مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish376
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-330 kun
Postlar arxiv
صداع رأسي
مثل طفلة صغيرة عيونها زرقاء
تحب أباها كثيرا وتمشي معه أينما ذهب
تظل متمسكه باصبع يده ولا تتركها
تمشي بجانب أباها وهي بشعرها البني
الذي رتبتهُ أمها وكونت ضفيرة طويلة من الخلف
حين تمشي بجانب أبيها
تتمايل ضفيرة شعرها البنية تلك
يمينا ويسارا مثل أرجوحة صغيرة
وهكذا هو حال
صداعي رأسي مثل تلك الطفلة الصغيرة
الفرق بيننا
أن تلك الطفلة الصغيرة في غاية البراءة
وأمل صداع رأسي فشريرٌ بعينين حمراء
ذلك الأب يحب طفلته الصغير أكثر من نفسه
أما أنا فأكره صداع رأسي أكثر كل ليلة .
هذا الصداع
لا يفارقني أبدا
يذهب معي إلى المستشفى
ويعود معي إلى المنزل
يسهر معي الليل
ويستيقظ معي في الصباح
يأكل التفاح ويشرب الصودا قبلي
يحدّثني عن خاله أثناء المذاكرة
ويشتم صاحبه قبل النوم
هذا الصداع
نسخةً مني ومن شخصيتي
كلا منا كوّن الآخر
نحنُ لا نفترق لا نتجزأ لا ننفصل
نحنُ شمعة بيضاء مع خيطها
نجمتين في السماء
أو ربما نحنُ حبيبين خجولين
لم يتجرأ أحدٌ منها أن يعترف للآخر بحبه.
