• الإسـراء
Kanalga Telegram’da o‘tish
- اكتب إليه لعلّني أقتلع المسافة الفاصلة بيني وبينه بالسير إليه عبر السطور! 🖤.
Ko'proq ko'rsatish4 589
Obunachilar
-124 soatlar
-187 kunlar
-7930 kunlar
Postlar arxiv
4 589
-على خِلاف قلقي المُعتاد
معك فقط أشعُر
كما لو أنَّ طمأنينة العالم
تلُفُّ روحي من كلّ جانب🖤
-
4 589
-يزعجني شعور أنكَ هُناك
وأنا هُنا ،
تبعدنا الشوارع والمدن ،
كُل مِنا لوحده ،
يتخيل الآخر بجانبه ،
يزعجني جداً ،
أنني بعيدةٌ عن لمسِ وجهِكَ ،
عن تحسس دِفء يديكَ وصدرُكَ ،
عن سماع صوتِكَ ،
والغرق برائِحة عِطرُكَ ،
أكره هذهِ المسافة الجغرافية بيننا ،
التي تمنعني عن الارتماء فيكَ ..
-
4 589
-حبيبي يا الله
سبحانك أنتَ رب الشعور ، مُجيب الدعاء
إنني أسعى بما فاق روحي ، ولا حصاد هُنا
ناديت ، صليّت وذرفت كل الدموع ، تائهةٌ أنا بدون سبيل ، أسير وكُلّي رجاءٌ بك وسبحانك المجيب
أين صوتي يا الله ؟ أين التعب وكل تلك السنين ؟ رُدني إليك ، وأكرمني فكلي ظلامٌ هُنا ، ولا دليل🖤
-
4 589
- اللهُم إنّ أبي حبيبي لم يحرمني شيئاً في الدنيا وكان يزيح كل ثقل العالم عني بدلاله فلا تحرمه عفوك ورضّاك والجنة وأنت ارحم الراحمين ، لعلي بالدعاء اوفي تلك الأبوه حقها وإن كانت لاتوفى بكيل و لا بوزن 🖤
-
4 589
-أتصالح مع خياراتي العجولة
وأتقبّل تبعات إخفاقي
وأعطف على الندبة في روحي
وأفهم كيف يستغرق الوصول -أحياناً- بضعة فخاخٍ
ومنعطفات خاطئة
وأعيش بفكرة أنّ كل ما مرّ بي هيّأني لقادمٍ مختلف🖤
-
4 589
-
اللهم تقبّل صلاتي وقيامي إليك ، اللهم لا تجعلني من الأخسرين أعمالاً اللذين ضلّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعاً ..
اللهم لا تُضلّنا بعد إذْ هديتنا إنه لا مُضل لمن هديت ولا هادٍ لمن أضللت ..
﴿ ربّي إجعلني مُقيم الصَّلاة ومِن ذُريّتيِ ﴾
اللهم ثبتني على طاعتك حُباً وليس فرضاً
🤍.
4 589
المرحلة السابعة ..
وهي مرحلة المعيّة ، وهذي باختصار .. من فقد الله ماذا وجد ؟ ومن وجد الله ماذا فقد ؟ أولوياتك في الحياة بتتغير ، تصرفاتك بتتغير ، أخلاقك نفسها بتتغير ، بيهبك اللهُ نُوراً من نورِه ، وجمالاً من جماله ، وحكمةً من حِكمه ، ورحمةً ومغفرةً من لدُنه .
هاي هي مراحل الصلاة متل ما حكى عنها الغزالي ، بيني وبين نفسي وبينك وبين نفسك ، انت عارف انت وين ، وعارف انك عديت أو بتعدّي أو لسه راح تعدي ، فراح قلك على سرّ ودعاء تدعيه دائماً ..
4 589
المرحلة السادسة ..
هي مرحلة "أرِحنا بها يا بلال".. راح تلاقي راحتك ب الصلاة
صرت تلاقي حالك بتصلّي الفروض ، ومُقدم على النوافل ، بتلاقي نفسك ما بتضيّع فرصة عشان تسجد فيها لله ، حابب الصلاة وخاشع فيها لأنك مُدرك حالياً انك في حضرة الله ، وفي كنف الله ، وفي رعاية الله ، وكُل اللي مضى هاد كان ماضي وانتهى و هلا انت مقبل على مرحلة جديدة ..
4 589
المرحلة الخامسة ..
وهي مرحلة المناجاة ، إنك كُل ما توقع ب مشكلة بتتملكك حالة الشكوى لله ، والدُعاء وطلب العون وأحياناً التيسير في الأمر ..
قبل هيك كنت تصلّي وانت مُعتقد ان الصلاة لله لأنه فرضها وبتكتشف وقتها انك بتصلّي لأنك انت اللي مُحتاجو وانت اللي بتركد على الفرصة اللي رح تقربك من ربك وانت ساجد ، عشان تدعي وعشان تبكي و تشكي و تفضفض أو عشان تشكرو وتحمدو .
4 589
المرحلة الرابعة ..
وهي مرحلة التعود ، الصلاة أصبحت عادة وصرت تصليها بدون تفكير ولا تدبير ولا قرار ، أول شيء بتفكر فيه بشكل تلقائي ، و بتضل تسألك نفسك هل أنا عليّ صلاة ؟ هل فاتتني صلاة ؟ متى رح يأذن ؟ .. الخ
وقبل ما تنزل من البيت ببتوضى وكُل ما وضوئك ينتقض بتفكر إنك تتوضى ب أسرع وقت عشان تكون جاهز دائماً للصلاة ..
4 589
المرحلة الثالثة ..
هي مرحلة إسقاط الفريضة ، انك تخلّصت من مُرائآتك وبدأت تشوف ان الصلاة أصبحت مسؤولية عليك .. وسوف تُسأل عنها ودائماً ب بالك فويلٌ للمُصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون .. وانت ما بدك تكون من هؤلاء الناس ! فقاعد تصلي عشان تُسقط الفريضة حتى ولو ما كنت مركّز ولو تعبان ولو مستعجل ولو بدون خشوع ، بتصلّي عشان الفريضة ، و يوسوسلك الشيطان و يقلك هل هذه صلاة !! هل انت راضي هيك عن نفسك !!
لا تلتفت لهي الوساوس وجاهد نفسك واستمر طالما أركان الصلاة صحيحة واترك قبولها من عدمه على الله
4 589
المرحلة الثانية..
مرحلة المُرائاه وهذي مرحلة انتقالية .. بتلاقي نفسك مُواظب على الصلاة وراضي عن نفسك جداً وبدأت كمان تلوم الناس اللي ما بتصلّي وبدأت كمان تُظهر صلاتك للناس وكأنك بتبرئ نفسك من تُهمة ترك الصلاة ، وهذي فيها ظن ..
حسن الظن انك فرحان انك صرت محافظ على الصلاة ونفسك تقول للكون كلو انك خلص ما عاد قطعت فرض ، وسيئ الظن انك بتتفاخر برضاك عن نفسك للناس ، والغزالي تكلم عن خطر المرحلة هي وقال إنو الشيطان بيدخلك من باب انك مُنافق ومُرائي وإنك لازم تصلي لما تكون مقتنع ومؤمن ومُخلص للصلاة وبس ..
ورد الغزالي هون هو .. صلّي ، حتّى لو مُرائي عشان لو في جزء صغير فاسد ب قلبك ، تُصلحو الصلاة .. وما ينتصر عليك الشيطان ويكمل فساد باقي القلب بما تبقّى من ترك للصلاة .
4 589
المرحلة الأولى ..
وهي مرحلة العبء وتعتبر أصعب مرحلة ، وفيها مو بس مجرد انك تحس إنو الصلاة صايرة ثقيلة عليك ! لا انت ملاقي كل الأسباب مُيسرة لك إنك ما تصلي .
يا الله ! هو أنا راح أتوضى هلأ ؟ طيب خلص بعد الأكل ، طيب بعد ما أخلص الشغل اللي ب أيدي ، طيب صليت الظهر وفات وقت العصر عليك فقلت خلص اليوم راح عليّ ! راح بلش من بكرا ، التزمت بالصلاة أسبوع ، وضيّعت اللي بعدو وصليت يومين بعدها وضيّعت عشرة وحرفياً بتجاهد عشان بس تواظب على الصلاة .
