مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish385
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
هنالك أشياء من الصعب الكتابة عنها، عندما تتعرض لتجربة ما، وتذهب وتحاول أن تكتبها، إما أن تبالغ في وصفها، وإما أن تُقلل من قيمتها، إما أن تُضخم الأجزاء الخاطئة، أو تتجاهل الأجزاء الهامة، وفي كل الأحوال، لا تنجح أبداً في كتابتها بالطريقة التي تريد.
اشتياقي لكِ
في هذه اللحظات من كل يوم,
هي أكثر اللحظات الصادقة
التي أُعبر بها عن مدى هُيامي فيكِ.
اختفى بعدها
ذلك اللمعان الذي كان يبرق بعينيه،
حلّت مكانه نظرة مُسالمة
تتحسس أوجاع الآخرين.
الرجوع ليس حلًا، المضي قدماً ليس كذلك أيضًا، أحيانًا كل ما تحتاجه هو التوقف لفترة زمنية، مكانية، شعورية، فكرية، وتعود لتستدرك مكانك في الحياة، مُعضلة أغلب الناس هي في الرجوع، يشعرون إنهُ ضعف، قسوة على النفس، أو تراخي بالقلب، لكن حتى إن تقدمت للأمام ولا تلفت للخلف قد تكون ضعیف، قاسي، ومرتخي، الإنسان محدود بمدى مُعيّن من المعرفة، فلذلك هو لا يعرف ماهي الحياة اللي تنتظره في مُضيّه هذا، لكنه يتوقع من الحياة دائماً الأفضل، أو على الأقل أفضل من حياته الحالية، ترضون بالحلول الوسط؟ مثل الوقوف ؟ أنا احتجت وقت طويل لكي أستوعب أن توقفي لا يعني توقف الأرض عن دورانها، ولا الناس عن عيش حياتهم، ولا حتى عن عمري من إنه لا يزيد، ولكن لابد من التوقف، لأن المشي بدون أن تعرف أين ولماذا تمشي وبدون إستدراك الرغبة والوجهة قد يكلّفك أكثر من التوقف.
أيها العزيز على القلب والذاكرة، هل تُصدق أني من فرط خوفي عليك لم أعد أُتقن الكتابة إليك، رُبما لأني لم أعد أجد ما أقوله لك سوى أنني أذكرك كثيرًا، كثيرًا لدرجة أنني أحيانًا أجد نفسي أعيش بتوقيت كل هواجسك اليومية الصغيرة.
أنا حالم،
ليس لدي من واقع الحياة
إلا القليل جداً،
بحيث إن مثل هذهِ اللحظات
كالتي أعيشها الآن، أعتبرها نادرة جداً،
حتى إنني لا أستطيع ألا أستعيدها في أحلامي،
سأحلم بك طوال الليل،
خلال الأسبوع كله، وعلى مدار السنة.
صباح الخير يا أميرتي
لقد حان موعد نومي الآن, أردت أن أقول أن حبي لكِ يزداد كل يوم وينمو دون توقف, لقد غرستي نفسكِ فيني بشكل سحري ونحتي جمالكِ في قلبي كـوشمٍ لا يمكنني مسحه.
أحيانًا نُنهي علاقات تمنينا لو أنها اكتملت وبقيت، نحذف المُحادثات، والأرقام، نسير في طرقات طويلة لكنها تحمينا من لقاءٍ لا نستطيع تحمُّل عواقبه، أحيانًا نبدو وكأننا الطرف الأقل حبًا، لا يُصدقنا أحد حينما نقول أنه كان لابد أن نرحل وأن تُفلت بعض الأيادي، أن الحب الذي في قلوبنا كان يُعذبنا ولم نستطع أن نتحمّل، أحيانًا لا نعرف كيف نقول أن في بعض الأحيان نهجر لأننا لا نمتلك مُبررات منطقية لنُخبر بها البعض لماذا تركناهم، هل نقول أحببتك ولم تحبني؟ أم نقول أنّي كدت أفقد نفسي في حُبك ولم تلاحظني؟ في بعض الأحيان نتقبّل كل التُهم وأن يشير إلينا البعض بأننا أكبر القُساة ونكتفي بأننا نعلم أننا لم نتوقف يومًا عن حُبهم ولعلّهم يومًا يُدركون ذلك.
ماذا قدمت اليمن لليمني حتى نحتفي بها ونحافظ عليها؟
وماذا قدم اليمني لليمن حتى يحنّ إليها ويحبها؟ لا شيء سوى الكثير من مزارع القات والكثير من الجهل والكثير من نبذ الشباب المثقف والمتعلم والكثير من الخرافة والموت والعنف والظلام.
ستقولون في أنفسكم: نعم لبيع اليمن لو كانت ستصبح مثل قطر والدول المماثلة لها، هذه أمنية الفقراء والمرضى والأطفال الذين لا يحصلون على تعليم ولا رعاية صحية.. إنها أمنية الإنسان الذي لا يعيش وهم الوطنية والهراء الذي دفعه للموت ببطء، هي أمنيتكم بالمناسبة مالم تكونوا جزء من العصابة.
سبتكم مبارك
سترغبُ مراتٍ عديدة في إنقاذ أحبتك من أحزانهم، لكن القاعدة تقول أنهُ لا يمكنك إنقاذ الناس، يمكنك فقط أن تحبهم، هذا هو أقصى ما لديك، وأفضل ما يُمكنك منحه، أعلم أنك ستشعرُ كثيرًا كما لو أن هذا ليس كافيًا، وستتمنى لو أنك تملك خياراتٍ أفضل، ستتمنى لو كان في استطاعتك أن تُدخل يدك إلى قلوبهم وتنتزع الألم منها، لكنك ستُصطدم بالحقيقة دائمًا، أنَّك لا تملك سوى منح الحب، لن تستطيع تحويل حياة الناس بسحرٍ ما، ولن تستطيع انتزاع المعاناة من المعادلة، لكنك تملك أن تدعمهم، أن تكون كتفاً يستندون إليه للراحة من معاركهم الخاصة، وأن تكونَ حائطًا يختبئون خلفه لإلتقاط أنفاسهم، وأن تكون مصباحًا ينثُر الضوء في ظلمتهم حين تغرُبُ عنهم شموسهم ونجومهم، وأن تكون بيتًا يهرعون إليه حين يضيقُ العالم بهم، هذا هو كُل ما في إمكانك فعله، حتى إن ظننت أنهُ ليس كافيًا، فهذا هو كُل ما تملك أن تمنحه لهم.
