uz
Feedback
منصة صدق اليمنية

منصة صدق اليمنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

صدق اليمنية | منصة مستقلة لتدقيق المعلومات Sidq Yemen | an independent fact-checking platform

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali منصة صدق اليمنية analitikasi

منصة صدق اليمنية (@sidqyem) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 39 399 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 6 541-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 517-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 39 399 obunachiga ega bo‘ldi.

26 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 1 338 ga, so‘nggi 24 soatda esa -17 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlangan (Telegram tomonidan rasmiy tasdiq)
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 30.23% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 8.82% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 11 912 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 3 475 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 16 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent مَصدَر, تَعلِيق, يَمَن, حَوثِيّ, عَدَن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“صدق اليمنية | منصة مستقلة لتدقيق المعلومات Sidq Yemen | an independent fact-checking platform”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 27 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

39 399
Obunachilar
-1724 soatlar
-97 kun
+1 33830 kun
Postlar arxiv
❌ حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تنشر فيديو مُدَّعية أنّه لحضور محمد علي الحوثي حفل وإيقاد شعلة العيد الـ64 لثورة الـ26 من سبتمبر، في ميدان التحرير بصنعاء. ✅ الحقيقة: الشخص الظاهر في الفيديو ليس عضو المجلس السياسي الأعلى للحوثيين محمد علي الحوثي، وإنّما هو المُعّين، من قبل الحوثيين، رئيسًا للجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود محمد النقيب، حيث يقوم النقيب من النزول من المنصة بعد أنْ يذكر مُقدّم الحفل اسمه كممثل عن أمين العاصمة. كما نشر النقيب صورًا لحضوره الحفل على حسابه الشخصي على فيسبوك. 💡 السياق: يأتي تداول الفيديو بالتزامن مع احتفال اليمنيين بالذكرى الـ64 لثورة الـ26 من سبتمبر/أيلول 1962، في الوقت الذي أفادت فيه تقارير عن منع الحوثيين للمواطنين من الاحتفال بالذكرى، بينما أقاموا مهرجان كشفي بالمناسبة في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

❌ الإشاعة: قبائل مراد بمحافظة مأرب، قطعت طريقًا لقافلة عسكرية تابعة لقوات الطوارئ اليمنية كانت متجهة إلى الجبهات، وقامت بإحراق عدد من الأليات العسكرية وأسر أفرادها بسبب خلافات داخلية. ✅ الحقيقة: الفيديو ليس لهجوم قبلي على قافلة لقوات الطوارئ في مأرب. إذ نُشر في 2 يناير/كانون الثاني 2026، ويعود لاستهداف تحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، تعزيزات للانتقالي الجنوبي في حضرموت. لم يُعثر على تقارير من مصادر موثوقة أفادت بقيام قبائل مراد بمهاجمة قافلة من قوات الطوارئ اليمنية بمحافظة مأرب. 💡السياق: يأتي تداول الادعاء في الوقت الذي تشهد فيه جبهات القتال تصعيدًا بين القوات الحكومية والحوثيين بما فيها جبهة مأرب، حيث أفادت مصادر إعلامية بمواجهات في محيط جبل هيلان والمشجح بمأرب، ومشاركة الطيران المسير في المواجهات بين الجانبين. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

❌ تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو على أنّه يُوثّق فشل إطلاق ثلاثة صواريخ تابعة للحوثيين في محافظة عمران وسقوطها فوق قرى ومنازل المواطنين يوم 23 سبتمبر/أيلول 2026. ✅ الحقيقة: المقطع المتداول قديم ولا يُوثّق حادثة سقوط صواريخ في عمران خلال سبتمبر/أيلول 2026. حيث إنّ الفيديو منشور منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويُوثّق انفجارًا في منزل بقرية بيت سيلان في منطقة قاعة، مديرية جبل يزيد في محافظة عمران، وذلك بسبب كمية من البارود كانت مخزنة في المنزل، وقد خلّف الانفجار حينها قتلى وجرحى وأضرارًا في المنازل المجاورة. 💡 السياق: جاء إعادة تداول الفيديو بالتزامن مع الحديث عن فشل إطلاق الحو؛؛ثيين لصاروخ وسقوطه في محافظة عمران. حيث أفادت تقارير إخبارية نقلًا عن مصادر محلية يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول 2026 بأن صاروخًا أُطلق وسقط بعد دقائق في قرية العيانة بعزلة الحجيرات في مديرية خمر، من دون تسجيل إصابات وفق التقارير المتاحة. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

❌ حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تنشر مقطع فيديو يُظهر عملية إنزال جوي لقوات عسكرية بواسطة مروحيات، مُدّعين أنّه يُوثّق عملية عسكرية خاطفة في جبال رازح بمحافظة صعدة. ✅ الحقيقة: الفيديو لا يُوثِّق عملية عسكرية في محافظة صعدة التي تُعدُّ المعقل الرئيسي للحوثيين شمال غربي اليمن. فهو قديم نشره الضابط المتقاعد والخبير العسكري التركي “Abdullah Ağar” في 1 أكتوبر/تشرين الأول ٬2018 وذكر أنّه لعملية إنزال عسكري لقوات تركية بواسطة مروحيات “ATAK” في مرتفعات جبال جابار بولاية شرناق، جنوب شرقي تركيا. 💡 السياق: يأتي تداول الادعاء عقب انتشار ادعاءات مشابهة خلال الأيام القليلة الماضية، تزعم تنفيذ عملية إنزال جوي في العاصمة صنعاء، عقب الحديث عن حدث أمني شهدته صنعاء يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026، ترافق مع تحليق طائرات مسيّرة فوق عدد من أحياء المدينة. في المقابل، أعلن الحو؛؛ثيون إحباط عملية أمنية في صنعاء، واتهموا السعودية بالوقوف خلفها، متوعدين بالرد. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

❌ حسابات على منصة "إكس" تنشر فيديو مُدّعية أنّه يُظهر وصول قوات عسكرية جديدة إلى مدينة عدن جنوبي اليمن يوم 22 سبتمبر/أيلول 2026، والتي تم نقلها من مأرب، مع استمرار نقل قوات عسكرية من مأرب إلى حضرموت وعدن. ✅ الحقيقة: الفيديو قديم ولا يُوثِّق نقل قوات من مأرب إلى عدن، فقد نشرته قناة الجزيرة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 9 فبراير/شباط 2020، مع الحديث عن دخول قوات سعودية، تعمل ضمن تحالف دعم الشرعية، إلى مدينة عدن عبر نقطة العلم. 💡 يأتي تداول الادعاء مع استمرار المواجهات في جبهات محافظة مأرب بين القوات الحكومية والحوثيين، والتي تصاعدت منذ مطلع سبتمبر/أيلول 2026. يُشار إلى أن وسائل إعلام محلية نشرت تقارير بوصول تعزيزات للتحالف إلى عدن يوم 14 سبتمبر/أيلول، وذلك لدعم الأجهزة الأمنية بالتزامن مع وصول النازحين من الساحل الغربي بعد سيطرة الحوثيين عليه. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

❌ تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو وصورتين بزعم أنّها توثيقات لإنزال جوي في صنعاء يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026. ✅ الحقيقة: المحتوى المتداول لا يعود لإنزال جوي في صنعاء، فهو من تدريبات سابقة خلال أعوام ماضية. - الفيديو منشور منذ 5 يونيو/حزيران 2026، وأُرفق بتعليق "تدريب دلتا فورس في باسادينا، كاليفورنيا". - الصورة الأولى نشرتها البحرية الأمريكية لإجراء عسكريين من عدة دول تدريبًا ليليًا على الهبوط السريع بالحبال من مروحيات MH-60L بلاك هوك، وذلك في 17 أغسطس/آب 2011. - الصورة الثانية من تمرين "الريك 1" بين القوات السعودية والفرنسية بالطائف في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. حتى لحظة نشر هذا التحقيق؛ لا توجد أي تقارير رسمية سعودية أو يمنية عن عملية إنزال جوي في صنعاء. 💡 السياق: جاء تداول الادّعاء بعد تحليق طائرات مسيّرة في سماء صنعاء يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026، حيث تحدَّثت وسائل إعلام عدّة أن تحليق المسيرات ترافق مع حدث أمني في صنعاء دون تأكيد تفاصيله، ولم يصدُر عن الجيش اليمني أو التحالف أيّ بيانات رسمية حول العملية أو الحدث الأمني بصنعاء. من جهتهم؛ أعلن الحوثيون عن إفشال عملية أمنية بصنعاء، متهمين السعودية بالوقوف خلفها، ومتوعدين بالرد. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

❌ حساب على فيسبوك باسم العميد عدنان رزيق (قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن)، ينشر فيديو وخبر بزعم أنّ رزيق تعرُّض لكمين من قبل مسلحين ينتمون إلى قبائل عَبيدة في محافظة مأرب. ✅ الحقيقة: الحساب الناشر للخبر مزوَّر، إذْ تواصلت منصة صدق بمدير الدائرة الإعلامية لقوات درع الوطن "سمير السروري"، والذي أكّد أنَّ قائد الفرقة الثالثة، العميد الركن عدنان رزيق، لا يمتلك أي حسابات أو صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي. ◼️ الفيديو المُرفق بالادعاء لا يعود إلى كمين أو اشتباكات في محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن. فقد نُشر في 26 فبراير/شباط 2026، ويعود لاشتباكات بين قوات أمنية أفغانية والجيش الباكستاني على حدود ولاية ننغرهار الأفغانية شرقي البلاد. ◼️ لا تقارير أو أخبار من مصادر موثوقة أفادت بتعرض العميد الركن رزيق لكمين في محافظة مأرب مؤخرًا. 💡 السياق: يأتي تداول الادعاء بعد نشر مواقع إخبارية تقارير تُفيد بوقوع اشتباكات بين قوات أمنية ومسلحين قبليين في وادي عبيدة بمحافظة مأرب، قبل أنْ تتدخل وساطات قبلية لوقفها. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

❌ أربعة مقاطع فيديو تداولتها حسابات ومنصات على وسائل التواصل الاجتماعي مع ادّعاء أنّها تُوثِّق اشتعال النيران في الرياض ومطار الملك خالد الدولي وينبع، جراء هجمات للحو؛؛ثيين يوم 19 سبتمبر/أيلول 2026. ✅ الحقيقة: المقاطع الأربعة قديمة من أحداث سابقة مُتفرقة، ولا تعود لحرائق في الرياض نتيجة هجمات للحو؛؛ثيين، أو استهداف ينبع مؤخرًا. - الفيديو الأول نُشر في 21 أغسطس/ آب 2025، ويعود لحريق اندلع في محال تجارية في حي الرمال شمال شرقي الرياض. - الفيديو الثاني لحريق اندلع في سوق إمارة عجمان الشعبي في الإمارات العربية المتحدة، مساء 5 أغسطس/آب 2021. - الفيديو الثالث من حريق اندلع على متن سفينة راسية في ميناء جبل علي في دبي، وذلك في 7 يوليو/تموز 2021. - الفيديو الرابع يُوثَّق هجومًا صاروخيًا إيرانيًا على إسرائيل في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2024. نشرت وكالات ووسائل إعلام مقطع فيديو يُظهر تصاعد الدخان بالقرب من مطار الملك خالد الدولي في الرياض مع الحديث عن هجوم للحو؛؛ثيين يوم 19 سبتمبر/أيلول 2019. 💡 السياق: يأتي تداول المقاطع المضللة بعد إعلان الدفاع المدني السعودي عن إطلاق إنذارات من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في مدينة الرياض ومحافظتي الخرج وفرسان للتحذير من خطر، وذلك في الساعات الأولى من يوم 19 سبتمبر/أيلول 2019. من جانبهم، أعلن الحو؛؛ثيون، مساء اليوم ذاته، تنفيذ عمليتين عسكريتين قالوا إنهما استهدفتا أهدافًا حساسة في العاصمة الرياض، ومنشأة شركة أرامكو في مدينة ينبع غربي السعودية. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

photo content

photo content

❌ تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبرًا منسوبًا إلى وكالة "رويترز"، يزعم أنّ الأسلحة التي استولى عليها الحوثيون، عقب عمليات الساحل الغربي وسيطرتهم على مدينة المخا تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، وأنها تُمثّل "أكبر عملية تسليح في تاريخ اليمن". ✅ الحقيقة: الادعاء غير صحيح؛ فلم يُعثر في أرشيف وكالة "رويترز" على تقرير يُقدّر قيمة الأسلحة التي استولى عليها الحو؛؛ثيون في الساحل الغربي والمخا بأكثر من 10 مليارات دولار، أو يصفها بأنّها "أكبر عملية تسليح في تاريخ اليمن". وإنّما أشارت الوكالة إلى استيلائهم على أسلحة متطورة زوّدت بها الولايات المتحدة والسعودية القوات الحكومية، التي تركتها أثناء انسحابها، دون ذكر الأرقام الواردة في الادعاء. ◼️ تواصلت منصة صدق مع صحفي يعمل لدى وكالة رويترز في اليمن، والذي أفاد بأنّ الوكالة لم تنشر تقريرًا يتضمن هذا الرقم، واصفًا تقدير "10 مليارات دولار" بأنّه رقم مبالغ فيه. 💡سياق: ظهر الادّعاء عقب سيطرة جماعة الحو؛؛ثيين على المخا وباب المندب يومي 10 و11 سبتمبر/أيلول 2026. وبالتزامن مع نشر الإعلام الحربي للجماعة مشاهد تتضمن أسلحة ومعدات عسكرية قالت الجماعة إنّها استولت عليها في المخا والساحل الغربي. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية

❌ تداولت حسابات على فيسبوك وإكس مقطعين مصوّرين، قيل إنّهما يُوثّقان تحرك قوات من اللواء الثاني عمالقة وقوات الزرانيق باتجاه مدينة المخا حديثًا، في ظل التطورات الأخيرة في الساحل الغربي لليمن. ✅ الحقيقة: المقطعان المتداولان لا يوثّقان تقدمًا حديثًا لألوية العمالقة أو قوات الزرانيق نحو المخا، بل هما مقتطفان من فيديو نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة في 15 أغسطس/آب 2018، بعنوان: "قوات ألوية العمالقة وهم يقتحمون مدينة الدريهمي بمعنويات عالية". تقارير رسمية وإخبارية أفادت بوجود اشتباكات بين القوات الحكومية، والتي من ضمنها ألوية العمالقة، وقوات الحوثي في جبهة كهبوب المطلة على باب المندب بمديرية المضاربة والعارة التابعة لمحافظة لحج جنوب غربي اليمن. 💡 السياق: أُعيد تداول المقطعين القديمين بالتزامن مع التطورات العسكرية التي شهدها الساحل الغربي لليمن وباب المندب. ففي 10 سبتمبر/أيلول 2026، سيطر الحوثيون على مدينة المخا، قبل أن تمتد سيطرتهم جنوبًا إلى منطقة ذوباب المطلة على مضيق باب المندب. ومنذ ذلك الحين، تشهد المناطق القريبة من ذو باب اشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية التي أعادت تمركزها قرب باب المندب. المصادر في أول تعليق #منصة_صدق_اليمنية