المجالس القرآنية التدبرية (نساء فقط)
Kanalga Telegram’da o‘tish
📌 المجالس التدبرية يوم السبت تدبر سورة المائدة يومي الأحد والأربعاء تدبر سورة العنكبوت يوم الخميس تدبر سور المفصل يوم الإثنين مجلس متنوع للتواصل والإستفسار: @Tadbor10S
Ko'proq ko'rsatish7 601
Obunachilar
-524 soatlar
-297 kunlar
-7930 kunlar
Postlar arxiv
قال ابن الجوزي -رحمه الله -:
اعلموا - إخواني - أن الله عز وجل قد قدر الصلوات وقدمها على غيرها من العبادات، وإنما يحافظ عليها من يعرف قدرها، ويرجو أجرها، ويخاف العقاب على تركها، وهذه صفة المؤمن، وإنما يتوانى عنها ناقص الإيمان إن تكاسل، وكافر إن تهاون.
قد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة» .
واعلموا - إخواني - أن من أحب المخدوم أحب الخدمة له، لو عرف العبد من يناجي، لم يقبل على غيره، والصلاة صلة بين العبد وبين ربه.
(مواعظ ابن الجوزي)
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ إذ أقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه.
الراوي : أبو واقد الليثي المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري
وفي الحديثِ: إثباتُ الحَياءِ للهِ عزَّ وجلَّ، ولكنَّه ليس كحَياءِ المخلوقينَ، بلْ هو حَياءُ الكمالِ، يَليقُ باللهِ عزَّ وجلَّ.
وفيه: أنَّ مَن قصَدَ العِلمَ ومَجالسَه، ثمَّ أعرَضَ عنها، فإنَّ اللهَ يُعرِضُ عنه، ومَن أعرَضَ عنه فقد تعرَّضَ لسَخَطِه، نَسألُ اللهَ السلامةَ والعافيةَ.
وفيه: أنَّ مِن حُسنِ الأدبِ أنْ يَجلِسَ المرءُ حيثُ انتهَى به مَجلسُه، ولا يُقِيمَ أحدًا.
وفيه: ابتداءُ العالِمِ جُلساءَه بالعِلمِ قبْلَ أنْ يُسأَلَ عنه.
وفيه: مَدْحُ الحَياءِ، والثَّناءُ على صاحبِه.
وفيه: ذمُّ مَن زهِدَ في العِلمِ؛ لأنَّه لا يُحرَمُ أحدٌ مِن عِلمِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويكونُ فيه خيرٌ.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
فتش قلبك يا أخي، هل فيك رياء؟ هل فيك كراهة للحق؟ هل فيك بغضاء للمؤمنين؟ هل فيك حقد على المؤمنين؟ فإنَّ غسيل القلب كل يوم أهم من غسيل الثياب كل يوم، اغسل قلبك وطهره". (اللقاء الشهري )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَثَلُ المُؤمِنِ كالخامةِ مِنَ الزَّرعِ، تُفَيِّئُها الرِّيحُ مَرَّةً، وتَعدِلُها مَرَّةً، ومَثَلُ المُنافِقِ كالأَرْزةِ لا تَزالُ حتَّى يَكونَ انجِعافُها مَرَّةً واحِدةً
الراوي : كعب بن مالك المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري
مِن الأساليبِ التي امتازَ بها البَيانُ في القُرآنِ والسُّنَّةِ النَّبويَّةِ: التَّشبيهُ وضَربُ الأمثالِ؛ لِتَقريبِ المفاهيمِ للنَّاسِ عندَ وَعْظِهم وتَعليمِهم.
ويَشتمِلُ هذا الحديثُ على تَشبيهٍ رائعٍ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقدْ أُوتِيَ جَوامعَ الكَلِمِ، فشبَّهَ المؤمنَ بالخَامَةِ مِن الزَّرعِ، وهي النَّبْتةُ الغَضَّةُ الطَّريَّةُ منه، تُميلُها الرِّيحُ مرَّةً وتَعدِلُها أُخرى، وشبَّهَ المنافقَ بالأَرْزَةِ، وهو شَجرٌ مَعروفٌ، يُقالُ له: الأَرْزَنُ، يُشبِهُ شَجرَ الصَّنَوْبَرِ، وقيل: هو شجر الصَّنَوْبَرِ، وقيل: هو ذَكَرُ الصَّنَوْبَرِ، وهو الشَّجَرُ الذي يُعمَّرُ طَويلًا، وهي صُلبةٌ صَمَّاءُ ثابِتةٌ، ويكون انْجِعَافُهَا - أي: انقِلاعُها - مرَّةً واحدةً.
ووجْهُ التَّشبيهِ أنَّ المؤمن مِن حيث إنْ جاءه أمْرُ اللهِ انْصاعَ له ورضِيَ به؛ فإنْ جاءه خيْرٌ فرِحَ به وشَكَر، وإنْ وقَع به مَكروهٌ صبَر ورَجا فيه الأجرَ، فإذا اندفَع عنه اعتدَل شاكرًا، والنَّاسُ في ذلك على أقسامٍ؛ منهم مَن يَنظُرُ إلى أجْرِ البلاء فيَهُونُ عليه البلاءُ، ومنهم مَن يرى أنَّ هذا مِن تَصرُّفِ المالك في مِلكِه، فيُسلِّمُ ولا يَعترِضُ.
ووَجْهُ تَشبيهِ المنافقِ بالأرْزةِ: أنَّ المنافقَ لا يَتفقَّدُه اللهُ باختبارِه، بل يَجعَلُ له التَّيسيرَ في الدُّنيا؛ لِيَتعسَّرَ عليه الحالُ في المعادِ، حتَّى إذا أراد اللهُ إهْلاكَه قصَمَهُ، فيكونُ مَوتُه أشَدَّ عَذابًا عليه وأكثَرَ ألَمًا في خُروجِ نفْسِه.
قال ابن الجوزي -رحمه الله -:
تأملوا عواقب الذنوب، تفنى اللذة وتبقى العيوب، احذروا المعاصي فبئس المطلوب، ما أقبح آثارها في الوجوه والقلوب".
(كتاب التبصرة )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن عادَ مريضًا ، أو زارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ ناداهُ مُنادٍ : أن طِبتَ وطابَ مَمشاكَ وتبوَّأتَ مِنَ الجنَّةِ منزلًا
الراوي : أبو هريرة
المحدث : الألباني المصدر :صحيح الترمذى
حرَص الإسلامُ على كلِّ ما يُعضِّدُ الصِّلةَ الطيِّبةِ بينَ النَّاسِ؛ فحَثَّ على التَّوادُدِ والتَّآخي والتَّراحُمِ، وجعَل الأجْرَ الجزيلَ لزِيارةِ المريضِ أو الأخِ في اللهِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن عاد"، أي: مَن زار، "مريضًا، أو زار أخًا له في اللهِ"، أي: ففعَل أيًّا مِن ذلك مُحتسِبًا لوجهِ اللهِ سبحانه وتعالى، ابتِغاءَ مَثوبةٍ مِنه لا لِدُنيا، "ناداه مُنادٍ"، أي: ملَكٌ مِن الملائكةِ: "أنْ طِبْتَ وطاب مَمْشاك"، أي: دعا له بذلك، ومَعْناها: أن طاب عيشُك في الدُّنيا والآخِرَةِ، وطاب مَشيُك إلى تلك الزِّيارةِ؛ فهو مشيٌ إلى الآخِرَةِ؛ لِما يَنالُه به من أجرٍ، "وتبَوَّأتَ مِن الجنَّةِ مَنزِلًا"، أي: اتَّخذتَ مَكانًا، وتَهيَّأ لك في الجنَّةِ مَنزِلٌ مِن مَنازِلِها العاليةِ، ودرَجاتِها الرَّفيعةِ.
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبِذلك أُمِرتُ وأنا مِنَ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أنتَ رَبِّي وأنا عَبدُكَ، ظَلَمتُ نَفسي، واعتَرَفتُ بذَنبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ، لا يَهدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عَنِّي سَيِّئَها، لا يَصرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. وإذا رَكَعَ قال: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، خَشَعَ لكَ سَمعي وبَصَري، ومُخِّي، وعَظمي وعَصَبي. وإذا رَفَعَ قال: اللَّهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهُما ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ. وإذا سَجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، وصَوَّرَه، وشَقَّ سَمعَه وبَصَرَه، تَبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ. ثُمَّ يَكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسليمِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ.
الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : مسلم
المصدر : صحيح مسلم
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
موعدنا السادسه
اخوات المجالس كونوا معنا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ ما مَسَّهُمْ مِنْها سَفْعٌ، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، فيُسَمِّيهِمْ أهْلُ الجَنَّةِ: الجَهَنَّمِيِّينَ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر :صحيح البخاري
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ أصحابَه رضِيَ اللهُ عنهم عن يوْمِ القيامةِ وبعضِ ما سيقَعُ فيه للمُؤمِنِ والكافِرِ، ونحوِها من الأمورِ الغَيبِيَّةِ التي لا يعلَمُها إلَّا اللهُ؛ للعِبرةِ والعِظةِ والاستِعدادِ لهذِهِ الأيَّامِ؛ وللبُعدِ عن الوُقوعِ في الكُفرِ، والاستعدادِ بالطَّاعاتِ رَجاءَ دُخولِ الجنَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يخبِرُنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَعضِ مَا يَمُنُّ اللهُ تعالَى به على بَعضِ أهلِ التَّوحِيد -وإنْ كانوا استَحَقُّوا دُخولَ النَّارِ بمَعاصِيهم-: أنَّه يُخرِجُهم منها بعْدَما يَمَسُّهم منها سَفْعٌ، أي: تَغيِيرٌ في لَوْنِ جُلودِهم للسُّمْرةِ بسَببِ حَرارةِ النَّارِ وحرْقِها لهم؛ يُقال: سَفعَتْه النَّارُ: إذا لفَحَتْه لَفْحًا يَسيرًا، فغيَّرتْ لوْنَ البَشَرةِ. فيُدخِلُهم اللهُ تعالَى الجنَّةَ برَحْمتِه بعدما يشفَعُ فيهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما في حديثِ التِّرمِذيِّ عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عنه: «بشفاعتي»، فيُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ مِمَّنْ سَبَقَهم إليها: الجَهَنَّمِيِّينَ؛ نِسبةً لِجَهَنَّمَ، وهذه التَّسميَّةُ ليْستْ تَنقيصًا لهم، بلْ هي استذكارٌ؛ ليَزيدوا فَرَحًا على فرَحٍ، وابتهاجًا على ابتهاجٍ، وكأنَّ هذا الاسمَ يختَصُّ بمن يَشفَعُ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإخراجِ منها، وإلَّا فقد ثبت أنَّ اللهَ يخرِجُ أقوامًا من النَّارِ لا بشفاعةٍ، وأنَّهم يُسَمَّونَ عُتَقاءَ اللهِ، كما عند مُسلِمٍ.
عن ابو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أعلمُكَ كلامًا إذا قلتَه أذهَب اللهُ تعالى همَّكَ وقضى عنكَ دَينَكَ ؟ قُلْ إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ ؛ اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ ؛ وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ
الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث :السيوطي
المصدر : الجامع الصغير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ.
الراوي : أبو هريرة
المحدث : البخاري
المصدر :صحيح البخاري
في هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلِ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ تعالَى وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا، فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ؛ فيُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُبحانَه وتعالَى إذا أحَبَّ عَبدًا -بسَببِ طاعَتِه له- نادى الحَقُّ تَبارَكَ وتعالَى جِبريلَ عليه السَّلامُ، وقال: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا، فأحْبِبْه، فيُحِبُّه جِبريلُ، ثمَّ يُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، والمُرادُ بأهلِ السَّماءِ المَلائِكةُ، ثمَّ يُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ عِندَ أكثَرِ مَن يَعرِفُه مِنَ المُؤمِنينَ، ويَبْقى له ذِكرٌ صالِحٌ، ويُقالُ: مَعناه: يُلقي في قُلوبِ أهلِها مَحَبَّتَه مادِحينَ له، فتَميلُ إليه القُلوبُ وتَرضى عنه.
وصِفةُ المَحبَّةِ ثابِتةٌ للهِ سُبحانَه على ظاهِرِها على ما يَليقُ بجَلالِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى، وحُبُّ جِبريلَ والمَلائكةِ يَحتَمِلُ وَجهَيْنِ؛ أحَدُهما: استِغفارُهم له، وثَناؤُهم عليه، ودُعاؤُهم، والوَجْهُ الآخَرُ: أنَّ مَحَبَّتَهم على ظاهِرِها المَعروفِ مِنَ المَخلوقينَ، وهو مَيلُ القَلبِ إليه، واشتياقُه إلى لِقائِه، وسَبَبُ حُبِّهم إيَّاه كَونُه مُطيعًا للهِ تَعالى، مَحبوبًا منه
