uz
Feedback
التَّامُور

التَّامُور

Kanalga Telegram’da o‘tish

"يَكمُن الحُب بالتفاصِيل الصغيرة" https://t.me/ib2qli https://pin.it/4pOKXD9Lf

Ko'proq ko'rsatish
1 002
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv
‏صباح الخير.. "دع القهوة تبرد، لاترد على الهاتف، ضع كلتا يديك في جيبك وراقب الفرصة تمر، دع القلق يأخذ منك ما يأخذ، اقترب مما تخاف، رحب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على ما يرام وإنك لا تمانع هذا على أية حال، لاشيء يهم إذا ابتعدت عنه مسافة كافية، لاشيء يهم الان"

"‏و أنه ليس لدي شك في أن الله سيرحم العيون التي تنظر بقصد إلى الجهة الأخرى : كي لا تزيد من حرج أحد"

‏"يوجد من تكون روحه متقدة ومتشوقة لغاية يجهلها دون أن يأخذها على محمل الجد، لأن في حياته أولويات أخرى"

"عَلَا مِنْ رَبِّهِ فَضْلًا وَقُرْبًا وَيَغْبِطُهُ عَلَى الْفَضْلِ الْأَنَامُ عَلَيْكَ اللَّهُ صَلَّى فِي عُلَاهُ وَصَلَّى بَعْدَهُ الْمَلَكُ الْكِرَامُ فَصَلُّوا إِخْوَتِي أَبَدًا عَلَيْهِ لِيَشْمَلَنَا مِنَ اللَّهِ السَّلَامُ ﷺ"

"أسعد اللحظات هي اللحظات التي أختلي فيها بنفسي، أقرأ، أفكر، أتأمل، أستمع، أحاول فهم كل فكرة تدور في رأسي، أهدأ، لأن الإنسان الذي استطاع فهم نفسه وتصالح معها؛ يستطيع التصالح مع أي شيء آخر"

"صَلَّى عليكَ اللهُ ما رُفِعَ النِّدا وتحرَّكتْ بالباقياتِ شِفاه. ﷺ"

"‏قدّموا صلاتكم على محبوباتكم ، يُقدِّمكم الله♥️"

صلى عَليه الله ما هلّ الهنا ‏وانزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ

"لا تنسوا غدًا تاسوعاء ‏يومٌ عظيم يُستحب صيامه اقتداءً بالنبي ﷺ : "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع" ‏فاحرصوا على صيامه مع عاشوراء؛ مخالفةً لليهود واتباعًا للسنة، ولعلها أيامٌ تُغفر فيها الذنوب وتُرفع فيها الدرجات ‏تمر الأيام، وتبقى آثار ما أودعناه فيها"

"الشعرُ عاديٌّ وأنتِ مُبالغة ما كل من نهواهُ تنصفهُ اللُغة"

"في ذاكرة العالم النسيّة غزّة ليست إلا سجلًا للأحداث والتواريخ الجامدة، بيدَ أنّ الذاكرة الحيّة شكلٌ من أشكال المقاومة، والأمّة اليقظة هي التي تُشعل فتيل الذاكرة عملًا دؤوبًا وسعيًا مُستمرًا. معركتنا القادمة ضدّ النّسيان."

‏"لا تَأسفنّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا ‏فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ "

"فاضَت دموعُ المؤمنينَ بِذكرِهِ وَجْدًا وحبًا، لهفةً وحنينا قَد قالَ أنَّا في الورَىٰ أحبابُهُ واشتاقَ فاشتقنَا إليهِ سِنينَا هوَ رحمةُ اللهِ المزكّىٰ أسوةً بَرًّا، رؤوفًا، صادقًا، وأمينَا" صلىٰ الله عليه وسلم.

قَد ينالُ المَرء بدُعاءِ إخوانِه،مَا لم يَنله بدعائِه لنَفسهِ دثّرونـا بدعواتـكم🤍🤍

تطبيق واحد لجميع احتياجات Word وExcel وPowerPoint وPDF. الحصول على تطبيق Microsoft 365: https://aka.ms/GetM365

"هل رتبت أمنياتك ؟ كانوا قديمًا يجمعون حوائجهم الثقيلة ، وأمانيهم المستحيلة طوال العام ، ويخبئونها بلهفة ليوم عرفة ، ليقينهم أن الدعاء فيه لا يُرد ، وكانوا يجمعون له حاجاتهم كما يجمع المسافر زاده وكان أحدهم يقول : والله ما دعوتُ بدعوة في يوم عرفة ، فدار عليها الحول إلا رأيتها تتحقق أمامي كفلق الصبح فلا تترك يومك يمضي سُدى ، اكتب دعواتك من الآن ، وجهّز مخبأ أمانيك ، فما ألهمك الله الدعاء إلا وهو يريد أن يعطيك"

‏قال خطيب الحرم النبوي: ‏وأما السعي الضائع، ‏فهو الذي يكثر فيه التعب، وتغيب عنه النية، وتضيع الوجهة. يعمل صاحبه كثيرًا، ولكنه لا يعرف لماذا يعمل؛ يتحرك إلى غير بوصلة، فإذا وصل لم يجد شيئًا. ‏﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ ‏هو جهدٌ مبذول ونتيجةٌ مفقودة؛ ‏لأن الوجهة انصرفت عن الله، ‏إلى سمعةٍ تُطلب، أو شهوةٍ تُتبع، ‏أو شهرةٍ تلهث خلفها الأنظار، أو إلى رضا الناس؛ ‏فصار السعي كثيرًا في صورته، قليلًا في قيمته. ‏تمضي الأيام، وتتراكم الأعمال، ‏لكن المرء قد لا يسأل نفسه: ‏إلى أين أنا ذاهب؟ ‏حتى يفاجأ بنهاية الطريق، وقد ضاع عمره في غير ما خُلق له. قال تعالى: ‏﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾

واللهُ مُطَّلِعٌ على ما أشتكي ‏وإليهِ من همي ألوذُ وأرغبُ.

"ستُدهشك سرعة انتهاء الأشياء التي أوهمتك أنها أبديّه.."

‏"وتولّني بالصالحاتِ ودُلّني ‏نحو الرشادِ فخُطوتي تتعثرُ"