uz
Feedback
اشتقت لك 💬

اشتقت لك 💬

Kanalga Telegram’da o‘tish

٢٠١٦/١٢/١ تاريخٰ ، أنشاء. * 𓃠 —————————————— 🎶 ◐•

Ko'proq ko'rsatish
2 429
Obunachilar
+224 soatlar
+27 kunlar
-1730 kunlar
Postlar arxiv
بنص تموز وعيونج اقوى من الشمس …

وأنا قد أتعِبني ضجيجُ المدن، لكن القرى ليست حلاً دائماً للهروب ، بل هي ملاذ مِؤقت؛ فمسألة وقتِ، وستفرُ من ضجيج القرى أيضا. لكن إلى أين؟ فما من مكان في هذا العالم يخلو من الضجيج .

مساء بدون الخير : 10:45 السِجائِرُ متوفّرة ، والقهوةُ لا تنتهي، فَلْنَرْ مَن الذي سيقضي على الآخر .. أنا أمْ عقلي :)

لستُ حاقداً ، ولكنَّ مَن يؤذيني لا أطيق رؤيته مجدداً، حتى في الحلم فالأمرُ يتجاوزٍ حدودَ العتابِ أو الرغبةِ في الانتقام، بل هو قرارُ سامتَ اتخذتهُ روحي لكي تنجو من غبارِ الوجوهِ التي خذلتني لطالما آمنتُ بأنّ للقلبِ حرمةً لا يُباخُ انتهاكُها، ومن استباع طمأنينتم وأطفأ شيئاً من بريقٍ روحي بكلمةٍ جارحةٍ أو فعلٍ مستهين، فقد حفرَ لنفسه قبراً في ذاكرتي، لا يُسمح لأحدٍ بعده بالخروج منه. لم أعد أبحث عن أسباب لتبرير أفعالهم، ولا أنتظرُ منهم اعتذارا لم يعد يجيرُ كسرا، فالعلاقاتُ التي تتركُ ندوباً في الروحِ لا تستحقُ منا عناءَ البقاءِ في دوائرها، بل تستحقُ منا "البترِ " بكلَ هدوء. إنَّ قراري بعدمٍ رؤيتهم حتى في أحلامي ليس ضعفاً، بل هو أقوى صور الحماية الذاتية؛ فأنا لا أريدُ لخيالي أن يلوّثَ بوجوهٍ عرفتُ منها الغدرَ أو اللامبالاة، ولا أريدُ لقلبي أن ينبضَ بتسارعٍ غيرِ مبررٍ حين يمرَّ طيفُ أحدهم في غفلةٍ من يقظتَّي. لقد علمتني الخيباتُ أنَّ الكرامة ليست مجردَ شعاراتٍ نرفعها، بل هي أن نغلقَ الأبوابَ خلفَ مَن لا يستحق البقاء، وأن نترفعَ عن التواجدِ في أماكنَ لا تشبهُ نقاءنا. لذا ، فقد اخترتُ الصمتَ الذي لا رجعةً فيه، اخترتُ أن أمحو آثارهم من طريقي، حتى أصبحتُ أرى في غيابهم متسعا للسلام، وفي ابتعادهم عن منامي راحةٍ لا تعادلها راحة. أنا اليوم أدرك جيدا أنني أستحق قلبا ينامُ مطمئنا، وعقلاَ لا نحاصرهُ ذكرياتُ مَن خذلوا ثقتي، فمن استخفّ بوجودي يوماً، لا لكانَ لهُ في دُنيايَ، لا في واقعي، ولا حتى في تفاصيل المنام .

أتعلمين ياعزيزتي ؟! أن في هذا الوقت أغلب سكان العالم مهتمين بمباريات المونديال وكل فريق وشعبه يقاتلون من أجل تسجيل الأهداف ، أما بالنسبة لي فأنا على رغم حبي وهيامي بكرة القدم أرى أنها الآن لا تعنيني ولا تشغلني، بات سقف طموحي هو كيف لي أحراز قُبل على هيئة أهدافِ في شباكِ شفاهُكِ دونَ تسلل مكشوف أطرد من خلاله .

" يـا غلطة گلب باگت لذة العشرين "

" يـا غلطه گلب باگت لذة العشرين "

أتمنى بعد أعوام لا أعرف عددها أن اقول لأبنتي "والدكِ حنون بشكل مفرط "

أفتقدتكِ وأهرب منكِ في آن واحد، وفي صدري ضجيج لا ينتهي أفتقدتكِ لأنكِ كنتِ الأمان، وأهرب منكِ لأنكِ صرتي الخوف. أحبّ ملامحكِ التي في مخيلتي، وأكره واقعكِ الذي لم يعد يشبهني. أحنّ إلى "نحن" القديمة، وأبغض ما وصلنا إليه الآن. أقفُ في المنتصف، بلا وجهةٍ ولا طريق، فانتِ الداء الذي أخشاه، وأنتِ الدواء الذي أرجوه .

إلى حبيبتي كان بإمكاني أن أصلح كل شيء وأن تكوني أنتِ الطريق الصحيح لي وكان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم، أقول لكِ "صباح الخير" وأنتظر منكِ رسالة تخبريني كيف كان يومكِ. وحين كنت أتصل بكِ ليلاً, كنت أشعر أن الكون كله لنا وحدنا . ما أشعر به الآن ، قد يكون حباً ، أو ربما لا , لا أعلم. لكنه ليس كما تخيلته أبداً أنا الآن بلا روح، بلا إحساس ، لم أشعر يوما أنني بحاجة إلى أحد كما أشعر الآن. صدقيني، أنتِ لست مجرد شخص عابر أنتِ روح أعادت الحياة لأشياء بائسة داخلي وأنت الحياة لكل جذوري اليابسة. أفتقدكِ كثيراً لم أدرك أن الفقد مؤلم إلى هذا الحد. وما فائدة إغلاق الأبواب وروحي ما زالت عالقة بين جدرانكِ؟ وأنت الآن... تختارين البعد وانا أفتقدكِ. أعدكِ , سيكون هذا آخر ما كتبته اليكِ وداعاً يا حبيبتي .

ﻼ أحُب مُشاهدة المُبارياتّ في العادة ولأنني قفزتُ مُبتهج لأول هدف في مُباراة نادي البرشلونة عَرفوا أني أحُبكِ .

الرجالُ بعد تذوّقهم " الحلوى" يميلون إلى تدخين " سيجارة" ليس هذا الغريب في الموضوع. الغريب أنني بعد كل حديث بيننا، أنفض علبة السجائر بأكملها! فأيّ نوعِ من الحلوى أنتِ؟

اشتقت لكِ صوت وتفاصيل وشعور .

باچر تلمنا الشَوارع ، ونصير عين بعين .

"أنا لستُ غاضبًا منكِ، حتّى وإن كان الموقف يستدعي ذلك أنا لا أغضب منكِ، لكن توجعني حقيقة أنني في كل مرّة أظنّ فيها أنني عرفتكِ.، أجهلكِ، في كل مرّة أظنّ فيها أنّنا تجاوزنا مرحلة سوء الفهم.. أجد أننا لم نتجاوز شيئًا وأننا نحتاج الشرح، والعتاب والاعتذار كالآخرين"

أكتب لكِ ودموع الحقيقة تحرق كلماتي قبل أن تخرج أكتب وأنا أعلم بعقلٍ أرهقه التفكير أن أقدارنا قد حُسمت وأننا لن نكون معاً في هذه الحياة يوماً ما هذه حقيقة صحيحة وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولكن ياصغيرتي المجنونه حتى هذه اللحظة، رغم مرور الوقت ورغم اعتراف الجميع بالنهاية أنا لم ولن أصدق أن قصة بهذا العمق قد انتهت لا زلت أنتظر معجزة لا زلت أعيش في وهم أن الباب لم يُغلق تماماً كيف لي أن أصدق أن النور الذي كان يملأ حياتي قد انطفأ؟ لطالما شعرت معكِ بالكمال كنتِ القطعة التي تكتمل بها روحي كنتِ الميناء الآمن الذي هربت إليه من ضجيج العالم معكِ لم أكن أرى يوما بل كنت أرى دهرا كنت أرى عمراً أبدياً لا ينتهي الآن أعيش في أطلال هذا الحب أحاول أن أجمع شتات نفسي لكنني أجدكِ في كل تفاصيل يومي في صوت الريح في لون السماء وفي أغنية كنا نحبها وداعا يا عمري الذي لم يكتمل .

ماذا تفعلين الآن؟؟ لا أظن بأنكِ تنتظرين صلاة الفجر ، ربما مازلتي تغُطين في النوم تحاولين جر لحافكِ من طرف سريركِ ربما أنتِ الآن غارقة بحلم جميل ترقصين في المطبخ لأكتشافكِ طريقة رائعة لصناعة البيتزا أو ربما لعمل الورق أخمن ذلك .. وتحاولين إخباري بالأمر ولكن من الجيد أن تنهضي الآن لتعرفي أني أفكر بكِ أحبكِ أقدّسَ طبخكِ حد السماء محمد

ماذا تفعلين الآن؟؟ لا أظن بأنك تنتظرين صلاة الفجر ، ربما مازلتي تغُطين في النوم تحاولين جر لحافكِ من طرف سريركِ ربما أنتِ الآن غارقة بحلم جميل ترقصين في المطبخ لأكتشافكِ طريقة رائعة لصناعة البيتزا أو ربما لعمل الورق أخمن ذلك .. وتحاولين إخباري بالأمر ولكن من الجيد أن تنهضي الآن لتعرفي أني أفكر بكِ أحبكِ أقدّسَ طبخكِ حد السماء محمد

‏غدًا عيد ميلادي.. 2/28 "لا شيء.. أنا فقط أريد أياماً عادية.. أياماً على مقاسي.. بها نافذة صغيرةٌ وبابٌ لا تطرقه الريح.. بلـ تدخلهُ الطمأنينةُ كل يوم .

بس شمه برگبتك واترك التدخين