نبضات قلب ♥
Kanalga Telegram’da o‘tish
عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT
Ko'proq ko'rsatish652
Obunachilar
-124 soatlar
+17 kun
-730 kun
Postlar arxiv
651
أخيراً واتساب عملها
وسوى لنا طريقة تفعيل إسم مستخدم
يمكنك إضافة إسم مستخدم
وتخلي أي حد يراسلك عليه بدون
مايشوف رقمك،
ميزة جميلة سارعوا بحجز أسماء
مستخدم مميزة قبل يسبقوكم..!
651
اليوم قولت أجرب تجربة كذا "مجنونة" شوي، قررت أجلس ساعة كاملة بدون أي شي. لا جوال، لا كتاب، لا ورقة، لا لابتوب، ولا حتى ميوزك. بس أنا وجدار الغرفة وأفكاري.
في البداية كنت أقول سهلة، ايش يعني ساعة؟ بس الحقيقة طلعت أصعب مما توقعت. خلوني أحكي لكم ايش اللي حصل معي بالضبط، وكيف اكتشفت إن إحنا مدمنين بشكل مش طبيعي.
المرحلة الأولى (أول 10 دقائق): يا الله، ايش أسوي؟
بدأت أحس بتململ مو طبيعي. يدي تلقائياً تتحرك تدور على الجوال في جيبي. عقلي كان يقلي يا أخي شوف أي حاجة، افتح فيس بوك، اسمع بودكاست، أي شيء يكسر هذا الهدوء!. شعرت بضيق غريب، كأني فاقد جزء من جسمي. هنا عرفت أن الدوبامين حقي ضارب في السقف، وأي لحظة هدوء عقلي يعتبرها "حالة طوارئ".
المرحلة الثانية (من دقيقة 10 إلى 30): "مرحلة الهجوم العكسي"
بدأت الأفكار تنهال عليّ زي المطر. "نسيت أرد على فلان"، "ليش عملت كذا الأسبوع الماضي؟"، "ايش بتقرأ اليوم؟" ، "قم أقرأ عن بحث الماستر احسن من الجلسة كذا!" عقلي كان يحاول يشتتني بأي طريقة عشان ما أواجه نفسي كأن عقلي يقول لي: "لا تجلس مع أفكارك، لأنك لو جلست بنبدأ نحاسب بعض!. قاومت، وجلست ثابت.
المرحلة الثالثة (من دقيقة 30 إلى 50): "الهدوء المريب"
هنا بدأت الأفكار تهدأ. خلاص، عقلي فهم أني مش بغير رأيي. بدأت تطلع أفكار أعمق، أفكار كنت أهرب منها طول اليوم. أشياء تخص مستقبلي، قرارات كنت مأجلها، مشاعر كنت مدفونة تحت "سكرول" الفيس . لأول مرة من زمان، حسيت أني فعلاً أفكر مش بس أستهلك معلومات.
المرحلة الرابعة (آخر 10 دقائق): "السلام الداخلي"
والله يا جماعة، في آخر عشر دقائق حسيت براحة عجيبة.. لأول مرة، الصوت اللي داخل راسي صفي والضجيج اختفى، حسيت أني استعدت السيطرة على "ريموت" عقلي. الدوبامين اللي كنت أجيبه من الجوال، استبدلته بشعور بالرضا والسكينة، شعور كأني عملت "ريستارت" للنظام حقي.
ليش سويت كذا؟
عشان نكسر عبودية التنبيهات.
إحنا عايشين في تشتت دائم،
لدرجة أننا نخاف من لحظة الصمت.
لما تجلس ساعة مع نفسك، أنت بتسوي ديتوكس(فرمتة) لعقلك. بتعلم نفسك أنك مش محتاج ترفيه 24 ساعة عشان تكون سعيد.
نصيحتي لكم، جربوها. قد تبدو "سخيفة" في البداية، أو مملة جداً، بس النتائج اللي بتطلع فيها من صفاء ذهن و ترتيب أولويات والله تسوى كل دقيقة فيها..!
651
قولت أجرب تجربة كذا "مجنونة" شوي، قررت أجلس ساعة كاملة بدون أي شي. لا جوال، لا كتاب، لا ورقة، لا لابتوب، ولا حتى ميوزك. بس أنا وجدار الغرفة وأفكاري.
في البداية كنت أقول سهلة، ايش يعني ساعة؟ بس الحقيقة طلعت أصعب مما توقعت. خلوني أحكي لكم ايش اللي حصل معي بالضبط، وكيف اكتشفت إن إحنا مدمنين بشكل مش طبيعي.
المرحلة الأولى (أول 10 دقائق): يا الله، ايش أسوي؟
بدأت أحس بتململ مو طبيعي. يدي تلقائياً تتحرك تدور على الجوال في جيبي. عقلي كان يقلي يا أخي شوف أي حاجة، افتح فيس بوك، اسمع بودكاست، أي شيء يكسر هذا الهدوء!. شعرت بضيق غريب، كأني فاقد جزء من جسمي. هنا عرفت أن الدوبامين حقي ضارب في السقف، وأي لحظة هدوء عقلي يعتبرها "حالة طوارئ".
المرحلة الثانية (من دقيقة 10 إلى 30): "مرحلة الهجوم العكسي"
بدأت الأفكار تنهال عليّ زي المطر. "نسيت أرد على فلان"، "ليش عملت كذا الأسبوع الماضي؟"، "ايش بتقرأ اليوم؟" ، "قم أقرأ عن بحث الماستر احسن من الجلسة كذا!" عقلي كان يحاول يشتتني بأي طريقة عشان ما أواجه نفسي كأن عقلي يقول لي: "لا تجلس مع أفكارك، لأنك لو جلست بنبدأ نحاسب بعض!. قاومت، وجلست ثابت.
المرحلة الثالثة (من دقيقة 30 إلى 50): "الهدوء المريب"
هنا بدأت الأفكار تهدأ. خلاص، عقلي فهم أني مش بغير رأيي. بدأت تطلع أفكار أعمق، أفكار كنت أهرب منها طول اليوم. أشياء تخص مستقبلي، قرارات كنت مأجلها، مشاعر كنت مدفونة تحت "سكرول" الفيس . لأول مرة من زمان، حسيت أني فعلاً أفكر مش بس أستهلك معلومات.
المرحلة الرابعة (آخر 10 دقائق): "السلام الداخلي"
والله يا جماعة، في آخر عشر دقائق حسيت براحة عجيبة.. لأول مرة، الصوت اللي داخل راسي صفي والضجيج اختفى، حسيت أني استعدت السيطرة على "ريموت" عقلي. الدوبامين اللي كنت أجيبه من الجوال، استبدلته بشعور بالرضا والسكينة، شعور كأني عملت "ريستارت" للنظام حقي.
ليش سويت كذا؟
عشان نكسر عبودية التنبيهات.
إحنا عايشين في تشتت دائم،
لدرجة أننا نخاف من لحظة الصمت.
لما تجلس ساعة مع نفسك، أنت بتسوي ديتوكس(فرمتة) لعقلك. بتعلم نفسك أنك مش محتاج ترفيه 24 ساعة عشان تكون سعيد.
نصيحتي لكم، جربوها. قد تبدو "سخيفة" في البداية، أو مملة جداً، بس النتائج اللي بتطلع فيها من صفاء ذهن و ترتيب أولويات والله تسوى كل دقيقة فيها..!
651
فلان لم يتواصل معك من زمان بعيد
وفوجئت بتواصله اليوم
لا تبادر بالعتاب
وأكثر من الترحاب
وعامله معاملة الأحباب
لا تثقل عليه فتضطره للكذب واختلاق الأعذار
ولا تضيق عليه الخناق فيندم على تواصله معك
ليس لك عند أحد حق
يكفي أنه تذكرك
يكفي أنه اجتهد في وصل حبال الود القديم
وإن انقطع هو، فكن أنت المتعاهد لإخوانه
أظنك ناضج بما يكفي لتتغافل عن زلات إخوانك:
فلان ما هنأني بكذا
وفلان لم يحضر يوم كذا
وفلان وفلان وفلان..!
651
ملخصي الشخصي لـ كتاب "قوة الجذب"
"أنت مغناطيس للواقع اللي تعيشه."
خلاصة الفكرة في الكتاب الرائع ذا:
المثل بالمثل: أفكارك اليوم هي اللي بتشكل واقعك بكرة. إذا فكرك إيجابي، بتجذب مواقف إيجابية، وإذا فكرك سلبي، بتجذب مشاكل.
حدد طلبك: لا تشتت نفسك، اعرف إيش تشتي بالضبط.
عِش الشعور: اتخيل إن هدفك تحقق الآن، وعيش فرحة هذا الإنجاز كأنه قد صار.
اشكر: "لئن شكرتم لأزيدنكم" الامتنان لكل نعمة عندك حالياً هو المفتاح اللي يفتح لك أبواب الرزق والفرص الجديدة.
يعني كذا باختصار شديد:
ظن بالله خيراً، وخليك متفائل، و اسعَ في طريقك.. لأن تفكيرك وشعورك هم اللي بيحددوا جودة حياتك..!
651
أكثر الأشياء التي تعتقد أنك لن تعيش بدونها
لو فقدتها لفترة طويلة واقتنعت بعدم عودتها صدقني
سوف تتكيف نفسياً على ذلك وتتعايش ..
وإن عادت لن تكون بنفس المنزلة ودرجة الحب في قلبك والشغف ،
لأن عقلك وقلبك سيعملان لصالحك بسد تلك المساحه المخصصة للشي المفقود..!
651
موضوع الأعراس قد بدأ
يخرج عن حدّه شويه..
كبار ،صغار ، وسط يتزوجوا.
أزعجونا بمحاولتهم تشتيت
إنتباهنا،، لايعلمون أننا عرسنا قبلهم
ع أوراق الكتب والأبحاث..
مساكين..!
651
كتاب "قوة الآن"
يا عزيزي هذا الكتاب لو كان شخص كان يكون ذاك الواحد الهادي اللي يقعد في المقيل ما يتكلم كثير، بس لما يفتح فمه كلنا نسكت ونقول: والله صدق الرجال.
إيكهارت تول هذا ألماني عاش حياته كلها قلق وتفكير واكتئاب، لحد ما وصل مرحلة قال فيها: خلاص ما عاد أقدر. وفي ليلة من الليالي حصل له شي غريب — كأنه صحي من نوم طويل واكتشف إن كل المعاناة اللي كان فيها كانت بسبب عقله هو، مو بسبب الدنيا.
وقعد يكتب لنا هذا الكتاب يقول فيه أيش اكتشف.
الفكرة الأساسية: أنت يا المسكين عايش في كل مكان إلا المكان اللي أنت فيه! عقلك إما يفكر في اللي فات "ليش قلت كذا، ليش ما سويت كذا، يا ريت رجعت الزمن" أو يفكر في اللي جايئ "وش بيصير بكرة، لو ما نجحت، لو ما لقيت شغل، لو لو لو..."
وأنت؟ أنت ضايع بين الندم والقلق، واللحظة هذي اللي هي حياتك الحقيقية ما حد قاعد فيها!
يقول لك تول: يا أخي وقّف! شف.. هل عندك مشكلة ذلحين؟ هالثانية؟ لا والله. المشكلة في راسك أنت اللي مسوّيها. عقلك هو اللي يصنع لك أفلام رعب ٢٤ ساعة وأنت مصدّقه.
ويقول لك كمان أنت مو أفكارك! أفكارك ذي مثل الراديو اللي شغّال في راسك ما يسكت بس أنت مو الراديو، أنت اللي سامعه. ولما تفهم هالشي، تقدر تطفيه أو على الأقل تخفّض الصوت.
أجمل شي في الكتاب إنه يعلمك تعيش "الآن". مو أمس، مو بكرة، الآن. تاكل؟ كن موجود مع أكلك. تمشي؟ حس برجليك على الأرض. تتكلم مع أحد؟ اسمعه فعلاً مو بس جسمك هنا وعقلك في مكان ثاني.
ويقول لك: لاحظ نفسك لما تقلق بتلقى إنك تتنفس بسرعة، جسمك متوتر، وعقلك يدور بسرعة. بس لو وقفت ثانية وحدة وقلت: "أنا هنا، الآن، وكل شي تمام" بتحس بسلام ما حسيت فيه من زمان.
الكتاب هذا مو من النوع اللي تقرأه في يوم وتخلّصه. لا، هذا كل صفحة فيها كلام يحتاج تقعد معه شوي. يعني لو قرأت صفحتين وحسيت إن راسك بينفجر من التفكير هذا طبيعي، معناته الكلام وصل.
وبالنسبة لنا كيمنيين. والله نحتاجه. لأننا شعب نفكر كثير ونقلق كثير ونحمل هموم الدنيا كلها على أكتافنا. وهالكتاب يقول لك: حط الحمل شوي يا رجال، ارتاح، عش لحظتك، الدنيا ما بتوقف لو ارتحت خمس دقائق.
خلاصة الخلاصة: لو عقلك ما يسكت، لو دايم تفكر وتقلق، لو تحس إن الحياة تمر وأنت مو حاضر فيها اقرأ هالكتاب. ما بيحل مشاكلك، بس بيعلمك كيف تعيش معها بسلام.
وزي ما يقولون عندنا: "اللي فات مات، واللي جاي ربك يدبّره، وأنت عيش يومك يا مسكين"!
هذي فكرة الكتاب كاملة مختصرة
بطريقتي..!
