uz
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Kanalga Telegram’da o‘tish

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Ko'proq ko'rsatish
3 423
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-157 kun
-4430 kun
Postlar arxiv
‏لاتَقّسونَ عليها إن هي ابتعدت ‏فالريم ُيَجفل ُأحيانًا إذا فَزِعا

‏للهِ درُّ المليحِ إذا ابتسم تهادت جروح قلبي والتئم

‏عَجَبًا يَلَذُّ لَكَ السُكوتُ معَ الهَوى ‏وسِواكَ يَبعَثُهُ الغَرامُ فَيَنطِقُ

‏ها هم يرونك دون جُهدٍ بالغٍ ‏يا ليتني كُل الناظرين إليك

وكنتُ أقرأ كي أنسىٰ مَواجعنا وكنتَ تَخرج لي من أسطرِ الكتُبِ

فلْيَحفَظِ الله وجهاً ما نَظَرتُ لَهُ ‏إلا وأشرَقَ في أنفاسِيَ الأمَلُ

لو أن حظي باتِّساعِ عُيُونِها ‏ لحكمتُ من نجدٍ إلى بغداد

ولو جارَ الهوى فالودّ يبقى ‏ويكفي منكَ لو ردّ السلامِ

يا لائمي في هواه والهوى قدَرٌ ‏لو شفَّك الوجدُ لم تَعذِل ولم تلُمِ

حتى وإن غابَ ماغابت مودتهُ ‏في القلبِ يسكُن لا أبغي لهُ بدلا

إن كنت قررت الرحيلَ تذكري ‏أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك

من ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك ‏أولم يَرى حُسنًا تجلَّى فأخجلهْ؟

‏”ماخترت حُبك تلك كانت قسمتي ‏ والحُب مثل طعامنا .. أرزاقُ.“

‏يا رَبِّ قَرِّب على خَيرٍ تَلاقينا ‏بالطالِعِ السَّعدِ والطيرِ المَيامينِ

وكنت أهاب الموت حتى رأيته ‏على وجهها النعسان أبهى وألطفا

فَلَو أنَّها في عَهدِ يُوسُفَ قُطِّعَتْ ‏ قُلوبُ رِجالٍ لا أكفُّ نِساءِ!

إن غابَ عني فالروحُ مَسكنهُ ‏مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟

أرى بين الغيومِ هواكِ طهرًا ‏ وأبصرُ في محيّاكِ الصباح

‏كأنّ منثور رمّانٍ بوجنتها لو دبَّ فيها خيالُ الذَّرِّ لانجرحَا!

‏كذبًا أقولُ سلوتُه .. فوربّ من ‏خلقَ الهوى .. إنّي عليهِ أموتُ