uz
Feedback
لا أهتم.

لا أهتم.

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.

Ko'proq ko'rsatish
999
Obunachilar
+224 soatlar
+217 kunlar
+4730 kunlar
Postlar arxiv
photo content
+1

أريد أن أكون معنى حقيقياً وأن أصف نفسي كلوحةٍ تأملتُها طويلاً أو كمقولةٍ فهمتها بالنهاية أو إبريقٍ أستخدمه كلّ يوم أريد أن أكون مثل وجه أمي مثل سفينةٍ تحملني في أشدِّ العواصف. - ريلكه

عشرةُ آلاف غد ‏خرجت من حياتي البارحة ‏و مازلتُ أقول غداً ‏غداً تأتي الغيمة و تبلِّل القلب المعطوب ‏غداً يمدّ النهر أصابعه ‏و يربّت على كتفي العطشى ‏الغد يتحوّل إلى اليوم ‏و اليوم يصير البارحة ‏و أنا أنتظر بلهفة ‏الغد الجديد. - ‏رياض الصالح الحسين

لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنه طيب، إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل، يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقاً من أنت. - أفونسو كروش

ليس عليك أن تكون قوياً دائماً، مُرّ بلحظات الضعف ولا تخجل منها فهي جزءٌ من إنسانيتك. - جبران خليل جبران

photo content

كلما ازددنا معرفة ازددنا شكاً، فكُل معرفة شكّ. ومن يعرفُ أكثر يقلقُ أكثر، وييأس أكثر، ويهلك أكثر. - وديع سعادة

وعرفتُ أن الليالي ‏مذاقَ قطرةٍ من العسل على اللسان ‏تتلاشى ‏إن الأشياء دوماً مُهددة بالغياب ‏وأنني ذات يومٍ كنتُ هنا في هذا المكان! ‏حيث لن أكون ‏أبداً مرةً أخرى. - ‏سركون بولص

لعل المرء لا يهمهُ أن يحبهُ الناس بقدر ما يهمهُ أن يفهموه. - جورج أورويل

لا شيء يعادل النية الطيبة، إفعل ما تشاء واتركهم يفهمونك كما يريدون.

عيد فطر سعيـد وكل عـام وأنتم بخيـر. 🤍

عَلي كان عاشقاً ، وَهبَ وجودهُ إلى المَعشوق الأزلي فكانت ضَربة المِحراب لحظةَ الوِصال . إلهي بعَلي هَبنا عِشقَ و نهجَ عَلي

عَلي كان عاشقاً ، وَهبَ وجودهُ إلى المَعشوق الأزلي فكانت ضَربة المِحراب لحظةَ الوِصال . إلهي بعَلي هَبنا عِشقَ و نهجَ عَلي •ف•

أنا وحزني ذنبٌ سوف تحملهُ ‏ولستُ ربّاً لكي أُهديكَ غفرانا. ‏- أحمد بخيت

-أنا خائفُ قال وهو يُظهر كتابهُ هناكَ اسمي الذي يريدُ قتلي. -لا تخف، قلتُ، إنكَ ميتُ سلفاً. -الخوفُ من الاسمِ -أجل، الخوف من لا شيء. - برنار نويل

photo content

ودَفَنّا الشوقَ في أعماقِنا ‏ومَضَينا في رضاءٍ واحتسابِ. - أمينة قطب

لم أحب العالم، ولكن في أوقاتٍ حذرة ومريحة، كان من الممكن فهمه. - بوكوفسكي

إنني أقفُ ذاهلاً ذهولاً خاشعاً، أمام لا مبالاتي الفائقة للعالم. ‏- ليو إلى جورج ١٩١٠.

photo content