مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish386
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
مع الوقت
ستنسى أسباب الخصام،
وتنقطع من ذاكرتك
التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك
سؤال واحد لا يفنى،
هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟
وفي نهاية اليوم،
تستوعب أن
الأيام المشحونة بالإنشغال
تحفظك
من خطيئة الإكتراث لتوافه الأمور .
لقد راودتني رغبة جامحة في عناقك الآن، أن أضع رأسي على صدرك دون أن يفصلهما قطعة قماش، أن أُغمض عينايّ وأشتمْ رائحة عبق جلدك، وأذهب في سُباتٍ شتوي عميق، عينايّ نعِسة وليس لديّ خيار آخر سوى النوم حالاً، بنيةِ استحضار طيفك في المنام، الذي هو ملجأ كل خيالاتي ورغباتي ..
نلتقي هُناك .
وتظن أنك نجوت
ثم تعود لك الحُمّى والسعلة
بيدين ملطختين بالدماء, في عينيهما
ملامح الإفتاك والقتال!!
