اقتباسات عبارات سطر واحد حزينه
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
6 681
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-197 kun
-12430 kun
Postlar arxiv
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرضُ وَمَن
فيهِنَّ وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ وَلكِن
لا تَفقَهونَ تَسبيحَهُم إِنَّهُ كانَ حَليمًا غَفورًا﴾
تمعنوا في هذه العظيمة جيدًا، دققوا في تعرجاتها وتفاصيلها؛ ادعوا لها بدقة الإصابة، ادعوا لحاضنها وصانعها وحاملها..
أنتم ترون كيف تفيح غضبًا، تكاد تنفجر غيظًا وحميمًا، هي مرعبة لأن ما بداخلها كرامتكم المداسة، على وجهها الغضب لأنها تدافع عنكم أيها العجزة، تشوي هدفها بحقد لأن بارودها مستخلص من دماء الأطفال..
تمعنوا فيها أيها المنافقون! فهذه وحدها من استساغت مياه وجوهكم!!
...
أصبح القلب يرتاح للضجيج، الصوت المرتفع، البكاء، الجوع، السهر، يرتاح للوقوف مطولا حتى تبكي القدمان..
عليكم بالتروايح، ترنموا بها، ابكوا لحوا لله بالدعاء، قوموا الليل، عليكم بكل شيء؛ إنه رمضاان.. سيغيب علينا قريبًا لمدة ثلاثمئة وثلاثين نهارا.
- ..
11-3-2004م
لم أحسبْ يومًا سنوات عمري ولا أهتمُ بهذا الأمر، لا أُدققُ في التواريخ كثيرًا، هي أرقام عابرة لا تحمل معنى مهم، حتى تاريخ الميلاد بذاته ليس مهمًا!
لكن تاريخ اليومِ (11-3-2024م) أسرَ انتباهي، أرغمني على تفحص ما خلا من الأيام يومًا يوما، وجدتُني قد تفحصت من الماضي عشرون عامًا، حتى تاريخ (11-3-2004م) يوم وُلدتُ!
ليس تاريخَ اليومِ هو المهم؛ فهو سيتكرر كل عامٍ مرة! اليومُ بذاته هو الأهم، اليومُ مُهمٌ جدًا؛ تاريخ اليوم (الحادي عشر من شهرِ مارس آذار) هو يوم مولدي، صادف تاريخُ ميلادي أولُ أيام شهر رمضان المبارك، لم تتكرر هاته المصادفة طوال العقدين من عمري، وربما تحتاج عُقودًا حتى تتكرر ثانية - حينها ربما لن أكون موجودًا! أكتبُ عن يومي المميز هذا لأنني أشعر أنني مخصوصٌ به، رسالة إليّ، علي أن أنمو من جديد..
كان أول يوم لي في الدنيا قبل عشرين سنة تمامًا، فقط عائلتي فرحت بقدومي كثيرًا، ليسوا فرحين بي الآن، مضت العشرون ولمْ أدركُ هذا إلا في لحظتي هاته! اليوم أشعرُ وكأنني وُلدتُ من جديد، أستقبلُ ميلادي بفرحة أول أيام الشهرٍ الفضيل، أستقبلته بالصيام وكافة الأعمال المباركة وملياري مسلم مثلي أيضًا، لن يفرح لي أحدٌ من الآن فصاعدًا، حتى عائلتي! عليّ أن أفرح لنفسي، تجدد مولدي وفي أيام الشياطين فيها مكبلة.. هذه بداية لعشرينات أخرى، عشرينات وأنا أكثر وعيًا، بداية عمرٍ جديدٍ تحت رعايةِ الله، بداية من رحمِ النهاية.
- عشرون قبعة ممزقة، عشرون بئرًا ليوسفٍ واحد، عشرون صخرة أُلقيت عليه في البئر..
سلمتُ الماضي عشرين شتاءً أكمدا من عمري، شتاءات كان في جوفها الربيع، أودعها وقلبي يرتجفُ قد اعتاد الثلج والبرد القارس، كان قلبي قد اعتاد ترويض الصِعاب، ليس مستعدًا لمرحلة ترويض جديدة. عشرن وأنا أراقب الشُهب الملتهبة في جوف السماء، أقف مكاني لا أتزحزحُ ولا أُزيحُ نظري عنها خوفًا من أن تسقط عليّ. لا أتحركُ أبدًا، كنت أقف على بركانٍ خامدٍ وأخاف لو تحركت لانفجر حمما! عشرون عامًا أرى سرابًا على قمم الجبال! عشرون عامًا أعد النجوم نجمًا نجمًا واليوم نسيت أنني كنت أعدُ أصلا! كأنني كنت أنادي بملء صوتي الحياة وأختبى في جرحِ الأرض.. عشرين لم أحقق بها شيئا، يديّ عاريتين لا تحملان شيئا، التاريخ لا يزال أبيضًا، صفحة الإنجازات فارغة!
ولكن:
حملنا من الأحلام أعظمها، ثمن حملنا عظمتها باهظًا، تشوشت أبصارنا ولم ننزلها عن أعين الأحلام الراغبة بنا، جسدنا الممزق لا يزال على السفوح يحاول الصعود.. فلا نزال ولن نزول حتى الوصول.
1 رمضان 1445هـ
11 مارس 2024م
11 مارس 2004م
- فوزي النصيري
ألستُ أحلم؟!
أشعر وكأنني أسير في حلمي، أرى تحرك كل شيء.. حتى ارتباك السُحبُ السوداء مع أن نظري ضعيفًا، أسمع ضجيجًا ولا أعي شيئًا!
لا أزال في حلمي..
الليل هنا استعجل القدوم، يبدو أن العصر قد انظم لأدهمِ الليل، هنا يقال بأن النهار غادر لعزاء شعبان، وأن الليل حضر لاستقبال رمضان. أعتقد أن الجميع يحلم مثلي؛ كنا نحن نفرح بقدوم رمضان، هنا وأنا أسير تفزعني الرعود، نعم، حتى وأنا أحلم تفزعني.. أصواتها مخيفة..
لكنِّي لا أدري هل تودع شعبان أم أنها تستقبل رمضان!
عندما أعود لوعيي سيخبرني.. لا أحد.
- ...
أبي العزيز، أحبك.. أكثر مما تعتقد، وأنت تحبني أيضًا، أعرف.. كل شيء يخبرني بهذا: الليل، هاتفي، ترددك لغرفتي دون سبب، الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل تبوح لي عندما تصبح أمًا لصفرين..
أبي، أنت شابٌ قوي، أنا لست كذلك؛ لا أحب أن أستيقظ مبكرًا، بالأصح أستيقظُ مبكرًا نوعًا ما لكنني أكره أن أنام مبكرًا، عندما تأتي إلي وخبرني بأن أخلد للنوم لأن الوقت قد تأخر أنا أحسبه باكرٌ جدًا! الاستيقاظ الباكر أمر سهل لكن النوم مبكرًا يُعد خسارة..
الليل عندي كنز ثمين، أبقى فيه؛ هدوء الليل ملاذ أمان من ضجيج المستيقظين باكرًا. الليل يعني الوحدة، ما أجمل الوحدة! أنتظر هذه الساعات بصبر حين أبقى وحدي، ينهال الليل عليّ يخبرني خبايا صدره، أنا أستمع بصمت.. ربما تسمع أنت صفير يدوي الأذن حينها..
لا تقلق أبتي، لست مخطوبًا حتى أسهر الليل، لكنني أقرأ على القمر انعكاسات شبيهه، وأستمع إلى همسه وهو يخبرني الكثير عنه..
لذلك أبتي، البُكور في كل شيء هو للعظماء؛ أما أنا لست عظيمًا.. أنا أنتظر العظمة أن تأتي بهيئتها في جوف الليل..
..
أنا لا أخافُ الموت؛ بل هو غايتي
ووسيلتي لتحقق الرغباتِ
- الشيخ الكشك رحمه الله
حَبيت اذكركم كُل صعب تمرون بي هسة راح ينحل وراح ينتهي خلي ثقتكم عالية برب العالمين مراح يخذلكم♥️.
تُعرف غَلاتك ، لوّ بعِد
مَحتاج أبيّنلك أكثِر
ويمِكن إذا گتّلي شكثُر ؟
تَهواني رَاح أتحّير .
يعتقد الناس أنهم سيكونون سعداء إن ذهبوا لمكان آخر، لكن هذا لا يحدث، فأينما ذهبت ستأخذ نفسك معك.
