مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish387
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
ما يعجبوني وكيوتين
إلا طلاب جامعة 21 سبتمبر يمكنوك حقنا النظام ثقيل بلكات وتختبر أكثر من مادة في يوم والدكاترة خيرات والجامعة بعيد والدنيا حراف والوايت كوت مش مغسل والكوتش توصل للكلية وقدوه اسود من التراب والباصات قليل والقات حاضي ومدري أيش وفوق هذا كله عادوه يدرس وحسه بعيد ذلحين صدق حين أتخرج الشهادة حقي معتمدة ولا ماشي.
أقول لك وبكل ثقة عزيزي طالب الطب في جامعة 21 أنت عارف أن أحنا في جامعة ذمار لاقد أحنا ضابحين ونشتي نسلي على أنفسنا بس نتذكركم ونتذكر حقكم ذولاك الكراسي الحُمّر حق يمن موبايل والشجر وتيك اللافته العريضة ونضحك نقول والله ووقعت جامعة وبه طلاب يدرسوا فيها!
أمام منزلٍ سيكونُ لنا
وقمر يطلُ علينا
نجلسُ نحن الإثنان
على مقعدٍ خشبي لا يعرف غيرنا.
كنتُ وما زلتُ وسأبقى أحبكِ،
ولو أنّ العمر يخذلني، والسنين تمضي بي،
فأنتِ الحكاية التي لا تنتهي،
وأنتِ الوجع الجميل الذي لا أشفى منه .
كنتُ وما زلتُ وسأبقى أحبكِ،
ولو أنّ العمر يخذلني، والسنين تمضي بي،
فأنتِ الحكاية التي لا تنتهي،
وأنتِ الوجع الجميل الذي لا أشفى منه .
على شاطى البحر، كنتُ جالسًا على كرسيٍ خشبي بينما كانت أمواج البحر تأتي وتذهب وتلعبُ بين أقدامي.
ناظرتُ في السماء وهي غائمة والسحابة قاتمةً محملةً بالمطر فوقي والرياح الباردة تركض من جانبي، وأنا صامتًا أتأمل في كل هذا.
أفكر وأتخيل ثم أفكر مجددًا.. أتذكر عثراتي وهزائمي التي أنهكت روحي والتهمت لحمي وجلدي وتركت عظمي عاريًا لا يُغطيه أيُ شيء.. ثم أبتسم وأضحك وأسخر منها.
تأتي موجةُ بحرٍ وتبللني بالماء قاصدةً أن تصيبني بالبرد، لكنها لا تدري أنني أصبحتُ عظمًا بلا لحمٍ وجلد لم يعد يؤثر فيني لا برد ولا مطر.
تأتي نحوي رياحٌ قوية مع موجة بحرٍ ثانية أكبر وأقوى فأسقط أرضًا وينكسر ذراعي الأيمن وبعض أضلُعي مع مفصل ركبتي، لكنني أنهض مجددًا متحديًا لكل هذه الظروف، أقفُ صامدًا أمامها بقلبٍ شجاع وروحٍ قوية.
أنا الذي أسقط وينجرح قلبي، ثم أنهض على قدمي انظف غبار ملابسي، ساخرًا من دمي الذي ينزفُ من قلبي.
لا ظروف تكسرني ولا بؤس يحطمني..
أخرجُ من كل هزيمة هزيل الجسد ضعيف القوام، منهك ومرهق، ولكن أخرج منها بأقل الخسائر، واقفًا على قدمي ماشيًا في طريق لا يمشي فيه الكثير.
قد أنزف بدون توقف وقد ينكسر ظهري، قد أفقدُ الوزن وتشلّ يدي وقدمي، لكنني مازلت موجود هنا واسمي لازال يُردَد على الألسُن شاغلًا مكانًا عظيمًا لم يصل إليه من فكروا به.
سأُخلّد أثرًا عظيمًا عندما ارحل، سيعرف القادمون كم أن عزيمتي عظيمة وروحي لا تعرفُ الهزيمة..
لقد عانيت وانهزمت، وانكسر وانجرحت، ونزفت وتألمت، لقد سهرت مئات الليالي بين أرق المعاناة وفوضى السواد.. لقد بكيتُ حتى جفت عيوني وتشققت جفوني مع خدودي.
لقد صرختُ لوحدي داخل غرفتي من الألم، وتنهدتُ بحرقة، ثم بلعتُ أرياقي الناشفة ومسكتُ على صدري متشبثًا بقلبي مع روحي، ثم صمدتُ وقاتلت بعزيمة حتى النهاية .
قاتلتُ ببسالة في الوقت الذي كان كل شي يشير إلى سرعة نهايتي، وصمدتُ بشجاعة في الوقت الذي كان كل شي يشير إلى خوفي وقلقي.
وخرجتُ من كل هذا رافع الرأس ناصع الجبين.
لا أحد بإمكانه أن يتحمل ما تحملته من عثرات ثقيلة، ويقف صادمًا أمام الكثير من الهزائم ويقف بعد كل سقوط بروح أقوى وعزيمة أكثر إصرار على التكيف والتاقلم.
هذا أنا ثم أنا ثم أنا ولا أحدَ غيري.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
