مَـروة حَـرب.
Kanalga Telegram’da o‘tish
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Ko'proq ko'rsatish765
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
مخيم على عيونِك حِزن فراقها؟
ليش ما داريت ودها يوم كانت صلصال بين إيديك؟
توا ترحم على وجودها وقول العوض والنسيان..
كلما مررتُ من أمام بيتها، سقط جزءٌ مني داخِل النوافذ والأبواب وطلاء الحائط، تخترقني حتى وبيننا جُدران وعتاب وخِصام، تجتاحُني حتى دون عِلمها بوجودي ودون جُهدٍ منها، إنها تقتُلني على باب بيتها كُل يوم، وأنا القتيل الذي عالقٌ داخل سكاكين قاتِله.
-مَـروة حـرب
طوف على قارب السطحية مع الجميع بدون استثناء، حتلقى راحة عميقة بعيدة على أشباه الأصحاب والأقارب والأحباب، عامل نفسك على إنك الحبيب الأول والأخير، ما فيش بأس بهدية صغيرة من نفسك لِنفسك وما فيش عيب برسالة فيها دعواتِك وتمنياتِك وأحلامك، كرر كُل يوم فكرة إنه لو ما حبيتش روحك وقدرتها ما فيش حد حيعطيك التقدير إلي أنت مستنيه، كل حاجة خاطرك تندارلِك ديرها أنتَ، خلي الناس على محمل علاقات مفروضة بمسافات مخطوطة، وتربع على كراسي السلام.
-مَـروة حـرب
طوف على قارب السطحية مع الجميع بدون استثناء، حتلقى راحة عميقة بعيدة على أشباه الأصحاب والأقارب والأحباب، عامل نفسك على إنك الحبيب الأول والأخير، ما فيش بأس بهدية صغيرة من نفسك لِنفسك وما فيش عيب برسالة فيها دعواتِك وتمنياتِك وأحلامك، كرر كُل يوم فكرة إنه لو ما حبيتش روحك وقدرتها ما فيش حد حيعطيك التقدير إلي أنت مستنيه، كل خاجة خاطرك تندارلِك ديرها أنتَ، خلي الناس على محمل علاقات مفروضة بمسافات مخطوطة، وتربع على كراسي السلام.
-مَـروة حـرب
طوف على قارب السطحية مع الجميع بدون استثناء، حتلقى راحة عميقة بعيدة على أشباه الأصحاب والأقارب والأحباب، عامل نفسك على إنك الحبيب الأول والأخير، ما فيش بأس بهدية صغيرة من نفسك لِنفسك وما فيش عيب برسالة فيها دعواتِك وتمنياتِك وأحلامك، كرر كُل يوم فكرة إنه لو ما حبيتش روحك وقدرتها ما فيش حد حيعطيم التقدير إلي أنت مستنيه، كل خاجة خاطرك تندارلِك ديرها أنتَ، خلي الناس على محمل علاقات مفروضة بمسافات مخطوطة، وتربع على كراسي السلام.
-مَـروة حـرب
مايـو..
يقول مُعظم الأُدباء أن الحياة فن!
للوهلة الأولى، لم ترق عقلي الفكرة، بل شعرت أن الحياة أكثر تعقيدًا من أن تكون أُغنية أو لوحة مرسومة أو كتاب..
في عشية يومٍ مُشمس، أمام النافذة أخترتُ مكانِي اليوم لِقراءة كِتابي واِحتساء ماء الأكليل الذي أعتدت شُربه عند شُرودي كلسعة يقظة، خُصل شعري متناثرة بعشوائية على أكتافي الصغيرة، وعيناي تعِبة من خيوط الشمس المباشرة، لكننِي أُجاهد في إلتهام الحروف..
كانت كُل المعالم وقتذاك تشئ بأن تكون "فن،"
بأن تكون صورة لفوتغرافي محترف إلتقطها في الرُبع الأخير من الدقيقة، بأن تكون لوحةٌ لرسامٍ مُبدع تفنن في مزج الصحراء بالماء، بأن تكون مفرشٌ محبوكٌ بإتقان من يدين خياطة ماهرة، نقشت كل وردةٍ فيه بطرازٍ كلاسيكي غريب، بأن تكون كتابٍ لِكاتِبٍ روسي وضع فيه غموضًا لا ينفك في لحظة الإنتقال من حرفٍ لِحرف، بأن تكون شيءً من الأشياء التي جعلت المواكبين للجمال على مر العصور، يتحدثون عن فن الحياة..
-سيُرت أحد خُصل شعري لِتقع داخِل فنجان الأكليل، شردتُ قليلًا لماذا تقع الآن وأنا مُنهمكة في غذائي الورقي، وقع نظري على ملاكٍ بشبح فتاة، أهذه أنا؟
كانت قِبالتي المرآة مُتصدرة عِرض غُرفتي، مواجِهة لأشعة الشمس، سعيدة بتواجدي داخِلها، كُنت أنا حقًا أنا، أصابعي النحيلة مُمسكة بأطراف الكِتاب مع فوضوية جلوسي بأقدامٍ تتأرجح من على مِشد المقعد، عيناي النصف مفتوحتين وشعري المتناثِر دون أن يُمسسه أحد، حاجباي المتعرجان من إنعكاس الشمس والأكليل!
يبدو الفنجان لامِع بعض الشيء، يتموج فيه الماء المُخضر وتسبحُ فيه خُصلة شعري كسمكةٍ ذهبية في عُمق المحيط، ماهية الألوان تختلف في هذه اللحظة، النِصف مني عالي التباين والنِصف الأخر يغُط في سباتٍ تحت أشرعة الجمال..
لم يخطُر في بالي حينها إلا أنّ اليوم قد رأيت البعض من الفن، بل أيقنت أنّ الدمع فن، والحزن فن، والجلوس فن، والوقوف فن، والضحِك فن، والأكل فن، حتى الإنهيار والرحيل والعبوس فن، تجاعيد الوجه والطفولة والأمومة فنٌ أيضًا..
جميعنا فنانون وجميعنا داخل لوحةٍ نصنع الفن، ليبدأ الفن منك وينتهي إليك، تمعن في نفسِك.
-مَـروة حـرب
كنت صغير وقتها وكانت أقصي طموحي إني أسهر شوية، مكنتش أعرف إني لما أكبر مش هعرف أنام بليل أصلاً..
١٠:٥٧م
الأماكن هي هي..
الشجرة الكبيرة إللي معبية بالصنوبر، والرصيف إللي خطوطه الصُفر امتسحو من عوامل الجو، الكُرسي المعبي تخربيش والساحة الواسعة، التراب والحيوط والبيبان والرواشن، الغيوم والعصافير والنهار والليل..
(كله قاعـد)
غمضت عيونِي، شُفتك في هالمكان ومقعمزة قدامِي على نفس الكُرسي، زي عادتِك من الخجل شادة الصنوبر وتكسري فيه وعيونك هاربين مني، تحكيلي على هالرصيف قداش طُحتي منه مرة والباب قداش ما تحبيش صوته لما ينفتح ويتسكر والروشن يضايق فيك لونه، تقيمي عيونك للسماء مرة مرة وتقوليلي الغيوم يتغيروا ولا عيوني تاعبين، تتلفتيلي ووجهك معبي زعل: أنت لأمتى بتجيبني لـ هالمكان البارد..
وأنتِ مش فاهمة إنه هالمكان جمعني بيك.
فتحت عيونِي، لقيت الهدوء معبي المكان، أني بروحي وفي نفس المكان، بس أنتِ مهناش، أنتِ مشيتي وقعد كُل شيء إلا أنتِ..
كان المفروض تأخدي معاك الذكريات والأماكن، حبيبة زيك صعب الشخص يتخلص من أثرها، حيشوفها حتى على ظل باب مرت منه في يوم من الأيام.
-مَـروة حـرب
