MΛDI | FILM
Kanalga Telegram’da o‘tish
اسمي مهدي، واني مجرد شخص مهووس بالسينما والفن السابع واشارك اشياء بيها رسائل حلوة.. ومرات أشارك جزء بسيط من يومي لأي استفسار او اقتراح/طلب فيلم: @i8x4i_bot قناة ثانية ممكن تعجبك @safwat_almaena
Ko'proq ko'rsatish798
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
+930 kunlar
Postlar arxiv
798
Augustine is the girl who fell deeply in love with a guy during a fleeting summer romance, knowing he belonged to someone else all along, loving someone who was never truly hers—when all she ever wanted was real love.
798
+5
إن الطريقة الوحيدة لمعرفة الشخصية الحقيقية لشخص ما، هي منحه الحرية لفعل ما يريد فعله.
798
هكذا تمضي الحياة. أنا عمري الآن 27 عامًا. وإذا كنت في العشرينات، وتحديدًا بين سن 20 و27، فهذا الكلام موجّه إليك. وحتى إن كنت في الـ18 أو الـ19، فأنت أيضًا بحاجة إلى سماعه. وحتى لو تجاوزت الـ28، فما زال الوقت مناسبًا. لم يفت الأوان أبدًا. وأدعو الله أن يصل هذا المقطع إلى كل من يحتاج إلى سماعه، إلى كل من يعاني من الوحدة، أو الاكتئاب، أو يريد تغيير أي جانب من حياته. في هذه المرحلة من العمر، ستواجه كثيرًا ما يُعرف بـمتلازمة المحتال (Impostor Syndrome). ستشك في نفسك وتقول: "ربما لست الشخص الذي أظن أنني عليه." "ربما لست جيدًا بما يكفي." لكن الحقيقة هي: أنت كما تقول عن نفسك. المشكلة ليست فيك، بل في أنك لا تفهم بعد إحدى أهم قواعد الحياة. كل شيء في الحياة يتأخر. وهذه أهم فكرة عليك أن تستوعبها، مهما كان عمرك. إذا مارست الرياضة اليوم، فلن تصبح قوي البنية اليوم، أليس كذلك؟ إذًا، لماذا تتوقع أنه إذا نشرت منشورًا على وسائل التواصل اليوم، فستصبح ثريًا اليوم؟ لماذا تعتقد أنه إذا بدأت مشروعًا اليوم، فستجني المال فورًا؟ الأمور لا تسير بهذه الطريقة. تتمرن اليوم، ولا ترى النتيجة. وتتمرن غدًا، ولا ترى النتيجة. ثم بعد غد، واليوم الذي يليه... وتستمر ستة أشهر متواصلة. وفجأة... تجد نفسك قد أصبحت قوي البنية. يبدو الأمر وكأنه حدث بين ليلة وضحاها، لكنه في الحقيقة كان نتيجة ستة أشهر من العمل المتواصل. والأمر نفسه ينطبق على الأعمال، وكسب المال، وكل شيء في الحياة. إذا لم تكن تملك النتائج التي تريدها اليوم، فذلك لأنك قبل ستة أشهر لم تكن تبذل العمل اللازم. كل النجاح الذي تطمح إليه يكمن في العمل الذي تلتزم به يومًا بعد يوم، لشهور متتالية. إذا بدأت شيئًا اليوم، أيًّا كان، فابدأ به. ثم كرره غدًا. ثم في اليوم الذي يليه. ابدأ رحلتك. حتى لو لم تستطع سوى تخصيص خمس دقائق. خمس دقائق فقط. إذا كنت تريد ممارسة الرياضة، فاقضِ خمس دقائق على العقلة، أو نفّذ عدة مجموعات من التمارين، أيًّا كان. إذا كنت تريد صناعة المحتوى، فابدأ بالنشر. إذا كنت تريد تأسيس مشروع، فابدأ. إذا كنت تريد إنشاء قناة على يوتيوب، فابدأ. إذا كنت تريد كتابة كتاب، فاكتب. المهم أن تبدأ اليوم، ثم تواصل باستمرار. ومع مرور الوقت، ستتراكم نتائج هذا الجهد، وستصبح ما يُسمّى "نجاحًا بين ليلة وضحاها"... لكنه في الحقيقة سيكون ثمرة ستة أشهر من الالتزام والعمل. ستقول حينها: "واو... لم أتوقع أن يحدث هذا." لكن هكذا تعمل الحياة. وتذكّر دائمًا: لن يتغير شيء ما لم تغيّر أنت شيئًا. إذا كنت تقضي كل عطلة نهاية أسبوع مع أصدقائك، ثم تقول إنه لا يوجد لديك وقت، فأنت في الحقيقة لديك وقت، لكنك تختار أن تنفقه بطريقة مختلفة. لن يتغير شيء ما لم يتغير شيء. لذلك، إذا كنت تريد حياة مختلفة، ابدأ بالتغيير اليوم.
798
جاي تشوف؟ بدال من أن اعيش اللحظة جاي افكر بل احتمالات وانوب الاحتمالات السيئة!
المشكلة اني واعي بهذا الشيء ومع ذلك اسويه 🙂
798
حينما تستيقظ وبجانبك امرأة تحبها فإن الصباح يكون أفضل، يكون أكثر إشراقًا، تزول الغيوم منه، وتصبح فيه الرؤية أجمل، لأننا نری الحياة أفضل مع من نحب.
حينما يشتد بيننا الخصام اندفع تجاهي، لا تبتعد عني، لأن الحب هو أن يكون شخصًا واحدًا هو كل العالم، بكل جماله وقبحه، فتعلّم حينما تقسو عليك الحياة في الخارج أن تشكو لي، وإذا قسوت عنك في غفلة عاتبني، فربما أنا لا اتعمد هذا، ولكن ما بي أصعب من الشرح والتفسير.
حينما تمرر المرأة التي أحبها يدها علی وجهي، أشعر بأنه يضيء، تختفي منه الهالات السوداء والتجاعيد، تعابير الغضب أو التعب، ويصير فجأة وجهي ملائكي، لا يعرف إلا الابتسام.
حينما تضع امرأة رأسها علی كتف رجل يحبها تشعر وكأن الألم قد سكن، تسكت لأطول فترة ممكنة، لتسمع صوت دقات قلبها وقلبه بوضوح، النساء في الحب يصرن أطفال، وأكثر الرجال بشاعة يتحولون إلی ملائكة، لأن الأمل في الحب وحده، كي تصير الحياة الجحيمية جنة، وتصبح صدورنا الضيقة تساع من الحبايب ألف.
798
من الذي اخترع أصلًا المشاهد غير اللائقة في الأفلام والمسلسلات؟ لأن من الذي يريد مشاهدة هذا؟ نعم، أنا منتج، وسأصنع هذا الفيلم لأنني متأكد أن الناس يريدون أن يجلسوا مع عائلاتهم، ثم فجأة يظهر مشهد غير لائق يجعل الجميع يشعرون بإحراج شديد وانقباض في بطونهم من شدة انزعاجهم، حتى إنهم يريدون أن يتقيؤوا، لكنهم لا يستطيعون العثور على جهاز التحكم، فيضطرون لمشاهدته معًا كأسرة. يا لي من أعظم منتج! ثم يأتي المنتج الثاني ويقول: "حسنًا، المنتج الأول فعل ذلك ونجح معه، إذًا سأفعل الشيء نفسه، لأنني لست مبدعًا." وبعدها، بطريقة ما، ينتهي الأمر بكل المنتجين وهم يفكرون بالطريقة نفسها. وكأن عقولهم كلها متصلة ببعضها، مثل شبكة أو سحابة إلكترونية أو موقع على الإنترنت. والجملة الوحيدة المكتوبة في الصفحة الرئيسية هي: "ضعوا مشاهد غير لائقة في أفلامكم، لأن الناس تريد مشاهدتها." لا، هذا غير صحيح. الجميع يتجاوز هذه المشاهد إذا تمكنوا من العثور على جهاز التحكم بالسرعة الكافية. أنا شخص بالغ، ومع ذلك ما زلت أغطي عيني عندما تظهر هذه المشاهد. أكرهها. وأنا أصوّت لأن نتوقف عن صنعها تمامًا.
798
وربما تطلع مثل ثلاثية Before ما اعرف
بس ثلاثية Before جانت متروسة حوارات تخبل
يلا عود من اكمل اقارن بينهم
