uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

غزل فصحى

غزل فصحى

Kanalga Telegram’da o‘tish

. . فيا أيها القومُ الذينَ أحبهمْ ‏أما لكمُ قلبٌ عليّ رحيمُ . . . #﮼الإمبراطور

Ko'proq ko'rsatish
2 719
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-2730 kun
Postlar arxiv
مالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ ‏مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟ ‏أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم ‏أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟ ‏أحبهُ! ، بل احبُ كُل شئٍ بِهِ ‏أَحَببْتُ مِنْ حُبِّهِ حتىٌ خطايَاهُ.

‏ولقِيتُها أُنسًا لقلبي دائمًا ‏روحاً حوتني ودّها بِتفانِ

‏أَلْقَاكَ فِي فَرَحِي عِيدًا يُقَاسِمُنِي ‏ كَأْسَ الهَنَاءِ فَتَحْلُو فِيكَ أَوْقَاتِي ‏إنّي أراكَ سماءً لا غروبَ لها ‏ وَقِبْلَةَ الرُّوحِ فِي كُلِّ اتِّجَاهَاتِي

يا مُلْهِمَ القَلْبِ إِنَّ القَلْبَ يَسْأَلُنِي ‏هَلْ بَعْدَ حُبِّكَ عِشْقٌ فِي المَدَارَاتِ؟ ‏تَنْسَابُ يَا وَطَنِي فِي كُلِّ أَمْكِنَتِي ‏كَأَنَّ شَمْسَكَ تسمو فِي سَمَاوَاتِي

‏"سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا ‏وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ"

"يا حبيبة الروح، كفاكِ بُعدًا، فإن الشوق أضنانا"❤️‍🩹

‏أيا حُبّاً نَمَا في حشاي وأضلعي ‏وقَاسَمْتُهُ روحي فصارَ خليلها

‏"اللهُ يعلمُ لم تغِب عن خاطري ‏كيف الغيابُ و أنتَ بين الأضلعِ".

سَمِعْتُ صَوْتَكَ والهَتّافُ يَنْقُلُهُ ‏إلى سَرَائرِ رُوحي قَبْلَ آذانِي ‏صَوْتٌ كَلحنِ المُنَى في مُهْجةٍ طَمِعَتْ ‏في أنْ يَعُودَ إليها روحها العاني

‏"وَيمرُّ صَوتُكَ فِي الحَنايَا مُؤنسًا ‏وكأنّهُ مَطرٌ عَلى قَلبي هَطلْ"

‏"جلَّ من سواكِّ نورًا للدجى ‏جلَّ من أعطاكِ حلوَ المبسمِ"

"فقد رُزِقتِ جمالًا لستُ أدرُكه ‏أظنّ ربّي منَ الأزهارِ سوّاكِ"

‏"وَشَمَمْتُ وَرْدًا فِي الهَوَى لَكِنّهُ ‏ لا وَرْدَ يُشْبِهُ بالهوى خَدّيْك"

أن الجروح التي في داخلي شفيت ‏من غير طبآ فقط بعناق عشاق

‏"كن لي طبيبًا، فهذا الشوق أتلفني ‏يامالكَ الروح ، إن الحبَّ أخلاقُ"

"قد كنتُ أرجو في حياتي زهرةً ‏ واليومُ قلبي بالحقولِ مليءُ "

photo content

بَرَّاقَةٌ يَشْرُقُ السُّرُورُ مِنْهَا خَجَلًا ‏وَالْــوَرْدُ يَزْهُرُ فِي كِــلَا خُدَاهَــا

‏"ممزوجة بالحسن والشهد معاً ‏سُبحان ربِّ الكون ما أحلاها"

يا مَعشَرَ الشُعرَاءِ أفتُوني إذَا ‏غَاب الحَبِِيبُ فَمَا يَكُونُ جَزَاهُ…؟