uz
Feedback
مسجات دينية وخواطر

مسجات دينية وخواطر

Kanalga Telegram’da o‘tish

ليس ڪل ما أڪتبه هنا حڪاية عن واقعي .. إنما هي ڪلمات راقت لي .. و قد يحتاجها غيري ..🌹🍃

Ko'proq ko'rsatish
838
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
*في مراحل بالحياة تشعر بأنك عالق بالمحطة، مهما حاولت تتحرك تجد كل شيء ثابت.​وأصعب شعور مو شعور العالق، هو شعورك المنهك بأن هذ
*في مراحل بالحياة تشعر بأنك عالق بالمحطة، مهما حاولت تتحرك تجد كل شيء ثابت.​وأصعب شعور مو شعور العالق، هو شعورك المنهك بأن هذه المرحلة مالها نهاية.​بس الحقيقة بأن الله عز وجل خلق الدنيا لها سنن، ومنها سنة التداول: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}.​تذكر، الشعور اللي أنت فيه الآن هو شعور مؤقت، مو هو الشعور اللي يمثل حقيقتك ولا اللي يدوم معاك.​لأن بعد كل ضيق في سعة، وبعد كل عثرة في وقفة، وبعد كل درس في رسالة.​تذكر، الحياة مليئة بالسعة."*

‏"حبك للشيء يعمي ويصم" حكمة مثقلة بالصحة في تفاصيلها.. مفعمة بالأحداث المتكررة عنها.. مكتظة بالتجارب التي تنطبق عليها.. حين نحب تفوز مشاعرنا على تفكيرنا.. فننسى في خضم المعركة ذواتنا.. وحقوقنا.. وقدرنا.. نصاب على إثر تلك المعركة بالعمى فلا نرى غيرهم.. ولا نرى منهم إلا كل جميل.. تتوارى قبائحهم خلفهم فلا نكاد حتى نلمحها.. نصاب على إثر العمى بالصمم فلا نسمع غيرهم.. ولا نسمع منهم إلا كل جميل.. تتوارى قبائحهم عنا فلا نكاد أن نسمع حتى همسها.. هكذا نحن في كل مرة نقبل بكلنا.. ثم في لحظة إدراك نعود بلا شيء منا

بعد مرور تلك العاصفة بات كل ما أريده هو أن تبقى روحي كما كانت.. كما عهدتها.. لا أتفاجأ يوما ً بأنها روح أخرى غير التي كنت أعرفها.. فتهشمها تجارب الجفاء المشوهة.. وتهمشها مواقف الجحود المتناثرة.. لتعمل فيها معاول هدمها.. دون هوادة.. واحداً تلو الآخر.. دون رحمة.. إلى أن تتغير ملامح صدقها.. وضوحها.. وقبل ذلك ذاتها.. عندها لن تكون بالنسبة لي خسارة.. ستكون حقاً نهاية..

وحين ختمت دعاء استخارتي في بقائهم بـ:"واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به" تلفعني برد اليقين .. وهناء البال.. أني لن أضِل أو أضَل.. لن أزِل أو أزَل.. لن أَظلِم أو أُظلَم.. لن أجهل أو يجهل علي.. وأن ذلك الجرح النازف عما قريب سيلتئم.. وأن الصبر ساعة … أما العوض فهو عمر لا ينقضي.. وما ابتليت بهم إلا ولدي قدرة على تجاوزهم.. فكان ابتعادهم أعذب من لحظات قربهم.. فحين لوحوا بأيديهم لي أن وداعاً.. لوحت بكلتا يدي للقادمين أن مرحباً..

لحظة العوض فقط.. ستسجد لله شكراً على تعسر ولادة الفرج حتى ظننتها مستحيلة.. ستلهج لله ثناءً على طول الأيام التي سكبت فيها عبرات الدعاء .. ستهفو لله حمداً على عمق جراح الانتظار حين كانت سكين اليأس تنحر فيك كل أمل.. في لحظة العوض فقط سترى كل ذلك بعيون مختلفة.. ألوانها حسنات متتالية.. ورسمها أجور لا تنقضي.. فقد مرت كل تلك الصعاب وختمت بالعوض الجميل .. وبالثواب بغير حساب.. "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"..

ليس كل من اعتبرناه صديقاً هو بالفعل يستحق وصف صديق.. الصديق من يصدقك.. ويشتت نفسه ليجمعك.. و إذا ما الدهر يوماً أوجعك.. وقف من خلفك بحنو ليدفعك.. الصديق لن يكون تجاوز مودته سهلاً.. ولا طيه مع الأيام ممكناً.. تبقى آثار مصافحته في يدك لا تندثر.. وتظل حروف مكالمته لك عالقة في ذهنك لا تنقضي.. وكم لا ينتهي من تلك التفاصيل التي تسقيانها وداً.. وحباً.. وتجاوزاً.. وتغافلاً.. حتى تينع عمراً من الصداقة .. يبدأ من أول كلمة.. ثم يمتد حتى بعد مفارقتكما لهذه الحياة..

بلا كتف أميل عليه.. وبلا يد أمسك بها .. ولا أقل من ذلك.. ولا حتى عصا!.. مكتفٍ بنفسي من بعد أن علمتني الحياة كيف أعلق قلبي به.. فمنه وإليه.. ولا أحد سواه.. لم أعد أُخذل.. أو أتحسر.. أو أندم.. أو ألوم.. لم يعد قرب يؤنسني أكثر مما ينبغي.. ولا جفاء يقلقني أكثر مما هو عليه.. راض عن حياتي تماماً.. وممتلئ بشعور الغبطة بجمال اللحظة.. فقد مضى الأسوأ.. ولا أسوأ منه..! طالما تعلمت الدرس جيداً واستمعت له بكل جوارحي.. ألا لروحي الراحة والسكينة ما بقي من العمر ..

تجاذب أطراف الحديث مع الصديق الصادق نمير عذب زلال ينسكب في روحك.. وكأنه حديثه قطعة من الجنة.. بودك ألا يكون له لحظة نهاية.. ألا ينقضي ذلك اللقاء ولو استمر أمداً.. دهراً .. تستعذب فيه اللحظات قبل الدقائق.. تزهر فيه.. وبه.. وله.. تختمه ببريق يضيء في عينيك.. وتمتمة تفر من بين شفتيك.. بـ "أن ابتلت القلوب وذهب الظمأ🤍.."

الصمت أحياناً يكون أبلغ من كل الكلام الذي نحتويه ويحتوينا.. النظرات الصامتة التي تقذفهم بها أدق في تعبيرها من سرد الحديث.. ونثره في سطور.. أو قرضه في أبيات.. لنا الله في تلك الزفرات.. حين نترجمها في دموع.. بعد أذى طويل.. يمتد بامتداد تلك المعاناة التي كنا فيها الضحية وإن كنا الجناة بصبرنا.. الصمت آخر فصول المسرحية وختامها... لتسمع بعدها دوي تصفيق الجمهور... ينحني الجميع للتحية.. إلا أنا.. فأنا لا أعرف الانحناء..

بعض الناس كشجرة صبار.. لا يظهرون لك إلا الأسوأ منهم.. كلما هممت بتشذيبهم عاجلتك أشواكهم بالجروح والإيلام.. وتظل تصبر على أذاهم.. لأنك تؤمن بأن بداخلهم ما يستحق.. حتى إذا ما اشتد الأذى.. وضاقت بك الحيل.. ودعتهم.. إكراماً لهم في نفسك.. وإكراماً لنفسك.. وإكراماً لكل جميل كان لهم ولك في نفسك ونفوسهم.. "فإني رأيت الحب في القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب"

دائماً مايكون البكاء هو الطقس الأخير الذي نلوذ به تظاهراً لنخفي من دونه كل تلك القصص المتوارية خلف الستار.. نتلمس سبباً ظاهرياً ولو ساذجاً لنمارس البكاء بكل راحة أمام الآخرين.. وفي حين تظل كلمات لومهم تطرقنا متعجبين عن سخافة السبب.. نرمقهم.. ونستمر في طقوسنا.. نستمر في بكائنا.. ثم بتنهيدة طويلة نسدل ستار لحظات البكاء.. لنعلن لأرواحنا أنا لقد انتهينا.. أنا قد تعافينا.. لم تكن مجرد دموع.. فقد كانت أرواح تقطر..

كنت أعتقد أنك نقطة ضعفي التي لا أقوى الصمود بوجهها .. والتي ينقصم جبروت صبري أمامها.. ولطالما عايرت نفسي بك.. وبتعلقي ببقايا منك.. حتى ظننت ألا مهرب من طيوفك.. كنت استفز روحي مراراً حتى تتخلص من قيودك.. وتلقي بك وبها في محرقة النسيان.. أو حتى التجاهل على الأقل.. وحين استطعت.. لم أصدق تلك الشجاعة التي اعترتني.. ظننتها نزوة.. حتى مرت الأيام.. فأدركت أني أقوى من وهم بقائك في عالمي.

‏يــ 🤲🏻 ــا رب بصيرة تدرك بها خُطايا أين وجهت في ذاتي البوصلة... يــ 🤲🏻 ــا رب طمأنينة تسري في كل جوانحي رضا بكل مقاديرك ... خيرها ... وخيرها ... فكلها يقيناً خير.. يــ 🤲🏻 ــا رب آمالاً لا أعلم لها سقفاً يحدها ... ولا أرضاً تحتويها.. لكنها في خزائن رحمتك ما بين كن فيكون وهذا حسبي لأمتلئ فألاً..

مذلة سؤال اللطف موجعة.. والشعور بالحاجة للآخرين مؤلم.. والطلب بماء الوجه يطعن.. وانتظار فتات موائد المشاعر يسحق.. بل يقتل.. يميت.. لنفسك عليك حقوقاً تفوق حقوقهم التي وهبتهم إياها تبرعاً.. فأكرم روحك بما تستحقه.. إن لم يقدموا القلب بالقلب كاملاً.. فلا حاجة لك بمتردية ونطيحة من المواقف المتهالكة.. ففي الناس دوماً أبدال.. وفي الترك دوماً عزة..

ليت الحب كان يوماً بالاختيار.. وليت القلب لا ينبض لأحد إلا بعد الاستئذان.. وليت الخيال لا يسافر إليهم إلا بتصريح.. وليت الذكريات لا تغرس راياتها بين جوانحنا إلا بعد الموافقة.. أما وأن كل ذلك هو ضرب من المستحيل..! وعبث يخور فيَّ مع أول همسة..! فيتهاوى مع مجرد اهتزاز أستار الود ولو من بعيد.. ألا فليهنأ معذبي فأنا القاتل ..! وأنا الضحية..!

ابتسامة بهجة تعلو محيايَّ.. وكلمات تفاؤل أطرب بها مخيلاتهم.. وثبات مبهر يصارع الواقع حتى يغلبه.. فحواه أمامهم أني فوق كل ما مضى.. كلها أطر صورة أبدعت في رسمها بين أعينهم.. حتى ظنوا أنها الحقيقة.. ولكن .. في الداخل شيء مختلف.. جداً مختلف.. انكشاف توجع لا يستره إلى الله.. لا يداري سوأته إلا رحمته..

صمت طويل في آخر ما بيننا.. ثم فراق مؤسف وبدون حتى كلمة وداعاً.. فلا محاولة.. ولا حتى وداع على أمل لقاء آخر.. ليس استسلاما مني لحجتك.. ليس اعترافا مني بصحة ما كنت تتشبث به.. ليس انكسارا مني أمام جبروت مواقفك وغرورك.. ليس انهزاما مني حين حركت تلك الجيوش النائمة في قلبي لتدافع عني بكل ضعف.. وعن قصد.. ليس لكل ذلك.. ولكن.. لأني صدقاً كنت قد أحببتك.. وآثرت الانسحاب بما تبقى من مشاعر..

تلك هي قلوبنا المكلومة بفقدهم.. تتألم بصمت فلا تملك رد القدر.. نعرف أنهم قد رحلوا عنا.. وأن معاودة احتضانهم في هذه الحياة بات مستحيلا.. لكنا لانزال نرى ملامحهم الدافئة ترتسم في كل الوجوه.. نسمع همسهم الهادئ يسري من حولنا في كل الأصوات.. بل نتلمس الخطوات الحثيثة لتقودنا نحوهم ونحن نعرف ألا درباً حقيقياً سيوصل إليهم.. يقسم لنا العقل في كل مرة أنهم قد رحلوا.. وتحلف له قلوبنا في كل مرة أنهم ما زالوا.. فهم بين نبض القلب وطياته.. فأنى أن يرحلوا ؟!..

حين تفتقد الأمان في أي علاقة فمهما أوهمت نفسك أنها تسير بشكل يرضيك فثق بأنها لن تصمد طويلاً.. وستجد بعد فترة قد تطول .. أو تقصر .. أن يدك صارت مقبوضة عند كل مصافحة.. وأن ابتسامتك باتت مفقودة عند كل لقاء.. وأن قلبك حقاً قد توقف عن النبض من مدة.. وأن شغفك قد أصبح بجراحه مكلوماً.. وأن كل الذكريات التي خلت لم تعد تحرك فيك ساكناً

بعض الكلمات هي معاطف دفء وثيرة ندخرها لصقيع الحياة.. تغمرنا بكل حنو بالغ .. تجعلنا نشعر مع حروفها بمعاني الخير والرقي والسمو.. نرتديها لنزهو بها كلما وقفنا أمام مرايا أنفسنا.. لنثبت لها وبجلاء .. أن الخير موجود .. وأن الرقي حقيقة.. وأن السمو كلمة .. وأن القلوب النابضة بالصدق لا تعرف غيره..