298
Obunachilar
-124 soatlar
+37 kun
+430 kun
Postlar arxiv
298
يعرف كيف يشقيني أهٍ بأهٍ يداري شوق حنيني مايؤذي الفؤاد يضم أنينيّ يشبع رغباتي وعيني، معهُ أحس بالثقل يُحيّني.
298
أهٍ علىٰ روحٍ ضلتّ بين الأنامِ وحيدة، تُداريّ الأهِ مراراً مُعيدة، وأن ماتت مادروا أكانت حزينةً أم سعيدة.
298
يوجعني الغياب، يُهلكنيّ الحضور، أين أرحل وأنطمر وتحت أي جسدٍ أطمئن، أن كان هذا السَجنّ ما أقساهُ مَّن سجنٍ بهِ تنطفئ المشاعر. بهِ أموتُ حياً كأني وهمُ ضن.
298
وكم من المرات قلنا أنا لا نهون وهُنا، ما أحصيهم من احبابٍ يضموا ويلنا وأن بدأت العد ماوجدتُ سوايَّ أنا.
298
حبيبتيّ، أنت روحيّ كيفمّا تضيء نصفيّ بما أجيء سُهديّ وضنيّ الغريق، كيفمّا ترحلين كيف تسحبين نوركِ مَّن وجهيّ الغريق، أأمسيّ بلا نورٍ ياذات الوجه البريء، أصار بيننّا الشرق والغرب وأنت التي صبرتيني علىٰ أهاتِ الطريق، كيف أعيش كيف ترحلين وتتركيني بالضنِ العتيق.
298
ألمسهُ هاهو بين يدايّ يطيب ويجوىٰ مُلكي به أجن سُهيا، أن غاب عنيّ راحت الحياة وما أحيا، أهٍ من ضعفيّ أهٍ كيف يغلبنيّ بثانيةٍ مّن المُحيا.
298
أن كنت حبيبي ساعدني كي أرحل عنك، أن كنت طبيبي ساعدني كي أشفىٰ منك، أني لا أؤمن في حبٍ لا يجويّ كالنار لايضربُ مثل الأعصارِ.
298
ياحبيبي أني أضيعّ دونك هذهِ الدُنيا تؤلم الفؤاد بالحزنِ المُسيء ياحبيبي متىٰ تجيء وأقول اليوم هاهُنا سعادتيّ هاهُنا الأمان مايضيع.
298
رأيته وهو يدنوّ مّني مَّن أمرأة أخرىٰ رأيتهُ وهو يجيء ألىٰ حضنيّ ليستريح ويضمُ أشواقها بماتجوىٰ كأنهُ أعترىٰ الرجولة كأنهُ بلا مأوىٰ.
298
ياحبيبي متىٰ تجيء متٰى تلمسني وبين أحضانك أضيع، أني أتيه هاهُنا بدنيا الفنا دون أن يكون لي نصيب بالهنا بنار شوقك والصقيع.
