فَلكّ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 207
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kunlar
-1730 kunlar
Postlar arxiv
2 207
على قيدِ انتظارتٍ عديدة
أموتُ وتُنعشُ الرّوح؛ القصيدة
اصالحُ ما تناثرَ من سكوني
وأضحكُ للخساراتِ الأكيدةْ
أسيرُ وكلّ أمتعتي أغانٍ
تُلطِّفُ غربةَ الرّوحِ الشّريدة
وألتقطُ النّجومَ بطُعمِ صوتي
وأنزحُ للطّفولاتِ البعيدة
أكوِّنُ ما اريدُ، أدسُّ حُلمي
وأخترعُ النهاياتَ السعيدة
2 207
مرتَّ سنينٌ بيننا
والعمر يمشي، لا أمان
كم من عثارٌ حولنا
ونقول تكرارًا مرار:
حاشى المحبة تنتهي
عفوًا، خسئتَ يا زمان!
لكن ورغم حبنا
ورغم ماقلنا مرار؟
دخل الزمان بيننا
ومللتَ وقتي والكلام
ورأيتُ صمتك شاهدًا
أن الزمانُ له انتصار
ما كنتُ أخشى بُعدنا
بل كنتُ أخشى الانهيار
ما مات حبٌ بيننا
لكن تعبنا من القتال..
من أن نجاملَ أننا
ما زلنا مثل الأمسِ؛ نار!
من أن نمثّلَ قوّةً
والقلب أتعبه المسار.
2 207
"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة الأكيدة أمام الخالق والخلق، أنّني حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي" ولطالما كان هذا عزائي فيَّ.
2 207
{وآخرُ دَعْواهُم أَنِ الحمدلله ربّ العَالمين}
الحمدلله على التمام و على البلاغ و على الصيام والقيام، اللّهُم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانًا واحتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر.
وكل عام وأنتم بخير 🤍
2 207
في حياتك يا ولدي إمرأةٌ
عيناها سُبحان المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتها أنغامٌ وورود
والشعر الغجرِّي المجنون
يسافر في كل الدُنيا
2 207
"طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ
فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا
وَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي
وَجَدتُ مَذاقَهُ حُلواً وَمُرّا
أَطَعتُ مَطامِعي فَاِستَعبَدَتني
وَلَو أَنّي قَنَعتُ لَكُنتُ حُرّا."
2 207
الوردُ يأخذ من عينيكِ بهجَتهِ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصباح أُغنيةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِهِ
كأنّك الزهرُ لكن دونَ أشواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
فأنتِ يقبعُ وردٌ في ثناياك
2 207
ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، نحِنُ دائمًا نكترث، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنه طريقك، وخيارك في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ ينجرف.
2 207
هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا
و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعبَ
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل
و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبَ
2 207
سهِرتُ فيكَ فلم أجحَد يدَ السهَرِ
وطالَ فِكري ولا عَتبٌ على الفِكَرِ
نادمتُ ذكرَكَ والظلماءُ عاكفةٌ
فكان يا سيّدي أحلى من السمَرِ
يا من إذا قلتُ يا من لا نظيرَ لهُ
في حُسنِهِ قيلَ لي يا أصدقَ البشرِ
ما إن أرى وجهكَ، المكنونَ جوهَرُهُ
يا أملحَ الناس إلّا نسخةَ القمرِ
