مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish389
Obunachilar
+224 soatlar
+27 kunlar
+530 kunlar
Postlar arxiv
أحب فيكِ ذلك الغضب المفتعل،
حين تعقّدين حاجبيكِ،
بينما عيناكِ العسلية
تخونان صرامتكِ وتضحكان.
أشفق على مرآتكِ..
كيف تتماسك كل صباح؟
كيف لا تتشقق من فرط الجمال؟
وكيف لها أن تقاوم ضحكتكِ؟
عند إنتهاء كل شيء، تحديدًا عندما تُدرك اللاجدوى في نحيبك المُتواصل، تبدأ مشاعرك بالجمود، التوقف عن العمل، معطوب من داخلك، متعطّل تمامًا، لديك خيارين لا ثالث لهما، أن تنتظر مُرغمًا، أو تنتظر راغبًا، تتشبّع حياتك بالإنتظار، وعندما تتساءل ما الذي أنتظره؟ ستنسى ذلك على الفور، تنتظر ولا تُدرك ما الذي سيأتيك، مُتخم بالغضب اللامتناهي، الساكن جدًا، تتجوّل عيناك طوال الوقت في مُحاولة إلتقاط شيئًا رُبما سيفوتك وتندم عليه إلى الأبد ..الأبد؟ وهل ثمة أبدية لكائن مثلي يُعاني الغياب وينتظر بلا سأم، هذا البرد شديد، وكلما أصرّيتُ على البقاء إزداد برودةً، تنقُلي المُستمر من زاوية إلى أخرى لا يُنقذ الموقف، وكأنك تجوع ألمًا، تمتص الألم كلما شعرتَ بأنها خارت قواك لوهلة، تقتات من هذهِ الحياة المُميتة على الألم الذي يجعلك تقف بهذا الصمود، تورّطتَ ذات لحظة وأنت الآن تدفع الثمن أزمنةً عديدة من عمرك ومن عمر غيرك، بطريقة أو بأخرى، حسنًا .. البردُ يزداد، والغياب يزداد أيضًا تباعًا لذلك، العلاقات هُنا طردية ومؤقتة، حتى يتوقف كل شيء، وينتهي بالتعادل المُهيب في ظل هذا البرد والعجز .
في بلادي،
الضحكة عزيزة؛
لذا حين أضحك في وجهكِ،
لا أعبر عن فرحي
أنا أمنحكِ أغلى ما أملك.
بعد الفجر في رمضان
هنالك معركة طاحنة بين قلبي وعقلي
أحدهما يحنّ لسماع صوتكِ
والآخر مشغولا بتحليل مواضيع مادة الجراحة
اختبار مادة الجراحة في 18 رمضان
تراكمات المذاكرة كثيرة
والوقت ضيق والمزاج متقلب
والنفسية لا تريد إلا الراحة
التفكير في الإختبارات منهك ومحبط
لكنني فجأة وسط كل هذا التفكير
اسرح بخيالي قليلا وتأتين إلى مخيلتي دون تلميح
ابتسم ثم احاول أن أتذكر تفاصيل ملامحك
ولأن ملامحكِ كلها جميلة
فمحاولة تذكري تتشتت
هل أتذكر جمال يديكِ السمراء
أم عينيكِ السوداء
أم شعركِ البني السلس
ثم أتذكر رشاقتكِ وأنت تمشين
وجمالكِ وأنتِ تتدلعين
وهامتكِ وأنتِ تسيطرين على المكان.
كل هذ الجمال يخفف معاناة الجراحة
يهون ثقل التراكمات وصعوبة الدراسة
ويجعلني أنظر لسقف غرفتي الخشبي
بإبتسامة خفيفة وكأنني غزوت العالم
وأنتصرت في حربٍ قاسية
أشد قسوةً من حرب البسوس.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
