uz
Feedback
نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف

Kanalga Telegram’da o‘tish

كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™

Ko'proq ko'rsatish
2 244
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-2930 kun
Postlar arxiv
القناه بحمد الله وتوفيقه وصلت لل1k 💛 وكل ده بسببكم وبسبب دعمك لي. ويا رب اكون في حُسن ظنكم واواصِل على هذا النسق. شكراً ليكم شدييد💛💛 الرابط: https://t.me/Penpattern حأكون سعيد جداً إذا نشرتوا الرابط.

عيناكِ واحتَا نرجِسٍ وانا قد حُكِم عليَ بالنظر،بِتُ سجيناً لتلكمُ العينين وحبيسٌ لهذا الجمال فتعِبت عيناي لكنها لم تمَل؛ أيمل
عيناكِ واحتَا نرجِسٍ وانا قد حُكِم عليَ بالنظر،بِتُ سجيناً لتلكمُ العينين وحبيسٌ لهذا الجمال فتعِبت عيناي لكنها لم تمَل؛ أيملُ أحدٌ جمالاً كهذا؟لم أمَلُ لُقياك ولا حتى النظر بل مللتُ تِلك الساعات وانا أُحصي قُرب لِقائنا. تأبى الدقائقُ أن تمر عِند غيابها°°وعِند لِقائها تبدأ بالركضِ ُحتى الدقائقُ قد سُحِرن بلحاظِها°°فعند لقائها تُسرِع عقاربها كنبضِ قلبي الغارِقُون كُثُر منهم من غرق في بحرٍ من البِحار ومنهم من أغرقتهُ الحياة أما انا فقد أغرقتني عينيكِ هاتين، وقد وجدتُ طوقَ نجاتيَ لكنني فضلتُ الغرق! أنتِ مُعجزة فتاللّٰهِ لو رآكِ مُلحِدٌ لوحّد. كتاباتي|محمد عاطف "جمالٌ خارِق"

إِتُهِمت بالغُموض والتكبُر كثيراً من قِبلِ أقوامٍ كبارِ البنيه صِغار العُقول فدارت بيني وبينهُم مُشحانات صغتها على هيئةِ أبيا
إِتُهِمت بالغُموض والتكبُر كثيراً من قِبلِ أقوامٍ كبارِ البنيه صِغار العُقول فدارت بيني وبينهُم مُشحانات صغتها على هيئةِ أبياتٍ موجزه: قالوا عليَ غامضٌ مُتكبرٌ°°أوليسَ من حقي أن أعِش بذكاء صرخوا بأعلى صوتِهم أين الذكاءُ°°يا من تضرعتَ الغباء الذكاءُ في دمي يجري°°فأعتزالي لكُم حيلةٌ ودهاء كُنتَ كلباً يلهثٌ دوماً °°ولكن من سجايا الكلبِ الوفاء! أوفيتُ عهدي ونقضتُم عُهودَكم°°تذكروا فنحنُ في فصلِ الشتاء لم ترى عيني قط ناراً في دارِكم°°إلا عِندما حُرِق الفناء قومٌ نصبوا البُخلَ سيدَهُم°°أوليس من حقي أن أعِش بذكاء!! كتاباتي|محمد عاطف

أُسئلُ دائماً؛ لِم ينقضي دوامُكَ في العمل وتظلُ جالساً لساعات عِوضاً عن الرجوع إلى المنزل؟ أجبتهُم بحزن:أعليَّ مُؤانسة قطعِ أ
أُسئلُ دائماً؛ لِم ينقضي دوامُكَ في العمل وتظلُ جالساً لساعات عِوضاً عن الرجوع إلى المنزل؟ أجبتهُم بحزن:أعليَّ مُؤانسة قطعِ أثاتٍ لعينه أم عليّ إصطحابُ لوحاتِي تلك للخارج. لا أعملُ حُباً في عملي ولكن مُداعبةُ الساعاتِ والدقائق خيرٌ من مُداعبتها لي وانا جالسٌ على أريكتي لا أقوى على الحِراك؛ يعتريني الكسل. وها انا ذا داخلٌ إلى المقبرة كما أُحِبُ أن أدعوهُ، أحمِلُ معي خيبات يومٍ طويل، سأخُذ قِسطاً من الراحه هذا إن إستطِعتُ النوم أصلاً. كتاباتي|محمد عاطف "مقبرتي"

عندما اراها تضطرِبُ مقاييسُ قلبي ويشحُ تنفسي. ومع ذلك أكون عند كاملِ سعادتي؛ أهو جُنُون؟؟ أم هو داء الحُب؟ ذهبتُ إلى طبيبي ال
عندما اراها تضطرِبُ مقاييسُ قلبي ويشحُ تنفسي. ومع ذلك أكون عند كاملِ سعادتي؛ أهو جُنُون؟؟ أم هو داء الحُب؟ ذهبتُ إلى طبيبي النفسي المُفضل أو إلى صديقي كما أُحِبُ أن أدعوهُ لأقُص لهُ ما يحل بي عندما أنظُر لها، عذراً عزيزتي لولا غَيرتي لذكرتُ إِسمك فأنت أسمى من أن يحل محلك ضمير "لها"، أترون لا تزالُ تستحوذ على مُخيلتي حتى عِندما أكتب. جلستُ مع صديقي لساعات وانا أقصُ عليه مِحنتي، وعندما فرغت سألتهُ ما رأيك؟ بشفقةٍ وإستعجال! فقال يُحزنني أن أُعلِمك بإصابتِك بداءِ الحُب ولكن! إحذر فبين الحُبِ والجنونِ شعره، أجبتُ وبسُرعةٍ طغت عليها العاطِفة" أُفضل الجُنون في سبيل حُبِها، فجُنون حُبِها عافيه. كتاباتي|محمد عاطف " داءُ الحُب"

تعلمتُ لُغتين الانجليزية ولُغةُ العُيون، اما العربيةُ فبالفِطره. أستطيعُ أن أرى الحُزن والخوف وحتى الفرح في عيني من أُحدثهُ.
تعلمتُ لُغتين الانجليزية ولُغةُ العُيون، اما العربيةُ فبالفِطره. أستطيعُ أن أرى الحُزن والخوف وحتى الفرح في عيني من أُحدثهُ. تحدثتُ يوماً إلى مريضٍ نفسي أو كما أُحِبُ أن أدعوهم بجرحى الحياة، أظنها قد كانت أجملُ محادثهٍ عِشتُها،فقد عجزتُ عن قراءةِ عينيه طول المُحادثه. أأفقدتهُ الحياة قُدرته على التعبير؟ أم أنهُ بلغ تلك المنزِلة من الغُموض، أردتُ التحايُل عليه بكلماتي المعسولةَ تِلك لأجعلهُ يفشي لي سر هذا الغموض. غموضٌ تعتريهِ حُلةُ الذكاء. في تلك اللحظة علِمتُ من هو المريض، فقد كنت انا؛ أتكلف واتصنع واتحايل لكي أُفشي سرهُ الثمين، وهو يتصرف على سجيتهِ المُعتاده يُبهِر ولا يُبالي. كتاباتي|محمد عاطف "صحيحٌ نفسي"

عزيزتي!تخليتِ عني وتركتيني وحيداً، أحببتٌكِ وأحببتُ عيونَكِ وإن إنقلبتِ النون باء، ولكن ذُقتُ ذُلاً وكُرهاً في المُقابل!!! لم
عزيزتي!تخليتِ عني وتركتيني وحيداً، أحببتٌكِ وأحببتُ عيونَكِ وإن إنقلبتِ النون باء، ولكن ذُقتُ ذُلاً وكُرهاً في المُقابل!!! لماذا؟؟ هل العيبُ فيني؟ أم أخطأُتُ عند الإختيار؟ أجيبيني!!إختياراتي مُحكمه فدائماً ما أسيرُ على هُدى عقلي اما أنتِ فكُنتِ إستثناءً لعيناً فقد إستمعتُ لصوتِ قلبيَ الغدار. فقد أغراني بنبضاتهِ المُتسارعه عند رؤيتِك وعِند سماعِ صوتك.كنت كريماً ووفياً لك ولكن قوبلتُ بالبخلِ والخيانة،لعن ﷲُ بُخل المشاعر! إعتبرتُكِ وطني؛ الأن أشعرُ أن وطني قد أُحتِل مرةً أخرى. سأعترِفُ لك ما زال قلبِي يُحبك ولكن قد فقدتُ ثقتي به وبِتُ إِبنُْ عقلي.عذراً فأنتِ لستِ بعزيزتي ولكن لم أجدُ كلِمةً أخرى قد تُناسِبُ أعزائي القُراء. كتاباتي|محمد عاطف "عِتابٌ لمن لا تعرِف معنى العِتاب"

وحيدٌ انا ومعي بِضع قطع نقديه، لن تستطع الحديث لتؤانسني وتُخفف عني وحشتي. لكنها قد تبتاع لي شيئاً قد يُخفف عني صخب تفكيري ويش
وحيدٌ انا ومعي بِضع قطع نقديه، لن تستطع الحديث لتؤانسني وتُخفف عني وحشتي. لكنها قد تبتاع لي شيئاً قد يُخفف عني صخب تفكيري ويشغِلني، فكرت في عُلبه سجائر فقد يَحمِل دخانها عني ذلك الثُقل في صدري، فتذكرت أنني لا أُدخن لإصابتي بربوٍ حاد جراء التدخين المتواصل. ذلك التفكير أصابني بالربو وكاد يقتُلني، كنت اتناساهُ سابقاً ولكن الآن سُلِبت مني تلك القُدرة على التناسي؛ وسبب ذلك هو مرضُ الوِحدة اللعين. ابتعتُ بقطعي تِلك موزاً ظناً مني بأنني قد أخدعُ نفسي بأن أشغلها بالأكل عِوضاً عن التفكير ولكن!! وجدتُ ثلاث موزات مجتمِعات فدار رأسي اللعين وأصبحَ يُردد أكُتِبَ لهذه الموزات التجمعُ وانا كُتبت لي الوحدةَ والتَفرُق! كتاباتي|محمد عاطف "الوِحدة وصدِيقاتُها"

نعيشُ يومياً ذلك الصراع بين قلبٍ وعقلٍ لا يعرِفانِ معنى الاتفاق، قلبٌ يميلُ إلى العاطفه وعقلٌ يميلُ إلى الحكمه. صراعُ لا ولن
نعيشُ يومياً ذلك الصراع بين قلبٍ وعقلٍ لا يعرِفانِ معنى الاتفاق، قلبٌ يميلُ إلى العاطفه وعقلٌ يميلُ إلى الحكمه. صراعُ لا ولن ينتهي فقد خُلِقوا أعداءً، من أنت لتوافِق بينهم. وإن عزمت على المحاولة ستجِد نفسك ملقياً عند أحد الطُرُقات تسأل؛ كم تاريخ اليوم! عقل وقلب حتى في الحُروف وفي وقعهما وجَرَسِهما يختلِفان، عُذراً فهما لا يختلِفان ذلك الإختلاف فهما يتشاركان في القاف واللام ولكن خِفتُ على نفسيَ من طُغيانهما فلا أُحب السؤال عن تورايخ الأيام، في بعض الأحيان أستمعُ لصوت قلبي يُأنبني عقلي، أستمعُ لعقلي يُزعجني قلبي بنبضاتهِ المُتسارعه. أعجزُ عن الإستماع إليهما معاً فكُل بائعٍ يُمجدِ بضاعته، عزيزي القارئ إستمع إلى ما يُمليهِ عليك عقلُك على الأقل هو الأقلُ صخباً....ولكن أولأجلِ مُخيلاتنا نجرحُ قُلوبنا؟؟! "خصمان إعتيادِيان" كتاباتي|محمد عاطف

كل سنه وانتم طيبين 💛 وان شاء الله دائماً مواصل معاكم بالنصوص💛

عشت جُل حياتيَ اتلقى الصدمات، قُتِلتُ وانا حيٌّ أرزق، قتلتني الكلِمات نعم كلِمات! فقد كانت كافية أن تعبثَ بعقلي وقلبي وتجعلُ
عشت جُل حياتيَ اتلقى الصدمات، قُتِلتُ وانا حيٌّ أرزق، قتلتني الكلِمات نعم كلِمات! فقد كانت كافية أن تعبثَ بعقلي وقلبي وتجعلُ مني جُثةً بروح لكن من غيرِ شغف. أصبحتُ أخشى كل من باستطاعتهِ إحيائيَ من جديد، فلم أُرِد أن أُقتل مجدداً. توشحتُ بالخوف وجعلتُ من نفسي فريسةً سهلة تنهشُ فيها تِلك الكلاب البشرية الجائعة. أفقدتني التفاصيلُ صوابي، فكنت أدقِقُ فيها حتى أصبحتُ أدق منها جثةٌ هامدة وجسدٌ هزيل وعقلٌ يعلمُ انها النهايه وقلبٌ يظُنها هوايه. "متلازمةُ التفاصيل" كتاباتي|محمد عاطف

كل مُحاولاتي لإرضائها قد باءت بالفشل! لم تُحركها قصيدتي تِلك التي كتبتها في الثالثةِ صباحاً فجر يوم مولِدها، ولا وردة الياسمي
كل مُحاولاتي لإرضائها قد باءت بالفشل! لم تُحركها قصيدتي تِلك التي كتبتها في الثالثةِ صباحاً فجر يوم مولِدها، ولا وردة الياسمين التي قطفتُها من حديقة جاريَ، أو بالأحرى وردة الياسمين التي سرقتُها. أأصبحتْ بلا رحمة؟؟أم كلماتي بلا مغزى؟؟ أو قد تكون تلك الوردة قد أُصيبت بالخجل عند رؤيتها فذبُلت ولم تبُح بكامِل أريجها. أتذكُرين حُبُكِ لقصائدي،كلهُ أصبحَ جُزءاً من الماضي ،أتمنى أن يعُود ذلك الماضي ليُخفف علي الم الحاضر..... هكذا أصبحت علاقاتي؛ كثيرةُ المشاكلِ والهدايا قليلةُ الحلولِ والقبُول. "نورُ ماضٍ وظلامُ حاضِر" كتاباتي|محمد عاطف

أعيشُ يومياً حرباً داميةً بين قلبي ومُخيلتي، حربٌ تُخلِفُ أسرى من الكلِمات وأحياناً تُخلِفُ قتلى وجرحى بينَ معشرِ القُراء. ول
أعيشُ يومياً حرباً داميةً بين قلبي ومُخيلتي، حربٌ تُخلِفُ أسرى من الكلِمات وأحياناً تُخلِفُ قتلى وجرحى بينَ معشرِ القُراء. ولكِن عزيزي القارئ لقد غِبتُ طويلاً عن كتابه النصوص في هذه الفترة الأخيرة فقد أعتقلتني الحياة وأرهقتنِي دوامةُ الأحداث فقد كُنت ديكتاتوراً يعشقُ الحروب تعتريني الغبطة عندما أرى أسرايَ من الكلِمات،وها أنا ذا أُعاني ما كانت تُعانيه تِلك الكلِمات. تعبتُ وأنا أبحثُ عن ما يُخفف علي وجع الإنتظار، لجأتُ إلى الكتابة ولكن لم أستطع كِتابة سطرٍ واحد فقد سلبتني الحياة أغلى ما لدي ألا وهو المنطِق. ما بالك بمعتقلٍ بلا منطق ولا دليل يُراقِبُ وبصمتٍ عبثيةَ الحاضِر،سيجن أليسَ كذلك؟لن أجزم لك إن أُصِبت بالجنون أم لا؛ فكل المجانين يظنون أنهُم أصِحاء. كتاباتي|محمد عاطف "أسيرُ الحياة"

"أنت قادرٌ" قد تجرِفُك يا عزيزي أمواجُ الحياة، أو قد تسقط في مُستنقعِ الكسل. ستصرُخ طلباً للمُساعده ولكن ستستمعُ إلى صدى صوتك
"أنت قادرٌ" قد تجرِفُك يا عزيزي أمواجُ الحياة، أو قد تسقط في مُستنقعِ الكسل. ستصرُخ طلباً للمُساعده ولكن ستستمعُ إلى صدى صوتك وهو يتردد فقط. ما العملُ يا عزيزي؟ اتظن أن أحدهم سيأتي؟ نعم سيأتون ولكن عند دفنِك. إِنهض وتناول كوب قهوتِك المُفضل وإِجلس مع شتات نفسك. إصنع طريقاً لحُلمك، اعذرني يا عزيزي فقد أخطأت، إستخدمتُ كلمة الحلم عوضاً عن الوجهه فقيل أن الحُلم لا يتحقق والوجههُ مُمكنه. انظر أخطأت ثُم عالجتُ خطأي وواصلتُ الكتابة. أكُنت تظنني سأتوقف؟؟ لا. فلا تتوقف إن أخطأت فكُلنا نُخطئ واصل مسيرك يا عزيزي.. تاللّٰه ستصِل. إن ساورتكَ الشُكوك في نفسك لا تتردد في النظرِ إلى عنوانِ النص. خذها رسالة لك وأشكُرني لاحقاً عندما تصِل. كتاباتي|محمد عاطف

اكون مُتشكر ليكم شديد إذا نشرتوا الرابط ده في قنواتكم وفي حساباتكم في الفيس بوك والواتس اب. عشان كل ما يزيدو المشتركين كل ما تزيد النصوص. 💛

عزيزي القارئ،احزم أمتِعتك فنحنُ نعتزِمُ السفر،ألا تُريد السفر؟ ألا تُريد أن تُبحر بين الكلِمات؟ألا تُريد أن تُحلِق بين ثنايا
عزيزي القارئ،احزم أمتِعتك فنحنُ نعتزِمُ السفر،ألا تُريد السفر؟ ألا تُريد أن تُبحر بين الكلِمات؟ألا تُريد أن تُحلِق بين ثنايا السُطور؟ ما عليك يا عزيزي إلا أن تُحضِّر كوب قهوتِك إن كُنت من مُحبي القهوة. أو أن تنتقل إلى مكان هادئ إن كُنت تُحب الهدوء والسكينة. نصيحتي لك عزيزي القارئ إِجلس إن كُنت واقفاً فقد تصاب ببعض أعراض قراءةِ نصوصي الجانبية، فنصوصي لا تُصرف إلا بوصفةٍ أدبية، فهي تستهدِفُ جرحى الحياة ،ضحايا فرط التفكير وحتى ضحايا الملل. قد تنتشِلُك كلِمه من غياهِب الظلمات،وقد تُنقِذُك عِبارة من حُزنٍ محتم. أغلب قُراء نصوصي قد شفوا فلا تتردد إن أردتَ الشفاء أيضاً. "دواءٌ وسفر" كتاباتي|محمد عاطف ستجِد دوائك هُنا:https://t.me/Penpattern

إستعِرتُ قلم صديقي فقلمي أبى أن يخُط نهايتنا بعد كل هذه المُده. أردتُ لعلاقتِنا الخُلود لكن كيف لي أن أُغيرَ مقاييس القدر! ور
إستعِرتُ قلم صديقي فقلمي أبى أن يخُط نهايتنا بعد كل هذه المُده. أردتُ لعلاقتِنا الخُلود لكن كيف لي أن أُغيرَ مقاييس القدر! ورقةٌ وقلم كانت كفيلةً أن تهدِم ما وصفتهُ بالمستحيلِ أن يُهدَم، بكيتُ وبكى قلمي بعدما قرأتُ رسالتك التي إستقرت في مؤخرةِ قلبي قبل أن تستقِر في مزبلةِ جاري،فمزبلتي قد عانتِ الكثيرَ مِن قبل.أرأيتي الرأفة؟ فقد رأفت بمزبلتي فما بالك برأفتي بإنسان يسعى؟ عذراً عذراً فأنتِ لا تعلمينَ معنى الرأفة. كتاباتي|محمد عاطف "نهايةُ الطريق"

ستجدُها تهتمُ بك كإهتمامها بأقرب كتابٍ إلى قلبها،ستكون مميزاً عن جميعِ الكُتبِ الأخرى. لن تحتار عند اختيارك لهديةٍ لها يوم مو
ستجدُها تهتمُ بك كإهتمامها بأقرب كتابٍ إلى قلبها،ستكون مميزاً عن جميعِ الكُتبِ الأخرى. لن تحتار عند اختيارك لهديةٍ لها يوم مولدها فكتابٌ لدوستويفسكي أو محمود درويش قد يفي بالغرض. لا عجبَ أنها ستُبهِرُك بحسها الغزلي الآخاذ فما بالك بغزلِ من يقرأ لأمثال قيسٍ بن الملوح وعنترةَ بن شداد. استمحيُكم عذراً معشر القُراء، فقد كُنت بخيلاً في سرد ووصف جمال هذه العلاقة، فلم أجِدُ قارئتي بعد، وإن كُنت وجدتها أوقِن بأنني كنت سأنافِس معلقةَ زُهير فقط في وصف فَرطِ جمالها! كتاباتي|محمد عاطف "ماذا لو أحببتَ قارئة"

سُئِلتُ ذات مرة، ما العجيب في أن تكُون مولعاً بالقراءة. لم يتسنى لي أن أُجيب في نفس الوقت. أردت أن أنتقي كلمات تُناسِب عظمةَ
سُئِلتُ ذات مرة، ما العجيب في أن تكُون مولعاً بالقراءة. لم يتسنى لي أن أُجيب في نفس الوقت. أردت أن أنتقي كلمات تُناسِب عظمةَ القراءة فقد مُسَ عِرضي الأدبي. تناولت ورقة وكتبت: العجيبُ يا عزيزي أنك قد تسافِر بناظريك وانت لم تُنهي كوب قهوتِك حتى، العجيبُ أنك ستُفارق عالمك هذا وستغُوص في عالم الكلمات عالم لا تحكُمهُ قوانين سوى كسرٍ وضمٍ وفتح. فإقرأ يا صديقي وستصِل إلى النشوةِ الأدبية من أَولِ صفحةٍ ذات يوم. كتاباتي|محمد عاطف " عِظَمُ القِراءة "

غرقتُ في جُل تفاصيلك، لكنَك لم تُفكر حتى في السباحة.تعبتُ وانا اختلِقُ لك أعذار المجيء. وعدتني تسعُ وتسعون مره بأنك آتٍ وأوفي
غرقتُ في جُل تفاصيلك، لكنَك لم تُفكر حتى في السباحة.تعبتُ وانا اختلِقُ لك أعذار المجيء. وعدتني تسعُ وتسعون مره بأنك آتٍ وأوفيتَ عند المئة لتُخبرني بأنك لا تستطيع المواصله، خُنِقت بكلماتي تلك اللحظة أشدُّهم كان ذلك المُضارع الرُباعي اللذي كنت ارددهُ في الدقيقة سُتُون مره،أجبرتني أن أُعيد صياغة تلك الكَلِمه لتُصبح من الماضي "أحببتٌك"، سأُفكرِ ملياً في قادِم المرات إن أردّتُ الغوصَ في أعماقِ أحدُهم هذا إن لم أعتزل الغوص أصلاً. كتاباتي|محمد عاطف "سيمفونية الغرق "