قناة د. سامي بن مشوح
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
3 189
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-137 kun
-5930 kun
Postlar arxiv
3 189
أقول بعد انتهاء هذه القواعد؛ لو أعطيت فُسحة من الوقت لكتابة ملخص له وإخراجه في كتاب مُختصر؛ لجعلت عنوانه: "كيف تُصبح نزقًا" أو "عندما تكون دجاجة فتظاهر بأنك طاووس"
3 189
قاعدة دراسية:
سألت شخصًا أيام دراسة الكلّية عن أوقات الراحة، وأنني أحتاجها بين الدروس؛ فقال: "أنجز؛ ثم كافئ نفسك.. ولو تأخر الوقت" لأن الخروج قبل الانجاز ضريبته أن شبح المذاكرة وكوابيسها سيلاحقك ويحرمك التلذذ باللحظة. فلزمت تلك الوصية حتى تخرجت من الكلية، القراءة أولًا ثم المكافأة تبعًا..
3 189
لا تظن أنك وحدك المتورّط، كلنا ذلك الشخص الذي يفزّ لمعارض الكُتب، ويقف عند كل دار ويرى نفسه الفيلسوف والمحدث والمفسر والفقيه والأديب والشاعر والروائي بل حتى المتفنن بالأعمال المنزلية والتدابير اليومية. وضريبة ذلك: رُكام من الكتب، وعربات يزن حملها عدد ما يقتنيه المتخصص في تخصصه زادًا لعشر سنوات!
أعرف حجم الألم: أنك الآن بعد هذه النشوة اللحظية، وبعد انتهاء المعرض: الكُتب سيمر عليها سنة أو أكثر من تاريخ المعرض قد لا تتجرأ على فتح الغلاف البلاستيكي من جزءٍ كبير منها، فضلًا عن تصفّحها.. مع أن أمارات كثيرة كانت لديك تُشعرك أن الحدث سيكون مثيل المعارض السابقة، ولكنك تُكابر.. وتشتري!
ولكن!! دعنا من تأنيب الضمير وجلد الذات؛ ألا يجدر بنا أن نحمدك على هذه الهمّة والروح المتجددة؟!
ومن جانب آخر أنا وأنت نتعاهد على خلق عادة جديدة: ألا ننام في يومنا وليلتنا من غير قراءة ولو: خمس ورقات يوميًا! فنعمت العادة التي ستصبح ساعات وسهر وعُزلة محمودة مع مرور الزمن. أعدك :)
