uz
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Ko'proq ko'rsatish
386
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
كن تائهًا...
كن تائهًا...

من لا يفهم النبرة لن يفهم الشرح الطويل.

من الغير منطقي أنك تتغاضى عن أحاديث وتصرفات مُؤذية تجاهك، لأجل المحافظة على خاطر أي شخص والهلع من خسارته، بل خسارته هي أول خطوة للتعافي، من يعرف قيمة ذاته أختصر على نفسه الكثير من الأذى، وتنويه أخير من يحب بصدق لا  يُؤذيك أبداً .

العيش تحت الضغط يُكلّف الإنسان طباعاً لا تُشبهه، قد يبدو عدوانياً وهو في الحقيقة مُسالم، قد يبدو شريراً وهو في الحقيقة أحد الطيبين، وكم من شخص فقد إعتباره وشكله الجميل في قلوب الناس لأنهم صادفوه في حال ضعفٍ يُقاتل آلامه بإنفعالات الأطفال .

يُريد أن يتوقف عن الكلام، أن يكون بلا ذاكرة .. أن يصير فراغاً .

وعندما يحتدّ الألم، يتلاشى العالم، ويبقى كل منّا وحيداً مع نفسه .

ولكن أليست الوحدة، هي الفرصة الوحيدة التي نستطيع من خلالها أن نحصل على النسخ الأكثر صدقاً من ذواتنا، دون أن نكون مرتبطين بشخصٍ ما، ودون أن نجد أنفسنا ملوثين بوجوده أو ظنونه ؟

أنا في مرحلة من حياتي لا أحتاج فيها أن أُبهر أحداً، إن أحببتني فهذا أمر جيد وإن لم تُحبني سيكون جيداً أيضاً، حياتك ستبدو أكثر سلاسة عندما تسير فيها مع الغرباء، لا تُحمّل نفسك تكاليف الصداقة ولا عبء المشاعر ولا ضريبة الإلتزام، كُن خالياً من وعود البقاء .

شكراً لِمُجاملاتكم التي لم تصل.

لا اريد أي شيء اريد أن أبكي!

يخون الإنسان نفسه حينما يختار شخصًا لا يليق بمقامه.

يخون الإنسان نفسه حينما يختار شخصُا لا يليق بمقامه.

أسوأ عدو لحقوق النساء هنّ النساء الجاهلات.

أرجوكم احضنوا أصدقاءكم المتعبين.

أرجوكِ قاومي كل شيء لكن لا تقاوميني أنا.

أنت لم تعد أنت غيرّك هواء هذا الزخف.

الحياة سلسلة لا تنتهي من التعافي والألم، كلنا قد أتلفتنا تجربة ما، كلنا مجروحون ونجرّ خطواتنا الثقيلة نحو الشفاء، رُبما نعاني من أخطاء ارتكبناها، أو غدر قد أحاط بنا، أو ظلم قد طالنا، أو سوء حظ لحقٍ باختياراتنا، أو سقطة في طريقنا، كلنا نجرّ أذيال خيبةٍ ما، بعضها خيبات يعرفها الناس وبعضها اخترنا كتمانها في قلوبنا، ولكن على كل منا أن يجد طريقةً ما لتخطّي الألم، والتعافي، والوقوف من جديد، وأن يجد الشجاعة لتكرار التجارب، و مع كل غصة تتركها الخسارة، وكل كأبة يُخلّفها الألم، وكل شك يُصيبنا جرّاء اختياراتنا مراراً، وكل يأس يأكل قلوبنا بعد كل خيبة، هناك شعور مضاد بالنجاة، النجاة التي تدفعنا للتجربة من جديد، أننا لازلنا هنا ولازال أمامنا فرصة أخرى، أن غداً يوم جديد، وأن أحداً ما قد مر من هُنا قبلنا واستطاع الخروج من هذهِ الهاوية، وأن عوضاً ما سيأتي في الوقت المناسب، كل مأساة لا تقتلك هي بمثابة إعلان عن فرصةٍ جديدة، وغدٍ قد يأتي على غير موعد، فاحمل خطواتك الثقيلة نحو التعافي وكن هيناً ليناً صبوراً و رؤوفاً بنفسك .

وتخاف من هدوء يمكث فيك، لأنّك حتى أنت، لا تعرف متى يحين موعد العاصفة.

‏أكتب عن الحب ‏لكنني طرفٌ وحيد من حبل مشنقته.

غنو لي!