ديسمبَر _decmber
Kanalga Telegram’da o‘tish
وكم قلتُ لكِ إني لا أهوى الفُراق عيناكِ بغدادٌ وقلبي العراق🖤 ..
Ko'proq ko'rsatish4 067
Obunachilar
-324 soatlar
-137 kunlar
-4430 kunlar
Postlar arxiv
4 067
في ظل هذه المعركة
تعبت من كوني الطرفين
الذي يحاول أن ينسى
والذي يتمسك بكل شيء ..
4 067
ورحل آخر عنوانٍ يدلكِ عليّ
كأن الطرق كلها أغلقت أبوابها في وجهكِ
وكأني محوتُ اسمي من الجهات الأربع
فلم يعد لي ظِلٌ يُرى ولا أثرٌ يُتبع
لم يبق شيءٌ يدلكِ عليّ
لا صوتي في الرياح
ولا ضحكتي بين المارين
ولا حتى وجعي الذي كان يعرف طريقه إليكِ
أصبحتُ غريباً حتى عنكِ
كأني لم أكن يوماً وطنكِ
ولا كنتِ يوماً دليلي
فإن حاولتِ الوصول
لن تجدي سوى الفراغ
وسوى قلبٍ كان هنا
ثم رحل
حين رحلتِ أنتِ ..
4 067
وأعودُ إليك
كأن كل الطرق التي سلكتُها كانت تدورُ لتُعيدني إليكِ
وكأن البُعد لم يكن إلا استراحةَ قلبٍ
تعب من مقاومةِ حنينه
أعودُ إليكِ
وفي صدري ألف محاولة نسيانٍ فاشلة
وألفُ اشتياقٍ انتصر عليَّ دون رحمة
فما كنتُ يوماً قوياً على نسيانك
ولا كنتُ قادراً أن أكون
أعودُ إليكِ
رغم المسافات التي ادعت أنها فصلت بيننا
ورغم الزمن الذي حاول أن يُقنعني بأنكِ انتهيتِ
لكنكِ كنتِ دائماً البداية في كل مرةٍ ظننتُ فيها أنني انتهيت
أعودُ إليك
لأنكِ الوطنُ الوحيد
الذي مهما اغتربتُ عنه
يبقى داخلي
يناديني بصوتٍ يشبهُ الحياة
فإن ابتعدنا ألف مرة
سأعودُ إليكِ ألف مرةٍ وأخرى
لا لأن الطريقَ سهلٌ
بل لأنكِ أنتِ الطريق ..
4 067
وليس لي من حُبك إلا الوجع
كأنني كلما اقتربتُ منك نزفتُ أكثر
وكلما حاولتُ أن أرتاح بين يديك تعبتُ أكثر
أُحبك حد أنني أذوب في تفاصيلك
وأتألم حد أنني لا أجد فيك ملجأً من هذا الألم
أُحبك لا لأنك راحتي
بل لأنك وجعي الذي لا أريد الشفاء منه
وحزني الذي أتمسك به كأنه آخر ما تبقى لي منك
فما أقسى أن يكون الحُب نجاةً لغيري
ويكون لي غرقاً لا شاطئ له ..
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
