uz
Feedback
نحكيلك بالليبي 🤎.

نحكيلك بالليبي 🤎.

Kanalga Telegram’da o‘tish

" كُنت دائما ً أُعطي ما أحتاجُ إليه "

Ko'proq ko'rsatish
1 713
Obunachilar
-424 soatlar
-97 kun
-3930 kun
Postlar arxiv
كانت تحبُّ الحب أكثر مما تعرف كيف تحب. كانت تحفظ قصائده، وتعرف كيف تصف ارتجافة القلب حين يمرُّ اسمٌ عابر في البال، وكيف يمكن لنظرةٍ واحدة أن تختصر ألف قصيدة. كانت تشاهد أفلام العشاق وتبكي عند النهايات السعيدة، لا لأنها عاشت شيئًا يشبهها، بل لأنها كانت تتمنى أن يكون لها يومًا شيءٌ يستحق كل ذلك الشعور. كانت تكتب عن الحب كما لو أنها خبيرةٌ في شؤونه، تكتب عن الأمان، عن الأيدي التي لا تُفلت، عن رجلٍ يختارها كل يوم وكأن الاختيار الأول لم يكن صدفة. لكن الحقيقة؟ لم تكن تعرف الحب. كانت تعرف فكرة الحب، صورته، قصائده، موسيقاه، ذلك الدفء الجميل الذي تمنحه الحكايات حين تنتهي على وعدٍ بالبقاء. أما أن تحب إنسانًا حقيقيًا، بعيوبه، بتناقضاته، بضعفه، وأن تمنحه قلبها دون أن تعرف إن كان سيحمله برفق أم سيكسره… فهنا كانت تتراجع. لم تكن باردة، كانت خائفة. ولم تكن عاجزة عن الحب، كانت عاجزة عن تصديق بقائه. كلما اقترب منها أحد، بدأت تبحث في صوته عن الكذبة، وفي اهتمامه عن النهاية، وفي وعوده عن اليوم الذي سيتراجع فيه عنها. كانت تريد أن تُحب، لكنها لم تعرف كيف تُحب دون أن تضع قدمًا خارج الباب استعدادًا للهرب. كانت تتمنى أن يأتيها الحب، ثم حين يأتي، تشكُّ فيه. تشتاق إلى رجلٍ صادق، ثم تخاف حين تجده. تحلم بأن يمسك أحدهم يدها، وحين تمتد يدٌ نحوها، تسأل نفسها: إلى متى سيبقى ممسكًا بها؟ وربما كان هذا هو مأساها كلها… أنها عاشت طويلًا وهي تقرأ عن الحب حتى أصبح الحب في ذهنها شيئًا كاملًا، نقيًا، شاعريًا، لا يخطئ، فلم يعد الإنسان الحقيقي قادرًا على منافسته. كانت تريد حبًا يشبه القصائد، ولم تفهم أن القصائد لا تتشاجر، ولا تخاف، ولا تتعب، ولا تسيء الفهم، ولا تحمل جروح طفولتها إلى سرير أحد. كانت تريد قصةً لا تؤلم، فلم تعرف أن الحب ليس غياب الألم، بل أن تجد شخصًا تستطيع أن تكون ضعيفة أمامه دون أن تخشى أن يستخدم ضعفك ضدك. وهكذا بقيت… تحبُّ الحب من بعيد، تكتب عنه، تسمعه في الأغاني، تراه في عيون الآخرين، وتحلم به كل ليلة. لكنها حين يقترب منها الحُـب تختبئ… -نيُونا

أحيانًا يأتي الحب في حياتنا كأنه نجاة؛ يجعل الأيام أخف، والمشاكل أصغر، وكل شيء يبدو أكثر احتمالًا. نشعر بالسعادة، فنظن أن الأشياء التي كانت تؤلمنا قد اختفت، وأننا أخيرًا أصبحنا بخير. لكن حين ينتهي الحب، نكتشف الحقيقة التي لم نرغب في مواجهتها.. لم تختفِ تلك الأشياء يومًا… نحن فقط توقفنا عن النظر إليها لأن وجود شخصٍ نحبّه كان يملأ الفراغ بينها وبيننا… وهنا نفهم أن الحب لم يكن علاجًا لكل شيء، بل كان أحيانًا ستارًا جميلًا أخفى ما بداخلنا لبعض الوقت… لذلك، تعلّم أن تحب نفسك قبل أن تبحث عن شخصٍ يجعلك تشعر بأنك محبوب. ابنِ سعادتك في داخلك، عالج ما يؤلمك، واصنع لنفسك حياةً لا تنهار برحيل أحد… فأجمل أنواع الحب ليس الذي يجعلك تنسى نفسك، بل الذي يأتي بعد أن تعرفها، وتحبها، وتطمئن إليها… لا تجعل الحب شيئًا يأتيك من الآخرين فقط؛ تعلّم أن يكون الحب شيئًا يبدأ منك، ثم يفيض إلى كل من حولك… -نيُونا

I do not belong to places that confine, I belong where the wild winds intertwine… To green gold fields beneath the open sky, where restless hearts are born to fly… I belong to the trees, to the rain, to the sea, to every little place that lets me be. Where the world feels softer, the air feels new where I lose the world, and find what is true. -Nyona

رُبما نلتقي في حياةٍ أخرى عند مفترق الطرق التي فرقتنا.. لنجعلها بداية نهاية لم نستطع الحصول عليها… رُبما عندها فقط ستجري الرياح بما تشتهي سُفننا.. و نُكمل كُل ما حَلمنا بهِ معاً.. رُبما عندها أتوقف عن رؤية وجهك في وجوه كُل العابرين.. و سماع صوتك عند كل حديث… رُبما عندها سيتوقف طيفك عن المرور بين الازقة و ملاقاتي بين كُل حين و حين…. رُبما أو رُبما لا ….

‏اجعلني يا الله خير حفيدة لها ولا تجعلني ألهو عن دعائي لها اللهم ارحم جدتي واغفرلها عدد ما صلى عبادك وعدد ما رفعت الأيادي لدعائك ورجائك واغفر لها يا واسع المغفرة

ارفعوا أصواتكم بالتكبير، وعظّموا ربكم في هذه الأيام المباركة. املؤوا بيوتكم وأسواقكم ومتاجركم وسياراتكم بذكر الله، فإنها أيام يعظم فيها الأجر وتضاعف فيها الحسنات. بشرى لمن أكثر من التهليل والتكبير في العشر من ذي الحجة. قال رسول الله ﷺ: «ما أهل مهل قط إلا بشر، ولا كبر مكبر قط إلا بشر». قيل: بالجنة؟ قال: «نعم». رواه الطبراني، وحسنه الألباني، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

لو تبي الكُون عندك يكُون ♥️!! انتِ بس اطلبي..

They say it takes two to make a house a home

لما بتجي تزرعي ماترزعيش البذور في ارض بوور .

It’s not enough to just meet the right person You have to meet them at the right time…

الأنسان كلما زاد وعياً زاد لطفاً فمن يلامس العمق لا يمكن ان يؤذي احد كل مصادر الشر تأتي من الجهل ...

She was still starry eyed even after she was mired

أدعوك وكلّي يقين يا أكرم من سئل أن لا تجعل عظيم خوفي يُنسيني أن الأمر كله بيدك أدعوك أن ترزقني الرضا والسكينه كي لا أشقى أبدًا وأن تفتح علي فتحًا يُذهلني إتساعه.

Ilove when people are obsessed with their own lives & not other people

واجلب لنفسك السُـرور مـااستطعت ، لاتكن أنت والزمان عليها..

‏﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾