uz
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Kanalga Telegram’da o‘tish

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Ko'proq ko'rsatish
3 423
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-157 kunlar
-4430 kunlar
Postlar arxiv
فما رأيت أعز منك في قلبي ‏ ومارغبت في أحدٍ .. سواك

فإنّ الأخت في الدنيا ربيعٌ ‏وما وصف العذوبةِ فيها كافِ

أَنَا مُذْ رَأَيْتُكِ غَاب عنّي مَنْطقي حتَّى القَصَائد خانها التعبيرُ

تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال

‏حسناءُ قد عَشِقَ المُحِبُّ عفافها ‏وتعشَّقتْ آدابَهُ فَهُمَا سَوَا

بيني وبينكَ أميالٌ تُباعِدُنا ‏والروحُ يا مُنيتي بالروحِ تَتَّصِلُ

‏ومحوتُ من اسمي مزيج حروفِه ‏وجعلتُ تعريفي صدى معناكا

وملأتُ كلي منكَ حتى لم أدعْ ‏مني مكانًا خاليًا لسـواكَ.

إن انت ألقيت السلام مبادرًا رد الفؤاد من الضلوع مرحبا

‏إذا تذكَّرتُها طَاف السُرورُ على قَلبِي، فَكيفَ بهِ في يومِ لُقيَاهَا

ولا تَكْتُبْ [صَباحُ الخَيْر] إلَّا لِمن كانَ المَساءُ بهِ خَيالا ٰ

‏أتى الصَّباح وقَلبي فِيْكِ منشغلٌ ‏يا مَن صباحُكِ أنقَىٰ مِن هَوَىٰ الفجْرِ

وانظُر إلى المرآةِ تلقَ حلاوةً حتّى إذا ذكرُوك قالوا كالقمر!

أراسلكم وأنتم تقطعوني وأقطعكم وأنتم في فؤادي

ردي جمالك أو رقاد نواظري لأراك أو لأرى الخيال مسلما

يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَر لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ

‏إذا خطبتُكِ يا أغلى منَ المهرِ هل تقبلينَ بديوانٍ منَ الشِعرِ؟

واعَدتني يومَ الخَميسِ وقد مضى ‏ مِن بَعدِ مَوعِدِك الخَميسُ الخامسُ ‏

رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي ‏وَحَسبُكَ قد أضْنَيتَ يا شوْقُ أضْلعي