uz
Feedback
لِلأجْر

لِلأجْر

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا اسَأل اللَّهُ أَنْ يُعمَّر الْأَثَر وننتفع بهِ

Ko'proq ko'rsatish
659
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير

«رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ ، أحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ»

اللهم اهدِنا هداية لا نرتد بعدها أبدًا، وأسعدنا سعادة لا نشقى بعدها أبدًا وأنزِل علينا رحمتك

‏يارب إننا قد رسمنا مستقبلاً وبنينا طموحاً ورفعنا أملاً، يارب لا تضيع لنا تعب ولا جهد ولا دعاء ولا تكسر لنا خاطر، يارب ارزقنا بركة الوقت وصفاء الذهن، اللهم هون علينا ما نراه صعباً و عسيراً، يارب وفقنا فأن التوفيق من عندك ويسر لنا فإن التيسير من لطفك .

1.47 KB

photo content

‏"كل ما ترجوهُ آتٍ، إنَّ خير اللهِ مقبل"

﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نَزغٌ فَاستَعِذ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ ﴾

معنى آية: "وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي" أيّ جعلت ملاحةً وبهاء وبهجة في عينيكَ، لا ينظر إليك أحدٌ إلّا أحبّك، يارب ألقِ محبتك علينا واجعلنا من عبادك المحبوبين في الأرض والسماء

photo content

حالات الضيق التي تمُرُّ بها، اغمرها بكميات وفيرة من التسبيح والسجود - الوتر

يارب وأنا المتعَب الذي قصد بابك، أعوذ بك من أن تبهت ألوان قلبي وينطفئ ضوء عيني، يارب لا تدع الدنيا الفانية تثقلني وتؤذيني

‏﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾. ‏- سبحان الله ‏- الحمدلله ‏- الله أكبّر ‏- استغفر الله ‏- لا إله إلا الله ‏- لاحول ولا قوة إلا بالله ‏- سُبحان الله وبحمده ‏- سُبحان الله العظيم ‏- لا إله إلا أنت سُبحانك اني كنت من الظالمين -اللهم صل وسلم على نبينا محمد

﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾

اللهم مع نزول المطر إسقي قبر محمد الشمري "بالمطر وبلل عطش روحه من أنهار جنانك ، اللهُم برد تربة قبره ، اللهُم إسقي قبره برحمتك وعفوك وغفرانك يارب أغفر لروح تراها ولا نراها ، اللهُم هب له بقدر دعاء الصالحين للأموات رضواناً وأكرمه بفردوسك الأعلى

اللهم في هذا المطر ‏ أمطر على قبور من رحلوا ‏من سحائب رحمتك و اجعل ‏لهم في كل قطرة مطر راحه ‏ و مغفره يارب العالمين

سبحان الذي يسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته

﴿هُوَ الَّذي يُريكُمُ البَرقَ خَوفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ﴾

"ومن أسباب الثبات على دين الله: استشعار عظمة الله تعالى وقدرته ومراقبته، فمن كان الله عز وجل في قلبه عظيماً فلن ينحرف مع المنحرفين، ولن يزيغ مع الزائغين، وعلى قدر مراقبة الله وعظمته في قلب الإنسان يكون ثباته."

" لم يخلق الله شيئًا أقوى من الدعاء ، جعله أقوى حتى من أقداره ، فاللهم قلبي "