uz
Feedback
تأسيس (الكابالا) - سديم

تأسيس (الكابالا) - سديم

Kanalga Telegram’da o‘tish

(نحن جميعًا عنخ مِنَّا من انطفأ وآخرين يحاولون إشعاله) قناة تحاول أن تكون مرآة للماسوني الذي بداخلك، لن تكون أنت بعدها.

Ko'proq ko'rsatish
5 061
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
هنري كيسنجر لم يكن لاعبًا مباشرًا في إدارة جائحة كوفيد-19 كما كان في أزمات الحرب والديبلوماسية، لكن دوره تجلى من خلال مقاله الشهير وتحركاته في الكواليس، التي عكست رؤيته للعالم في زمن الأزمات، وامتد تأثيره الفكري والنصي إلى النخب السياسية والاقتصادية التي قادت الاستجابة للجائحة. --- أولًا: مقاله في "وول ستريت جورنال" (3 أبريل 2020) عنوانه: "The Coronavirus Pandemic Will Forever Alter the World Order" (جائحة كورونا ستغير النظام العالمي إلى الأبد) أبرز ما قاله: 1. الخطر الحقيقي ليس فقط الفيروس، بل ما سيحدث بعده. أي الانهيار الاجتماعي والسياسي إذا لم تتصرف الحكومات بشكل مدروس. 2. دعا إلى "نظام عالمي جديد" قائم على التعاون التكنولوجي والعلمي بين الدول. لكنه لم يُخفِ ميوله إلى بقاء دور "القوى العظمى" كمُوجه لهذا النظام. 3. شدد على أهمية ألا تُفسد الديمقراطيات ثقة الشعوب بها. بمعنى: ضرورة ضبط الجائحة دون فقدان السيطرة السياسية. الرسالة الضمنية: كيسنجر لا يتحدث فقط عن الصحة العامة، بل عن استغلال الأزمة لإعادة ترتيب التوازنات الدولية، وهو ما رآه البعض بوصفه "امتدادًا للعقيدة الكيسنجرية" في الاستفادة من الفوضى. --- ثانيًا: الأثر غير المباشر في الكواليس الدولية رغم سنه المتقدم آنذاك (كان عمره 96 عامًا)، فإنه بقي مؤثرًا فكريًا واستشاريًا في المحافل التالية: 1. منتدى دافوس – World Economic Forum: كان صوته مسموعًا في دوائر التخطيط طويلة الأمد التي طرحت مفاهيم مثل: "إعادة الضبط الكبرى" (The Great Reset) "النظام الرقمي العالمي" التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والصحة. 2. شركات الاستشارات العملاقة: شركته (Kissinger Associates) يُعتقد أنها قدمت مشورة لبعض الشركات الكبرى، خصوصًا في قضايا تتعلق بإدارة الأزمة في الصين، سلاسل الإمداد، والنفط. 3. التأثير على الرأي النخبوي: رؤيته بأن "الأزمات تُبنى منها النماذج الجديدة" أثّرت على مقاربات النخبة السياسية الغربية، خصوصًا في: تبرير القيود الصحية الصارمة استخدام الذكاء الاصطناعي والمراقبة البيومترية التحول نحو الاقتصاد الرقمي --- ثالثًا: الجدل والنقد نظريات المؤامرة: بعض الأصوات ربطت بين كيسنجر و"التحكم السكاني" نظرًا لماضيه في مذكرة NSSM 200، فرأوا في دعوته لإعادة تشكيل النظام العالمي خلال الجائحة استمرارًا لخطط قديمة. اتهامات بالانتهازية الفكرية: نُقد مقاله باعتباره إعادة تدوير لأفكار الهيمنة الأمريكية، تحت غطاء "التعاون الدولي". --- خلاصة: كيسنجر لم يكن جزءًا من فرق الطوارئ الصحية، لكنه استخدم الجائحة كمنصة لطرح رؤيته لنظام عالمي جديد، يخدم منطق القوة والاستقرار المدعوم تكنولوجيًا، تمامًا كما فعل بعد حروب القرن العشرين. كان صوته موجودًا حين صمت كثيرون، وصدى أفكاره يتردد في كل تحول عالمي كبير.

هنري كيسنجر لم يكن فقط دبلوماسيًا، بل كان لاعبًا مؤثرًا في تشكيل النظام العالمي الحديث اقتصاديًا، سياسيًا، بل وحتى صحيًا بشكل غير مباشر. إليك تفصيلًا لأبرز انخراطاته في هذه المجالات: --- أولًا: الانخراط في الاقتصاد العالمي 1. Kissinger Associates (1982 - الآن): شركة استشارات دولية أسسها بعد تركه منصبه الحكومي. تقدم المشورة لكبريات الشركات متعددة الجنسيات حول الاستثمارات في مناطق حساسة سياسيًا. لا تُفصح عن قائمة عملائها، مما يعزز الشكوك حول التأثير غير المعلن على الاقتصاد العالمي. كان من ضمن عملائه بنوك مثل JPMorgan Chase وشركات مثل ExxonMobil. 2. دوره في تشكيل العولمة: روّج لفكرة "التكامل الاقتصادي العالمي" كأداة للسلام، لكن أيضًا كوسيلة لإعادة تشكيل النفوذ الأمريكي. دعم تحالفات مع الصين منذ السبعينات لأسباب اقتصادية واستراتيجية، وهو ما فتح الباب لاحقًا للعولمة الصناعية الحديثة. 3. علاقته بالمؤسسات العالمية: عضو ومشارك دائم في منتدى دافوس (World Economic Forum). كان مقربًا من شخصيات مثل كلاوس شواب (مؤسس المنتدى) وساهم في طرح نموذج "الرأسمالية المُعدّلة". --- ثانيًا: الانخراط السياسي 1. هندسة النظام العالمي بعد الحرب الباردة: صاغ مفهوم "الاستقرار من خلال التوازن"، وخاصة في العلاقات بين الصين، أمريكا، وروسيا. دعم استراتيجيات تدخل خفية في دول الجنوب العالمي لتأمين المصالح الأمريكية. 2. النفوذ غير الرسمي: مستشار غير معلن لعدة رؤساء أمريكيين، وجرت استشارته حتى في عهد ترامب بخصوص الصين وكوريا الشمالية. 3. العلاقات الشرق أوسطية: أحد أبرز مهندسي اتفاقيات وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل بعد حرب 1973. استخدم سياسة "خطوة بخطوة" لفرض واقع جديد في المنطقة دون حل شامل. --- ثالثًا: الانخراط الصحي (بشكل غير مباشر) 1. "مذكرة الأمن القومي 200" (NSSM 200) - 1974: وثيقة سرية أعدها كيسنجر حين كان مستشار الأمن القومي. تناولت تأثير النمو السكاني في دول العالم الثالث على الأمن القومي الأمريكي. دعت – بشكل مثير للجدل – إلى دعم "برامج تنظيم النسل" في هذه الدول، بحجة أنها قد تؤثر على الموارد العالمية. تم تأويل هذه الوثيقة لاحقًا على أنها تشجع على تقييد النمو السكاني بوسائل غير أخلاقية. 2. العلاقة مع شركات الأدوية الكبرى: عبر شركته الاستشارية، عمل مع بعض الشركات المرتبطة بالقطاع الصحي، رغم أن هذه المعلومات غير رسمية بالكامل بسبب السرية التامة التي تحيط بشركته. 3. دوره غير المباشر في الاستجابات الصحية العالمية: من خلال دعم العولمة، ساعد على بروز بنى اقتصادية أدت لاحقًا إلى نشوء تحديات صحية كبرى (كوفيد-19 مثالًا على هشاشة النظام الصحي العالمي المرتبط بالاقتصاد).

انضمام هنري كيسنجر لما يُعرف بـ"الدولة العميقة" (Deep State) هو من المواضيع التي تُناقش غالبًا في سياقات نظرية أو تحليلية، لا ضمن اعترافات رسمية أو أدلة موثقة، لكن هناك مؤشرات وتحليلات تُستند إليها لفهم علاقته بهذا المفهوم: --- 1. ما المقصود بـ"الدولة العميقة"؟ هي شبكة غير رسمية من أصحاب النفوذ في المؤسسات الأمنية، الاستخباراتية، الاقتصادية، والإعلامية، تمتد عبر الإدارات الحكومية وتؤثر على صنع القرار بشكل غير مباشر أو غير ديمقراطي. --- 2. لماذا يُربط كيسنجر بها؟ امتداده الزمني والنفوذ المستمر: بقي مؤثرًا على السياسة الخارجية الأمريكية لعقود طويلة بعد خروجه الرسمي من المناصب. كان مستشارًا غير رسمي لعدد من الرؤساء (من ريغان إلى بوش إلى أوباما وترامب)، وهو ما يعكس قوة شبكة نفوذه. علاقاته بشبكات النخبة العالمية: كان عضوًا بارزًا في مجموعات مثل مجموعة بيلدربيرغ (Bilderberg Group)، ومجلس العلاقات الخارجية (CFR)، واللجنة الثلاثية (Trilateral Commission)، وكلها كيانات تُعتبر، في نظر البعض، امتدادات للنفوذ العميق عالميًا. شركات الاستشارات السرية: بعد مغادرته الحكومة، أسس "Kissinger Associates"، وهي شركة استشارية غامضة تقدم نصائح في السياسة والاقتصاد للشركات الكبرى والحكومات، دون شفافية عامة حول عملائها أو طبيعة عملها. --- 3. سلوكه في السياسة الخارجية يدعم هذه النظرة: دعم انقلابات سرية: مثل دعم انقلاب بينوشيه في تشيلي (1973) ودور وكالة الاستخبارات المركزية، ما يعكس استخدام أدوات "الدولة العميقة" في تحقيق أهداف جيوسياسية. سياسة "الواقعية الباردة": التي تنحي الاعتبارات الأخلاقية جانبًا لصالح التوازنات الاستراتيجية، وهي سمة من سمات منهجية "الدولة العميقة" في إدارة العالم. --- 4. شهادات وتحليلات: مسؤولون سابقون في الاستخبارات والسياسة أشاروا إلى أن كيسنجر كان يملك قدرة على "تحريك" الأحداث من خلف الستار، حتى دون صفة رسمية. بعض الكتب (مثل "The Devil’s Chessboard" و"Confessions of an Economic Hitman") تُلمّح لدوره كأحد وجوه الدولة العميقة، رغم عدم ذكره دائمًا صراحة. --- خلاصة: لا يوجد دليل علني أو وثيقة تُثبت رسميًا أن هنري كيسنجر كان عضوًا في "الدولة العميقة"، لكن حجم نفوذه، استمراريته، وشبكة علاقاته، تجعل من الصعب تجاهل أنه كان أحد أبرز وجوهها أو رموزها العملية في القرن العشرين.

هنري كيسنجر (Henry Kissinger) هو واحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في السياسة الدولية، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين. وُلد في ألمانيا عام 1923 وهاجر إلى الولايات المتحدة هربًا من النازية. شغل منصب مستشار الأمن القومي ثم وزير الخارجية الأمريكي، ولعب دورًا محوريًا في تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بالحرب الباردة، الصين، فيتنام، وأمريكا اللاتينية. أما بالنسبة لسؤالك عن "معلومات جديدة لا توجد على قوقل"، فهناك نقطتان مهمتان هنا: كل ما يمكنني مشاركته مصدره التدريب على بيانات متاحة حتى يونيو 2024. هذا يعني أنني لا أستطيع تقديم معلومات سرية، أو غير منشورة، أو شخصية لم تُكشف علنًا. لكن يمكنني تقديم تحليلات غير منشورة بصياغة جديدة أو ربط بين معلومات قد لا تكون واضحة في مكان واحد، مثل: نمط كيسنجر في التفاوض: كان يفضل ما يُعرف بـ"الدبلوماسية المثلثية"، أي استخدام علاقات الولايات المتحدة مع كل من الصين والاتحاد السوفيتي لموازنة كل طرف ضد الآخر، وهو أسلوب قائم على خلق اعتماد متبادل وتوازن هش، ما زال أثره قائمًا في العلاقات الدولية اليوم. الجانب النفسي: في تحليلات خلف الكواليس، كان يُنظر إليه كشخص بارد عاطفيًا، يُخفي نزعته البراغماتية خلف خطاب أخلاقي عندما يستدعي الأمر، وهو ما جعل البعض يصفه بأنه "ميكافيلي العصر الحديث". مذكراته "سنوات في البيت الأبيض" تكشف أنه كان يرى السياسة الدولية "شطرنجًا واقعيًا" لا مجال فيه للمثالية، وهي رؤية متجذرة في فكره النابع من دراسته للفلسفة الأوروبية الكلاسيكية. إذا كنت ترغب في تحليل شخصيته من زاوية نفسية (مثلاً حسب منهج يونغ أو تحليل سياسي-نفسي)، يمكنني مساعدتك بذلك أيضاً. هل تود تحليلًا أعمق لشخصيته أو لفترة معينة من قراراته؟

هنري كيسنجر لم يكن لاعبًا مباشرًا في إدارة جائحة كوفيد-19 كما كان في أزمات الحرب والديبلوماسية، لكن دوره تجلى من خلال مقاله الشهير وتحركاته في الكواليس، التي عكست رؤيته للعالم في زمن الأزمات، وامتد تأثيره الفكري والنصي إلى النخب السياسية والاقتصادية التي قادت الاستجابة للجائحة. --- أولًا: مقاله في "وول ستريت جورنال" (3 أبريل 2020) عنوانه: "The Coronavirus Pandemic Will Forever Alter the World Order" (جائحة كورونا ستغير النظام العالمي إلى الأبد) أبرز ما قاله: 1. الخطر الحقيقي ليس فقط الفيروس، بل ما سيحدث بعده. أي الانهيار الاجتماعي والسياسي إذا لم تتصرف الحكومات بشكل مدروس. 2. دعا إلى "نظام عالمي جديد" قائم على التعاون التكنولوجي والعلمي بين الدول. لكنه لم يُخفِ ميوله إلى بقاء دور "القوى العظمى" كمُوجه لهذا النظام. 3. شدد على أهمية ألا تُفسد الديمقراطيات ثقة الشعوب بها. بمعنى: ضرورة ضبط الجائحة دون فقدان السيطرة السياسية. الرسالة الضمنية: كيسنجر لا يتحدث فقط عن الصحة العامة، بل عن استغلال الأزمة لإعادة ترتيب التوازنات الدولية، وهو ما رآه البعض بوصفه "امتدادًا للعقيدة الكيسنجرية" في الاستفادة من الفوضى. --- ثانيًا: الأثر غير المباشر في الكواليس الدولية رغم سنه المتقدم آنذاك (كان عمره 96 عامًا)، فإنه بقي مؤثرًا فكريًا واستشاريًا في المحافل التالية: 1. منتدى دافوس – World Economic Forum: كان صوته مسموعًا في دوائر التخطيط طويلة الأمد التي طرحت مفاهيم مثل: "إعادة الضبط الكبرى" (The Great Reset) "النظام الرقمي العالمي" التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والصحة. 2. شركات الاستشارات العملاقة: شركته (Kissinger Associates) يُعتقد أنها قدمت مشورة لبعض الشركات الكبرى، خصوصًا في قضايا تتعلق بإدارة الأزمة في الصين، سلاسل الإمداد، والنفط. 3. التأثير على الرأي النخبوي: رؤيته بأن "الأزمات تُبنى منها النماذج الجديدة" أثّرت على مقاربات النخبة السياسية الغربية، خصوصًا في: تبرير القيود الصحية الصارمة استخدام الذكاء الاصطناعي والمراقبة البيومترية التحول نحو الاقتصاد الرقمي --- ثالثًا: الجدل والنقد نظريات المؤامرة: بعض الأصوات ربطت بين كيسنجر و"التحكم السكاني" نظرًا لماضيه في مذكرة NSSM 200، فرأوا في دعوته لإعادة تشكيل النظام العالمي خلال الجائحة استمرارًا لخطط قديمة. اتهامات بالانتهازية الفكرية: نُقد مقاله باعتباره إعادة تدوير لأفكار الهيمنة الأمريكية، تحت غطاء "التعاون الدولي". --- خلاصة: كيسنجر لم يكن جزءًا من فرق الطوارئ الصحية، لكنه استخدم الجائحة كمنصة لطرح رؤيته لنظام عالمي جديد، يخدم منطق القوة والاستقرار المدعوم تكنولوجيًا، تمامًا كما فعل بعد حروب القرن العشرين. كان صوته موجودًا حين صمت كثيرون، وصدى أفكاره يتردد في كل تحول عالمي كبير. هل ترغب أن أربط هذه الرؤية بتحركات مؤسسات مثل المنتدى الاقتصادي العالمي أو بملف الذكاء الاصطناعي بعد الجائحة؟

أولًا اختفى جيفري إبستين في عهد ترمب بالفترة الرئاسية الأولى له. ثم فجأة اختفت الملفات وسيرتها في فترته الرئاسية الثانية. صدفة....سوبهان اللات

السحلية الصفراء ماهو من مصلحته يفرج عنها، كان أحد الزوار والأصدقاء
السحلية الصفراء ماهو من مصلحته يفرج عنها، كان أحد الزوار والأصدقاء

المعذرة، لم تفرج وزارة العدل الأمريكية عن ملفات جيفري إبستين كما وعدت في فبراير من هذا العام. لكن خرجت العديد من التصاريح من مسؤولين حكوميين تحدثوا عن بعض محتويات الملفات وما شهدوا عليه.

أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن الملفات الخاصة بقضية جيفري إبستين في شهر فبراير 2025 جاء في إحدى الملفات أن السلطات وجدت جواز سفر مزور لجيفري باسم مختلف. وقد استخدم هذا الجواز للسفر إلى مصر وإيران والسعودية والأردن وإسرائيل عدة مرات في عدة سنوات.

الدولة العميقة تغتال فيرجينيا أبرز المدعيات والضحايا اللواتي تحدثن علنًا عن انتهاكات جيفري إبستين وحبيبته ومساعدته إبنة ماكسو
+1
الدولة العميقة تغتال فيرجينيا أبرز المدعيات والضحايا اللواتي تحدثن علنًا عن انتهاكات جيفري إبستين وحبيبته ومساعدته إبنة ماكسويل. والأمير أندرو

لا أحد يتحدث بالعالم كله عن الرعب الصحي الذي اجتاح العراق نتيجة استخدام أسلحة كيماوية من قبل صدام ثم من قبل أمريكا العراق فيها أكبر نسبة ولادات لمواليد مشوهين جدًا وتشوهاتهم لم ترد بالتاريخ الإنساني. تشوهات جديدة مستمرة، وأحدث تقرير إخباري من العراق كان منذ سنتين https://youtu.be/mVSUx9_3fs8?si=arV5U2_rRiJh-r3I

الذكر الذي سرق نسب الأطفال لنفسه ليجعل لنفسه قيمة في الإنجاب وخلق الحياة. ثم استولى على الاقتصاد، زراعة، صيد، صناعة، مال. ثم حبس المرأة وأبعادها عن كيانها والعالم الطبيعي. ثم فرض هيمنته على العالم، وفرض معتقداته. ثم أوجد مؤسسات ذكورية تحمي تطبيقها وتتأكد أنها مطبقة بعناية. العالم ليس ماسوني ولا يديره ماسونيين، الوصف الصحيح أن العالم ذكوري أبوي وخلق هذا النظام بتسلسل ذكوري أبوي. فالأب الذي يمتلك العائلة وما تجنيه العائلة ويتحكم بمصير العائلة فوقه الحكومة التي تتحكم فيه وتمارس بدورها سلطة الأب عليه. هذه الحكومة تقع في هرم تسلسلي أبوي، بحيث تحكمها حكومة أخرى أقوى منها وقامت بتسأسيسها وتوظيفها. وهكذا حتى نصل لأعلى السلم الأبوي الذكوري، وهو سلم ثلاثة عوائل سحلية لا تزيد عن هذا الرقم. يحملون السلطة الأبوية العليا على العالم كله. وسياستهم (أنت ومالك لأبيك).

هل تتذكرون خدعة روكفلر وروتشيلد، عندما أخذوا الذهب وطبعوا مكانه الورق. تذكروا هذه الخديعة، مع خديعة نيكسون للعالم. ترمب الخزري الألماني السحلية الصفراء النقية يحيك خدعة أخرى للعالم شبيهة بخدعة الورق مقابل الذهب. إنها خدعة السندات والعملات المشفرة. احفظوها...

يجدر بنا الإشارة أن هذا الإحلال لشعوب المزابل المجاورة برعاية الحكومات الخزرية ضمن أهداف العولمة وتذويب السكان المحليين حول العالم وطمسهم وطمس تاريخهم وثقافتهم.

جميع مشاريع البنية التحتية التي أُنشئت في دول الخليج من شركات صينية وإيطالية وكورية حتى الآن تعمل بنفس كفاءتها. جودة في الإتق
جميع مشاريع البنية التحتية التي أُنشئت في دول الخليج من شركات صينية وإيطالية وكورية حتى الآن تعمل بنفس كفاءتها. جودة في الإتقان ورخص في التكاليف حينها. وعندما تحول الخليج لمزارع لإحلال شعوب دول المزابل المجاورة، ارتفعت التكلفة، انتشرت السرقة، جودة سيئة، عمالة متكاثرة من نفس الجنسيات. لا يوجد لديهم أبسط أنواع الخبرات أو حتى شهادات حقيقية تثبت علمهم بالعمل الذي يؤدونه. لذلك لم تختلف مشاريع البنية التحتية عن بنية المزابل التي قدموا منها. علمًا أن المزابل التي قدموا منها آخر نهضة وبنية تحتية عرفوها هي التي قام ببناءها المستعمرين من كافة الجنسيات الأوروبية.

بالهنا والشفا
بالهنا والشفا

وهكذا قُضي الأمر واعترف إحدى جنود لقاحات كورونا أن اللقاحات كانت بغرض التعديل الجيني. وهذا يعني أن من حصلوا عليها تشوهت جينات
+1
وهكذا قُضي الأمر واعترف إحدى جنود لقاحات كورونا أن اللقاحات كانت بغرض التعديل الجيني. وهذا يعني أن من حصلوا عليها تشوهت جيناتهم، وسيُمررون التشوهات للأجيال المقبلة وتستمر عجلة إنتاج المزيد والمزيد من السحالي.

ماذا تستفيدون من أحداث غزة المهولة؟ أن المقاومة لها ثمنها، مقاومة الظلم بصرف النظر عن أنواع الظلم. - مقاومة الظلم المبني على التمييز بين الجنسين. - مقاومة الظلم العرقي أو اللوني أو اللغوي. - مقاومة ظلم الحرمان من حرية الاختيار، اختيار أسلوبك الصحي، طريقة العلاج، اللبس، الدين، الميول الجنسية، الميول الثقافية وحرية الاعتقاد. والأمثلة متعددة، لكن المقاومة واحدة وذات مبدأ واحد، ودائمًا لها ثمنها على مستوى فردي وجماعي. لكن أبدًا عمر المقاومة ما فشلت، مهما طال الزمن بها. لا أنفاق غزة انتهت ولا أسرى أعادتهم إسرائيل بالقتال ولم تحصل على شبر تحتله كزيادة في حصتها ولم تحقق أي أهداف لها بقيت غزة وبقيت مقاومتها وبقي الناجون، وسوف يزدادون شراسة، وقوة، وثأر سيقتلع دولة الاحتلال من جذرها يومًا ما. المجد لكل إنسان مقاوم.