uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

رِســالة ✨

رِســالة ✨

Kanalga Telegram’da o‘tish

فنٌ ، أدبٌ ، لغةٌ و فوائد ..نُحاوِلُ أن نضَع رِسالة في وجودنا..✨🍃 في كليتيّ الطب والصيدلة من أرض النجف 🍃 بوت القناة : @Msg3133_bot

Ko'proq ko'rsatish
884
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
+2130 kun
Postlar arxiv
«ابني، بعد لا تضم عليا… إذا تعبت، آني أبوك. وإذا ضاقت بيك الدنيا، بابي مفتوح إلك قبل لا يكون عندك دينار واحد». قريت الرسالة أكثر من مرة، وضميت تلفوني. الله يرحم كل أب فارگ أولاده، ويحفظ كل أب بعده عايش، ويطوّل بأعمارهم بالصحة والعافية. تره مرات الأب ما يريد من ابنه فلوس، يريد بس يطمن إنّ ابنه بخير… حتى لو ابنه صار رجال وعنده بيت وعائلة. اللهم اغفر لي ولوالديّ، وارحمهما كما ربياني صغيراً، واغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات. إذا أبوك بعده موجود، لا تنتظر منّه يطلبك… اتصل بيه، اسأله عن حاله، وروح شوفه. يمكن هو محتاج يسمع صوتك أكثر من أي شي ثاني بالدنيا. الأب نعمة… واللي بعده عنده أب، يعرف شكد هاي النعمة عظيمة.

أول راتب استلمته، وعمري 23 سنة، گالي أبويه: — ابني، كل شهر حولي 50 ألف دينار. گتله مستغرب: — ليش يابه؟ شتسوي بيهن؟ گال بكل برود: — هاي حگ التربية. ضحكت، عبالي ديتشاقة، بس هو ما ضحك، ومن ذاك اليوم صارت عادة… كل يوم 27 من الشهر، من ينزل الراتب، أحوّل لأبويه 50 ألف دينار، وأكتب بالملاحظة: «حگ التربية». وهو يرد كل مرة بنفس العبارة: — وصلت، الله يرزقك ويحفظك. ولا مرة زاد عليها كلمة. حوّلتله من چنت عزابي، وحوّلتله من تزوجت، وحتى بأشهر الزواج الأولى، والديون فوگ راسي والمصاريف ما تخلص. وحوّلتله بالشهر اللي انولد بيه ابني، رغم إنّه ما بقى براتبي غير 75 ألف دينار. مرتي چانت تكلي: — عمي متقاعد وعنده بيت وراتب، شيسوي بالـ50 ألف كل شهر؟ وأصدقائي يضحكون ويگولون: — أبوك مسويلك ضريبة شهرية لو شنو؟ وأني أضحك وأگول: — أبويه هيچ طبعه، شنسوي وياه! مرّة تأخرت عليه يوم واحد، وبالساعة 7 الصبح اتصل بيّ: — ها ابني، هو ماكو شي؟ عسى ما شر؟ حوّلتله الفلوس، وگعدت أضحك بيني وبين نفسي: «والله أبويه أدق من المصرف بمواعيد التحويلات!» ومرّت السنين، سنة ورا سنة… لحد ما كملت 12 سنة على هالسالفة. بس محد يدري شنو مخبّي إلنا باچر. قبل 3 أشهر، الشركة اللي أشتغل بيها بطلوني! انصدمت، وضعت، وما عرفت شلون أتصرف. ما گلت لأحد، حتى مرتي ما كلتلها. كل يوم ألبس وأطلع من البيت الساعة 7 الصبح، مثل كل يوم دوام. أروح أگعد بسيارتي يم كوفي، وأبقى للظهر، وبعدين أرجع للبيت وكأني راجع من الشغل. چنت خايف… مو بس من المصاريف والديون، چنت خايف من اللحظة اللي أضطر بيها أگول لأهلي إنّي ما عندي شغل. وجا يوم 27… وما نزل راتب. أول مرة من 12 سنة، ما حوّلت لأبويه ولا دينار. گلت بيني وبين نفسي: باچر أتصل بيه وأشرحله، وأشوف شلون أدبّر أموري. بس بعد العشا، دك تلفوني. أبويه. ردّيت، گال: — ابني، ما وصلتني الفلوس. گتله بصوت مرتبك: — إي يابه، نسيت، باچر إن شاء الله أحوّلهن. سكت شوية، وبعدين گال: — تعال هسه، وحدك. رحت لبيت أبويه، ودخلت للصالة. لكيته گاعد، وگدامه دفتر قديم وظرف بني. أشرلي على الدفتر وگال: — افتحه، ابني. فتحته… لكيت بيه تواريخ، كل شهر و تاريخ مكتوب 50 ألف دينار، واسمي. بس الشي اللي حيّرني، إنّه يم كل مبلغ مكتوب شنو صار بيه. «براد مي للجامع». «سلة غذائية لعائلة متعففة». «كفالة يتيم». «مساهمة بعلاج مريض». «توزيع مي على العمال بالصيف». بقيت أگلب بالصفحات، لحد ما وصلت للنهاية. 144 شهر… يعني 144 تحويل. رفعت راسي وگتله: — يابه، شنو هذا؟ باوع علياوگال: — ولا دينار من فلوسك دخل جيبي، ابني. حسّيت بشي يعصر گلبي. كمل: — تدري براد المي اللي يم الجامع القريب من شغلك؟ اللي تشرب منه كل يوم؟ گتله: — إي يابه، شبي؟ طلع تلفونه وشوفني صورة البراد، وعليه ورقة صغيرة مكتوب بيها: «صدقة عن ولدي، الله يحفظه ويرزقه». بقيت اباوع بالصورة، وما گدرت أحچي. سنين وأنا أشرب من هذا البراد، وأدعي للي حاطّه وما چنت أدري إنّه أبويه… وإنّه كل يوم يسويلي خير وأنا ما أعرف. گتله وصوتي يرجف: — يابه، ليش ما گليتلي؟ ابتسم ابتسامة هادئة وگال: — إذا گتلك، جان سويتلي حساب، وآني ما أريدك تحس إنّي آخذ منك شي وأرجعه إلك. أريدك تتعلم العطاء، وتعرف إنّ رزقك مو إلك وحدك. وبعدها سحب الظرف البني ونطانيا. گال: — وهذا إلك. فتحته… لكيت بيه 36 مليون دينار عراقي. رفعت عيوني عليه، مصدوم، وگتله: — يابه! شنو هاي الفلوس؟ منين جبتها؟ گال: — من أول راتب استلمته، آني چنت أحط 250 ألف دينار كل شهر على صفحة. وكمل: — گلت يمكن يجي يوم تصيرلك مشكلة بيه، أو تحتاج بيه أحد، وما تحب تحچي. فگلت أخليلك شي يفيدك بذاك اليوم. گتله ودموعي بدت تنزل: — يابه، شلون عرفت إنّي ما عندي شغل؟ گال: — ابني، 12 سنة كل يوم 27 تحوّل إليّ، وما تأخرت غير مرة وحدة. هالشهر ما وصلت الحوالة، وعرفت أكو شي مو طبيعي. أني أبوك، أعرفك من نبرة صوتك قبل لا تحچي. بهاللحظة، ما گدرت أتحمل. نزلت راسي وبچيت مثل الطفل. أبويه قرّب مني، وحط إيده على چتفي وگال: — ابني، الـ50 ألف آني ما چنت محتاجهن. ولا آني جنت أريد فلوسك، ولا جنت أريد أثقل عليك. سكت شوية، وبعدين گال الجملة اللي مستحيل أنساها طول عمري: — آني چنت أريد أعرف كل شهر إنّك بخير، من دون لا أسألك وتگلي: تمام يابه، وإنت من داخلك مو تمام. والله يا جماعة، بهاي اللحظة حسّيت إنّي طول هالسنين چنت أحسب نفسي دا انطي لأبويه، بس بالحقيقة هو اللي چان دا ينطيني… ينطيني درس بالعطاء، ودرس بالأبوة، ودرس بالمحبة اللي ما تحتاج كلام. بعد شهرين، الله كرمني وحصلت شغل جديد. وأول يوم 27 من الشهر، حوّلت لأبويه 50 ألف دينار، وكتبت بالملاحظة: «حگ التربية». ردّ عليّ مثل كل مرة: — وصلت، الله يرزقك ويحفظك وبعد دقيقة، وصلتني منه رسالة ثانية… أول مرة يكتبلي شي غير هالعبارة:

“زیارت عاشورا” با صدای علی فانی تنظیم مهدی شکارچی میکس و مسترینگ حسن پور محمدی ضبط استودیو نور یاس تهیه کنندگان امین پرواس، علی فانی * سرعت خواندن ، مناسب برای قرائت روزانه (کمتر از ۱۲ دقیقه)می باشد. @AliFaniOfficial

@YouTube_Xbot - 29:23, 27.4 MB

هذه ليلةُ الجمعة ويُستحبُّ فيها زيارة الإمام الحسين(عليه السلام)

تقبّل الله منكم الفاتحة لأموات المؤمنين والمؤمنات وأخص بالذكر أخي محمد سجاد
تقبّل الله منكم الفاتحة لأموات المؤمنين والمؤمنات وأخص بالذكر أخي محمد سجاد

الثغرة التي يدخل منها الشيطان إلى قلبك! ⚠️ هل تساءلت يومًا لماذا ذكر إبليس الشكر حين توعّد بإغواء بني آدم فقال: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾؟ من مداخل الشيطان أن يُنسي الإنسان نعم الله عليه، فيغفل عن السمع والبصر والفؤاد، وعن نعم كثيرة اعتاد وجودها حتى لم يعد ينتبه إليها. ويزيّن له الطمع والتطلع الدائم إلى ما لا يملك، حتى يستغرق في ملاحظة ما ينقصه، ويغيب عنه ما بين يديه؛ فيضعف رضاه، وقد يقع في دوامة السخط والتذمر وكفران النعمة. 💡 الشكر من أسباب الثبات ومقاومة مداخل الشيطان؛ أن تعرف نعمة الله، وتحمده عليها، وتستعملها في طاعته. وقد قال النبي ﷺ في شأن المؤمن: «إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له». رواه مسلم. 🤲 اللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين، وأوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا.

التربية تحدد شعور الطفل بالاستحقاق... الشعور بالاستحقاق: لا نقصد به الثقة بالنفس بل نقصد به إحساس الفرد بقيمته... هذا الإحساس بالقيمة مرتبط بكمية الإهتمام التي يحصل عليها الطفل من والديه: اهتمام زائد... شعور بالاستحقاق زائد... مشروع فرد نرجسي... نقص اهتمام... شعور بالاستحقاق منخفض... مشروع فرد خاضع و منكسر... اهتمام متزن... شعور بالاستحقاق متزن... مشروع فرد متزن...

قالت: «لا يهمني المال»… ثم بدأت الحياة! قبل الزواج كان الأمر يبدو بسيطًا. هو شاب صالح، مسؤول، ودخله يكفي لبناء بيت متواضع. وهي فتاة نشأت في أسرة ميسورة؛ اعتادت السفر في العطل، وشراء ما تحتاجه دون حساب دقيق، وتغيير هاتفها حين ترغب، والخروج إلى المطاعم باستمرار. قالت لأهلها: «أنا مستعدة أن أعيش معه في أي ظرف، المال ليس كل شيء». وكانت صادقة في لحظة كلامها. لكن الحياة الزوجية لا تُعاش في لحظة حماس. بعد أشهر، لم تكن المشكلة أنها تطلب قصرًا أو سيارة فاخرة. بدأت بأشياء صغيرة كانت تراها عادية؛ طلبات لا يشعر أهلها بثقلها، لكنها تستهلك جزءًا مهمًّا من راتبه. وحين يعتذر، تشعر بأنه يضيّق عليها. وحين يشرح حساباته، تشعر أنها انتقلت إلى حياة أقل مما اعتادت. أما هو فيرى أنه يعمل وينفق قدر استطاعته، ثم يعود إلى بيته شاعراً بأنه عاجز عن إرضائها. لم يكن أحدهما سيئًا. لكنّهما دخلا الزواج بحسن نية، وتركَا فرقًا مؤثرًا بينهما دون نقاش صريح. حين تحدث أنس شيخ اكريّم عن التفاوت الاقتصادي والشخصي بين الخاطبين، لم يكن المقصود أن يتزوج كل إنسان نسخة من بيئته، ولا أن يُرفض صاحب الدين والخلق لأنه أقل دخلًا أو منزلة اجتماعية. المقصود أن بعض الفروق لا تختفي بمجرد قولنا: «نتفاهم بعد الزواج». التفاوت الاقتصادي ليس مقدار المال في الحساب فقط؛ بل هو نمط حياة تشكل على مدى سنوات: ما الذي نعدّه حاجة، وما الذي نراه رفاهية؟ كم ننفق على الملابس والزيارات والهدايا؟ ما نوع السكن المقبول؟ هل اعتدنا الاستدانة لنحافظ على مستوى معين؟ وكيف يتعامل كل طرف مع انخفاض الدخل أو فقدانه؟ قد تكون الفتاة قادرة فعلًا على الانتقال إلى مستوى أبسط، وقد يكون الرجل قادرًا على توفير قدر قريب مما اعتادته. وحين يكون الأمر واضحًا ومتفقًا عليه، لا يصبح اختلاف البيئة مانعًا من الزواج. لكن عبارة «أنا لا أهتم بالمال» لا تكفي. فالإنسان قد لا يهتم بالمال في ذاته، لكنه يهتم بأشياء كثيرة لا تأتي إلا به، وقد لا يدرك مقدار تعلقه بها إلا حين يفقدها. والتفاوت الشخصي لا يقل أهمية. قد يكون أحد الطرفين واسع الاطلاع، محبًّا للنقاش، كثير الاهتمامات، بينما لا يجد الآخر في هذه الأمور شيئًا يعنيه. وقد يكون أحدهما شديد الطموح والحركة، والآخر يميل إلى حياة هادئة مستقرة. الاختلاف هنا ليس عيبًا، ولا يعني أن أحدهما أفضل من الآخر، لكنه يحتاج إلى قدر يسمح بالتواصل والإعجاب المتبادل. فمؤلم أن يعيش أحد الزوجين سنوات وهو يشعر أن صاحبه لا يفهم عالمه، أو ينظر إلى اهتماماته باستخفاف. لهذا لا ينبغي أن يتحول السؤال عن «التكافؤ» إلى مقارنة متعالية بين الأسر والشهادات والأرصدة، ولا أن يُلغى تمامًا باسم الحب وحسن الظن. الصواب أن ننزل من العبارات الكبيرة إلى تفاصيل الحياة: هذا هو الدخل المتوقع. وهذا شكل السكن الممكن. وهذه الالتزامات الموجودة. وهذه طبيعة حياتي وطموحاتي وعاداتي. ثم ينظر الطرفان بصدق: هل يستطيعان بناء حياة مشتركة بهذه المعطيات، أم أن كليهما ينتظر أن يتغير الآخر بعد الزواج؟ ليس كل تفاوت خطرًا، لكن التفاوت الذي ننكره قبل الزواج قد يتحول بعده إلى لوم يومي. الحياة البسيطة يمكن أن تكون سعيدة جدًا… بشرط أن يختارها الطرفان، لا أن يختارها أحدهما ثم يكتشف الآخر أنه فُرضت عليه. من حلقة : كيف أستعد للزواج-أنس الشيخ اكريم (بتصرف)

ظاهرة تأثير دانينغ-كروجر (Dunning-Kruger Effect) هي انحياز معرفي في علم النفس، يصف حالة يميل فيها الأشخاص ذوو الخبرة أو الكفاءة المحدودة في مجال معين إلى المبالغة الشديدة في تقدير قدراتهم ومعرفتهم. في المقابل، هناك حالة عكسية لدى ذوي الكفاءة العالية والخبراء؛ حيث يميلون إلى التقليل من شأن مهاراتهم.. وسُميت بإسم العالمين الذَّين أجريا هذه الدراسة؛ حيث وجودا أن الناس غير الكفوئيين يعطون تقييمات مبالغ فيها عن ذاتهم! ويعود ذلك لخلل في"ماوراء المعرفة(Metacognition)" أي تفكير الإنسان في تفكيره نفسه ونقده له. فهم لا يكتفون بالتوصل إلى استنتاجات خاطئة واتخاذ قرارات غير موفقة فحسب، بل لديهم خلل في "metacognition” فلا يدرك تقصيره حتى! فالشخص الذي يفتقر للخبرة في مجال ما، يفتقر في الوقت نفسه للأدوات الأدراكية التي تمكنه من تقييم جودة عمله أو مدى نقص معرفته. وتمر الظاهرة عادةً بمنحنى شهير يتكون من مراحل: 1)قِمة الجهل (Mount Stupid): في بداية تعلم أي مجال، يتعلم المبتدئ مبادئ بسيطة، فيشعر بفائض من الثقة المفرطة ويعتقد أنه أحاط بالمعرفة كاملة. 2) وادي اليأس (Valley of Despair): عندما يبدأ في التعمق، يكتشف حجم تعقيد المجال ومدى اتساعه، فتنهار ثقته بنفسه ويدرك كم هو جاهل فيه. 3) منحدر الصعود والتمكن: مع الاستمرار في التعلم والممارسة، تبدأ الثقة بالارتفاع مجدداً ولكن بناءً على خبرة حقيقية وواقعية هذه المرة. ____________________ *عنوان البحث لهذه الدراسة في الصورة في التعليقات *والصورة الأخرى لـ"راسل" اختصار جيد عنها كذلك. **كم تجد هذه الظاهرة متفشية في مجتمعنا؟

“زیارت عاشورا” با صدای علی فانی تنظیم مهدی شکارچی میکس و مسترینگ حسن پور محمدی ضبط استودیو نور یاس تهیه کنندگان امین پرواس، علی فانی * سرعت خواندن ، مناسب برای قرائت روزانه (کمتر از ۱۲ دقیقه)می باشد. @AliFaniOfficial

@YouTube_Xbot - 29:23, 27.4 MB

هذه ليلةُ الجمعة ويُستحبُّ فيها زيارة الإمام الحسين(عليه السلام)

تقبّل الله منكم الفاتحة لأموات المؤمنين والمؤمنات وأخص بالذكر أخي محمد سجاد
تقبّل الله منكم الفاتحة لأموات المؤمنين والمؤمنات وأخص بالذكر أخي محمد سجاد

عِشقٌ سَرمديّ قصة قصيرة باللهجة العراقية عن حياة بنت شهيد وكيف وجدتْ عشقها الحقيقي بأسلوب بسيط . الإهداء : الى حضرة الإمام الحسن المُجتبى أرواحنا فداه . بقلم : براء فالح .

photo content

“زیارت عاشورا” با صدای علی فانی تنظیم مهدی شکارچی میکس و مسترینگ حسن پور محمدی ضبط استودیو نور یاس تهیه کنندگان امین پرواس، علی فانی * سرعت خواندن ، مناسب برای قرائت روزانه (کمتر از ۱۲ دقیقه)می باشد. @AliFaniOfficial

@YouTube_Xbot - 29:23, 27.4 MB

هذه ليلةُ الجمعة ويُستحبُّ فيها زيارة الإمام الحسين(عليه السلام)

تقبّل الله منكم الفاتحة لأموات المؤمنين والمؤمنات وأخص بالذكر أخي محمد سجاد
تقبّل الله منكم الفاتحة لأموات المؤمنين والمؤمنات وأخص بالذكر أخي محمد سجاد