uz
Feedback
سَجى

سَجى

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا أبعثر مشاعري ولا أُبالي لفهمك @saja1945_Bot

Ko'proq ko'rsatish
649
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-730 kunlar
Postlar arxiv
نصيحة لوجه الله شوكت ما أجتكم فرصة تغادرون المدينة غادروا... غادروا... غادروا. نعم، هي صعبة، لكن الحياة لمن يجرؤ ولعلّ هذه الخطوة تكون نقطة التحول بحياتكم.

‏ستخرج من قوقعتك، ستُغادر تلك البُقعة المُظلمة التي ظننت أنّها مَثواك الأخير سيدخُل النور إلى قلبك، وتتسلل الحياة إلى جذورك من جديد، ستعود ثمار الشّغف إلى أشجارك، وستغدو صحراءك خضراءَ مُزهِرة، إنّها ليست إلّا فترة قصيرة يزورك فيها الخريف، حتى تتجدد وتنتعش وتُخرج أجمل ما بداخلك..

ولا تجعلني أخوض معارك لا فائدة منها، وأن لا أخطو خطواتي الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بي، وباعد بيني وبين ضياع النفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها.

photo content

كان يجب أن أغادر، وأن أغادر سريعًا، لأنه وبكل بساطة (لم يعد صدرُ الحبيبِ موطني)
كان يجب أن أغادر، وأن أغادر سريعًا، لأنه وبكل بساطة (لم يعد صدرُ الحبيبِ موطني)

جوهر الحب ليس في الدهشة المستمرة، بل أن يستطيع المرء أن يرتاح بانكشافه وعاديته وأن يكون الصمت فيه غير مربك، فلا حاجة للإبهار.

لا يمٌّ يلمُّ شتاتَ أشرعتي ‏و لا أفقٌ يضم نثار أجنحتي ‏و لا شجرٌ يلوذُ ‏بهِ حمامي

سبحان الله حتى تشبه راسه

photo content

يُخيفني الأمل، أخشى أن افرطَ في تأمل حدوثِ الأشياء التي لن تحدثَ أبداً وأن يتسرب مني الوقت وأنا بأنتظار ما لن يأتي أبداً أن أتجمدَ في مكاني حتى أتحولَ في النهاية إلى شجرة منسية ذبلتْ على حافةِ الأحلام

‏أُسلّطُ مصباحًا يدويًا داخل رأسي لأرى نظرتك الأخيرة وهي تلمعُ الآن في ذاكرتي .

إني بشوقٍ متى الأيام تجمعنا

غَسل الخيبة الراهنة باحتمال خيبةٍ مُقْبلة. أنسي الحاج

تستطيعُ أن تتحررَ من شيءٍ ما، من وجهٍ، من وسواسٍ، غيرَ أنك لن تستطيعَ التحررَ من كلمةٍ : ذلك لأنَّ الكلمةَ ميلادُكَ وموتُك. إدموند جابيس

يدٌ تُبارك والأُخرى تُهدَّد. روكا

وأعرف ان رحيلك محتوم كما حبك محتوم وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلًا بقدر ما أضحك الان وأن سعادتي اليوم هي حزني الآتي

دائمًا ألقاكَ في شارعنا الفرعيّ يا رب وتؤويني من الصيفِ العراقيّ ببرديك وتتلو صبر أيوب على وجهي -مظفر النواب

‏أتُحبني ‏وبي من الخوف ‏بقايا أعوام ‏ومن الخيبات ‏ما يعتلي صَدري ‏و يُفزعني في المنام ‏أتُحبني ‏وقلبي مفزوعٌ من الماضي ‏ومن الذكريات ‏ومن غصّة عالِقة لا تنام ‏أتُحبني ‏وبي صمتُ المتعبين ‏من الكلام ‏وصوت المبحوح صَدرهُ ‏من الآلام ‏أتُحبني ‏وأنا مُتعبةٌ ويائِسة ‏من الحياةِ والآنام!

نرجع للتساؤلات بعد انقطاع دام أكثر من سنة

تساؤل 32...؟
تساؤل 32...؟