الأرض المسطحة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Ko'proq ko'rsatish1 807
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
+330 kunlar
Postlar arxiv
1 812
العلم الشرعي الصحيح ليس هو ما تقرره الأكاديميا بمناهجها و لغة خطابها .
فالأكاديميا من حيث المنهج و اللغة تمثّل التنطّع و التكلّف المقيت و الممجوج .
فالأكاديميون من سماجتهم و تفاهة عقولهم يرضون برفع الكفر و الباطل لكي يوازي الحق بحجة الحوار و المناظرة العلمية و الموضوعية .
و ذلك هو ما يريده أهل الكفر و الباطل و يستميتون للوصول إليه ، لأنه سيعطي الجاهل و العامي نتيجة حتمية مفادها أنهم على جانب من الحق و لهم وجه من الصواب ، و إلا لما رضي الأكاديميون الذين ينصبون أنفسهم كعلماء لدين الإسلام أن يجلسوا معهم و يحاورونهم بحوار ودّي و "علمي" - كما يزعمون - .
عدا أن ذلك سيتيح لأهل الكفر و الباطل إدخال الشبهات و التلبيس بشكلٍ خطير و يضيع بسببه كثير من المسلمين العوام و الجهال ، لأن الأكاديمي سيكون مقيّد بقيود ما يسمونه "الحوار الهاديء و العلمي" ، و لن يستطيع أن يُقرّع الأفاك على إفكه و كذبه و تلبيسه .
و لكننا إذا نبذنا ذلك القرف وراء ظهورنا و نظرنا إلى منهج الصحابة و التابعين و لغة خطابهم مع أهل الضلال سنجدها بسيطة و لا تكلّف فيها ، و تظهر فيها العزّة و التعالي على أهل الضلال ، و متى ما حاول أهل الضلال الالتفاف و بثّ الشبهات و الكلام الباطل الواضح كانوا يُقرّعونهم و يشتمونهم و لا يعطونهم مجال لنشر إفكهم و التلبيس على الناس ، و يطردونهم من مجالسهم أو يقومون عنهم ، و من كان له سلطة - كعمر بن الخطاب - كان يضربهم ضرباً مبرحاً و ينفيهم و يحذر الناس من مجالستهم ، لا "حوار علمي هاديء" و نحو ذلك الكلام الفارغ الذي نرى اليوم كثير من المتنطعين و الرويبضة الأكاديميين يسلكونه ، و كأن العلم الشرعي مجرد صنعة ، لا أمانة و جهاد .
1 812
العلماء المكورون مثل علماء الأشاعرة و المتكلمين .
فعلماء الأشاعرة كذّبوا الآيات المحكمات و حرّفوا معانيها و هم يظنون أنهم يحسنون صُنعاً ، أي لكي ينزهوا الله عن التشبيه و التجسيم بزعمهم .
و العلماء المكورون كذّبوا الآيات المحكمات و حرّفوا معانيها و هم يظنون أنهم يحسنون صُنعا ، أي لكي لا يُقال أن القرآن يخالف ما يُسمّى "علم" .
و منطلق علماء الأشاعرة هو العقل - و العقل يقصدون به أدلتهم العقلية القائمة على علوم المنطق و الفلسفة - .
و منطلق العلماء المكورون هو "العلم" - و العلم يقصدون به نظريات و تخرّصات أهل الهيئة و الفلك و العلوم الطبيعية - .
1 812
قال الله تعالى : { بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (29) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } .
فخلق الله الذي فطر عليه الناس هو الدين القيم .
و لذلك أخبرنا الله تعالى و في أول خطاب مباشر لجميع الناس في القرآن بأنه هو الخالق و الرازق ، و أخبرنا فيه أنه خلق الأرض و السماء ، و أنه جعل الأرض كلها فراش ، و جعل السماء كلها بناء .
فذلك من دين الله .
و من زعم أن خلق الله و فرش الأرض و بناء السماء ليس من الدين فهو أضل من الأنعام ، حتى لو كان عند الناس عالمٌ يُشار له بالبنان .
1 812
كلام أكابر علماء الدين تحت حذائي إذا كان يخالف القرآن و السنّة مخالفة واضحة .
و لا يشفع لهم عندي أنهم علماء .
بل لأنهم علماء يجب أن أحذر منهم أكثر من غيرهم و أتأكد من صحة دليلهم في الدين .
لأن الله و رسوله حذرانا من العلماء و الأئمة المضلين .
و كلام كل كل علماء الدين الذين يقولون بكروية الأرض تحت حذائي .
و أنا على استعداد أن أباهلهم في تلك المسألة و أقصم ظهورهم بتلك المباهلة ، حتى يخرسوا و لا يفتروا على الله الكذب .
1 812
قال صلى الله عليه و سلم : (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ ، و حُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ )) ، رواه البخاري .
1 812
كل إنسان "طز" فيه و في كل عمل صالح أو خير يفعله إذا كان على غير التوحيد و السنّة .
قال تعالى : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } .
فكل عملٍ صالح ليس على التوحيد و السنّة لا قيمة له و لا لصاحبة في الآخرة .
1 812
اليوم الكثير من المنتسبين للإسلام يقولون : "نحن مسلمون" و هم يستبيحون المنكرات و يكذّبون الآيات ، و يحتالون لتحريف آيات القرآن و أحاديث السنّة الصحيح و الصريحة لأنها ضد أهواءهم .
سحقاً لهم ، و أعزّ الله الإسلام الحق عنهم .
لأنهم بذلك الضلال و الطغيان جعل الله أرذل و أحقر خلقه و هم اليهود يدوسون عليهم و يسودون فوقهم .
دين الإسلام الحق لا مكان فيه لطرد الدنيا و ملاهيها .
فلا يمكن أن يجتمع الدين الحق مع حب الدنيا .
الدين الحق للذين يحبون الآخرة و يعملون لها بصدقٍ .
و أما الذي يحب الدنيا و يزعم أنه يؤمن بالله و اليوم الآخر فهو منافق ، و لو صلى و زكى و صام .
فهو من الذين قال الله فيهم : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
1 812
الاستهزاء بأهل الدين الحق محبط للعمل و سبب لكفر النفاق .
و الدليل هو قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ...} الآية .
فالذين نزلت فيهم هذه الآيات استهزأوا ببعض الصحابة ، فحكم الله عليهم بالكفر بعدما شهد لهم أنهم كانوا مؤمنين قبل كفرهم ، فهم لم يكونوا منافقين ، و إنما نافقوا و كفروا بعدما استهزأوا بالمؤمنين الذين يُعظّمون الله و آياته و رسوله .
1 812
الصحابة كانوا ينشغلون في كسب الرزق و في رعاية أهلهم و أبنائهم و في غيرها من مشاغل الدنيا .
و لكنهم كانوا من أجل الدين يبيعون الغالي و النفيس و يضربون بكل مشاغل الدنيا عرض الحائط .
1 812
اليهود موحدون لله ، و لكن لأنهم كذبوا بآياته و حرّفوها لعنهم و غضب عليهم و أحبط أعمالهم .
1 812
عندما تجد في القرآن أن الله تعالى لم يذكر الدنيا و شأنها إلا على وجه التحقير و التصغير تعلم بعدها أن أهل الدنيا الذين يجرون خلفها تافهون و رخيصون ، و أسفلهم و أحقرهم المتكبّرون .
1 812
عن طريق الهوى و الشهوة ينجح الشيطان في سحب الفسّاق إلى الكفر الصريح .
فمثلاً يوجد اليوم في المسلمين من أدّى به حبّه لميسّي أو لرونالدو إلى الدفاع عنهم و تفضيلهم على المسلم ، بل و منهم من يبيح لرونالدو - مثلاً - السفاح الذي هو فيه ، حيث أن رونالدو لم يتزوج و إنما يزني بمسافحاتٍ يعشن معه و ينجب منهن أبناء زنا ، و نفس الشيء يُقال عن نيمار .
فكلهم زناة و أهل دياثة و خنا ، و مع ذلك تجد بعض الذين محسوبين علينا كمسلمين يدافعون عنهم و يجيزون لهم ذلك .
و ذلك من الكفر .
و السبب الذي أدّى بؤلئك المسلمون - في الأصل - إلى ذلك الحال هو الهوى أو الشهوة .
1 812
قال تعالى : { أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } .
1 812
عندما يؤسس الشيطان لضلالةٍ ما فإن ضحاياها يصبحون بعد ذلك هم المدافعين و بأشد و أقوى من دفاع الشيطان نفسه عنها .
1 812
عندما ننظر في المذاهب الفقهية نجد هناك مسائل يتعصّبون لها بالرغم من أن أدلة القرآن و السنّة الأصح و الأقوى تنسفها لهم ، و مع ذلك يجعلون عصبيتهم لمذهبهم أكبر من عصبيتهم للقرآن و السنّة ، فتلك حقيقة و واقع مشهود في آراء علماء المذاهب .
و ذلك مصداق لقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
فهم من حيث العلم علماء ، و يدّعون و يعلنون أنه إذا صح الدليل من القرآن أو عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فإنه مذهبهم ، و لكنهم عند التطبيق العملي لا يصدقون ، بل يحرفون معاني الآيات بطرقٍ عبيطة ، و يردون الأحاديث بأعذارٍ واهية ، و يحتالون بألف حيلة كي ينتصروا لمذهبهم المخالف لصريح القرآن و السنّة .
و ذلك النهج موجود أكثر عند متأخري المذاهب الفقهية .
و أما أئمة المذاهب أنفسهم - أبو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد - فهم بريئون مما ابتدعه اتباعهم من بعدهم من طرق و أساليب ظنية و زعموا أنها على طريقة إمام المذهب .
فأئمة المذاهب أنفسهم لم يؤسسوا مذهب لهم من الأساس بحيث يكون له أتباع و أئمة و تخريجات كما حدث لاحقاً .
بل إن أئمة المذاهب لم يؤلفوا أي كتاب في الفقه ، عدا ما كتبه الشافعي في الأصول ، لا في فروع الفقه و آرائه الفقهية .
فأئمة المذاهب الأربعة كانوا من عامة العلماء المجتهدين ، و كان في زمانهم و قبلهم علماء أفضل و أعلم منهم في الفقه ، و لكن أولئك العلماء لم يكن لديهم تلاميذ و أتباع حافظوا على أقوالهم و جمعوها و فعلوا لها ما فعله أتباع الأئمة الأربعة .
فالعار و الضلال هو إلزام المسلمين بمذهب من المذاهب الأربعة الموجودة اليوم و الإنكار على من خالفها لأنه اتبع الدليل الأصح و الأقوى و الأوضح من القرآن و السنّة .
فالشاهد أن ذلك وقع من أشخاصٍ جاءوا متأخرين و هم يُعتبرون عند الناس من كبار العلماء .
لذلك الاستشهاد بكلام العلماء و مذهبهم قد يكون باب ضلال و خسران في الآخرة ، و لا تبرأ به ذمّة العامّي الذي قلّدهم في كلامهم الباطل ، لأن الله تعالى لم يجعل الحجة في كلام العلماء إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً بشكلٍ قطعي .
و إن كان ذلط في مسائل الشريعة الفرعية فهو في مسائل العقيدة و أصول الدين أأكد و أولى .
و بناءً على ذلك فلا حجّة للمكورين في الاستشهاد بكلام العلماء المكورين المخالف لبيّنات القرآن و السنّة ، بل كلام العلماء المكورين باطل ، و قد يؤاخذهم الله عليه في الآخرة و يُحبط بسببه كل أعمالهم الصالحة و يصبحون من الخاسرين ، و يخسر معهم كل من اتّبعهم و قلدهم في ذلك الباطل ، لأنه في حقيقته تكذيب لآيات الله ، و تكذيب آيات الله و الجدال فيها من الكفر المحبط للأعمال - نسأل الله العافية و السلامة - .
1 812
"شاروخان يهبط على القمر الفيلم الجديد" .
- القناة : "على الفطرة" .
#الهند ، #القمر
1 812
بعدما استقرأ علماء الأصول آيات القرآن و أحاديث السنّة خرجوا بقاعدة فقهية متفقٌ عليها .
و هي القاعدة التي تقول : "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنعٌ شرعاً" .
فلو كان هناك أمرٌ يحتاج لبيان فإن الشارع لا يؤخر بيانه عن وقت الحاجة .
فمثلاً قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ...} الآية .
و لكن لأن تلك ليست هي الحقيقة جاء بيان الحقيقة بعدها مباشرة ، فقال سبحانه : {...وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية .
فلو كانت الأرض على الحقيقة كروية لما سكت الشارع عن بيان تلك الحقيقة و لا يصف الأرض بأنها بساط و مسطحة دون أن يبيّن لنا حقيقتها الكروية - كما يزعم المكورون - .
و لكن بما أن الشارع سكت و لم يردف تلك الآيات ببيان من القرآن أو من السنّة فيبقى ذلك هو الحق العام و المطلق للأرض بكاملها ، و لا حق غيره ، و لو كره الكافرون .
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
