مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish385
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
ي شباب العفو منك
والله مافي طاقة أكتب لكم منشورات على العيد واحسسكم بحلاوة الجو.
القلب يشتاق لحبيبه
والعقل يسبح في تفاصيل الدراسة
وأنا أغرق مابين الإثنين.
#مشكلة
لمن تشوف اللي عندك في البيت
كل واحد بيتجهز عشان
يروح يعود خطيبته وعمته,
وأنا أتجهز كيف أنام.
#عيدكم_فطر
لا زلت رشيدك
الذي يجعلكِ تشعرين بأنوثتك،
وبأنكِ الوحيدة التي
تعيش شعورًا جميلًا على هذه الأرض،
أسكب لكِ
الأستروجين في الكلمات
وأصب لكِ الأنوثة في الشعور.
أنا رشيد
هل تتذكرينني؟ أو هل تعرفينني؟
رشيد الذي أحبكِ وكان معكِ مثل طفل، يخاف لمجرد غيابك، ويقلق لمجرد خروجك
رشيد الذي درس الشوق في مدرستك وتعلم أبجديات الحب منك
رشيد الذي كان يتهجى الحياة معكِ وينطقها بشكل خاطئ دائمًا كي تعيدي صياغتها ونطقها، رشيد الذي رسمكِ في جدران حياته ونقشكِ في أوراقه
هل تتذكرين هذا الرشيد؟
تمام, طيب, حقت
ثلاث كلمات لهم القدرة على إختراق النظام الإستبراني وإيقاف الحرب الروسية الأوكرانية.
ثلاث كلمات بإمكانهم تهدئتك عندما تغضب, إسعادك عندما تحزن, إستفزازك عندما تغضب.
ثلاث كلمات لا يقولهم إلا صاحبهم, لا يليقون إلا بفمه وحده, ولا يصلحون للإستخدام من بعده.
أيتها المرأة
السؤال متى تتحولين إلى إجابة شافية،
متى تتنازلين عن استفاهمك
وعلامات تعجبك؟
متى تتخلين عن احجياتك وألغازك؟
مساحة شكر لكل من
تخلى عني في وقت حاجتي له،
شكرًا لقد تركتم لي
مساحة وفرصة عظيمة
لأعرف أنكم كنتم
مجرد حمل ثقيل على ظهري،
لأعرف أنني
عندما رأيت تخليكم
وبدأت بالتخلص منكم كأنني
تخلصت من جزء كبير من هذا الحِمل،
اليوم أنا أخف بكثير من قبل،
أشعر بأنني أستطيع
الركض والقفز بعد أن كنت مُثقلًا بكم.
