مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish384
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
أُفكر فيكِ
بعد مُنتصف الليل
حينما ينساب على الأشياء
صمتٌ فَريد
حينما تتحدث السماء
عِوضًا عن الشفتين
وحينما يجتاح القلب
ذلك النوع الخاص من الحنين
أُفكر فيكِ
فتغدو حواسي
في غاية الإنصاف
أكثر أملًا ورِقّة.
أعتقد أن الحرية ليست في أن تقول ماتريد، أو تفعل ماتريد، في الوقت الذي تريد، هذا نوع من الفوضى، هناكَ أشخاص لا يصلح أن يُترك لهم الحبل على الغارب، لا يصلح أن تُعطيهم حريتهم التي يزعمونها، لأنها مفسدين وسيفُسدون، لا يستخدمونها وفقًا لإحترام الآخرين، بل يُطبقونها - من باب حريتهم - في الإعتداء عليهم، فيرون أنهم ليكونوا أحرارًا، فإن لهم كامل الحق في إيذائك والتعدي على خصوصياتك، وفرض آرائهم الشخصية على آرائك، والحرية تكمن في عُمق فهم الآخر، في لمس حاجاته واحتياجاته، في قول رأيك دون فرضه، في عدم التعدي على حقوق الآخرين لأنها ليست حق من حقوق حريتك، الحرية الحقيقية هي بدل أن تُقدم نفسك على الآخرين فإنك تُقدمهم عليك، بإستخدام حدها الليّن الذي يُدنيهم منك، ليس الحاد الذي يشُق رقعتهم ويقتحمها، الحرية هي أن تكسب الآخرين، لا أن تُنفّرهم! هي أن تكون على قدرٍ كبير من الإيمان والثقة أنهُ من حقك أن تقول ماتريد أو تفعل ماتريد في الوقت الذي تريد، لكنهُ ليس من حقك أن تتعدى بها على الآخرين .
