رَوْحْ🦋
Kanalga Telegram’da o‘tish
بِمَا أُثقلَ على الرُّوحِ من رَوْحٍ، يُنزَّلُ اقتباسُ القلب ' 4/10/2018 🦋 @misan05bot
Ko'proq ko'rsatish3 476
Obunachilar
+624 soatlar
+127 kunlar
+1530 kunlar
Postlar arxiv
3 476
غلَّبتني هلّا رجعت لنتّفق
أن لا نجافي القربَ.. أن لا نفترق
ضاقت كأنّ على الخناقِ سلاسلاً
يا بُعدُ أرخِ يديكَ إني أختنق
وككلِّ مَن فقدوا الأحبةَ هات لي
مِن ماءِ قربكَ.. إنّ قلبيَ يحترق
_ المنذري
3 476
يبهرني الإنسان الذي مرّ في العتمة، ثم خرج منها دون أن يتحول إلى شخصٍ مؤذٍ أو قاسٍ.
ذلك الذي تعلم النجاة، لكنه لم يفقد ٱتزانه في التعامل مع الآخرين.
فالبعض بعد الألم يصبح نسخة مليئة بالغضب أحياناً وبالبرود أحياناً أخرى، في حين أن هناك أشخاصاً مرّوا بما يكفي ليكرهوا العالم، لكنهم إختاروا أن يبقوا على نسختهم الأولى رغم كل شيئ.
_ لقائلها
3 476
Repost from دفء، زينب قاروط
"أخافُ خوفًا أعمق
على تلكَ اللحظة
التي ترفعني
من إنسانٍ
إلى ما لا أدري."
- فاطمة كرومة
3 476
يا رادَّ جثمانَ الشهيدِ لأهلِهِ
رُدَّ الجثامينَ التي لم تَرجِعِ
فالدورُ مُوحِشةٌ لِهَولِ ترَقُّبٍ
أعيا القلوبَ، وسَلَّها مِن أضلُعِ
وكفِتيَةِ الكهفِ الذينَ ضمِنتَهُمْ
في نومِهِمْ مع باسِطٍ للأذرُعِ
رُدَّ الذينَ تآكلَت مِن بَعدِهِمْ
أحشاؤنا، كالذارياتِ الصعصعِ
وأقِمْ على بابِ التي مِن حزنِها
تبكي البواكي منذُ يومِ المَصرَعِ
_ المنذري
3 476
يُداعِبُ الرُّوحَ في الأحْلامِ أحْبابُ
غابُوا عنِ العيْنِ لكن قَطُّ ما غابُوا
يشْتاقُ قلبي إلى لُقْياهُمُ دومًا،
والشَّوْقُ دوْمًا إلى الأحْبابِ غَلاّبُ!
3 476
لا زلتُ بعدك مثلما فارقتني
أحوالُ مَن يهواك لا تتبدلُ
سقطَ التعقلُ في فراق أحبتي
أنا أيَّ شيءٍ لم أعد أتقبَّلُ
_ المنذري
🤍
3 476
أعتقد أن الإنسان لا يتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء، يوقن بربه الرحيم اللطيف، يوقن باجتماع ثانٍ، يبكي اشتياقًا أحيانًا، يسكن فؤاده لأنها إرادة الله، تُلهيه الحياة شيئًا، تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين
لكن لا يتجاوز الفقد وإن مرّت أعوام، لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا
وأبلغ تعبيرات الفقد: ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا إن كادت لتُبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين )
-إسراء كرم
3 476
"حين يغيب الأب،
تفقد الأشياء اتّزانها،
كأنّ البيت نفسه يتنهّد حنينًا،
ويشتاق لظلّه الساكن…
فالأمانُ ليس جدارًا ولا قفلًا،
الأمانُ… أب."
3 476
ثم تُخرِج الزينبيةُ قلبَها مِن جيبِها
مِن "على مهرٍ وقدرهُ" إلى "خدني معك"
بأرضيتَ يا رب؟...
المنذري
3 476
قالوا: الزمن يشفي.
كذبوا. الزمنُ لا يشفي؛ الزمنُ يُقسِّط.
في اليومِ الأولِ لم أبكِ. ظننتُ نفسي قويا. لم أكن قوياً، كنتُ مُخدَّرا. العقلُ حين يبلغُه الخبرُ، يفعلُ ما يفعلُه الطبيبُ قبلَ البتر: يُخدِّر. لا رحمةً بك، بل لأنّ الجرحَ لو نُطِقَ كاملاً في لحظةٍ واحدةٍ، لتوقّفَ القلبُ في اللحظةِ نفسِها. فيُجزئُه. يُعطيكَ الفقد على دفعات، كمن يُطعمُ محكوماً وجباتِه الأخيرةَ واحدةً واحدة. لا رأفةً، بل إطالة.
ثمّ تمشي. تذهب إلى عملك. تضحكُ أحياناً. تُقنِع نفسَك أنّك نسيت، أنّك تأقلمت، أنّ في الحياةِ ما يكفي. وهذا أصدقُ الكذبِ وأخبثُه: أنّك تُصدِّقُه.
لكنّ الجرحَ في العتمة لا يصغُر. يعمَق. والغريبُ، وهذا ما لا يقولُه أحد، أنّه كلّما عمَق آذى أكثر. ليس كالجسدِ الذي يألفُ ندبتَه؛ بل كبئر كلّما حفَرتَ فيها اقتربتَ من ماءٍ أكثرَ سواداً.
ثمّ تعودُ الذكرياتُ. لا دفعةً، بل واحدةً تلوَ الأخرى. صوتُه وهو ينادي. رائحة ثيابِه. الطريقةُ التي كان يمسكُ بها الكأس. كلُّ تفصيلٍ يعودُ كطلقةٍ مؤجَّلة، خبّأها العقلُ في مخزنه ليُطلِقَها في موعدِها.
وهنا يسكنُني الرعب:
إنِ العقلُ إنّما جزّأَ الضربةَ لئلّا يقفَ القلبُ دفعةً واحدة، فهل يعني هذا أنّ القلبَ يقفُ الآنَ على دفعات؟ أنّ كلَّ ذكرى تعودُ تُوقِفُ منه نبضةً صغيرة؟ وأنّ آخرَ ذكرى، حين تعود، تكونُ آخرَ نبضة؟
كلُّ صورةٍ حلوةٍ عنه هي طلقةٌ في اتّجاهي.
ومع ذلك أتذكّر.
لا لأنّي عاجز عن النسيان، بل لأنّي أرفضُه. النسيانُ قتلٌ ثانٍ، وهُم أُخِذوا مرّةً؛ لن أسلِّمَهم مرّةً أُخرى إلى العدم بيدي أنا. فإنْ كانَ بقاؤهم فيَّ يستهلكُني، فليستهلكْني. أُفضِّلُ أن أُنفَقَ على أن أنجوَ فارغاً.
هذا خياري الذي لا يفهمُه مَن لم يفقِد: أنا أعرفُ أنّ كلَّ ذكرى تُوقِفُ نبضة. أعرفُ أنّ آخرَ صورةٍ ستكونُ آخرَ نبضة. وأتذكّرُ رغمَ ذلك؛ لا رغماً عن الرعب، بل بالرعبِ نفسِه، حاملاً إيّاه كما يُحمَلُ الشاهد.
فليست المسألةُ أن أعيشَ أطول. المسألةُ أن يبقوا فيَّ إلى آخرِ نبضة، ثمّ نتوقّفَ معاً.
OneShootForever
3 476
الفاتحة نهديها لأمّ البنين عليها السلام بنيَّة عودة جثامين الشهداء المفقودة والمجاهدين المقطوعة أخبارهم 🙏
3 476
ما داستِ الخيلُ الضلوعَ وإنما
حطَّت عليها مِن عَلاها الأسقفُ
وعلا الغبارُ كما الغبارِ بكربلا
وعلا الدخانُ كما المخيّمِ يعصفُ
إن ينبت المسمارُ فيما بينها
فبما تؤولُ إليهِ كم تتشرّفُ
ما لي أراكم بعتُمُ أوصالكَمْ
وملامحاً فوقَ الثرى لا تُعرَفُ
أوَ جنةُ الزهراءِ نادت أقبِلوا
حتى غدا المشتاقُ لا يتوقّفُ
دونَ المطامع بِعتُمُ دنياكُمُ
ما لا تساوي شَسعَ نعلٍ يزحفُ
_ المنذري
3 476
لا بكاء،
اضمحلَّ وجهُ القلبِ على وجنتين
فراق،
ما استطاع الوصول إلّا إلى جسد
روحهُ، تعانِقُ عينيها المتعبتين
من هول المصاب.
تحتضنُ الصدمة بذكرى
أرى الضّباب في الصور
أعرف تمامًا كيف يكون الموت في صورة الإنسان شمعة تحترق
وتحرِق الوجوه.
العينان تكاتفتا على وحدة المصير، لا ترى إلّاه.
الفقيدُ تحت التراب، والمفقودُ يتلو سورة الفاتحة!
والناس يبحثون عنه بين طيّات الحزن.
مفقود، في شتات، لا وجود له.
الأسود صورته الآن، هذا اللباس عيناه اللتان تنظران بحرقة دموع الأحبة.
ينثر الله رحمته على الأرواح،
كان الله في عونِ المتعبين
كانَ اللهُ في عونِ الفاقدين
بل في عَونِ المفقودين مع ذكرى..
- نور الهدى هريش.
-الفاتحة لأرواح "الفقيد"، والرحمةُ لقلبِ "المفقود".
3 476
لا زلتُ بعدك مثلما فارقتني
أحوالُ مَن يهواك لا تتبدلُ
سقطَ التعقلُ في فراق أحبتي
أنا أيَّ شيءٍ لم أعد أتقبَّلُ
_ المنذري
