uz
Feedback
عزت الرشق - حركة حماس

عزت الرشق - حركة حماس

Kanalga Telegram’da o‘tish

🚩 Channel was restricted by Telegram

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عزت الرشق - حركة حماس analitikasi

عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 410 obunachidan iborat bo'lib, Siyosat toifasida 4 495-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 646-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 410 obunachiga ega bo‘ldi.

01 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -221 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 30.87% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.12% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 0 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 242 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
🚩 Channel was restricted by Telegram

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Siyosat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

11 410
Obunachilar
-624 soatlar
-517 kun
-22130 kun
Postlar arxiv
وفد قيادي من حركة حماس يقدم التعازي باستشهاد البطل القطري بدر الدوسري قدم وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس واجب العزاء باستشهاد الوكيل عريف بدر بن سعد بن محمد الدوسري –رحمه الله– الذي ارتقى خلال المحاولة الغادرة والآثمة التي نفذها الاحتلال الصهيوني لاستهداف وفد الحركة المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء الماضي. وضم الوفد القيادي الإخوة: عزت الرشق، الدكتور سهيل الهندي، والدكتور عبد الجبار سعيد، وجمال عيسى، وأسامة حمدان، وأحمد مشعل، إلى جانب جمع من أبناء الحركة. وفي كلمة له باسم قيادة حركة حماس وشعبنا الفلسطيني، تقدم الأخ عزت الرشق بالتهنئة والمواساة إلى عائلة الشهيد البطل بدر الدوسري، مفتخرا بامتزاج دمائه الزكية بدماء الشعب الفلسطيني، في مشهد يجسد وحدة الدم والمصير. كما ثمن الرشق عاليا مواقف دولة قطر الشقيقة، ممثلة بسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في دعمها الثابت لقضية فلسطين وشعبها، وما تبذله الدوحة إلى جانب مصر الشقيقة من جهود حثيثة في الوساطة لوقف العدوان الإجرامي على قطاع غزة. وأشاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس بثبات وصبر عائلة الدوسري الكرام، وبمعنوياتهم الوطنية العالية، إذ جددوا تأكيدهم على دعمهم لشعبنا الفلسطيني، مشيدين بمواقف قطر المشرفة في تعزيز صمود شعبنا والتخفيف من معاناته في ظل استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة. الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم خبر صحفي أدى الأخ المجاهد د. خليل الحية رئيس حركة حماس في قطاع غزة صلاة الجنازة على نجله الشهيد همام وشهداء محاولة الاغتيال الغادرة في الدوحة، وذلك بعد ترتيبات أمنية خاصة في دولة قطر. حركة المقاومة الإسلامية- حماس الجمعة: 20 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 12 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن ما يجري في مدينة طولكرم من اعتقالات جماعية وعشوائية تنفذها قوات الاحتلال، يجسد الوجه الإجرامي لهذا الكيان الفاشي الذي لا يجيد سوى القتل والتعذيب والتنكيل، في محاولة لإهانة أبناء شعبنا عبر طريقة اعتقالهم بسلاسل بشرية، ضمن سياسة إرهابية قائمة على العقاب الجماعي بحق المدنيين. إن المشاهد الموثقة لعمليات الاعتقال تكشف حالة الارتباك وفقدان التوازن لدى سلطات الاحتلال، وتفضح نهجه الذي لا يراعي أي أعراف أو قوانين، والقائم على القتل والإبادة والاعتقال التعسفي، وانتهاك كل المعايير الحقوقية والإنسانية. نؤكد أن ما يحدث من عدوان واعتقالات في طولكرم وكافة محافظات الضفة الغربية، واستخدام القمع والبطش، لن يثني إرادة وعزم شعبنا المرابط، ولن يحقق لهذا الاحتلال المجرم أمنًا ولا استقرارًا، بل سيعمّق أزمته الأمنية والسياسية، بعد أن انكشف وجهه القبيح للعالم أجمع. ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية إلى التوحد في ميدان الصمود والثبات، ومواجهة صلف الاحتلال بكل السبل والأدوات، وإفشال مخططاته الخبيثة للضم والتهجير وأحلامه بفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الجمعة: 20 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 12 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إنّ القصف الصهيوني الهمجي المتواصل على مختلف مناطق قطاع غزة، بما في ذلك الجريمة المروّعة التي استهدفت منزل عائلة السلطان شمال مدينة غزة وأودت بحياة أكثر من أربعة عشر شهيداً من أفرادها، إلى جانب مواصلة سياسة هدم الأبراج السكنية؛ يشكّل إرهاب دولة منظّماً وجرائم حرب سافرة تنفّذها حكومة الاحتلال الصهيوني في تحدٍّ صارخ للمجتمع الدولي ولكافة القوانين والمواثيق الإنسانية، ودون أدنى اكتراث لعواقب هذه الجرائم البشعة. إنّ استمرار العجز الدولي والأممي الفاضح، مقروناً بتوفير الغطاء والحماية من الإدارة الأمريكية، هو ما يدفع مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية إلى التمادي في ارتكاب المجازر والإبادة الممنهجة بحق شعبنا، في سابقة خطيرة تقوّض شرعية النظام الدولي وتفقد القوانين الإنسانية قيمتها وجدواها. نطالب الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في وقف جرائم الإبادة والتجويع والتهجير بحق شعبنا الفلسطيني، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال المجرمين، وفي مقدّمتهم الفاشي نتنياهو، على ما يقترفونه من فظائع وانتهاكات تجاوزت أبشع الجرائم في تاريخنا المعاصر. حركة المقاومة الإسلامية- حماس الجمعة: 20 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 12 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تؤكد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن عملية الطعن البطولية التي نفذها أحد أبطال فلسطين في مدينة القدس ظهر اليوم الجمعة، تأتي رداً طبيعياً على جرائم العدو الإرهابي وقطعان مستوطنيه، وتشكل ضربة جديدة لمنظومة الاحتلال الأمنية وأوهامه بوقف مد المقاومة المتجذّر في نفوس أبناء شعبنا. إنّ العمليات المتواصلة التي ينفذها شباب فلسطين الثائر ضد جنود الاحتلال المجرمين، تأتي في ظل حرب الإبادة المتواصلة في غزة والضفة الغربية، وجرائم العدو الممتدة التي طالت دولنا العربية الشقيقة، وكان آخرها استهداف وفد الحركة المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة. وتؤكد الحركة أن خيار المواجهة مع المحتل هو الرد الطبيعي على جرائمه ومجازره الوحشية في قطاع غزة، واعتداءات المستوطنين الفاشيين في مدن وقرى الضفة والقدس، ومحاولاته المستميتة لفرض الضم والتهجير. كما تشدّ الحركة على أيدي شبابنا الثائر، الذين يجسّدون بإرادتهم الصلبة عزيمة لا تلين في مواجهة الاحتلال، وتدعو جماهير شعبنا إلى مواصلة التصدي والمقاومة بكل الوسائل حتى دحر العدو عن أرضنا ومقدساتنا. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الجمعة: 20 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 12 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم بيان صحفي جرائم الاحتلال بحقّ التعليم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وكي وعيه المتجذر في أرضه والمتمسك بحقوقه، وندعو إلى تحرّك دولي فاعل لمعاقبة الاحتلال ووقف عدوانه يبدأ العام الدراسي في الضفة الغربية والقدس المحتلة دون قطاع غزَّة للعام الثالث على التوالي، على وقع جرائم إبادة وقصف وتدمير وتجويع ونزوح وتهجير قسري متواصلة منذ أكثر من 22 شهراً، حيث تعمَّد الاحتلال تدمير كلّ مقوَّمات المنظومة التعليمية، باستهدافه أكثر من 90 % من مباني المدارس والجامعات في قطاع غزَّة، ولم يعد هناك مكان آمن وصالح لمواصلة العملية التعليمية، وأدّى عدوانه الهمجي إلى إزالة ما مجموعُه 25 مدرسة بطلبتها ومعلّميها من السجل التعليمي. لقد حرم الاحتلال أكثر من 785 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم، واستشهد أكثر من 19 ألف طالب وطالبة، وأصيب نحو 29 ألفاً، كما استشهد أكثر من ألف معلّم وإداريّ، وأصيب نحو خمسة آلاف منهم في قطاع غزَّة والضفة، واستشهد أكثر من 230 أكاديمياً، وأصيب أكثر من 1420. أمام هذه الحرب الصهيونية المستمرة ضدّ المنظومة التعليمية في فلسطين، ومع بدء العام الدراسي في الضفة المحتلة دون غزَّة، نترحّم في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أرواح الشهداء من الطلبة والمدرّسين والأساتذة والإداريين، وندعو الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، ونؤكّد ما يلي: • إنَّ جرائم الاحتلال المُمنهجة والمتعمّدة ضدَّ المنظومة التعليمية تشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، التي كفلت جميعها حقوق شعبنا في التعليم، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية، لوضع حدّ لهذه الجرائم، وتمكين شعبنا من حقوقه المشروعة كافة. • إنَّ سياسة الاحتلال الإجرامية في تدمير مقوّمات المنظومة التعليمية واستهداف الكوادر والعقول والكفاءات الفلسطينية، هي محاولة يائسة لن تفلح في محو الهُوية الوطنية المتجذرة في أبناء شعبنا. • إنَّ تصعيد الاحتلال مخططاته في "أسرلة" المناهج التعليمية في مدينة القدس المحتلة، واستهداف مؤسساتنا التعليمية فيها، هو إجرامٌ صهيوني لفرض سيطرته وتغييب أبناء شعبنا عن هُويتهم المقدسية، ممّا يستدعي توحيد الجهود الوطنية، للتصدّي لهذه المخططات ومواجهة الإجرام الصهيوني. • لا يمكن لحكومة الاحتلال الفاشية مهما بلغت قوَّة إجرامها وعدوانها فرض وتكريس سياسة التجهيل ضدّ شعبنا وكي وعيه الرَّاسخ، عبر تدمير منظومتنا التعليمية، فشعبنا العظيم وقواه الحيَّة سيواجهون كلّ التحدّيات ويحبطون كل المخططات الصهيونية. • نشيد بكلّ الجهود والتضحيات التي يبذلها المعلّمون والطلبة والمؤسسات التعليمية في مواجهة مخططات الاحتلال وعدوانه للنيل من صمودهم وكسر إرادتهم، ونثمّن مبادراتهم الشجاعة في قطاع غزَّة لاستمرار تعليم أبنائه، ونشدّد على دور منظومتنا التعليمية في غرس قيم حبّ الأرض والمقدسات، والتمسّك بهما والدفاع عنهما. • نجدّد دعوتنا للمجتمع الدولي والمنظمات الأكاديمية حول العالم، إلى تحرّك فاعل لمعاقبة الاحتلال ووقف جرائمه وعدوانه ضد شعبنا، ومنعه من استهداف منظومتنا التعليمية، كما ندعو إلى تعزيز المقاطعة الأكاديمية للمؤسسات الصهيونية المتورّطة في جرائم الاحتلال وعدوانه. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإثنين: 16 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 08 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي وصلتنا عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وعليه فإن حركة حماس ترحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا، وتؤكد أنها جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين تستلم عملها فورا، مع ضمانة التزام العدو بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة بالوصول إلى اتفاقات ويرفضها أو ينقلب عليها، وكان آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أمريكي ووافقت عليه الحركة في القاهرة بتاريخ 18/8/2025م ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل واستمر في مجازره وتطهيره العرقي. وعليه، فإن الحركة في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الأحد: 15 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 07 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إعلان وزير حرب الاحتلال، الإرهابي كاتس، تصعيدَ عمليات جيشه المجرم ضد مدينة غزة، بعد أسابيع من بدء الهجوم الهمجي على المدينة، يمثِّل تحدياً غيرَ مسبوقٍ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ويُعدّ اعترافًا علنيًا بالنوايا الإجرامية لتدمير مدينة مأهولة بالسكان وابتزازهم تحت التهديد والمجازر الوحشية، مع الشروع في ارتكاب جرائم إبادة بالمدينة، وتدمير أحيائها، والضغط لتهجير سكانها قسراً. إن استهداف جيش الاحتلال الفاشي للأبراج السكنية المكتظة بالسكان والنازحين يأتي في سياق محاولاته الإجرامية لدفع أهالي المدينة إلى الهجرة قسرًا، وهو ما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية. أما ادعاءاته الكاذبة باستخدام هذه الأبنية من قِبَل المقاومة فليست سوى ذرائع مكشوفة لتمرير جريمته الوحشية وتضليل الرأي العام العالمي. إن تصريحات كاتس بشأن “إخلاء المباني” قبل قصفها تكشف سياسة تهجير ممنهج تحت النار، وتؤكد أن الاحتلال يستعمل المدنيين كرهائن لفرض شروطه، في ابتزاز سياسي سافر ومخالف للقانون الدولي. إننا ندعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والمؤسسات القضائية الدولية إلى التحرك فوراً لوقف الفاشية الصهيونية المنفلتة من عقالها، ولجم مجرمي الحرب قادة الاحتلال، ومحاسبتهم على أفعالهم التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مع تفعيل ملفات جرائمهم في المحكمة الجنائية الدولية، وفرض العقوبات الدولية الرادعة بحقهم، باعتبار أن استهداف المباني المدنية جريمة حرب حتى مع توجيه الإنذارات، وأن التدمير الواسع للأعيان المدنية يدخل ضمن الجرائم الدولية. إن محاولات مجرم الحرب نتنياهو وأركان حكومته الفاشية الهروبَ إلى الأمام، بعد قرابة العامين من بدء حرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء، عبر توسيع الحرب وإطالة أمدها، لن تجلب لهم سوى الخزي والفشل، ومزيد من الخسائر في صفوف جيشهم النازي. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الجمعة: 13ربيع الأول 1447هـ الموافق: 05 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

✍️: عزت الرشق إنّ محاولات العدو تبرير استهداف الأبراج السكنية وتدمير مدينة غزة، بادّعاءات كاذبة عن استخدامها من حماس، ليست سوى ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة، الهدف منها التغطية على جرائمه البشعة بحق المدنيين العزّل، ومواصلة سياسة الإبادة والتدمير الشامل للقطاع.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي 700 يوم من الإبادة الجماعية: حرب الاحتلال على غزة وصمة عار على جبين الإنسانية تدخل حرب الإبادة الوحشية التي يشنها كيان الاحتلال الفاشي على المدنيين الأبرياء من أبناء شعبنا، وعلى البنية التحتية في قطاع غزة، يومها الـ700، مع مواصلة جيشه الإرهابي لمجازره الدموية التي خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والمفقودين جلّهم من الأطفال والنساء، وتصعيد آلته الحربية في تدمير مدن القطاع، ولا سيما ما تتعرض له مدينة غزة من هجوم وتدمير همجي. 700 يوم والعالم يشهد بالصوت والصورة أبشع إبادة جماعية عرفها التاريخ المعاصر، انتهكت خلالها حكومة مجرم الحرب نتنياهو كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي صُمِّمت لحماية المدنيين في الحروب، وجاهرت بنيّتها إبادة وتهجير شعبنا، عبر المجازر والتجويع والحصار والحرمان من كل المواد الضرورية للحياة. لقد تركّزت حرب المجرم نتنياهو على استهداف وقتل المدنيين الأبرياء، وتدمير المستشفيات والمدارس والمخابز وتكايا توزيع الطعام، ومراكز وخيام الإيواء، وقتلت بشكل متعمد الآلاف من طواقم العمل المدني والإنساني المحصّنين بموجب القوانين الدولية، من كوادر طبية ودفاع مدني وصحفيين وعمال إغاثة، في جرائم حرب فظيعة وغير مسبوقة. إن ما يرتكبه جيش الاحتلال الإرهابي من انتهاكات على امتداد القطاع يمثّل عمليات إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا وتهجيرًا قسريًا مكتملة الأركان، تجاهر حكومة الاحتلال في تنفيذها والإعلان عنها، في تحدٍّ صارخ للمجتمع الدولي، وللأسس التي بُنيت عليها منظومة القيم والقوانين الدولية. تتحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار جرائم الإبادة في قطاع غزة، بسبب انفرادها بتوفير الغطاء السياسي والعسكري لحكومة الإرهاب الصهيونية، وتعطيلها لمؤسسات الأمم المتحدة عن القيام بدورها في وقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. وفي الوقت الذي قدّمت فيه حركة حماس كل مرونة في سبيل إنجاز اتفاق يفضي إلى وقف العدوان وإنجاز تبادل للأسرى؛ يُصِرّ مجرم الحرب نتنياهو على تعطيل وإفشال جهود الوسطاء، والمضي في خطط الإبادة والتهجير، في حرب لا نهاية لها، خدمةً لأجندات حكومته الفاشية وعلى حساب حياة أسراه في القطاع. نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة ومؤسساتها، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، للاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه شعبنا وما يتعرض له من إبادة، وأخذ دورهم في لجم حكومة الاحتلال الفاشي، ووقف جرائمها، ومحاسبتها على جرائمها ضد الإنسانية. لم تعد بيانات الإدانة للعدوان وحرب الإبادة والتجويع كافية، ولا بدّ من خطوات وإجراءات عقابية رادعة للاحتلال. فإن لم يدفع أثمانًا باهظة، سيواصل جرائمه غير مبالٍ بكل المواقف والاحتجاجات الدولية. وإذ نثمّن الحراك الدولي الشعبي المتضامن مع شعبنا الفلسطيني، ونبارك انطلاق أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، فإننا ندعو جماهير شعوبنا العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر، إلى تصعيد فعالياتهم والانتفاض في كل المدن والميادين، حتى وقف العدوان وكسر الحصار. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الجمعة: 13 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 05 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

✍️: عزت الرشق قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب: أقول لحماس أن تعيد فورا جميع الرهائن العشرين وليس 2 أو 5 أو 7 والأمور ستتغير بسرعة.. ونقول للرئيس الأمريكي نرمب أن حماس وافقت يوم ١٨ اغسطس على مقترح الوسطاء الذي يقوم أصلا على مقترح ويتكوف، ونتنياهو لم يرد عليه حتى الآن، كما أبدينا استعداداً لصفقة شاملة يتم فيها الإفراج عن كل الأسرى مقابل عدد يتفق عليه من أسرانا في سجون الاحتلال، وبما يحقق وقف الحرب وانسحاب الاحتلال. نؤكد أن نتنياهو هو المعطل الحقيقي لصفقات التبادل ووقف إطلاق النار… وهو يريد حرباً لا نهاية لها..

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي الاحتلال المجرم يواصل التدمير الممنهج لمدينة غزة، والإبادة الجماعية لشعبنا يواصل جيش الاحتلال الصهيوني المجرم عدوانه الهمجي على مدينة غزة منذ أكثر من عشرين يوماً، حيث يُصعّد عمليات التدمير الممنهج للأحياء السكنية، ويقصف المنازل والخيام فوق رؤوس ساكنيها، كان آخرها الاستهداف الدموي الهمجي لمنزل عائلة الجريسي شمالي المدينة، ما أدّى إلى ارتقاء عشرة مواطنين على الأقل من أفراد العائلة، في مشهد متكرر لجرائم الحرب المروّعة التي تُرتكب على مرأى ومسمع العالم. ويكتمل مشهد الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة بتشديد الحصار الخانق، وتجويع المدنيين بصورة ممنهجة، والاستهداف المتعمّد لما تبقّى من القطاع الطبي، في تحدٍّ سافر للإرادة الدولية وللقوانين الإنسانية التي وُضعت لحماية البشرية من هذه الجرائم والفظائع. نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالانتصار للمبادئ الأساسية التي قام عليها النظام الدولي، والتحرّك العاجل لوقف جريمة الإبادة والتهجير التي تُمعن حكومة مجرم الحرب نتنياهو في تنفيذها، وعدم السماح لتلك العصابة الصهيونية الفاشية بالمضي في مخطّطاتها التي تهدّد السلم والأمن الدوليين وتقوّض استقرار المنطقة والعالم. حركة المقاومة الإسلامية- حماس الأربعاء: 11 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 03 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي الاحتلال يواصل التدمير الممنهج لأحياء غزة في إطار إبادة جماعية وتطهير عرقي إجرامي ما يقوم به جيش الاحتلال الفاشي من عمليات تدمير ممنهج لأحياء مدينة غزة، عبر القصف الجوي المكثّف، واستخدام روبوتات تحمل أطناناً من المواد المتفجّرة وتفجيرها وسط الأحياء السكنية؛ هو انتهاك غير مسبوق للقوانين الدولية والإنسانية. إن حكومة مجرم الحرب نتنياهو تشنّ حرباً مفتوحة على المدنيين الأبرياء، ولا سيما في مدينة غزة، ضمن مخطّط إبادة جماعية وتهجير قسري إجرامي تحاول تنفيذه تحت وطأة المجازر والتدمير. واليوم، ارتكب الاحتلال مجزرة في حيّ الدرج بمدينة غزة بحقّ عائلة العف، استُشهد فيها أكثر من عشرة مواطنين معظمهم من النساء والأطفال، كما ارتكب مجزرة أخرى في مواصي خانيونس أسفرت عن أحد عشر شهيداً بينهم سبعة أطفال استُهدفوا بطائرة مسيّرة أثناء تعبئة المياه، في جرائم تفضح الطبيعة الإجرامية الفاشية للعدو. تمثّل أفعال كيان الاحتلال الفاشي جرائم حرب موصوفة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتستوجب تدخّلاً فورياً من مجلس الأمن الدولي، لفرض وقف هذه الإبادة الوحشية ومحاسبة المسؤولين عنها. إن الإدارة الأمريكية، التي تُعطّل مؤسسات الأمن والعدالة الدوليَّين عن أخذ دورها في معالجة ما يشهده العالم من جرائم وحشية منذ قرابة العامين؛ هي شريك فعلي في جريمة لن يغفرها التاريخ بحق الإنسانية، وسيُحاسَب كل المسؤولين عنها مهما طال الزمن. ندعو الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التحرّك الفاعل ومواصلة الضغط لوقف جريمة الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، والتصدّي لمشاريعه التي تهدّد الأمن والسلم في المنطقة برمّتها. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الثلاثاء: 10 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 02 سبتمبر/ أيلول 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

✍️: عزت الرشق نثمّن عالياً الحراك العالمي الذي يقوده الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، تضامناً مع الصحفيين في فلسطين، وخصوصاً في قطاع غزّة، وفضحاً لسياسة الاحتلال الإجرامية في استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين، ومحاولاته الممنهجة للنيل من الإعلام والسردية الفلسطينية، بهدف تغييب حقيقة جرائم الإبادة والتجويع التي يرتكبها بحق شعبنا في قطاع غزّة. هذا الحراك العالمي للإعلام الحرّ يؤكّد مجدداً الدور المحوري للإعلام الفلسطيني في فضح جرائم الاحتلال، وهو ما يشكّل كابوساً لقادته وانتصاراً للرواية الفلسطينية في مواجهة الدعاية الصهيونية المضلّلة. وقد جاء ثمرة جهود وتضحيات الصحفيين الأبطال الذين ارتقى منهم أكثر من (247) شهيداً في قطاع غزّة، إلى جانب رفاقهم في الضفة والقدس. لقد جسّد هؤلاء الشهداء بطولة استثنائية في ميادين الكلمة والصورة، وخلّدوا أسماءهم في سجل الشرف الإنساني والإعلامي. وندعو جميع المؤسسات الإعلامية والمنظمات والنقابات والاتحادات الصحفية في عالمنا العربي والإسلامي، وفي مختلف أنحاء العالم، إلى الانضمام والمشاركة الفاعلة في فعاليات هذا الحراك العالمي، بما يشكّل ضغطاً واسعاً يفضح عدوان الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ويوقف الاستهداف المتعمّد للصحفيين الفلسطينيين، ويجبر الاحتلال على السماح بدخول وسائل الإعلام الدولية إلى قطاع غزّة المحاصر.

⭕️ تنوه قناة تبين أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق لم يُدْلِ بأية تصريحات بهذا الخصوص. ونؤكد في قناة تبين أن البيان
⭕️ تنوه قناة تبين أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق لم يُدْلِ بأية تصريحات بهذا الخصوص. ونؤكد في قناة تبين أن البيانات والتصريحات الرسمية تُنشر عبر الموقع الرسمي لحركة حماس والقناة الرسمية على التلغرام. كما ندعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة من الموقع الرسمي لحركة حماس من خلال عنوان رابط الصفحة الرسمية للحركة. ‏https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

مقاومتنا تفرض المعادلات.. ( وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلٰكِنَّ اللَّهَ رَمى )

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم تصريح صحفي نثمّن في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة ماليزيا إلى تعليق عضوية "إسرائيل" في الأمم المتحدة، وفرض عقوبات عليها. ندعو الدول العربية والإسلامية والحرّة في العالم إلى تبنّي هذه الدعوة والتحرّك بكل الوسائل، في أروقة الأمم المتحدة، للدفع باتجاه تعليق عضوية الكيان الصهيوني المجرم، وفرض عقوبات عليه، لوقف جرائم الإبادة والتجويع المستمرة ضدّ شعبنا الفلسطيني. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة: 06 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 29 أغسطس/ آب 2025م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي نثمّن في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المواقف التركية الداعمة لشعبنا الفلسطيني، في ظل حرب الإبادة الوحشية التي يشنها العدو الصهيوني المجرم، ومنها ما أكّد عليه اليوم وزير الخارجية السيد هاكان فيدان بقطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الكيان الصهيوني، وإغلاق الأجواء أمام طائراته، وفضح جرائمه وعدوانه المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. نحث تركيا والدول العربية والإسلامية، ودول العالم الحر، على تصعيد الإجراءات العقابية ضد الكيان الصهيوني المجرم، وقطع كافة العلاقات معه وعزله، لإلزامه بوقف الإبادة الجماعية وتدمير قطاع غزة وكل سبل الحياة فيه، ومحاسبة قادته على جرائمهم ضد الإنسانية. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الجمعة: 06 ربيع الأول 1447هـ الموافق: 29 أغسطس/ آب 2025م الموقع الرسمي - حركة حماسhttps://t.me/+sklEwcJvC2tjNGVk

✍️: عزت الرشق استغرب من التصريحات الصادرة عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، التي ادعى فيها أن حركة حماس مسؤولة عن عرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وأؤكّد أنها لا تعكس حقيقة ما تواجهه المفاوضات من تعطيل ممنهج نتيجة تعنت الاحتلال لقد باتت تصريحات ويتكوف مجرد صدى لصوت نتنياهو وحكومته من مجرمي الحرب، في ترداد أعمى لرواية الاحتلال، بعيداً عن الحقائق التي يعرفها الوسطاء والمجتمع الدولي. يأتي هذا الموقف الأمريكي بعد إعلان الحركة بشكل واضح موافقتها على المقترح الذي قدمه الوسيطان المصري والقطري قبل عشرة أيام، وفي ظل تجاهل الاحتلال الكامل للمقترح، وحشده لقواته وشروعه في تدمير مدينة غزة وارتكاب المجازر فيها. لا يمكن فهم هذه المواقف إلا في سياق سياسة الانحياز الأمريكي للاحتلال الفاشي، والغطاء الذي تمنحه الإدارة الأمريكية لمجرم الحرب نتنياهو لتمكينه من المضي في جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة.