مُذكِرات عميق
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Ko'proq ko'rsatish384
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
عندما توفي أبي!
شيء ما جعل إضاءة البيت خافته،
غمرتنا العتمة!
إننا منذ ذلك الوقت ونحن
ندفع فاتورة "العتمة"من أعمارنا.
أكثر ما يدعو إلى الحزن
هو أن الأشخاص الذين يؤذون الآخرين
هم عادةً ليسوا غرباء
قد يكونون فردًا من العائلة
شخصًا مهمًا، صديقًا، حبيبًا
كما يمكن أن يكونون الأقرب إليك.
شاركني همّك!
اعتبرني صديقك المّقرب، أخاك،
اعتبرني عجوز الحي الحكيم..
اعتبرني أي شيء المهم شاركني همّك.
أتعرف ما يعجبني فيك يا جون؟
أن سكوتك ليس محرجًا..
ولا مرة شعرت معك أنني يجب أن أقول شيئًا..ث
Repost from همسات مشاعر 🥀
°
رأيتُ الإنسانَ يعفو عمّن أحزنه،
ويتجاوز عمّن أغضبه،
لكنه لن يسامح من جعله خائفًا،
الخوف هدم من الداخل،
تكبيل لعضلات الروح،
كشف لعورة نفسية يؤلمها هبوب حتى النسمات..
لا تسمح للدروس القاسية في الحياة
أن تبرر قسوتك، الدروس القاسية
هدفها أن تجعلك رائعًا، لا ناقمًا .
Repost from فريزيا "
الوجوه التي ترتدي الحب
آملًا بالقرب..
هي ذاتها التي سيخنقك
وجودها؛
حين تسقط عنها الأقنعة!
عندما التقيتك، كان اللقاء بين عدوين، كلٌ منا يحمل سيفه في قلبه، متأهبًا للقتال. لكن ما حدث تجاوز كل توقعاتي. في لحظةٍ واحدة، انهزمت في معركة كنت أظنني سأنجو منها، لكنكِ كنتِ سيدة المعركة، تقتربين مني بخطواتٍ حاسمة، حتى أسرتِ قلبي، وحبستِه في قفصٍ من الذهول. هل كانت هذه المعركة مجرد لعبة قدريّة، أم أنكِ نسجتِ فخًّا محكمًا أوقعني فيه؟ نظرتك كانت السكين، وابتسامتك الفخّ، وكل كلمة منك كانت ضربة سكنت في أعماقي. كل خطوة كنتِ تخطينها كانت تقربني أكثر إلى الهاوية، وأنتِ على بُعد خطوة من إسقاطي. هل أنتِ العدو، أم الحلم الذي حاولت الهروب منه طوال حياتي؟
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
