آتاكيون القناة الرسمية
Kanalga Telegram’da o‘tish
7 045
Obunachilar
-224 soatlar
-247 kunlar
-10130 kunlar
Postlar arxiv
بناءً على طلبات الأصدقاء، أعيد نشر الفيديوهات التي تم نشرها على الستوري في فيسبوك 👋💕
الحلقات الاسبوعية بوقتها رجعت على المجموعة😁❤️ https://t.me/+FqQGTWvKJBdkNDQy
في الحلقة السادسة التي كانت بعنوان Hold the door
في خمس دقائق فحسب، يتحول بيد صناع المسلسل إلى شخصية رئيسة كاملة في براعة لم أشهدها من قبل قط، ويعتصرون قلوبنا جميعًا على هودور الذي لم نكن نهتم لأمره قبل تلك الدقائق الخمس. تخيل أن تكون حياتك كلها مكرسة للحظة واحدة وجملة واحدة وعمل واحد وتضحية واحدة لأجل بران، و لأجل البشرية كلها.
امسك الباب جيدًا يا هودور.
Hold the door
#hadisdea
حتى لو انقذته حتى لو كنتي السبب أنه ما إختار مسار تاني ممل حتى لوكنتي مصدر قوته...
بكرهك ايميليا.. مابعرف الشي الغبي فيكي اللي بيقدر ينقذ سوبارو ب أسوأ لحظاته..
كيف كل كلماتك وتصرفاتك طول الوقت غلط ومستفزة وبلحظة بتقلبي عالم سوبارو وهو بيقلب العالم كرمالك... رغم ذلك بكرهك... ما بنكر ظرافك وجمالك.. لكن ما بقدر أحب شخصيتك المدعية الغبية.. .حتى عواطفك وحبك ملتوي غبي..... بكرهك اكتر من غابي واني بكرهك اكتر من ساكورا.... بكرهك اكتر من سكايلر...
كل دقيقة الك عالشاشة بتوترني تخليني أرجع اعيد حساباتي وافكر ليش عم تابع المسلسل... واكتر شي بكرهه هو اني بعرف انك البطلة وانك موجودة من البداية للنهاية... ذكرى ريم بيرجع يخليني اتمسك بالمسلسل... وكمان لسبب تاني لكي نشوف يوم شي يخليني اكرهك اقل... او نشوف فيكي يوم وبغبائك.
غريشا …موجهاً سؤاله لضابط مارلي ؟هل تشعر بالمتعة و أنت تشاهد الناس يلتهمون من قبل العمالقة ؟بينما الإجابة أتت للمشاهد من قبل الضابط بكسر للجدار الرابع و كأنه ينظر عبر الشاشة
لأنه ذلك مسلِ للغاية هل تعتقد أنه ذلك جنوني قليلاً .؟
لكن مثلما تعلم ، معظم الناس يحبون مشاهدة الوحشية .
السلام يمكن أن يكون شيئاً رائعاً ، لكن هناك شيء ناقص فيه .افتقاد الإحساس بالحياة و الموت ربما ؟نحن يفترض بنا أن نعيش معتقدين أن كل يوم قد يكون آخر يوم لنا بالحياة ..هذه الحالة الذهنية الصائبة الوحيدة لكل الكائنات الحية ..
الضابط غروس خدم بلده" وقضى على "العمالقة" - البشر الذين صاروا مجرد وحوش في سرديته . دفاع عن الوطن عن مارلي ؟أكيد.
لكن هل مجرد أنه يقوم ب"الواجب" يعفي القتل من السؤال الأخلاقي؟
هل لأنك تحمي جماعتك، يصبح القتل بطولة؟
هل إبادة العاديات أثناء تدمير الأسوار تعفي المحاربين من جريمتهم؟؟
هل إبادة إيرين ل٨٠ بالمئة من الحياة على الكوكب تعفيه من ثقل جريمته؟؟؟
على مر التاريخ أشد الناس استعدادا للاجرام والعنف هم أكتر الناس تمسكا وايمانا بسرديتهم الخاصة!
عندما يختفي الشك يولد العنف والاجرام.
الحقيقة الصادمة التي تختبئ خلف كاريزما إروين سميث الطاغية وجاذبيته كقائد، هي أن دافعه الأساسي لم يكن يوماً شعار "قدموا قلوبكم!" من أجل إنقاذ البشرية؛ بل كان محركاً برغبة معرفية أنانية وهوس طفولي لإثبات نظرية والده الراحل. لقد بنى مجده وتسلّق منصب القيادة فوق جبلٍ من جثث الجنود الذين وثقوا بوعوده الكاذبة، ليعترف في النهاية لليفاي بكل وضوح أنه مستعد لترك البشرية تفنى في سبيل أن يخطو خطوة واحدة نحو قبو غريشا ييغر.
لكن روعته أنه لم يكن يوماً بلا قلب؛ بل كان أسيراً لحلمه، ينهشه شعور مرير وجلد مستمر للذات وهو يرى دماء رفاقه تتراكم خلفه ككابوس لا ينتهي. وعندما واجهه ليفاي قائلاً: "تخلَّ عن حلمك ومُت مع الجنود" كانت طوق نجاة؛ لقد أنقذه ليفاي من عبء الذنب الثقيل وحرره من عبودية حلمه، ليموت إروين أخيراً كبطل ضحى بنفسه، وليس كعبد لرغبته.
