uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

آنسة فراشة - بلاغة

آنسة فراشة - بلاغة

Kanalga Telegram’da o‘tish

شعر ونصوص باللغة العربيّة الُفصحى لِفتاة تبحثُ عن ذاتِها في نصوص الأحرف العربيّة 🖇️♥️

Ko'proq ko'rsatish
280
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
-830 kun
Postlar arxiv
💕💕✨
💕💕✨

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

وأرى رُبوعك موحِشاتٍ بعدمَا ‏قَد كُنت مألوفَ المحلِّ أنيساً ..✨

«من كان ليصدق.. أنه كان بحوزتي، الخرائط، والبوصلة والرؤيا، ومع ذلك ضللت الطريق؟!»

مقطوفة من عند الكاتب عبد الرحمن جمال الجندي : رغم أنك طلبتَ من الله بإلحاحٍ أن يبعدك عما يؤذيك، واستجاب لك بأن أحاط كل ما يؤذيك بسياجٍ من حديد.. إلا أنك لا تزال مصرًا على الاقتراب وتجاوز السياج -حتى لو جُرِحتَ- والالتقاء بما يؤذيك مرةً أخرى لأنك لا تعرف عنوانًا آخر غيره! ماذا نفعل لك أكثر من ذلك كي تتوقف عن إيذاء نفسك بنفسك؟!

ولا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ فأنت ومالك الدنيا سواء. صباحكم خير ورضى 💕🙂‍↕️

«كُل إِنسانٍ لَهُ طلةٌ تُشبِهُ قَلبَهُ، مَن طابَ قَلبهُ طابَت مَلامِحُهُ دُونَ أَن يَتَجَملَ»
«كُل إِنسانٍ لَهُ طلةٌ تُشبِهُ قَلبَهُ، مَن طابَ قَلبهُ طابَت مَلامِحُهُ دُونَ أَن يَتَجَملَ»

طبعاً متحمسة أرجع انشر شعر بالقناة بعد فترة فقدان شغف طوللت ، لكنها انتهت الحمد لله بدرس مفاده التركيز على النفس والنعم والأشخاص يلي موجودين حوالينا وعدم الالتفات لأي حدا ممكن يعكر سلامنا النفسي ، أحب أوثق نهاية هالمرحلة يلي استنزفت مني كتييير ، الحمد لله 💕✨

احس هالفترة فترة تجديد أشخاص وبدايات جديدة ، مشاعر جديدة ، فرص وقناعات جديدة ، وأمل كبير ، عيدكم مبارك يا أصدقاء 💕✨

وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى شَبابِكَ حِقْبَةً حَتَّى كَبُرْتَ وَلَيْتَ أَنْ لَمْ تَكْبُرِ

لا تَلتفتْ لترى الرماةَ فربما فُجِعَ الفؤادُ لرؤيةِ الرامينا

يَا رَبِّ؛ اي حَاجَةٌ فِي النَّفسِ تَعلمُهَا يَا رَبّ مَرحَمَةً بِي قُل لَهَا كُونِي! ')

قَلبي عليكَ أرَقُّ مِمّا تَحسَبُ!
قَلبي عليكَ أرَقُّ مِمّا تَحسَبُ!

أَعطيتُهُ ما سأَلا حَكَّمْتُهُ لوْ عَدَلا وهَبتُهُ روحي فما أَدري بهِ ما فَعلا أسلَمْتُهُ في يدهِ عَيشَهُ أَم قَتَلا قَلبي بهِ في شُغُلٍ لا مَلَّ ذاكَ الشُّغُلا قيَّدهُ الحُبُّ كما قَيَّدَ راعٍ جَملا

«أحبُّ التأكيد؛ وأحبُّ مَن يُعبّر لي عما يشعره نحوي دائمًا.. أحبُّ الذي لا يبخل بتذكيري أنني مازلت كما أنا.. مُميز في أيامه، وكثير في قلبه».

أَغارُ عَلَيكَ مِن عيني وَمِّني ومِنكَ ومِن زَمَانِكَ والمَكانِ وَلو أنّي خَبّأتُكَ في عُيوني إلى يَومِ القِيامَةِ ما كَفَانِي قيل أن الشعر ينسب لولادة بنت المستكفي ..

رأيتُ الإنسانَ يعفو عمّن أحزنه، ويتجاوز عمّن أغضبه؛ لكنه لن يسامح من جعله خائفًا، الخوف هدم من الداخل، تكبيل لعضلات الروح، كشف لعورة نفسية يؤلمها هبوب حتى النسمات. - ش. ‏بدر الثوعي.

عندما اتُهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسًا «مجنون ليلى» كما عشقها هو، قالت: «لم يكن المجنون في حالةٍ إلا وكنت كما كانا لكنهُ باحَ بسرِّ الهوى وإنني قدْ ذُبتُ كتمانا!» وحين ماتت ليلى أتى المجنونُ إلى الحَيّ وسئلَ عن قبرها ولم يهدوهُ إليه، فأخذَ يشم تراب كل قبرٍ يمرُ بهِ حتى شمّ تراب قبرها فعرفهُ وأنشدَ: «أرادوا ليخفوا قبرها عن مُحبِّها ولكنَّ طِيْبَ القبرِ، دلَّ على القبرِ!»