uz
Feedback
غيمـهَ

غيمـهَ

Kanalga Telegram’da o‘tish
1 329
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
اللهم صل وسلم على نبينا محمد عدد ماذكره الذآكرون وعدد ماغفل عن ذكره الغافلون

‏"استغفرُك ربيّ عدد ما أكرمتني يومًا ‏وعدد رحمتك التي وسعت كُل شيء"🌿..

٢٠ دعاء لا تفرط فيهم يوم عرفة: ١- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. ٢- اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ٣- اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عدْاب النار. ٤- اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. ٥- اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك. ٦- ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. ٧- اللّهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً مُتقبلاً. ٨- ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافـ ـرين. ٩- رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي. ١٠ - رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين. ١١ - رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء . ١٢ - ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين. ١٣ - رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. ١٤ - لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. ١٥ - رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات. ١٦ - اللهم توفني مسلما وألحقني بالصالحين. ١٧ - يا حيّ يا قَيُّومُ برحمتك أستغيثُ، أصلحْ لي شأني كلَّه، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نفسي طَرْفَةَ عين. ١٨ - اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال. ١٩ - اللهم أحسن خاتمتنا وتوفنا وأنت راض عنا، اللهم هون علينا سكرات المـ ـوت. ٢٠ - اللهم اجعلنا من اهل جنة الفردوس الأعلى دون حساب ولا سابق عذاب وثبتنا على الصراط المستقيم.

يُؤْتَى بأَنْعَمِ أهْلِ الدُّنْيا مِن أهْلِ النَّارِ يَومَ القِيامَةِ، فيُصْبَغُ في النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقالُ: يا ابْنَ آدَمَ، هلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ويُؤْتَى بأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا في الدُّنْيا مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: يا ابْنَ آدَمَ، هلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ، ولا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ. الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2807 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ما أَهْونَ الدُّنيا بِجِوارِ الآخِرَةِ! فَلا يُقاسُ فانٍ بِبَاقٍ، ولا يُقارَنُ نَعيمُ الآخرةِ وعَذابُها بنَعيمِ الدُّنيا وشَدائدِها؛ فلا وَجْهَ للمُقارنةِ بيْن دارِ العملِ ودارِ الجزاءِ. وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُؤتَى يَومَ القِيامَةِ بأَكثَرِ النَّاسِ كانَ يَنْعَمُ في الدُّنيا، وأَشدِّهم نَعيمًا في بَدنِه وثِيابِه وأَهلِه وسَكنِه ومركبه وغَيرِ ذلك، ولكنَّه يَكونُ في الآخرَةِ مِن أهلِ النَّارِ، فيُغمَسُ في النَّارِ غَمسةً واحدةً كما يُغمَسُ الثَّوبُ في الصِّبغِ، ثُمَّ يُقالُ له بعْدَ هَذه الغَمْسةِ: «هَل رَأيتَ خَيرًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بِك نَعيمٌ قَطُّ؟» وذلك في الدُّنيا، وفي الكلامِ مُبالَغةٌ لا تَخْفى؛ حيثُ جاء الاستفهامُ على مُجرَّدِ الرُّؤيةِ والمرورِ دونَ الذَّوقِ والتَّمتُّعِ والسُّرورِ، فيَقولُ: «لا واللهِ يا رَبِّ» وهذا نفْيٌ مُؤكَّدٌ بالقسَمِ، فتُنْسِيهِ تِلك الغَمسَةُ الواحدةُ كُلَّ نَعيمٍ ذاقَه في الدُّنيا، مهْما طالَ عُمْرُه في نَعيمِ الدُّنيا، ومَهما تَمَتَّعَ بِملذَّاتِها وشَهواتِها؛ فَكيفَ بِمَنْ هُو خالدٌ مُخلَّدٌ في النار أَبدَ الآبِدينَ؟! والنِّداءُ في الجوابِ وقولُه: «يا ربِّ» تَذكُّرُ العبدِ ربَّه لَمَّا أنْسَتْه شِدَّةُ العذابِ ما مَضى عليه مِن نَعيمِ الدُّنيا، أو ما بعْدَه مِن النَّعيمِ نظَرًا إلى مآلِه وسُوءِ حالِه، فأيُّ نَعيمٍ آخِرُه الجحيمُ؟! وأيُّ شِدَّةٍ مآلُها الجنَّةُ؟! ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُؤتَى يَومَ القيامَةِ بأَشدِّ النَّاسِ بُؤسًا مِن أهلِ الدُّنيا، في بَدنِه وأَهلِه ومالِه وسَكنِه وغَيرِ ذلك، وهُو في الآخِرةِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيُغمَسُ في الجنَّةِ غَمسةً واحدةً في نَعيمِها، فيُقالُ له: «يا ابنَ آدمَ، هلْ رَأيتَ بُؤسًا قَطُّ؟ هَل مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قطُّ» فيما مَضى مِن الأزمانِ؟ فيُقسِمُ أنَّه لم يَرَ بُؤسًا ولا شَقاءً في الدُّنيا؛ فنَعيمُ الجنَّةِ نَعيمٌ دائمٌ سَرْمديٌّ، وليْس له مَثيلٌ ممَّا يَتنعَّمُ به المُتْرَفون. وفي الحديثِ: بَيانُ حَقارةِ الدُّنيا بالنِّسبةِ لِلآخِرةِ. وفيه: إشارةٌ إلى أنَّ العاقلَ مَن نَظَر في المآلِ، لا في عاجلِ الحالِ.

«واعلم أنَّ في الصَّبر على ما تكره خيراً كثيراً» يعني: أنَّ ما أصاب العبدَ مِنَ المصائب المؤلمةِ المكتوبة عليه إذا صبر عليها، كان له في الصبر خيرٌ كثير.. والتقدير الماضي يُعين العبد على أنْ ترضى نفسُه بما أصابه، فمن استطاع أنْ يعمل في اليقين بالقضاء والقدر على الرضا بالمقدور فليفعل، فإنْ لم يستطع الرِّضا، فإنَّ في الصَّبر على المكروه خيراً كثيراً. فهاتان درجتان للمؤمن بالقضاء والقدر في المصائب: إحداهما: أنْ يرضى بذلك، وهذه درجةٌ عاليةٌ رفيعة جداً، قال الله عز وجل: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}. قال علقمة: هي المصيبة تصيبُ الرَّجلَ، فيعلم أنَّها من عند الله، فيسلِّمُ لها ويرضى.. وأهل الرضا تارةً يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته لعبده في البلاء، وأنَّه غير متَّهم في قضائه، وتارةً يُلاحظون ثوابَ الرِّضا بالقضاء، فيُنسيهم ألم المقتضي به، وتارةً يُلاحظون عظمةَ المبتلي وجلالَه وكمالَه، فيستغرقون في مشاهدة ذلك، حتى لا يشعرون بالألم، وهذا يصلُ إليه خواصُّ أهل المعرفة والمحبَّةِ.. والدرجة الثانية: أنْ يصبرَ على البلاء، وهذه لمن لم يستطع الرِّضا بالقضاء فالرِّضا فضلٌ مندوبٌ إليه مستحب، والصبرُ واجبٌ على المؤمن حتمٌ، وفي الصَّبر خيرٌ كثيرٌ، فإنَّ الله أمرَ به، ووعدَ عليه جزيلَ الأجر. قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}، وقال: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.. والفرق بين الرضا والصبر: أنَّ الصَّبر: كفُّ النَّفس وحبسُها عن التسخط مع وجود الألم، وتمنِّي زوال ذلك، وكفُّ الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع. والرضا: انشراح الصدر وسعته بالقضاء، وترك تمنِّي زوال ذلك المؤلم، وإنْ وجدَ الإحساسُ بالألم، لكن الرضا يخفِّفُه لما يباشر القلبَ من رَوح اليقين والمعرفة، وإذا قوي الرِّضا، فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية. [جامع العلوم والحِكَم (ص/454) لابن رجب]

﴿ وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرينَ ﴾

وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تَتْرُكُ مِنْ شَهْوَةٍ لِأَجْلِهِ، وَيُبَاهِي بِكَ مَلَائِكَتَهُ، فَاجْعَلْ كُلَّ تَرْكٍ هُوَ سَبِيلٌ لِابْتِغَاءِ وَجْهِهِ، وَلَا يَجْعَلْكَ الشَّيْطَانُ مُشْتَاقًا. (مَن تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ).

أنسب أيام لصيام ٦ من شوال لعام ١٤٤٦ هـ الخميس ١٢ شوال يوافق ١٠ أبريل الجمعة ١٣ يوافق ١١ أبريل السبت ١٤ يوافق ١٢ أبريل الأحد ١٥ يوافق ١٣ أبريل الإثنين ١٦ يوافق ١٤ أبريل الثلاثاء ١٧ يوافق ١٥ أبريل صيام هذه الأيام تجمع صيام الأيام البيض والإثنين والخميس والست من شوال

قال العلامة السعدي رحمه الله: إن السخرية لا تقع إلا من قلب ممتلئ من مساوئ الأخلاق، متحل بكل خلق ذميم، ولهذا قال النبي [ﷺ]: "بحسب امرئ من الشر، أن يحقر أخاه المسلم". تيسير الكريم الرحمٰن : ٨٠١/١.

إذا ضعُف التوحيدُ في القلوب، وطال عليها الأمدُ زهدت فيه فقست، قال الله تعالى: ﴿وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم﴾. ٩ شوال ١٤٤٦

قال ابن القيم رحمه الله:- «فَإِذَا قَامَ الْعَبْدُ بِالْحَقِّ عَلَى غَيْرِهِ وَعَلَى نَفْسِهِ أَوَّلًا، وَكَانَ قِيَامُهُ بِاللَّهِ وَلِلَّهِ، لَمْ يَقُمْ لَهُ شَيْءٌ، وَلَوْ كَادَتْهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ، لَكَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَتَهَا، وَجَعَلَ لَهُ فَرَجًا وَمَخْرَجًا. فَإِنَّ الْحَقَّ هُوَ سُلْطَانُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، فَمَنْ عَلَا عَلَيْهِ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَذَلَّ مَنْ نَصَرَهُ وَأَعَزَّهُ.»

اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين ، اللهم أهلك هذه الطائفة فإنهم لا يعجزونك ، ربنا أحصهم عددًا واقتلهم بِددًا ولا تغادر منهم أحدًا ، ربنا اجعل تدبيرهم تدميرهم واجعل دائرة السوء تدور عليهم ، ربنا وفرق شملهم وشتت صفوفهم وفرق كلمتهم وأضعف قوتهم ، شُلَّ أركانهم ، دمر بنيانهم ، زلزل الأرض من تحت أرجلهم ، ربنا لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم للعالمين عِبرةً وآية. {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ}.

| تذكير بصلاة الضحى | ركعتان تُرضي بهما الرحمن، وتُكتب لك بهما صدقات اليوم كله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام." – رواه البخاري ومسلم. وقت الضحى: يبدأ بعد الشروق بـ15 دقيقة تقريباً، ويمتد حتى قبل أذان الظهر. لا تحرم نفسك من هذا الخير العظيم، ولو بركعتين خفيفتين. ذكّر غيرك، فالدال على الخير كفاعله.

قال رسولُ الله ﷺ:(لا يَغْتَسِلُ رجلٌ يوم الجمعة، ويتَطهّرُ ما اسْتطاع من طُهْر، ويدّهنُ من دُهْنِه، أو يَمسُّ مِن طِيب بيته، ثُم يَخْرُج فلا يُفَرِّقُ بين اثنين، ثم يُصَلّي ما كُتِبَ له، ثم يُنْصِتُ إذا تكلّمَ الإمام، إلا غُفِرَ لهُ ما بينه وبين الجمعة الأخرى). = رواه البخاري.

﴿ وَأُزلِفَتِ الجَنَّةُ لِلمُتَّقينَ غَيرَ بَعيدٍ ﴾

﴿ فَإِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ۝ إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ﴾

﴿ إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقاموا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ أَلَّا تَخافوا وَلا تَحزَنوا وَأَبشِروا بِالجَنَّةِ الَّتي كُنتُم توعَدونَ ﴾

﴿ وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ ۝ فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السَّاجِدينَ ۝ وَاعبُد رَبَّكَ حَتَّى يَأتِيَكَ اليَقينُ ﴾

قال الحسنُ البصريُّ: مِن الغنيمة الباردة: أن تُصلِح ما بقي مِن عُمرِك؛ فيُغفر لك ما مضى منه.. 📜البداية والنِّهاية (١٠/ ٣٥٠).