أسما
Kanalga Telegram’da o‘tish
هي من حفنةِ أفكاري وعقيدتي التي في قلبي، تؤخذُ لي أو تؤخذُ عليّ.. إنها كلماتي وأفكاري ويقيني. اسمو بكلماتي وانجو بيقيني..
Ko'proq ko'rsatish922
Obunachilar
-224 soatlar
-67 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
922
Repost from أسما
لستُ بسيطة
حبي لن يكون سهلًا
جئت بالأحداث، التي زلزلتني كلها، معي على الطاولة
لن أتظاهر بغير ما أنا عليه
كما أني لا أتوقع أن تكون خاليًا من العيوب كذلك،
هذا أمر ملل للغاية،
الماضي يعني أنك عشت
أنك انتصرت.
أذني مصغيتان
قلبي متقبل
أريد أن أعرف من أنتَ
التفاصيل كلها التي شكلتكَ
أريد أن أشعر بحرية مشاركة الأجزاء
"الأقل جمالًأ" مني،
معكَ.
ألفا هولدن - ترجمة ضيّ رحمي
922
عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لزوجتِه:
(إذا غَضِبتُ فرَضِّيني، وإذا غَضِبْتِ رَضَّيتُكِ، فإذا لم نكُنْ هكذا ما أسرَعَ ما نفتَرِقُ!).
922
ولكن بالتأكيد ليس حل ذلك أن نتجاهل سبل الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونغض الطرف عن كل جرائم الرجل، ونمسك في الأنثى، نحبسها في البيوت (حتى عن حاجاتها الشرعية) بدعوى الحفاظ على القيم.
وأعلم ما سيقال لي ولغيري، لكل من يتكلم عن الذكورية، واتهامنا بأننا (نرضي النسوان) وشيوخ سيمب وغيرها من التهم والشتائم الجاهزة.
مع تلك الفزلكة الأشهر: أنت كتبت بوست كذا فيه ٤٤% من الكلمات بتنتقد النسوية، و٥٦% بتنتقد الذكورية، لماذا يا شيخ؟ أليس هذا دليلًا على تحيزك؟ إلى آخر هذه الترهات.
وها أنا ذا أقدم لكم هدية، منشور كامل لا يتحدث عن النسوية، وأخاطبكم أنتم فقط فيه، حتى لا تتعبوا في تغليف التهم.
يمكن لأي أحد أن يجد بسهولة كلامي (وكلام غيري ممن يتهمونهم بذلك) عن الحجاب، عن التعدد، عن القوامة، عن حدود التعامل بين الذكر والأنثى، عن تكريم شريعة الإسلام للمرأة، عن امتهان القيم الغربية الليبرالية للمرأة، عن الخطاب المشوه الذي خلط النسوية بالإسلام، عن قيمة الحياء وتأكدها في حق النساء.
لكن حتى لو لم تجد مني كل ذلك، فأنا أقول صراحة وبوضوح.. في وسط الإسلاميين، فالذكورية المفرطة والظالمة (عشان كلمة سامة بتنرفزكم) أكثر انتشارًا بل وأكثر خطرًا من النسوية الإسلامية.
وذلك لأن النسوية المتطرفة ترتبط بمهاجمي الدين أكثر (الكلام عن رفض الحجاب، أو ظلم الميراث مثلًا) مما قلما يسوغ لمن تنتمي للتيار الإسلامي اعتناقه.
لكن أفكار الذكورية المتطرفة من السهل أن تخرج من رحم التدين المزعوم، والتشدد المذموم، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه.
أفكار النسوية المتطرفة الخارجة من رحب الغرب العلماني أبعد عن قيم الدين بوضوح من أفكار الذكورية الظالمة الخارجة من رحم المجتمع الشرقي (المسلم) بعد أن خلط هذا المجتمع إسلامه بعاداته وأعرافه ومتعقداته القديمة، تلك التي تعتبر أن مناداة المرأة باسمها في الشارع عيب فيقول لمراته يا محمود.
لذلك ترعرعت أفكار الذكورية الإسلامية في مجتمعنا كالنار في الهشيم، وصار يسيرًا أن ترى شباب لا علاقة لها بالتدين إلا قليلًا، وتلوك الأعراض لوكًا، وتسب هذه وتلك بما يستحقون عليه الجلد حدًا، ولكنهم يرون أن الدين قال والدين حكم.
وعمومًا ما زلت عند رأيي لم أغيره: أبو المرأة على أبو الرجل. بشرية كلها عاوزة الحرق.
د.مهاب السعيد
922
الجميل أن الإسلاميين الذين يقودون الحملة الشعواء ضد عمل المرأة بإطلاق باعتباره أم كل المفاسد، يستثنون (بذكاء، أو باستذكاء) عمل طبيبة النساء والتوليد، وعمل محفظة القرآن.
باعتبار أن الست يعني عاوزة إيه من الدنيا غير أنها تولد لنا عيال وتحفظ قرآن؟ هي هتطمع وتكون عاوزة تعيش؟
ماذا يا سيدي عن طبيبة القلب والصدرية والجراحة العامة والمسالك البولية والجلدية والروماتولوجي والأسنان والأشعة مثل السونار وفحص الثدي، والنفسية وحتى جراحة العظام وأخصائية التمريض والعلاج الطبيعي؟
كل مريضات هذه التخصصات يضطررن لكشف عوراتهن أمام الذكور لو لم يعمل في هذه المهن نساء، ولأجل أن يعملن فيها يحتجن لدخول كلية الطب ويتدربن في المستشفيات ويكون لهن (مدير) ويأخذن نباطشيات وكل شيء!
لكن، لأ عادي الستات مابتعياش. هي بتحتاج تولد بس.
وبخصوص معلمة القرآن. فهل القرآن فقط هو ما تحتاج النساء لتعلمه؟ ماذا عن بقية العلوم الشرعية؟ ماذا عن معلمات اللغة العربية؟ الحساب؟ العلوم؟ التاريخ؟
هل وجود نساء أميات يربين الأطفال هو غرض هؤلاء؟ هذا هو ما سيخرج علماء الأمة من البيوت (كما يدعي هؤلاء)؟
وماذا حتى عن قائدة للسيارة في شركة خاصة شبيهة بأوبر مثلا تتخصص في توصيل النساء فقط (لئلا تضطر المرأة المسلمة لركوب تاكسي مع رجل غريب؟)
وماذا عن مصففة الشعر وخبراء العناية بالبشرة (لتزيين المتزوجات لأزواجهن)، والأخصائية النفسية والتربوية، والبائعة في محلات الملابس النسائية وملابس الأطفال، وبائعات محلات العطور والاكسسوارات النسائية، والخياطة والتفصيل؟
وماذا عن مدربات اللياقة البدنية في صالات الألعاب الرياضية النسائية؟
وماذا عن حارسات الأمن في الجامعات والمراكز التجارية والمطارات والمؤسسات الحكومية الحساسة حتى لا تضطر نساؤنا للتعرض للتفتيش الذاتي من الرجال؟! أم ستفترض أن كل امرأة لها حق العبور دون تفتيش لأنه لا يمكن أن يوجد بينهن مخربات؟
وماذا حتى عن ضابطات ومعاونات الشرطة وحتى السجانات للتعامل مع المسجونات من النساء؟
وماذا عن المحاميات للتعامل (الذي عادة ما يكون لصيقًا) مع أصحاب الدعاوى والشكاوى؟ أم أن هؤلاء يرون أن المرأة لا يحق لها رفع دعوى للقضاء؟
وماذا عن مصورات الفوتوغرافيا والفيديو في الحفلات النسائية الخاصة والأفراح؟
وماذا عن الطباخات وتنظيم الحفلات وخدمة الضيافة في التجمعات النسائية؟
وماذا عن عاملات النظافة وترتيب البيوت اللاتي تحتاج لهن بعض البيوت للعمل والخدمة فيها؟ هل ستدخل خادمًا ذكرًا على أهل بيتك؟
الحقيقة أن هؤلاء يملكون ردًا ولكنهم لا يجاهرون به، هم حقيقة يرون أن كل هذه الأشياء لا تقوم بها المرأة أصلًا.
يرون أنها لا يلزم لها التعلم (إلا حفظ القرآن) ولا تحتاج لتطبيب إلا لما تلد الذرية، ولما يصلون لهذه الجزئية يقولون: التداوي أصلًا مكروه!
ولا تحتاج المرأة لشراء مستلزماتها النسائية فالذكر يتولى عنها ذلك، ولا تذهب للصالات الرياضية، ولا للحفلات النسائية والأفراح، ولا تخرج من البيت أصلًا كي تحتاج المواصلات.
وأما عن الأخصائية النفسية، فالمرأة لن تمرض نفسيًا، لأن بقعود المرأة عن العمل يصبح المجتمع يوتوبيا وتختفي كل مشكلات المجتمعات، وتنتهي الأمراض النفسية من النساء، وهي على كل الحال على الأرجح مجرد مس وشياطين أو ذنوب ومعاصي.
والمرأة لا تحتاج لمصففة شعر أو مزينة، لأنها ستحسن أن تقوم بذلك لنفسها طالما قعدت عن العمل وتفرغت لزينتها، كما أنها لا تحتاج لعاملة نظافة لأن عليها تنظيف البيت كله كل يوم بنفسها، حتى لو كان زوجها ميسورًا وحتى لو كانت تربي دستة من الأطفال.
وأما المحامية، فأنت تريد للمرأة أن تتمتع بحق التقاضي؟ لكي تقوم برفع قضية خلع أو تبديد عفش؟ هل جننت؟
طبعًا لأن هؤلاء لا يكادون يستطيعون التفكير في أي جانب من الحياة خارج هذه الثلاث أربع مواضيع التي تذخر بها صفحاتهم.
لكنهم سيقولون حتى لو اضطررنا لجعل المرأة تعيش في سجن، فهذا أفضل من انتشار الزنا والفجور بسبب (ولا يصرحون بذلك كثيرًا ولكن يعتقدونه) خروج صاحبة الفسق والفجور من بيتها.
هؤلاء يرون أن نساء المسلمات مثلهن مثل الممثلات الإباحيات، يعوين طوال الوقت بحثًا عن فحولة الرجل، ولو رأت المتزوجة في الشارع شابًا أجمل أو أغنى تسلم له نفسها لأنها ضعيفة.
ولا يختلف اثنان من العقلاء على وجود فساد في المجتمعات جميعًا ومنها المجتمعات المسلمة، وقد كان ذلك في كل زمان ومكان، ولم تتحقق اليوتوبيا على الأرض ولن تتحقق.
ولا يجادل أحد في انتشار التبرج بين النساء والخلوة غير الجائزة والفحش في القول وقلة الحياء والاختلاط المفرط المذموم وإطلاق البصر والتفسخ في الكثير من الأحكام الشرعية المراعية لحرمة ما بين الجنسين إلى غيرها من الجرائم المجتمعية التي قد زادت في العصر الحديث.
922
Repost from محاولة مستمرة للبحث عن معنى
تدخل البيت المسلم فتجد الأب يظلم أبناءه، ثم يذهب للعمل فيظلمه المدير، فيتساءل: ليه يا رب بيظلمني وأنا راجل بتاع ربنا على باب الله!
ثم تذهب لبيت المدير فتجد أبناءه يظلمونه فيتساءل: ليه يا رب بيظلموني وأنا مبسبش فرض في المسجد!
تدخل حياة الأبناء فتجد الصديق يسرق والصاحبة تخون، ثم يقع ظلم على أحدهم فينهي حياته، فينصدم المجتمع ويتساءل: من أين جاء الظلم يا الله! ألست العادل الحكيم؟!
في الإسلام فكرة عميقة لا توجد في معتقد آخر: كل ظلم يظلمه الإنسان هو في الحقيقة ظلم لنفسه، فعبادته غير الله ظلم لنفسه وتعسفه مع الناس ظلم لنفسه.
الظلم دائرة سوداء مظلمة إذا وقع فيها الإنسان مرة سيكتشف أنها مدخل لثقب أسود يقع فيه إلى ما لا نهاية ولا يخرج منه أبدا بنفسه بل لا بد أن ينجيه الله تعالى؛
لهذا على المسلم أن يجدد عهد العبودية يوميا:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك/أمتك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي؛ فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
وإذا رأيت الظلم لا تسأل: أين عدالة الله؟
بل اسأل: ماذا ارتكبت لأرى الظلم بعيني؟ وماذا أفعل لإيقاف وقوع الظلم ورؤيته؟
922
Repost from السَّائِحون
هذه ليلةٌ ونيسة..
من انغلقت عليه أطراف البلاء؛ فآذت روحه، وأتعبته، وحجبته عما يحب؛ فلا يفترنَّ لسانه عن الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
922
Repost from أمنية الشربيني
مش لازم في وقت الناس في عز حزنها خصوصاً لو حزن بسبب ظلم تطلع تبيّن حكمتك الفذّة عليهم
922
Repost from N/a
لا أعتقد أني قرأتُ في حياتي وصفًا لفكرة الصلاة على وقتها وعدم تسويفها أو تأخيرها عن ميقاتها كما قرأت لهذا العبقري
د/علاء عباس..
كتب يقول عن الصلاة:
الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لستُ أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة، ولا أنا من اختار التوقيت!
الخالق تعالى هو من قدّر ذلك... الله الذي خلق هذا الكون بعظمته واتساعه وجماله وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته هو الذي يريدني أن أقف بين يديه، وأكلمه، وأناجيه.
وأنا ماذا أفعل؟!
في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته، مُقدّمًا عليه كل أمرٍ تافه، وكل شأنٍ ضئيل!
الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم) لأقف بين يديه؛ وأنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية.
يطلبني لبضع دقائق فقط، وأنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل، ثم آتيه متأخرًا كعادتي!
أيّ تعاسةٍ أكبر من ذلك؟!
يدعوني سبحانه وتعالى (لاجتماعٍ مغلق) بيني وبينه أنا صاحب الحاجة وهو الغني المتفضل؛ وأنا أجعله اجتماعًا مفتوحًا لشتى أنواع الأفكار والسرحان... أحضر بجسدي ويغيب عقلي!
يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات؛ لأريح بدني وعقلي، وأفصل قليلًا عن ضجيج الحياة ومشاغلها، وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي.
هو الخالق العظيم، الغني عني وعن عبادتي ووقتي، يطلبني ليسمع صوتي وأنا الذي يماطل!
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلًا أو على عَجَل وكأنني آتيه رغمًا عني!
أنا الحاضر الغائب!
هو تعالى يريده اجتماعًا خاصًّا
وأنا أجعله حصةَ تسميعٍ باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلًا شاردًا!
فأي بؤسٍ أكثر من هذا؟
اللهم اغفر لنا كل صلاةٍ لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
922
Repost from عمار سليمان
والعاقل من هذب ذهنه بحسن الإنصات.
والجاهل من سبق لسانه فكره.
والغافل من غرته دنياه.
والتقي من عاش لأجل آخرته.
والعالم من سره النقد ونطر به.
والأحمق من اغتر بعقله ولم يقرأ.
والمحب من عف عينه عن دوام النظر لزلاتك.
وما دمرك مثل شخص يديم المدح والتطبيل لك.
922
" شريك حياتك هو من سيجلس إلى جانبك عندما يفارق والداك الحياة..
هو من قد يضطر إلى أن يغسلك إن مرضت ولم تعد قادرًا على الوقوف.
الأمر لا يتعلّق بالفراشات في البطن أو ليالي المواعدة،
بل يتعلّق باختيار شخص يظهر في لحظات الحزن، في الفوضى، في اللايقين.
لهذا، لا أؤمن أن الحب وحده كافٍ.
ما يُبقي الزواج قائمًا هو الالتزام، والنضج، والقدرة على تحمّل الأوقات القبيحة في الحياة.
لأن عندما تصبح الحياة مؤلمة بواقعية، الرومانسية لن تنقذك..
بل الشخصية القوية هي من تفعل.
والحقيقة؟
"إلى الأبد" لا يتحقق إلا مع شخص يعرف كيف يبقى، حين يصبح الحب صعبًا! "
- أسماء علي
