مَـروة حَـرب.
Kanalga Telegram’da o‘tish
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Ko'proq ko'rsatish765
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
٣١|ديسمبر.
ليلة شتوية، رائحة القهوة فيها داخله لأعمق خلية في الدماغ، بُخار السحلب منظره ايروق، الورغان المحطوط بعشوائية، فازت رواية "صاحب الظل الطويل" بكمال ديكور هالليلة الدافئة، موسيقى بعيد صوتها، والعازف أخ مش حيتكرر في الدنيا تاني، دوشة مخملية بين ضحكات وهدرزة، ماما وخالاتي والآلفة إللي بينهم، تخليني نسرح وندعي ربِّ يدوم هاللمة، داري وتفاصيلها، هالسكينة، والاسترخاء، والاستجمام مخليني ناسية التاريخ، واليوم، والخلافات، والصراعات، وكل حاجة فيها شوية قلق، في هاللحظة مش حاضر بيني وبين نفسي إلا ضحكتي، سارحه بخيالي، بروحي، بقلبي، طايرة..
"وبصراحة بدأت أشعر أن العالم هو بيتي، وكأنني أنتمي إليه حقًا، ولست أسحب على سطحه وحسب"
بطريقة مش عارفه كيف، فيا إرث من الروقان من غير مُقدمات، مثلًا لأن القلم والورقة صحابي، والحروف والجُمل ما فيش بيني وبينهم حاجز، أكبر مخاوفي يوم يمُر من دون عيلتي، وأكبر انجازاتي كلمة قُلتها زرعة ضحكة على وجه بابا، أني راضية بالشوية، ما نبيش الهلبا.
وسط هالانغماس، صعب نستذكر هو اليوم نهاية سنة! أني كُل يوم بالنسبالي بداية، حتى بمسج من أقرب صاحبة لقلبي.
الأفكار ببساطتها، مش بمقدورها، كذلك الحياة، كُل ما عاشت فيك الأقلية، كُل ما شفت عظامة نفسك قدامك.
-مَـروة حـرب.
مُحادثة تخليك تتمشى في الحوش وأنت طاير بالفرحة، مش عارف تُحضن الحيوط، ولا تضحك للثلاجة، ولا تغني للأكل ودارك وسريرك ووجهك في المرآيا، مُحادثة فيها طاقة غريبة، تخليك تشوف الحياة بِعيون مش عيونك، بعيون أحلى بهلبا.
-مَـروة حـرب.
لا شيء أشد وطْأَة
على قلب امرأة، من
أن تُخْذل على يدي
الرجل الذي أحبت.
-مَـروة حـرب.
في كُل مرة تكون قريب من ربِّ، حيجيك شُعور إنك أنتَ إللي مسيطر على الدنيا، مش الدنيا مسيطرة عليك، واهني السر.
-مَـروة حـرب.
