لا أهتم.
Kanalga Telegram’da o‘tish
ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
Ko'proq ko'rsatish991
Obunachilar
+824 soatlar
+167 kunlar
+4230 kunlar
Postlar arxiv
995
قَمَرٌ يُطِلّ على القَمَر
لا تَسألِيني ما الخَبَر
فَكِلاكُما رَسمَ الهَوى
وجهاً يُسَرُّ بِهِ النظر
وكِلاكُما ابتَهَجَ الدُّجَى
بِجمالِهِ وبِهِ انبَهر
والأفقُ حِينَ رَآكُما
مِثلِي بِحُبكما ازدَهَر
وجهانِ سُبحانَ الذي
أعطَاهُمَا أحلى الصور
لا تَسألِيني ما الخَبَر
قَمَرٌ يُطِلّ على القَمر
- عبد الرحمن العشماوي
995
إن اليد التي تصون الدموع أفضلُ من اليد التي تُريقُ الدماء، والتي تشرح الصدور أشرف من التي تَبقُر البطون، فالمحسن أفضل من القائد وأشرف من المجاهد، وكم بين من يحيي الميت ومن يميت الميت.
-المنفلوطي.
995
أدونيس(ADONIS)
"السّماء الآن هي نفسها الموت
I أنتِ الأرضُ،
وهاهمْ قادةُ الإبادات وسلاطينُ العبوديّات يلتهمونكِ ذرّةً ذرةً،
أنتِ الأرض -
الظّلُماتُ تفترِسُ الضّوء.
وها هو طعامُكِ: خبزٌ يابسٌ، معجونٌ بأنفاس المُشرَّدين،
وأشلاءِ القتلى.
أنتِ الأرض-
قدماكِ حافيتان
ترابُكِ يرتعش
وكلُّ ما عليكِ خِرَقٌ تتكوّمُ حُجُباً من الحديد على
وجه المعنى.
إنّه الأفقُ يسير إلى الأسفلِ القَهقَرى.
إنّها الشمسُ تسألُ:
ما هذا السديم الذي يدور حولي؟
II
غربٌ لبلابٌ يمتّصُّ الشرق خليّةً خليةً،
الأجساد تحترق
والفضاء يلبس اللّهب:
زيٌّ كونيٌّ!
من يحرثُ اللّهَب؟
من أين يجيءُ البِذارُ؟
متى ينتَهي الحَصاد؟
ألديكَ جوابٌ،
أنتَ، أيُّها الرأس الكُرَةُ، الذي يَتَدَحرجُ بين دفّتَي كتابٍ،
أنتَ، أيَّها الكتابُ الذي يتطايرُ حَرفاً حَرفاً في أنابيبَ كونيّة،
ترشح ماءً أحمر؟
ألَدَيكِ جوابٌ،
أنتِ، أيّتها اللُغات التي تُبارك الدّماءَ وتُوَزّعها "شراباً طَهوراً"
في كؤوسٍ من الفحمِ واللؤلؤ؟
ألديكَ جوابٌ،
أنتَ، أيّها الجسدُ – المائدة،
وماذا تقول لضيوفِكَ الكَواكبِ والمجرّات، الحَرسِ – القنابل
والصواريخ، والفرسانِ الذين يتكلَّمون لغات السَّماء – تلك التي
تتحصّن بقذائف المعجزات؟
نحنُ الأشباحَ الآدمية التي تدبُّ على هذه الأرض بقدمين اثنتَيْن،
لم نعُدْ نعرفُ من أين نأتي أو من أين أتَينا وإلى أين نمضي.
تعبت كلماتنا من المَهامِهِ ومن الجُسور التي تمُدّها بين الهاوية وأختها.
تعبّ الضوء من التنقّل بين الجسر وأخيه،
وها هو الزمنُ فينا وحولنا-
يخرج من نفسِهِ ويختارُ أن يكونَ رملاً.
الأمكنة
تتهيّأ للرّقص تحت راياتِ المُعْجِز حيث يتبادَلُ الملائكة والشّياطين
وجنودُهم من الحيوانات الإلهية، إنساً وجنّاً، قلوبَهم وعقولَهم، أقدامَهم
وأيديَهم، أفكارهَم ولغاتِهم.
وثمَّةَ أصواتٌ مشرّدةٌ تصرخ وتتساءل:
هل صار علينا أن نقشر حروفَ الكلمات وأجسامَ الأشياء، لكي
نفهم؟
وبأيّ ماءٍ سنغسلُ الورقَ والحبرَ، الكتابةَ والكُتّاب؟
وما اللقاء الذي يُهَيَّأ لنا في اتّجاه النهاية،
وفي اتجاه اللّانهاية؟
ومتى ستُطلُّ علينا السماء؟ وكيف؟
أمِن وراء صخرةٍ تتدحْرَجُ من فضاء العبث؟
أمِن شفيتن وراء كرسيٍّ "يسع السماء والأرض"؟
إلى أين، أيتها السماء؟
I
بروقٌ تُحتَضرَ، ويكاد جسمي أن يلتهبَ عُضواً عُضواً في تنّور
المعنى، الذي تَسهَر على جَمرهِ خُرافات التكوين.
الأيام تنتَفخُ بأحشاءِ الأبديّة،
والشمس تُسرِّحُ جيوشها.
انصُبي لهم، أيّتُها الشمس، خياماً من جلود أطفالك الذين هبطوا لِتَوّهم
في أرحامٍ بادت في تلك الصّحراء التي تعجُّ ببشرٍ مَرضى يتقلّبون في
براميل سُمّرت على قفا التّاريخ.
تاريخٌ يُمليه كتابٌ وقرّاء يملكون الكلامَ الذي يختَبئ تحت ألسنةِ السماء.
وما هذه الألسنة؟ وما هذه السّماء؟
عفوكَ أيُّها الكون الذي يهزأُ بكَ معجونٌ طينيٌّ اسمُه آدم.
مَن هذا الذي يهرفُ بما لا يعرف؟
يرتَجِفُ ويتساءلُ: أأنا خِلدُ سفرٍ لا يعرف إلى أين ومتى،
أم خِلدُ عودةٍ لا يعرف إلى أين ومتى؟
وقُل لي، أنتَ يا مَن يهذي:
هل عليَّ، إذاً، أن أتعلَّم كيف أقرأُ، بدءاً من هذه اللحظة
كتاب الكون- بدءاً من آخِر صفحاته؟
V
هُوذا نبضُ القلب في جسمِ الموت يكاد أن يتوقّف،-
هل "مات الموتُ" كما يقول المُتنبّي؟
وها هي الحياة تفتَتِحُ أولى جلساتها لمحاكمة هذه الأرضِ الثانية التي
اغتصبَت الأرضَ الأولى:
الحاضرُ مِطرقةُ القضاء
التّجربةُ شاهد آمين
ماضٍ سيّافٌ بعينٍ واحدة
والسماء الآن هي نفسها الموت.
VI
يكادُ الماء أن ينهضَ على قَدمِيه، مُلوِّحاً، صارِخاً:
لا تقتُلوا باسمي، الرَّحِمَ والطّفولة، والرّضاع.
لم يعد كافِياً أن نتأمّلَ الفراشاتِ والطيورَ تلبسُ قمصانَ الأمكنةِ
وتلتَحِف حنان الفضاء.
لم يَعُد كافياً أن نُصغي إلى الينابيع تبكي على قبور الشّجر والنّباتات.
الأشياء مرايا،-
كلُّ مرآة ارتجاجٌ-
كلُّ مرآة محيطٌ من التباريح.
إنّه الهواء يضعُ يدَهُ على رأسِ الشمس:
متى يبدأ الغد الذي يُسمّى الإنسان؟".
995
قد تقضي عمرك وأنت تعتقد بأنك تدافع عن أفكارك، ثم تكتشف أنك في الحقيقة تدافع عن أفكارهم التي زرعوها في عقلك.
- برتراند راسل
995
لم أجد شيئاً أثمن من الطمأنينة،
لذلك فهو الشيء الوحيد الذي أتمناه
لكل شخص أحبه.
- فرناندو بيسوا
995
إن المرأة تُحب أربعين سنة وتقوى على كتمان ذلك، وتبغض يوماً واحداً فيظهر ذلك بوجهها ولسانها!
والرجل يبغض أربعين سنةً فيقوى على كتمان ذلك، وإن أحب يوماً واحداً شَهِدت عليه جوارحه.
- الجاحظ
995
أنت لا تفكر بشكلٍ سيء لأنك تعتقد أنك قاتل، أنت قاتل لأنك تفكر بشكل سيء. ومن ثم؛ يمكنك أن تكون قاتلاً دون أن تقتل أبداً، ولهذا السبب نحن جميعاً قتلة، بشكلٍ أو بآخر.
- ألبير كامو
995
إن حياتي قد ذهبت سُدى، ليتني أستطيع أن أمحو بقطعةٍ من القماش كُل ما تعلمته وكل ما رأيته وسمعته.
- نيكوس كازنتزاكيس
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
