١⁴٤٨ﮪ ـ²⁰٢⁶م
Kanalga Telegram’da o‘tish
515
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-2730 kun
Postlar arxiv
515
في الأنترنت يرتدي الرجال قناع الرجولة ~ وترتدي النساء رداء العفة ~ جميعهم يوسف ، وجميعهن مريم ....
في الأنترنت إمرأة عزيز أخرى تراود رجل على حبها ، ورجل لا يمتنع ....
المشكلة أن الكل رومانسي والكل متحضر والكل مثقف ، والكل أبيض والكل نقي !!
الكل فارس والكل شجاع ، والكل يطالب بالديمقراطية ، والكل يلعن ، متخفيا تحت رداء الاسم المستعار !
والكل يعيش في القصور والكل ينام على الحرير..... !
في الأنترنت ، يعشقون من أول محادثة ، فكل اضافة جديدة ( صيدة ) وكل رسالة خاصة ( صيدة ) وكل وردة في رد ( صيدة ) !!
في الأنترنت ، لا يتقدم العمر بأحد ، فلايوجد رجل مسن ،
ولا توجد إمراة قبيحة ، فكلهن ملكات جمال ، وكلهم فرسان قبيلة ....!
إلا من رحم ربي
في الأنترنت ، الثمار ليست على بذورها ، فلا تنتظر أن تحصد ما زرعت ، فقد تزرع الوفاء وتحصد الخيانة !!
في الأنترنت ، كل الاحلام ، وكل الوعود وكل الحكايات وكل الليالي وردية ،
ووحده الواقع ( أسود ) !
ليس الكل كما ذكرت
وإنما الأغلبيه ......
كن معي على طبيعتك لأكمل معك في عالم الافتراضي !!
♡نـᬼ👑⍣⃟ـᬼـ༄ـور♡
515
ازرع داخـل الـجـمـيـع شـيـئـآ مـا يـخـصـك
، ان لـم يـكـن حـبـآ
فـلـيـكـن احـتـرامـآ ...!
515
أنا أهلي ربوني كويس ، أي قلة أدب مش منهم ولا حتى اجتهاد شخصي مني ، ده من التعامل مع اشكالكم بس ..
515
رغم اننا نؤمن بان العقل...
اكثر صوابا..الا انه
..يصعب علينا...
التخلي عن اشياء...
اختارتها قلوبناا..
515
من فرط الحزن انني أُريد البكاء ولا أبكي أُريد ان أشرح لأحدهم مدى حزني واكتئابي لكنني أصمت، لا أرغب في الوحدة لكنني أتألم من اشد الناس قرباً إلي، هنالك بكاء صامت في عيناي، وحزن يزلزل النفس ويصدع جدرانها بطريقة عنيفة تبقى آثارها مدمرة لفترة طويلة لا تُنسى بسهولة
515
أنا مرهقة ، لست بائسة و لا حزينة كل مافي الامر أني لا أشعر بأي الم في صدري ولا حرائق في قلبي ، منهكة لمرور هذه الايام بقسوة ، و كأنها تمشي على روحي ، بخطوات ثقيلة .💔
515
سأنتــــظرك
إن ابتعدت عني وازداد الغياب
سأنتظرك إن جرحت قلبي واشتد العذاب
سأنتظرك إن مرت الدقائق والثواني
إن ضاعتْ الأحلام والأماني
إن توالت الأيام والشهور
إن تعاقبت السنين والدهور
إن قلت ستأتي بالشتاء ولم تأت
سأنتظرك في كل الفصول
ليس لأني اهوى الإنتظار
ولكني وعدتك يوما بالإنتــــظــــار
