uz
Feedback
الأنابيش

الأنابيش

Kanalga Telegram’da o‘tish

خاطراتٌ ومُختاراتٌ في سبيل إصلاح النفس وصلاح الأمَّة..

Ko'proq ko'rsatish
3 070
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kun
-3130 kun

Ma'lumot yuklanmoqda...

Taglar buluti
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+4
1 kanalda
Avgust '26
+43
6 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+88
5 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+80
3 kanalda
Get PRO
May '26
+41
5 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+71
8 kanalda
Get PRO
Mart '26
+76
7 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+71
3 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+74
8 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+58
4 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+61
3 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+74
5 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+60
4 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+51
4 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+78
9 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+95
6 kanalda
Get PRO
May '25
+272
14 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+441
22 kanalda
Get PRO
Mart '25
+89
11 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+56
4 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+41
6 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+22
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+32
5 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+53
4 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+86
8 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+70
4 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+62
4 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+46
1 kanalda
Get PRO
May '24
+178
8 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+28
4 kanalda
Get PRO
Mart '24
+126
6 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+158
5 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+207
12 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+129
7 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+122
12 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+400
13 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+159
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+149
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+251
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+408
0 kanalda
Get PRO
May '23
+70
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+16
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+13
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+14
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+15
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+10
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+9
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+6
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+10
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+14
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+10
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+447
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
05 Sentabr+1
04 Sentabr0
03 Sentabr+2
02 Sentabr0
01 Sentabr+1
Kanal postlari
••• لأبي الكرَم خَميسٍ الحَوزيِّ (ت٥١٠) 📍: مَن كانَ يرجو أنْ يَرىٰ •• من ساقطٍ أمرًا سَنِيَّا فلقَد رَجا أنْ يَجتَنـي •• من عَوسَجٍ رُطَبًا جَنِيَّا
"معجم الأدباء" (٣/ ١٢٧٥)

2
••• «... والمؤمنُ إذا فعل سيِّئة فإنَّ عقوبتَها تندفعُ عنه بعشَرةِ أسباب: ▫️أن يتوبَ فيتوبُ الله عليه؛ فإنَّ التائب من الذنب كمَن لا ذنبَ له. ▫️ أو يستغفرَ فيُغفرَ له. ▫️أو يعملَ حسناتٍ تمحوها؛ فإنَّ الحسناتِ يذهبنَ السيِّئات. ▫️ أو يدعوَ له إخوانُه المؤمنون ويستغفرون له حيًّا وميتًا. ▫️ أو يُهدون له من ثوابِ أعمالهم ما ينفعُه الله به. ▫️ أو يشفعَ فيه نبيُّه محمدٌ ⏩️. ▫️أو يبتليَه الله تعالىٰ في الدُّنيا بمصائبَ تكفِّر عنه. ▫️ أو يبتليَه في البرزخ بالصَّعقة فيكفِّر بها عنه. ▫️ أو يبتليَه في عرَصات القيامة من أهوالها بما يكفِّرُ عنه. ▫️أو يرحمَه أرحمُ الراحمين. فمَن أخطأته هذه العشَرة فلا يلومَنَّ إلا نفسَه؛ كما قالَ تعالىٰ فيما يروي عنه رسولُه ⏩️: «يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكم أُحصِيها لكم ثمَّ أوفِّيكُم إيَّاها؛ فمَن وجدَ خيرًا فليَحمدِ اللهَ، ومَن وجدَ غيرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلا نفسَه»...». أبو العبَّاس بن تيميَّة 📍 "مجموع الفتاوىٰ" (١٢/ ٤٥-٤٦)
112
3
🎙 لقاء نادر بين الشيخين محمد الأمين الشنقيطي ومحمد سالم ولد عدود رحمهما الله
🎙 لقاء نادر بين الشيخين محمد الأمين الشنقيطي ومحمد سالم ولد عدود رحمهما الله
191
4
+1
الشهاب_السني_الطارد_للمبتدع_المارد.pdf
209
5
حفظ القرآن الكريم له دعامتان: حفظ اللسان وحفظ الجَنان، أي الحفظ في اللاوعي بسبب التكرار، والحفظ في الوعي بتمييز المواضع والتشابه. كما أن تلاوة القرآن الكريم لها دعامتان: الرواية والدراية، وكما أن نقله التاريخي له دعامتان: اللفظ بين اللسان والأذن، والرسم بين اليد والعين. ولا يستغنى في كل حالة عن الجانبين. والقرآن الكريم عزيز كما وصفه الله تعالى، ولذلك يستعصي على الحفظ بلا وعي، ويستعصي على الحفظ أيضا بالميسور من الجهد. وقد رفع الله شأنه فلم يرض له أن يقرأ والقلب غافل، فلا بد أن يكون القارئ من حفظه متيقظا للتشابه، حتى لا يذهب به التشابه إلى غير الموضع الذي هو فيه. ولذلك لا يصح أن يقال إن الإنسان يحفظ القرآن عن ظهر قلب، لأن هذا غير ممكن، فلا بد أن يكون القلب حاضرا لضرورة التشابه الكثير والشديد. ولهذا قد يقول حافظ كأني أقرأ هذه الآية أول مرة، وسببه أنه لم يع نظمها، وكان يقرؤها بلسانه، ووعي هذا النظم أقدار يهبها الله لمن يشاء على قدر الاجتهاد وإخلاص القلب، وإلا فإن كلام الله تعالى لا يقدر العقل البشري على الإحاطة التامة بنظمه وترتيبه. ولا يمكن أيضا أن يكون حفظ القرآن في الزمن اليسير، بل لا بد من طول الزمن، حتى يكون القرآن عتيقا عنده، وتكون الصحبة ممتدة، والألفة راسخة، فيلين اللسان للنطق، ويتواطأ اللسان والقلب، وتصير التلاوة من الحفظ عادة. ولا بد من ذلك أيضا لأن التشابه غير محصور، بل هو معجز، والقرآن غالب كما يقول الحفظة عندنا، فهناك قدر من التشابه مدون من قديم في كتب، ويتناقله الحفظة، وهناك مقادير منه يتعرفها الحافظ ويتبينها مع الزمن، فيتعلم من أخطائه، فكلما أخطأ مرة وذهب لسانه إلى موضع ليس الذي هو فيه وجب عليه أن يعرف سببه، والموضع الآخر الذي جذبه، وهذا لا يحصل إلا في الزمن الطويل، وعتاقة الصحبة، لأن لكل حافظ مستخرجاته من المتشابه، وأدواته في ضبط هذا التشابه.
179
6
Matn yo'q...
226
7
«... ﴿فَأعْقَبَهُمْ﴾؛ أيِ: اللهُ، أوِ: التَّمادِي على البُخْلِ، جَزاءً عَلى ذَلِكَ ﴿نِفاقًا﴾ مُتَمَكِّنًا ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾؛ أي: بِأنْ لا يَزالُوا يَقُولُونَ ما لا يَفعَلونَ، ﴿إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾؛ أي: بِالمَوتِ عِندَ فَوتِ الفَوتِ، ﴿بِما أخْلَفُوا اللهَ﴾؛ أي: وهو المَلِكُ الأعظَمُ ﴿ما وعَدُوهُ﴾؛ لأنَّ الجَزاءَ مِن جِنس العَمَل. ولمَّا كانَ إخلافُ الوَعدِ شَدِيدَ القَباحَةِ، وكانَ مُرْتَكِبُهُ غَيرَ مُتَحاشٍ مِن مُطْلَقِ الكَذِبِ - قالَ: ﴿وبِما كانُوا يَكْذِبُونَ﴾؛ أي: يُجَدِّدُونَ الكَذِبَ دائِمًا مَعَ الوَعدِ ومُنفَكًّا عَنْهُ، فَقَدِ اسْتَكمَلُوا النِّفاقَ؛ عاهَدُوا فَغَدَرُوا، ووَعَدُوا فَأخلَفُوا، وحَدَّثُوا فَكَذَبُوا». "نظم الدُّرر" للبقاعي 📍.
1
8
••• ربِّ تقـبَّـلْ عمـلِـي •• ولا تُخـيِّبْ أَمَـلي أصلِحْ أُموري كلَّها •• قبلَ حُلولِ الأجَلِ العلامة الورع عبد الرحمن بن محمد الداوودي البُوشَنْجِي (ت ٤٦٧ 📍).
205
9
••• عن عمرانَ القصير؛ قال: سألتُ الحسنَ عن شيء، فقلت: إنَّ الفُقهاء يقولون: كذا وكذا! فقال: وهل رأيتَ فقيهًا بعَينِك؟! إنَّما الفقيهُ الزاهدُ في الدُّنيا، البصيرُ بدِينِه، المُداوم علىٰ عبادة ربِّه عزَّ وجلَّ. • "حلية الأولياء" (٢/ ١٤٧).
208
10
. قال سبحانه في قصة صاحب الجنتين من سورة الكهف: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَاۤ أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَـٰذِهِۦۤ أَبَدࣰا ۝ وَمَاۤ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَاۤىِٕمَةࣰ وَلَئن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا﴾. في هاتين الآيتين كشف لخلل عجيب في النفس البشرية، وإيقاظ للمؤمن وتنبيه يبدي له هذا الحال في نفوس المنحرفين. تأمل قوله تعالى في قصة صاحب الجنتين، وهو يقول لصاحبه: ﴿وَمَاۤ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَاۤئمَةࣰ وَلَئن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا﴾. فهنا وصف متكرر للنفس التي تنكر الآخرة ثم تغتر وتسوغ انحرافها. وهكذا المفتون بنعمته وغناه وماله وشبابه وقوته وملكه، يتخايل الدوام، وتتهيأ أفعاله على هذا النحو، فهو يعلم بأن الموت حق، ولابد من النهاية، ويرى الموت في كل منعطف، لكنه يفعل أفعال الخالدين! وتأمل: ﴿وَمَاۤ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَاۤئمَةࣰ﴾، انظر إلى النفس البشرية وهي تصبغ على الحياة الدنيا صبغة الخلود، وتجعلها حقيقة كبرى. ثم تأمل قوله: ﴿وَلَئن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا﴾، فاستدل بنعمة الله عليه على استحقاقه لها! وهكذا يصنع من لم يسترشد بالوحي، فإنه يرى في النعماء مزية له عند ربه، ويرى في السراء فضلا له على غيره، وأما من اهتدى بنور الوحي فيخشى أن تكون النعمة فتنة، ويشفق أن تكون المنة استدراجًا، ولذا لا تزال تراه بين عبودية الشكر على النعماء، وعبودية الوجل ان تكون النعمة فتنة وبلاء. وتأمل كلامه وهو ينيم ما استيقظ من ضميره بأنّ لو كان هناك آخرة فسأنجو كما نجوت في الدنيا! وهكذا فمن عجيب حال المنحرف أنه يجمع بين التناقضات، فينتقل من الشك في الآخرة، إلى اليقين بحسن مآله لو قامت الساعة، ويجيب الأجوبة التي يراها لصالح نفسه! وهكذا من لم يهتد بالوحي؛ لا يجيب الأجوبة الصحيحة على الأسئلة الكبرى! ولا يبحث عن الحقائق ولكنه يبحث عن تنقية صورته عند نفسه، كأنه إذا قال ذلك فسيكون كذلك! وَإلّا فإنّ مقتضى العقل أن يخاف ويشفق ويقول: فإن كانت الآخرة حق فيا حسرتى ويا ويلتي! فماذا يمكن أن يوصف هذا من جهة نفسية؟ وكيف يمكن فهم هذا الحال في تصرف أهل الباطل؟ إنّ صاحب الضلالة إذا صدمته فكرة تهز كيانه، لا يقابلها بالتفكر والتأمل والتدبر، ولكنه ينكرها ثم يبحث عن طريق بديل يطمئن فيه قلقله الذي وجده حين صدمته هذه الحقائق. وإلا فاسمع مقالته، فإنه لم يذكر شبهة أضلته، ولم يأت بتعليل قد يلتئم في عقول الأسوياء، ولكنه راح يبحث عن تسويغ يسوغ فيه انحرافه، وذهب ينتقي من الأحوال ما يبرر فيه فجوره. وأيضا: فإن المعرض عن نور الوحي لا يحب أن يهزهز أحد امتيازه! ولا أن يشكك أحد باستحقاقه! أليس صاحب مال وجاه وسلطة؟ فكيف تريدون أن تقلبوا هذه الامتيازات إلى بلاءات؟! أرأيت هذه الزينة والصولة، أتريدون تهديدها بالآخرة؟ أتريدون أن تعيدوا (فرز القيمة) خارج معايير الدنيا؟ إن صاحب الباطل لا يتصور معيارًا آخر غير معيار الامتيازات الدنيوية، ولا يتصور معيارًا آخر غير معيار المال والجاه والسلطة والنفوذ والجمال! لا يتصور ربًا يحاسبه، ولا يتصور دينًا سيجزى به، ولكنه يعيد تفسير صفات الله والدين والآخرة بما يرضي غروره! إنه يبحث عن (إله تحقيق الأمنيات)، ويريد دينا لا يعارض الرغبات! ثم إنّ الآية تتحدث عن حال يصله إليها بعض المبطلين، ومرحلة من مراحل الكِبر التفاؤلي ومنزلة من منازل الحصانة المتخيلة! انظر الجزم حين يقول: ﴿لَأَجِدَنَّ خَیۡرࣰا مِّنۡهَا﴾، ماذا ترى هنا؟ سترى تضخمًا غريبًا للنفس! تضخمًا يجعل النفس لا تبصر سواها، ولا ترى إلا هي! لا ترى أنها ربما كانت من الخاسرين! وأنها ربما كانت من المعذبين! وربما كانت من المهلكين! والله أعلم.
193
11
رَيِّحْ ملائكتك! هذه الكلمة تقال كناية عن الأمر بالنوم وعن الإمساك عن الكلام.. ولا إشكال فيها، وقد اعترض بعض أهل العلم على مستعملها وغلطه، وظنها من مبتكرات العوام، فلم يصب. فهي كناية صحيحة، وكلمة قديمة مستعملةومنتشرة في كتب أهل العلم انتشارا واسعا بلا نكير. ومن الاستعمال القديم لها: - الإمام مالك أنه بلغه: أن عائشة زوج النبي ﷺ كانت ترسل إلى بعض أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون الكتاب؟ «الموطأ» (٣٦١٦). - الإمام عبد الرزاق: عن جعفر بن سليمان، عن رجل من أهل مكة، عن عروة بن الزبير، قال: كنت أتحدث بعد العشاء الآخرة، فنادتني عائشة: ألا تريح كاتبيك يا [عُرية].. «المصنف»(٢٢١٧). - قال ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: «يا عري ألا تريح كاتبك..». «صحيح ابن حبان» (٥٥٤٧). - «وعن عمرة رحمها الله أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا سمعت أحدا من أهلها يتحدث بعد العشاء، قالت: أريحوا كتابكم. وكانت ترسل إلى عروة رحمه الله: يا ابن أختي أرح كاتبك». «مختصر قيام الليل» ص١١٥. - قال إسماعيل القاضي: حدثنا علي قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا توبة بن سالم قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص  قال: كان سعد يخرج بعد العشاء -ومعه غلامه- فيقول لمن وجد في الطريق: الحقوا بأهليكم، أريحوا كتابكم». «أحكام القرآن» (٢٠٨). فهذه في مصادر قديمة مسندة، ثم انتشرت هذه الروايات وغيرها في كتب الحديث وشروحها، والتفسير والفقه وغيرها، ونسبت لغيرهم أيضا من الصحابة والسلف.. #مناهي_لفظية #عربية
156
12
(كلا إنَّ الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) استغنى في العلم .. في العمل ... في القوة .. في الجاه ولهذا كانت التزكية "النبوية المحمدية" مقدَّمة في نظم القرآن على تعليم الكتاب والحكمة وهو أشرف تعليم لأجل علم. وقال غير واحد من الصحابة: تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا به ايماناً. فتقدُّم الإيمان والتزكية "النبوية" يجعل ما بعدها تابعاً لها ومضاعِفاً لأثرها وإذا انعكس الأمر صار تقديم ما حقُّه التأخير كالعقبة في طريق ما حقه التقديم، وظهرت الأصناف التي أشير إليها بنحو قوله ﷺ: "ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن .."، وما روي عنه أنه قال: "أكثر منافقي أمتي قراؤها"، "أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان". وصدق الله العظيم:"يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً، وما يضل به إﻻ الفاسقين"، وقال:"وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً .."، قال تعالى:"ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه .. ."، وقال النبي ﷺ:" إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين". وقد دل إسناد فعل التزكية إليه ﷺ في المواضع الثلاثة من الكتاب العزيز على أنه لا بد من التزكية (النبوية المحمدية)، و تقييد التزكية بهذين الوصفين لتمييز التزكية الحقيقية الكاملة على غيرها من التزكية الناقصة أو المزيفة المموهة. فالتزكية المزكاة من الله تعالى هي التزكية الصادرة عن نبيه الخاتم ﷺ وﻻ يعلمها إﻻ من تزكى بها وهم الصحابة الكرام ومن تزكى بها بواسطتهم ووجود واسطتهم لمن بعدهم ثم توسط الخلفاء جيلاً بعد جيل حُكم قدري قاهر ﻻ مناص منه فيكون اعتباره مشروطاً في الأمر الشرعي. وأمارة صدق الواسطة صدق ائتمامها بما قبلها من الوسائط حتى تنتهي إلى الجناب النبوي الشريف ﻻ بمجرد الدعوى أو إظهار صور من التعظيم والمحبة بلا موافقة ومتابعة يسوغ بها التوسط وتنتظم بها صفوف اقتداء الجماعة العظمى لعبودية الرب تعالى على مر العصور خلف إمامها الأعظم ﷺ وأي "تزكية" تُدَّعى ﻻيُثبِت البرهان اتصالها بالمصدر النبوي المحمدي عبر الوسائط التي فرضها القدر وفرض الشرع مراعاته فيها = فهي "تزكية" مغشوشة مشوشة ليس لها من التزكية حقاً إﻻ مجرد التسمية والدعوى، ونتائجها عكسية والطغيان الناتج عنها أشد من كل طغيان علمي أو عملي فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها وموﻻها https://t.me/arrewayahalthkafh
229
13
Matn yo'q...
263
14
Matn yo'q...
279
15
#كتاب_مفيد
#كتاب_مفيد
338
16
سؤالات_الحافظ_السلفي_لخميس_الحوزي.pdf
343
17
••• #من_أمثال_العرب كيفَ أُعاوِدُكَ وهذا أَثَرُ فَأسِكَ؟! أصلُ هذا المثَل - علىٰ ما حَكَتْه العربُ علىٰ لسان الحيَّة - أنَّ أخوَين كانا في إبلٍ لهما فأجدَبَتْ بلادُهما، وكان بالقُرب منهما وادٍ خَصيبٌ، وفيه حيَّة تَحْمِيه من كلِّ أحد. فَقَال أحدُهما للآخر: يا فلان، لو أنِّى أتيتُ هذا الواديَ المُكْلِئ فرَعَيتُ فيه إبلي وأصلحتُها؟! فَقَال له أخوه: إنِّي أخاف علَيك الحيَّة، ألا ترىٰ أن أحدًا لا يهبط ذلك الواديَ إلا أهلكته؟! قَال: فوالله لأفعَلَنَّ! فهبطَ الواديَ ورعىٰ به إبله زمانًا، ثم إن الحيَّة نَهَشَتْه فقتلته، فَقَال أخوه: والله ما في الحياة بعد أخي خيرٌ، فلأطلبَنَّ الحية ولأقتلنَّها أو لأتبعنَّ أخي! فهبطَ ذلك الوادى وطلبَ الحية ليقتُلها، فَقَالت الحيَّة له: ألستَ تَرَىٰ أنِّي قتلتُ أخاك؟ فهل لك في الصُّلح؛ فأدعَكَ بهذا الوادي تكون فيه، وأعطِيك كلَّ يوم دينارًا ما بقِيت؟ قال: أوَفاعلةٌ أنتِ؟ قَالت: نعم. قَال: إنِّي أفعل. فحلفَ لها وأعطاها المواثيقَ لا يضرُّها، وجعلت تُعْطِيه كلَّ يوم ديناراً، فكثر مالُه حتىٰ صارَ من أحسن الناس حالًا، ثم إنه تَذَكَّر أخاه فَقَال: كيف ينفعني العَيشُ وأنا أنظر إلىٰ قاتل أخي؟! فعَمِدَ إلى فأسٍ فأخذَها ثم قَعَدَ لها، فمرَّت به، فتبِعها فضربَها فأخطأها، ودخلت الجُحْرَ، ووقعت الفأس بالجبل فوقَ جُحْرها فأثَّرت فيه، فلمَّا رأت ما فَعَلَ قطعَت عنه الدِّينار، فخافَ الرجل شَرَّها وندِم، فقالَ لها: هل لكِ في أن نَتَوَاثقَ ونَعُودَ إلى ما كنَّا علَيه؟ فَقَالت: كيف أعاودك وهذا أثَرُ فأسِك؟! يُضرب لمَن لا يَفِي بالعَهد. وهذا من مشاهير أمثال العرب. "مجمع الأمثال" للميداني (٢/ ١٤٥).
428
18
••• قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ ⏩️: «نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ (آلِ عِمرَانَ)؛ يَقُومُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَيقُومُ بِهَا». رواه عبد الرزَّاق في "المصنَّف" (رقم٦١٩٠/ ط.التأصيل الثانية) والصُّعلوك: الفقير الذي لا مالَ له. «... فلهذا وردَ الشرعُ باكتِنازِ ما يبقىٰ نفعُهُ بعد الموتِ من الإيمانِ والأعمالِ الصالحةِ والكلماتِ الطيبةِ، فإنَّ نفعَ ذلك يبقَى وبه يحصلُ الغِنى الأكبرُ..». ابن رجب الحنبلي 📍.
404
19
•• ‏اللهمَّ اهدِنا بهُداك، اللهمَّ اهدِنا وسدِّدنا، اللهمَّ إنَّا نسألُك الهدى والسداد.. اللهمَّ إنَّا نعوذُ بعزَّتك أن تُضِل
•• ‏اللهمَّ اهدِنا بهُداك، اللهمَّ اهدِنا وسدِّدنا، اللهمَّ إنَّا نسألُك الهدى والسداد.. اللهمَّ إنَّا نعوذُ بعزَّتك أن تُضِلَّنا، أنت الحيُّ الذي لا يموت والجنُّ والإنس يموتون ..
395
20
Matn yo'q...
405