتعبه، يتعب بينما بيديه أن يختار الراحة الإنسان يأخذ الطريق الذي يجعله يتسع، يحب، يتغنى، يُحاكى الصورة العظيمة من نفسه، وليس الطريق الذي يجعله مُرتاحًا سعيدٌ مُتعب -مُتسع- هذه صورة الإنسان في الحياة الدُنيا حزين مُرتاح -ضيق- صورة يهرب منها الإنسان دائمًا بإختصار، السعادة مُش مُرتبطة بالراحة وإنما بالإتساع والإتساع، لا يأتي إلا حينما تتعب في سبيله
179
20
يرى "علي عزت بيجوفيتش" ان من اسباب عدم الاعجاب بالاسلام بين بعض الغربيين يرجع لنجاح الدعوة الإسلامية مقابل التصور المسيحي في عدم النجاح وماساة "الصلب" كتعبير عن الفشل. ومن جهة أخرى يقول "جان كلود بارو" "ان الاسلام دين بطولة وابطال". ‏فالنموذج المسيحي يركز على الفداء كحدث مفصلي، والفداء يشير لبطولة مؤقتة وابطال مؤقتين لغاية مؤقتة. والبطولة المؤقتة استمرار لمأساة "الصلب" بحيث لم يكتمل تطبيق الغايات.
195