uz
Feedback
Maybe .

Maybe .

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾

Ko'proq ko'rsatish
659
Obunachilar
-224 soatlar
-37 kun
-1330 kun
Postlar arxiv
عبثًا تنادي أنتَ منذ الآن وحدك أنتَ في البلوى يتيم .

أيُمكِن للمرء أن يتفوّه بالوداع ، وقلبُهُ قاصدًا المكوث؟

photo content

ماذا سيخسرُ العالم إن أتيتَ الآن عندي وكنتَ نهاري وشمسي ؟

رأيتك تسقط من أعماق قلبي ولم أفعل شيئا شعرت لأول مرة بأني قد سئمت من إنقاذك .

وجودكَ يُنيرني من الداخل دون حاجتي لأن أكون حبيبًا أو صديقًا أو حتى غريبًا ، أنتَ أندرُ من أن تكون شيئًا ملموسًا .

:َِ🤍🤍.

أعي ما معنى أن ينظر المرء بخيبةٍ لذات الأمور التي حدّق فيها بأمل .

أفكرُ فيكَ لبضع ثوان فتغدو حياتي حديقة ورد .

أعطيتُ كُلِّي ، كيفَ تحسب أنني بأقلّ مما قد منحتُ سأقبلُ؟

أحبك لأنك الوحيد الذي لم تراني أبيضًا ، وقبلتني برماديتي ، بطهري وأخطائي .

photo content

أَطمنُّ لك ، حتَّى أَّني أفكّرُ لو أنّكَ يوماً صوَّبتَ سيفاً نحوَ صَدري لقُلتُ يريدُ قَتل حُزني .

بَعد شيفضها اذا مغَـرور حٓب مغرور .

قطَعُنا حبَال الودّ ، فَلا كُنَّا ولاَ كَانوا .

راحت عَليك يالي فاكِرها هتَوقف عليك .

الليلُ ليلي ، وهذا القلبُ لك .

تظُن أنها مدارُ الكون وحقيقةً هيِ كذلك .

النظرية المؤكدة وهي أنُ مو أي أحد تحبه حيكدر يطمنك بس أي أحد حيطمنك مليون بالمية حتحبه .